حكم تتبع عثرات وسيئات ولاة الأمر -السياسة الشرعية-للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم أن بعض الناس يكون مشغولا بتتبع سيئات ولاة الأمور سواء كانوا ولاة الأمور ولاة كبراء يعني لهم السلطة العليا أو دون ذلك فتجدوا يتتبع عورات ولي الأمر حتى لو كان مدين مدرسة يتتبع
العورات والعيوب ولكنه لا يذكر الحسنات والإصلاح فيكون والعياذ بالله ناظرا بعين الأعور ويخشى أن يقع فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل
اليمان قلبه لا تؤذي المسلمين ولا تتبع عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جحر أمه أو كما قال صلى الله عليه وعلاه وسلم وسبحان الله كيف
تشتغل بعيوب غيرك عن عيوب نفسك نفسك هذا خلاف الصواب ابدأ بعيوب نفسك وانظر ما حصل منك من التقصير في نفسك وفي أهلك وفي أولادك وفي إخوانك وأصحابك ثم إن بعضهم أيضاً بدل مع كونه ينشر
المساوي ويغط الطرف عن الحسنات الحسنات إذا قيل له أدعو الله لهم بالهداية والتوكيق قد أبداً الله لا يهديهم هذا لمهم كفوا هداية أعوذي قل الله الهداية بجمن يد الله عز وجل وكم من إنسان
يهتدى وهو من أفسق عباد الله يقول لا ما أدعو له أدعو عليهم إذا دعا عليهم ماذا يكون عمر يزادون سوءاً وفسادع وقد ذكر عن الفضيل بن عياض رحمه الله والإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة
أنهما قال لو نعلم أن لنا دعوة مستجابة لصرفناها للسلطان الفقه العظيم يعني يقول لو أعلم أن الله يجب دعائي لصرفت هذا لأعلم أنه يجاب إلى السلطان لماذا؟
قال لأن نبي صلاحي صلاح الأمة قدموا الدعاء للسلطان على الدعاء إلى أنفسهم لأن السلطان إذا صلاح أصح الله به الأمة ولذلك تعرفون أنتم أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب المدن والقرى
بالإسلام يكتب لمن؟
لمن؟
نعم للأمر ودو الأمر ما هو يكتب العامة للناس يقول رح اجلس قم في المجتمع الناس وعدهم من الإسلام يكتب إلى الأمر والسادة يدعوهم لأنه يعلم عليه الصلاح والسلام أن هؤلاء إذا اهتدوا اهتدى
بهم الأمم كذلك يوجد بعض العلماء عندهم الحراف في العقيدة مثلا فتقول للشخص إذا جاء يشكو إليه أما سنعت فلا من قال كذا وكذا فتقول اسأل الله له هجائي فقل لابن ما أسأل له الهجائي إلا
أسأل الله له الشر والبلع سبحان الله يأخذ رجل عالم له وجاهة في قومه وله قول في قومه ادعو الله له بالهجاية فإذا هدعو الله اهتد بهداياته أمم لأن الواقع هذه المسألة المهمة يا أخواني
وأخشى أن ينزلق بها الشباب من حيث لا يشعرون هذا الشيء ضروري أن نتكلم فيه وأن نتكلم فيه غيرنا أيضا من من ينصح للأمة اشتركوا في القناة