37 باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات عن ابن عباس انه رأى رجلاً لما سمع حديثا
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما على رواية فرق قوله تعالى إذا هم يفرقون ما يعني يفرقون يخافون طيب أما على رواية فرق أو فرق فرقه بمعنى فرقه كقوله تعالى وقرآنا فرقناه فرقناه يعني فرقناه ففرق وفرق بمعنى واحد
بمعنى واحد على هذه الرواية فرق وفرق تكون فرق هذه الرواية الماضية فعلا ماضية وما يحتمل أن تكون نافية ويحتمل أن تكون استبقامية نعم على كونها نافية فالمعنى ما فرق هؤلاء بين الحق
والبعض يعني لم يفرق لم يفرق بين الحق والبعض فجعلوا هذا من المشابه وأنكروا ما حملوا على المحكم ويحتمل أن تكون ما استفهامية يعني أي شيء فرقهم أو أي شيء فرقهم فجعلهم يؤمنون بالمحكم
ويهلكون عند المتشابه والخلاصة أن في هذه اللفظة لفظة ثلاث دوايا فرق وفرق وفرق وفرق على رواية فرق تكون مبتدى وفرق خبر مبتدى يعني ما خوفهم أي شيء يفرقهم إذا أثبتوا إلى ما أثبتوا لنفسك
وعلى رواية فرق وفرق فكن ما تكون فرق وفرق فعلا ماضيا وما يحتمل أن تكون استفهامية ويحتمل أن تكون نافية وأيا كان فإنها تدل على الذم لهؤلاء تدل على ذمه أن ابن عباس رضي الله عنه ذمهم
على هذه الحالة التي هم عليه قال يجدون رقة عند محكمه يجدون رقة الرقة معناه الليل والقبول عند محكمه أي محكم القرآن ويهلكون عند متشابهه عند متشابه أي متشابه القرآن فما هو المحكم وما
هو المتشابه المحكم هو الذي اتضح معناه وتبين هذا أن نسميه محكمه والمتشابه هو الذي يخفى معناه يخفى معناه ما يعلمه ما يعلمه الناس والمتشابه نرجعه إن شاء الله المحكم إذن ما اتضح معناه
والمتشابه ما خفى معناه وهذا إذا جمع بين المحكم والمتشابه صار المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما خفى معناه فأما إذا أطلق إذا أفرد المحكم أو أفرد المتشابه فإن المحكم معناه المتقن الذي
ليس فيه خلب لا كذب في أخباره ولا جور في أحكامه إذا أفرد المحكم ولم يتر معه المتشابه صار مرد المحكم المتقن الذي ليس فيه خلب لا كذب في أخباره ولا إيش جور في أحكامه كما قال تعالى وتمت
كلمة ربك صدقا وعدلا وقد ذكر الله تعالى الإحكام في القرآن دون المتشابه في عدة آيات مثل قوله تعالى تلك آيات الكتاب الحكيم كالعاد الرحمن وكما في قوله تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت
ووصف الله القرآن كله بأنه محكم بهذا المعنى يكون محكم أي متقن ليس فيه خلل لا كذب في الأخبار ولا جور في الأحكام ووصف وإذا ذكر المتشابه دون المحكم صار المعنى أنه يشبه بعضه بعضا في
جودته وكماله إذا ذكره أنه شابه فقط ولا ذكر معه محكم صار المراد به أن بعضه يشبه بعضا في الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا ولا يتناقض مثاله قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها
مثال كتابا متشابها يعني يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا ولا يتناقض ولو كان من عنده غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا وهذا كقوله تعالى في ثماريه الجنة يقول وأتوبه
