مذهب السلف الصالح في السمع والطاعة والنصيحة لولي الأمر-السياسة الشرعية-للشيخ بن عثيمين-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سلمك الله يقول السائل فضيلة الشيخ يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى في أصول السنة والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين ثم قال ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس فمن فعل ذلك فهم مبتدع على غير السنة والطريق السائل يقول اشرح لنا هذه العبارة النفيسة وبين لنا منهج السلف أصحاب الحديث لنصف ولاة الأمور وجزاكم الله خيرا نعم هذا السؤال مهم ونحن قد جعلنا له أصلا في منهج أهل السنة وجماعة نحو ولاة الأمور لكن لا حرج أن نجيب عليه باختصار ثم نبصد إن شاء الله هذا في الدرس القادم أقول إن من مذهب أهل السنة وجماعة السمع والطاعة لأولاة الأمور حتى وإن كانوا فساقا وإن كانوا فجارا وإن كانوا ظلمة قال النبي عليه الصلاة والسلام اسمع وعطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وما زال الأئمة يرون ولاية السلطان ولو كان على جانب كبير من الفسوق والمجون ويرون وجوب السمع والطاعة له ولم يشد عن هذا أحد من أهل السنة وجماعة بل ولم يشد عن هذا الأصل أحد من أهل الملة كلها إلا طائفة زائغة ضالة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم حيثما وجدتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم إلى يوم القيامة وهم الخوارج الذين يجوزون الخروج على الإمة والذين وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام بأننا نحقر صلاتنا مع صلاتهم وصيامنا مع صيامهم وأن الإيمان لا يتجاوز حناجرهم وأنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أما أهل السنة وجماعة فيرون أنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر مهما كان إلا حسب مغتضاء الشرق وسنبين إن شاء الله لو كان ولي الأمر فاسقا يشرب الخمر ويزني ويلوط ويظلم ويفعل كل منكر إلا الكفر فإنه لا يجوز الخروج عليه بل تجب مناصحته ودعاء الله له هذا الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة آداه السلطان وسحبه في الأسواق وضربه بالسياط حتى يغمى عليه وهو يقول رحمه الله لو أعلم أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان لأن بصلاحه صلاح الأمة هؤلاء الذين يعرفون شريعة الله ويعرفون شريعة منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أولئك الطائشون الذين يكفرون من لم يكفره الله ورسوله ويجوزون الخروج على إمه فهم كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم حيثما وجدتموه فاقتلوه فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم إلى من قيامه وبين لنا أنهم أهل طاعة أهل ذكر أهل صلاة أهل صيام نحطر صلاة مع صلاتهم وصيامنا مع صيامهم ولكن إسلامهم وإيمانهم لا يتجاوز الحناجر ما معنا لا يتجاوز الحناجر؟ يعني لا يصل إلى القلب قلوبهم فارغة من الإيمان ليس عندهم إلا هذه العواطف المنتهبة أما الإيمان فليس في قلبهم منه شيء ولهذا أباح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقتلهم ولم يقل حيثما لقيتموهم فقاتلوهم قال فاقتلوهم قتلا فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم إلى يوم القيامه نعم لو أن السلطان كفر بالله لو كفر بالله كفرا صريحا فحينئذ لنا أن نزيله عن سلطته في أي وسيلة؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام في الأئمة لا تنابدوهم لا تقاتلوهم إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله قرهان انتبعوا الاشتروف التي وضعها محمد صلى الله عليه وسلم لم يضعها فلان ولا علان وضعها قائد الأمة الإسلامية طبيب الأمة الإسلامية إمام الأمة الإسلامية حكيم الأمة الإسلامية رسول رب العالمين أن تروا أي رؤية علمية يقينية فأما ما يشاع عن ولي الأمر من كفر أو غيره بدون أن نعلمه فهذا صفر على الإصاب لا يحق حقا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أو تعلم بقلوبكم علم اليقين خذ هذا شرفا الثاني كفرا فإن رأينا فسقا وفجورا وظلما فهو صفنا على الإسلامية لا يضيح لنا خروج على ولي الأمر بل أن نرى كفرا الرسول عليه الصلاة والمعرف كيف يعبر كفرا الثالث بواحا البواح الصريح معقود من بواح الأرض الواسعة التي لس فيها ما يكن عن رؤيتها من شجر أو حجر أو مدر أو غير ذلك بل هو بواح صريح احترازا من إيش من الكفر الذي ليس بظاهر وهو الكفر الذي يختلف فيه الناس فيرى بعضهم أنه كفر ويرى آخرون أنه ليس بكفر هذا ليس ببواح البواح الصريح الذي لا يختلف فيه الناس فأما ما يختلف فيه الناس فليس ببواح لأنه خفي على الآخرين خفي على المخالفين فإذا قال واحد هذا كفر وقال الآخر هذا ليس بكفر هل هو بواح؟ لا لو كان بواحا لم يخفى على الآخر إذن لابد أن يكون بواحا الشرد الرابع إيش؟ عندكم فيه من الله برهان برهان دليل قاطع على أنه كفر فإذا لم نكن عندنا دليل قاطع على أنه كفر فهو صفر على اليسار لا يبيح لنا أن نخرج على إمه هذه الشروط كم الآن؟ تروا كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان أربعة شروط الشرط الخامس أن يكون لدينا القدرة على إزالته فإن لم يكن لدينا قدرة فإن الخروج عليه من الحمق والسفة والتهور لأنه إذا لم يكن لدينا قدرة وخرجنا يسحقنا إذا كانت قدرة وارضوة عنده ونحن ليس عندنا إلا سكين المطبخ وهو عنده المدافع والقنابل والجيش كيف نقابله؟ كيف نقابله؟ سكين المطبخ، سكين الفاقه الآن عندنا سككين من الباغة وحب حب من إيش لابد أن يكون لدينا قوة بحيث إذا خرجنا عليه أزلنا وإلا فالواجب الصبر وفي هذه الحال إذا تمت الشروط الأربعة دقيقة إذا تمت الشروط الأربعة ولكننا عجزنا عن المقاومة أو نعلم أننا لا نستطيع يجب أن نتحين الفرص وأن نسى بإعدال العدة لإزالته لأنه لا يمكن أن يكون الكافر له سلطة على المؤمنين أبداً ولكن إذا كنا لا نقدر على إزالة والفرج عليه أنتظر أصبر عد العدة أعد العدة عد العدة ثم بعدها قم أما أن نتهور حتى لو فرضنا لو قال قائد أفلا يمكن أن أغتاله نقول يمكن تغتاله لكن إذا كنت أغتاله فكل الحراشي اللي عنده على إيش؟ على شاكلته يسحقونك فلابد من قوة من قوة نتمكن بها من إزالة هذا الكافر الذي كفر كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان ويجب علينا يا إخواني أن نسير بشرع وعقل لا بعاطفة السير على مقتط العاطفة سوف يعطف بنا عن الطريق الصحيح وسوف تكون هذه العاطفة عاصفة تدم ولا يحتاج أن نضرب أمثالاً يمكن وقائح حدثت قبل أشهر قليلة وصار هناك يعني جمع كبير يؤيدون جهة ماء ولكن لما لم يكن لديها القدرة على مقاومة من ترى أنه يجد الثروج عليه ماذا حصل؟ سحقت أو كادت إذن لا يمكن أن نعمل بتهور في كل بلاد العالم يبدأ الحكام يتخوفون من مثل هؤلاء ولا يساعدونهم أو يقومون ضدهم كل هذا بسبب التهور لو أننا تعقلنا ومشينا على ما رسمه لنا نبينا صلى الله وسلم لكان ذلك عين الصواب والحكمة إذن هذا هو الجواب عن سؤال السائل وأرجو أن يكون فيه كفاية وإن تأسر لنا أن نتكلم أيضا نكمل في الدرس القادم إن شاء الله فعلنا المهم أنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر إلا بشروط خمسة كذا من يعدها لنا؟ لو كان الحاكم يزني ويسرق ويشرب الخمر ويقتل النفس ظلما ويأخذ أموال الناس طهرا هل يجوز الخروج عليه؟ تمام أسترح أجلس أجلس أجلس لا يجوز الخروج عليه لأن النبي صلى الله وسلم يا إخواننا رسم لنا طريقا واضحا كوضوح الشمس برابعة النهار وما الذي ضر المسلمين وفرق جماعتهم إلا مثل هذا خرجت الخوارج وقتلوا عثمان عفار رضي الله عنه فلقتلوا أميرهم من عمر قبله وقتلوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفرقوا الأمة فرقوا الأمة والآن يريد بعض الناس أن يحيي هذا المذهب الخبيث الباطل وهو تكفير من لم تقم الأدلة الشرعية على كفره ليتوصلوا أو ليتوصلوا إلى ما يريدون من العلو والحكم وما ندري لو حكم هؤلاء هل يطبقون شريعة الله تماما أو لا يطبقونها لا ندري لأن الوسيلة إذا كانت مبنية على غير الشرع فقد تكون الغاية أيضا مبنية على غير الشرع أما إذا تمشينا على شريعة الله فهذه أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا كتاب الله يا أيها الذين أعطيعوا الله وأعطيعوا الرسول وأولي الأمن منكم نعم لو رأينا الكفر البواح الذي عنده فيه من الله برهان وقدرنا على أن نمتد ما نريد من إزاحة هذا الحاكم الكافر فحينئذن نفعل إذن الشروط الأربعة الشروط للجواز الشرط الخامس شرط للتنفيذ انتبه الشروط الأربعة للجواز الخامس للتنفيذ وإذا كان الخامس للتنفيذ فمعنى ذلك أنه يجب علينا أن نعب العدة لإزالة هذا بكل طريق فإذا قال قائد اغتيال هذا الحاكم الكافر الذي كفر كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان هل يزيل الشر؟ نعم قد لا يزيل الشر لأن هذا الحاكم قد ربى على يديه أمثاله وربما يكون المتربع على يديه أشد منه إذن لا فائدة لا فائدة من الابتيال لا بد أن يكون لدينا قوة وقدرة وفي ظني أنه إذا أخلص الناس إخلاصا لله عز وجل نصحا لله ولكتابه ولرسوله ولعمة المسلمين وعامتهم فإن الله سوف يعينهم على إزالة هذا الحاكم الذي لدينا لدينا برهان من الله عز وجل هل أنه كافر كفرا بواحد