متشابه يعني يشبه بعضه بعضا الكمال والجودة وإن كان يختلف من بعض الوجوه إذن القرآن وصف مرة بأنه محكم دون أن يقرم المتشابه ومرة بأنه متشابه دون أن يقرم بأنه محكم ومرة بأنه محكم مقرونا
بمتشابه سيدا طيب الأول المحكم بدون أن يقرم المتشابه أي مصطفى أي أي متقن يعني الاحكام بمعنى الاتقان متقن كمن ليس فيه خلل لا كذب في أخباره وراجع في أحكامه زي ومثاله وصفه بأنه محكم
فقط كتاب الاحكمة نعم كتاب أحكماته ثم فصلاته تلك آياته الكتاب الحكيم أي المحكم طيب إذا كان متشابها دون أن يذكر معه المحكم الأخ أي الكمال والجودة وتصديق بعضه بعضا وعدم التنافر
والتناقض زي طيب إذا كان محكما ذكرا معه المتشابه صار المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما خفي معناه نعم صار هذا المحكم والمتشابه والتشابه نوعان نوع تشابهه نسبي ونوع تشابه المطلق نوع
تشابه المطلق والنوع الثاني تشابه نسبي وشه الفرق بين المطلق والنسبي المطلق الذي يكون متشابها لكل أحد كل أحد ما يعرف خفي عليه والنسبي هو الذي يخفى على ناس دون ناس يكون بعض الناس ما
يشتبه عليهم وبعض الناس يشتبه عليهم تشابه لكم طيب بناء على هذا على تقسيم المتشابه إلى متشابه تشابها مطلقا ومتشابه تشابها نسبيا على هذا ينبني الوقف في قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا
الله والراسخون في العلم فعلى الوقف إلا الله يكون مراد بالمتشابه التشابه المطلق اللي ما يعلمه أحد نعم هذا لا يعلم أحد تأويله وعلى الوصل وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم
يكون هذا التشابه النسبي وللسلف في هذه الآية السلف فيها قول قول بالوقف على قوله إلا الله وهذا هو الذي عليه أكثر السلام يقرفون على قوله وما يعلم تأويله إلا الله وعلى هذا فالمتشابه
هنا التشابه المطلق اللي ما يمكن أحد يعرفه ما يعلم تأويله إلا الله مثل إيش قالوا العلماء مثل لا مهمة صفات الله مثل كيفية صفات الله وحقائق ما أخبر الله به من نعيم الجنة ومن عذاب
النار هذه الحقائق ما ندرك نحن كل أحد ما يدرك هل أنت تدرك الآن طعم الفاكر اللي في الجنة والنخل والرمان ما تدرك هذا ولا تدرك الحقيقة ولهذا قال ابن عباس ليس في الدنيا شيء مما في
الآخرة مما في الجنة إلا الأسف طيب سقوا ماء حميما فقطع ماء نعلم أن الماء الحميم يعني أن الماء الحق لكن ما نتصور حرارة مع النار وعيبه الله نعم ما نتصور هذه الحرارة حرارة ما لها نظيف
الدنيا لأن نار الآخرة فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءا إذن هذا من المتشابه ها إيش المطلق المطلق الذي لا يعلمه إلا الله وأما على القراءة وما يعلمه توله إلا الله والراصفهم بالعلم
فالمراد بالتشابه ما سوى التشابه النسري وهذا يعلمه الراسفون في العلم ويقوم على غيرهم مشتبها ولهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال أنا من الراسفين الذي في العلم الذين يعلمون
تأويلهم ما قاله مرحل لنفسه ولكن قاله ليعلم الناس أنه ليس في كتاب الله شيء ولا يعرف معناه ليس في كتاب شيء لا يعرف معناه فالمعنى معاني القرآن كلها بينة لكن بعض القرآن يشتبه على ناس
ويبترح لأناس آخرين وهذا صحيح ولا لا صحيح حتى العلماء والراصفون في العلم أحيانا يختلفون في معنى القرآن أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
وهذا يجل على أنهم خفي على بعضهم لأن الصواب بلا شك قول أحدهم إذا كانت الأقوال متضادة أما إذا كانت الأقوال مختلفة اختلاف تنوع فإنهم لا أحدهم لكن أحياناً يكون أراء المفصلين تختلف
اختلافاً ضدياً يعني بعضها ضد بعض ما يمكن إجمع بينهم فهذا لا شك أن الصواب مع أحدهم إذا كانت الآية لا تحتمل معنيين فإن كانت تحتمل معنيين كما سبق فإنها تحمل عليهم جميعاً والحاصل معه
نعم نعم لو كانوا يعلمون المتشابه نعم لا يقول مصرهم بالفعل لأنهم أحدهم الله عبدونه وموقف هذا العلم القول بأن المتشابه هو الذي لا تعلم حقيقته يكون ما يعلمه إلا إلا الله وموقف
الراسخين منه أنهم يؤمنون به والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا لا المحكم البين ولا الخفي يؤمنون به وأما على قراءة على قراءة الوصل وما يعلمته إلا الله والراسخون في
العلم فهي أيضاً واضحة جلية أن أن الراسخون في العلم يؤمنون به يعلمون معناه ويقولون آمنا به كل من عند ربنا فلا تناقض فيه لأن أهل الزير أهل الزير يأتون بالمتشابه يأتون بالمتشابه لأجل
يصدون الناس ويقلعونهم التشكيق مثال ذلك فيه آيات ظاهرها التعارف أهل الزير يأتون بهذه الآيات والتشابهات وش لأجل لإيقاع الفتنة والصد عن سبيل الله والتشكيق في القرآن مثلا قال الله
تعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوا بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا يقرون ولا ينكرون ولا يكتمون الله حديثا يقروا وفئة أخرى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما
كنا مشرفين أقروا قل لا أنكر أنكر يجي واحد من الزائرين يقول تعالى يجب سوق القرآن متناقف نعم متناقف أولا ربما يلبس على عامة الناس لكن الراسخين في علم يقولون آمننا به كل من عند ربنا
فلا تناقض فيه ولو كان من عند رأي الله لو وجدوا فيه اهتلاف كثيرا ما يتناقض فالناس يوم القيامة لهم أحوال ويوم القيامة منه بلحظة في يوم كان مقدارهم خمسين ألف سنة يمكن ساعة يقررون
وساعة ينكرون حسب ما يظنون أن ذلك ينفعهم يجي واحد أيضا يقول يقول تعالى القرآن يقول ما أصابك من حسن فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفس صح ويقول وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند الله نعم الزائغون يقولون هذا يريدون هذه الأشياء أليس كذلك طيب وش نقول الراسة في العلم يقول نحن نعلم وجهة هذا وجه هذا القول كل من عند
ربنا فلا تناقضك كيف ذلك يقولون ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك أي أنك أنت سببها لقوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير وأما ما أصابك
وإن تصبهم حسنة ويقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة ويقول هذه من عندك قل كل من عند الله فهذا في رد قول المشركين أني أنا أنك يا محمد ليس لك دخل في إصابته من نكبات النكبات من إيه من
الله ما أنت مالك دخل وهذا كقوله كقوله تعالى قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله ما هو مننا فما أصابكم من الجذب وغيرهم ليس مني أنا واضح وهكذا يتبع أهل الزيق ما تشابه في
القرآن يقول لك إن الله يقول للرسول صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أهدف ولكن الله يهدي من يشاب وفي آية أخرى يقول وإنك لا تهدي إلى صلاة المستقبل من تشابه نعم أليس كذلك أهل الزيق
يتبعون هذا وأهل الحق الرصفون في العلم يقولون كل من عند ربنا وما ذك نعم ويؤمنون به ويحملون كل واحد على وجه لا يخالف الأخر فإنك لا تهدي من أحببت هدارة التوفيق وإنما هدارة التوفيق بيد
من؟
بيد الله وإنك لا تهدي إلى يا صلى الله عليه وسلم هذه هدارة الدلالة نعم يجي صاحب الزيق أيضا يقول إن الله يقول بل يداه مبسوطة فأثبت أن له يدي صح؟
صح؟
ولكنه يقول ليس كمثله شيء فأثبت أنه لا مثل له كيف يثبت يد؟
فأثبت أنه يقول ليس كمثله هذا تناقض ولذلك لما اتبعوا المتشابه وإش قالوا؟
قالوا ليس لله ليس للهية فأنكروا الية بناء على هذه الشبهة التي حصاد لهم واضح؟
والرأس يكون في العلم يقول أبدا هذا لا يتناقض كل من عند ربنا ولو كان من عند رأي الله لوجدوا فيه تائفا كثيرة ونحن نقول لله يدان لكن لا تماثل ها؟
قائد المخلوقين كما أن المخلوقات بعضها مع بعض لا تتماثل مع اتفاقها في الاسم أولي نقول لهذا الرجل أورد عنه هذا الشبهة تعال يا رجل هل عندك هر؟
وعنده هر نعرف أنه عنده هر في البيت فسيقول طيب هل لهرك يد؟
فسيقول نعم هل يد هرك كيدك؟
ها؟
سيقول لا فنقول إذا كان هذه تختلف مع أنها مخلوقات بعضها كلها يختلف بعضها ما بعض وهي مخلوقات كلها فما بالك بالفرق العظيم بين الخالق ها؟
بين الخالق والمخلوق وهكذا نقول في بقية الآيات المتشابهات الزر اللعين نعم والجمل اللعين والذر الهات والجمل اللعين نعم المهم على كل حال أن الآية تحتمل معنين ولا شكل تحتمل معنين أن
يراد بالمتشابه المتشابه تشابها مبلقا وحينئذ نكون وقف على إيش؟
الله على الله وما لا متويله إلا الله ويراد بالمتشابه المتشابه النسبي الذي يخفى على بعض دون بعض وحينئذ نكون وقف على إيش؟
والرسح ونفذ يكون الرسح ونفذ ويوصف ويعلم أن بعض أهل العلم رحمهم الله من المحققين يظنون أن في القرآن ما لا يمكن الوصول إلى معناه يعني فيكون من باب التشابه المضلع ثم يحملون آيات
الصفات على ذلك ويقولون إنها من المتشابه فلا يعلم تأويلها إلا الله وهم في ذلك أخطأوا حطعا عظيما لأنه ليس من المعقول أن الله يقول كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته كتاب ليتدبروا
آياته إلا آيات الصفات استثنوا إلا ما استثنوا ما استثنوا ليتدبروا آياته وآيات الصفات كثيرة في القرآن أكثر من آيات الأحكام نعم وهي أعظم وأشرف وأوجب من آيات الأحكام فإذا قلنا إن آيات
الصفات ما يعرف معناها معناها نصف القرآن وأهم ما في القرآن يكون معناه خفية ويكون معنا ليدبر آياته محصورا على آيات الأحكام فقط وهذا أمر لا يمكن أن يقوله عاقم يتصور ما يقول بل نقول إن
القرآن كله يفهم معناه ما في شيء ما يفهم معناه أبدا ليس فيه شيء لا يفهم معناه ولكن الخطأ في الفهم قد يقصر الفهم عن إدراك المعنى نعم فلا يدرب هذا ممكن وقد يفهمه على معنى خطأ وهذا
ممكن أما أن نقول كل الأمة من تصول الله عليه الصلاة والسلام إلى آخر واحد من هذه الأمة لا يفهم معناه القرآن فهذا شيء لا يمكن أن يقوله عاقل أن يتصور ما يقول نعم على رأيهم يكون الرسول
صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان والصحابة جميعا يقرؤون هذه الآيات آيات السفات وهم ما فهم معناه عندهم بمنزلة الفروف الهجائية بمنزلة ألف ذا إلى آخر هذا ما هو معقول ولدارك
الصواب بلا شك أنه ليس في القرآن شيء يكون معناه متشابها تشابها مطلقا على جميع الناس أما حقائقه فنعم حقائقه مشتبهة على جميع الناس لأن هذه الحقائق لا تدرك إلا بأن يخبر عنها أو أن
يتوصل الإنسان بها إليها بنفسه يدركها يوم الطيام بالمعنى ذاية نعم الإحكام بمعنى الإتقان وثم هذه للترتيب الذكري يعني أحكمت وفصلها هذا المعنى وقد يتبادر منها أن أحكمت يعني أجملت لأنه
قال ثم فصلها ولكن المعنى أنه أتقنت مع التفسد نعم هل تقابل للمطلق ونسبه نعم كنت فقط محصور على حقائق لا شيء نعم نعم الحقائق هي المطلق تشاوه المطلق على هذا المطلق نص المطلق نعم نعم
نعم نعم إذا حملنا التشابه على التشابه المطلق نص نقف نقف هنا تأويل وما يعلم تأويله نعم لا لا التأويل يطلق على معنى تأويل بمعنى حقيقة الشيء وما يقول إليه كما في قوله تعالى هل ينظرون
إلا تأويله وكما في قول يوسف لما سجدوا له مش قال هذا تأويل رؤيا يقول هذا تأويل يعني هذا الحقيقة التي تعالي لها رؤيا هم ترسيرها صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله
فيهم وهم يكفرون بالرحمن وأصلها أن سهيل بن عمر الذي أصلت في قريش ليفاوض النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الفديبية لما اتفق النبي عليه الصلاة والسلام وإياه على أن يكتبوا الكتاب أمر
النبي عليه الصلاة والسلام أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال أم الرحمن فلا والله ما أدري ماه ولكن اكتب باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم فأنكروا الرحمن
للمسمى ولكن الإسم فأنكروا المسمى الرب عز وجل يكفرون به لكن أنكروا هذا الإسم وقالوا إننا لا نعرف رحمن إلا رحمن اليمامة ولكن أنزل الله هذه الآية وهم يكفرون بالرحمن أي بهذا الاسم من
أسماء الله تعالى وقد قال الله سبحانه وتعالى قل ادعو الله وهو ادعو الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنة يعني بأي اسم من أسمائه تدعو فإن له الأسماء الحسنة كل أسمائه حسنة الله والرحمن
والرحيم والملك والقدوس والجبار والمتكبر وغيرها من الأسماء كلها حسنة وهذه الآية المراد بها الإنكار على قريش وفيها دليل على أن من أنكر رسما من أسماء الله فقد كفر يقول فهم يكفرون فسم
الله تعالى إنكارهم كفرا وهذا لا شك فيه أن من أنكر رسما من أسماء الله مما ثبت في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو كافر لماذا؟
لأنه تكذيب تكذيب لله ورسوله ومن كذب الله ورسوله فهو كافر وقوله لما سمعت قريش هذا الظاهر والله أعلم أنه من باب العام الذي أريد به الخاص وأنه ليس كل قريش تنكر ذلك فالطائفة منهم ولكن
الطائفة من الأمة إذا أقرتها الأمة ولم تنكر فهو قول لهم جميعا بل إن الله تعالى نسب إلى اليهود في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ما فعله أسلافهم في عهد موسى وإذا خلنا ميثاقكم ورفعنا
بفوقكم مخبوط خذوا مع آثناكم بقوة وهل هذا كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في عهد المخاطبين لا ثم قال المؤلف فيه مسائل الأولى عدم الإيمان بجحد شيء من الأسماء والصفات يعني بسبع
جحد وعدم بمعنى انتفاء يعني انتفاء الإيمان بجحد شيء من الأسماء والصفات وقد سبق أن جحد نوعان جحد التكليب وجحد تأوين فأما جحد التكليب فهو كفر لأنه تكليب لله ورسوله وأما جحد التأوين
ففيه تفصيل إن كان له مساغ في اللغة العربية فليس بالكفر وإلا فهو كفر لأن ما لا مساغ له معناه الإنكار معناه الإنكار نعم ثانيا تفسير آية الرعب وهم يكفرون في الرحمن هي في الرعب في
الأسرة في الرعب في الرعب متأكدون نعم نعم في الرعب الثالث ترك التحديث بما لا يفهم السامع قول ترك التحديث بما لا يفهم السامع تقدم أن هذا ليس على إطلاقه وإنما يحدث به العموم عموم
الناس والذين يخشع عليهم منه فماذا نستمعهم نبلغهم إياه بالتدرد وإلا فلا نكتم الحق لعدم فهم الناس لهم فلذو واجب علينا أن نبين الحق ولكن الذين لا يدخلوا عقولهم نعم نتدرد معهم به وإلا
فلو أن كل ما أنكره الناس تركناه لتركنا كثيرا من الأمور العلمية الخبرية والعلم والعملية الحكمية ألس كذلك؟
لو قلنا أن الناس الذين لا يدخلوا عقولهم أو لا يعرفونهم نتركه تركنا كثيرا من العلوم الخبرية ومن العلوم الحكمية الخبرية يعني ما سنده الإخبار والعملية ما هو مهمول به كثير من السنن
يجهلها بعض الناس وينكرونها نقول والله لا تفعل لأن الناس ينكرون أو نقول إفعل وتدرت من الناس هذا هو الحق مثال ذلك في الأمور العملية بعض الناس يقول لا تسجد لسهو بعد السلام لأن الناس
يستنكرون ذلك طيب إذا استنكروا ذلك ندعوا السنة بل إنهم إذا استنكروا ذلك كان فعلها أوكد مما لو كانوا يقررون بذلك السبب لوجوب البيان حينئذن لأن بيان السنة واجب بيان السنة غير العمل
بالسنة يعني يجب أن تبين السنة لكن العمل بالسنة السنة ما هو واجب فإذا ماتت هذه السنة وجوهلت بين الناس واجب علينا أن نفعلها نحن طلبة العلم حتى تتبين للناس ثم من شاء فعلها وأجر ومن
شاء لم يفعلها ولا وزن إذن قول علي حديث الناس من يعرفون وقول مؤلف رحمه الله عدم التحديث بما لا يفهم السامع ماذا نقول فيه؟
هو على إطلاقه ليس على إطلاقه نعم يقول الرابعة ذكر العلة أنه يفضي إلى تكليم الله ورسوله ذكر العلة في عدم التحديث وهو أنه يفضي إلى تكليم الله ورسوله من الذي يكذب الله ورسوله؟
هو الذي لا يبلغه عقله ما حدث به أو لا يبلغ عقله ما حدث به فيكذب يقول هذا غير ممكن غير ممكن وهذا كما يوجد في أشياء كثيرة مما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون يوم القيامة نعم
كما أخبر رسول عليه الصلاة والسلام أن الأرض يوم القيامة كخبزة في يد الله عز وجل يتكفأها بيده كما يتكفأ المنسان خبزته وما أشبه ذلك كما أن الصراط أحده من السيف وأدقه من الشعر مثل هذه
الأمور يجب يعني لو حدثنا بها إنسانا عاميا فهذا ما يصنع لكن يجب أن تبين له بالتدريج حتى يتمكن من عقله مثل ما نعلم الصبي شيئا فشيئا قال المؤلف أنه يفضل على تكليم الله ورسوله ولو لم
يتعمد المنكر ماذا؟
ولو لم يتعمد يعني المنكر لما كذبها ما هو يقصد تكليم الله ورسوله لكن يقصد أن نسبة هذا الشيء إلى الله ورسوله يكذب وقال لكم الفرق أن يكذب قد لا يتعمد المنكر الذي لم يقلق عقله هذا
الشيء ما يتعمد أن يكذب الله ورسوله لكن يكذب نسبة ذلك إلى الله ورسوله نسبة ذلك يقول هذا ما يمكن وهنا فرق بين الأمرين هنا فرق هذا ما كذب الله ما قال نعم الله قال كذا لكن هذا كذب أو
الرسول قال هذا ولكن كذب قال لا ما يمكن يقوله الله ورسوله نعم يريد أن يكذب نسبة ذلك إلى الله ورسوله ولهذا قال ولو لم يتعمد المنكر وما تعمد أن يكذب الله ورسوله لكنه كذب نسبة ذلك
إليهما وهو بالتالي يعود إلى رد هذا الخبر هو بالتالي يعود إلى رد هذا الخبر عن الله ورسوله الخامسة كلام ابن عباس لمن أنكر شيئا من ذلك وأنه أهلكه أو أنه هلكه يعني إنكار يعني إنكاره
كلام ابن عباس في قوله ما فرقوا هؤلاء يجدون شبهان يجدون لقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه نعم يعني أن المحكم يلينون عنده ويقبلونه وأما المتشابه فإنهم يهلفون عنده هذا كلام ابن عباس
أذي الله ورحمه لمن أستنكر فيه نعم ثم قال المؤلف باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون نعمة الله هل المراد يعرفون أن هذه نعمة أو يعرفون أن النعمة من الله هذا هو
المراد أما كونهم يعرفون أن هذه نعمة فقط يعرفون لكنهم الكلام أنهم يعرفون أن هذه من الله نعمة مضاف والله مضاف إليه من باب إضافة الموجد إلى الموجد هم يعرفون أن النعمة من الله يعرفون
ذلك لكنهم ينكرونها بما سيذكر في تفسير الآية وقوله نعمة الله هي واحدة والمراد بها الجماعة المراد بها الجماعة يعني ليست فردا بل هي لا ترصد كما قال تعالى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ
اللَّهِ لَا تَحْصُوْهَا وقد مر علينا في القواعد الأصولية أن المفرد المضاف يفيد العموم زوجها في سنة درجة المفرد المضاف يفيد العموم الدليل ما مثلنا فيه يعرفون وَإِن تَعُدُّوا
تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تَحْصُرُونَ وقوله ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا أي يُنْكِرُونَ إِضَافَتَهَا إِلَى اللَّهِ بِكَوْنِهِمْ يُضِيفُونَهَا إِلَى السَّبَبِ يُضِيفُونَهَا إلى سببها
متناسين المسبب وهو الله سبحانه وتعالى هذا معنى قوله ثُمَّ يُنْكِرُونَها وليساً معنى أنهم ينكرون هذه النعمة فيقولون مثلاً ما جاءنا ولد ما جاءنا مطر ما جاءنا صحة ما هم يقولون هكذا
لكن يُنْكِرُونَها بإضافتها إلى غير الله إلى سببها متناسين متناسين الخال الذي خلق السبب فوجد به المسبب يقول مؤلف الآية ماذا معنى الآية؟
يعني إلى آخر الآية وهي منصوبة لفعل محذوح تقديره أكمل الآية قال وأكثرهم ليش؟
يعني هناك مثلاً ثم ينكرونه وأكثرهم مكافرون أو الكاذبون مكتوبة وأكثرهم الكافرون طيب يعني أكثرهم الكافرون الذين كفروا بالله عز وجل نعم وقوله وأكثرهم بعد قوله يعرفون الجملة الأولى
أضافها إلى الكل وفي الثانية أضافها إلى الأكثر وذلك لأن منهم من هو عامي ما يعرف ما يعرف ولا يفهم لكن أكثرهم يعرفون ثم يكفرون بذلك ما مناسبة هذا الباب للتوحيد مناسبته ظاهرة أن من
أضاف نعمة الخالق إلى غيره فقد جعل معه شريكاً بربوبية هذا من وجه ومن وجه آخر أنه لم يقم بالشكر الذي هو عبادة عبادة من العبادات وترك الشكر منافل للتوحيد لأنه واجب أن يشكر الخالق
المنعم سبحانه وتعالى فصارت لها مساس أو لها صلة بتوحيد الربوبية وبتوحيد العبادة فمن حيث إضافتها إلى السبب على أنه فاعل هذا إخلال بتوحيد الربوبية ومن حيث ترك القيام بالشكر الذي هو
العبادة هذا إخلال بتوحيد الألوهية نعم قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن آبائي مجاهد هو إمام المسبسرين في التابعين عرض المصحف على إمام على النعباد صلى الله عليه
وسلم يقفه عند كل آية ويسأله عن تفسيرها قال سفيان ثوري إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسكوك به نعم يعني فهو كافيك ولكن مع ذلك ليس هو معصوما من كل شيء قد يخطئ كما يخطئ غيره من الناس ولكن
يقول هو قول الرجل دون المرأة مه؟
وره؟
هذا من باب التغليم والتشريف أيضا لأن الرجل أشرح من المرأة طيب قول الرجل هذا مالي ورثتها عن آبائي هذه الكلمة بظاهرها ما فيها شيء لو كان لك واحد منين لك هذا البيت؟
قالوا هذا بيتي هذا البيت لك مستعجر قال لا هذا بيتي منين؟
ورثتها عن آبائي فيها شيء ذي؟
هذه ما فيها شيء هذه خبر مح لكن مراد مجاهد إذا أضاف تملك هذا الشيء إلى السبب الذي هو الإرث متناسيا المسبب الذي هو الله إرثك إياه بأي وسيلة؟
بشرع الله عز وجل حيث شرع أن ترث ما خلفه آبائك فإذن تحصيلك إياه بحولك وقوتك؟
لا ولكنه بشرع الله عز وجل وبتقديره بالنسبة لآبائك آبائك لولا أن الله سبحانه وتعالى أنعم عليهم به وملكوه ما حصلوه وأنت لولا أن الله شرع لك إرثه ما حصلت ولهذا لو كان فيك مانع من
موناد إرث ما حصلت هذا تتبين أن وصول هذا المال إليك من الله وإلى الله من الله تعالى لأنه هو الذي أوجد ذلك البيت ويسر لآبائك ملكه وإلى الله يعود إلى حكمه لأنه هو الذي حكم بأن مال
آبائك ينتقل إليك بالإرث فكيف تتناسى المسبب سبحانه وتعالى بالأسباب القدرية والأسباب الشرعية وتضيف الأمر إلى ملك آبائك وإرتك إياه بعدهم هذا من هذه الزاوية صار نوعا من كفر النعمة أما
إذا كان الإنسان قصده مجرد الخبر كما مثلنا في الأول الرجل سألك هل هذا البيت الذي أنت فيه مستأجر أم لا فقلت لا هو ملكي من أين جاءك؟
ورثوا من آبائك ما فيه شيء ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أنه قيل له مفتح ألا تنزل أو قيل أتنزل في دارك غدا فقال وهل ترك لنا عقيل من دار أو لباح نعم فبين الرسول عليه
الصلاة والسلام أن هذه الدور انتقلت لمن إلى عقيل بالإرث وبهذا تبين أن هناك فرقا بين إضافة الملك إلى الإنسان على سبيل الخبر وبين إضافته إلى سببه متناسيا إيش المسبب وهو الله عز وجل
نعم طيب وقال وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا يقول لولا فلان لم يكن كذا هذا أيضا مثل الأول يطلقها الإنسان تارة يريد بها الخبر ويطلقها الإنسان مريدا بها بيان السبب
متناسيا المسبب قطره بالكم فإذا أطلقها مريدا بها الخبر وكان الخبر مطافقا صحيحا صدقا فهي كلمة لا بعس بها ما فيها شيء نعم لولا فلان لم يكن كذا ما فيها شيء وإذا قصد السبب لولا فلان لم
يكن كذا إذا قصد السبب فإننا ننظر أولا هل هذا السبب صحيح أم لا إن كان غير صحيح فهو باطل ونوع من الشرك كما لو قال اشتركوا في القناة