حكم بيعة ولاة الأمر في زماننا-السياسة الشرعية- للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هناك من يحاول أن يشكك في أمر البيع يولاة أمرنا بأمور منها أن البيع لا تكون إلا للإمام الأعظم وبقولي أنا لم أبايع وبقولي أن البيع فقط للملك ليس لإخوته يحاول يشكك في أمر البيع يولاة
الأمر أن البيع فقط للملك ليس لإخوته الملك ليش؟
ليس لإخوان البيع لمن؟
الملك فقط ليس لإخوان أي الملك؟
في مكملات أمره في هذا البلد لا شك أن هذا من جنس ما أشرنا إليه في أول سؤال السؤال النائية وأن هذا خاطئ وإذا مات فإنه يموت ميتة جاهل لأنه سيموت وليس في رقبته بيعدها والقواعد العامة
في الشريعة الإسلامية أن الله يقول اتقوا الله ما استطعت فإذا لم يوجد خليفة للمسلمين عموما فمن كان ولي أمره في منطقة فهو ولي أمره وإلا لو قلنا بهذا الرأي الضال لكان الناس الآن ليس
لهم خريفة ولكان كل الناس إمرتون ميتة جاهلية ومن يقول بهذا؟
فالأمة الإسلامية تفرقت من عهد الصحابة تعلمون أن عبدالله بن صبير في مكة وابنه مية في الشام وكذلك في اليمن الأناس وفي مصر أناس وما زال المسلمون يعتقدون أن البيعة لمن له السلطة في
المكان الذي هم فيه ويبايعونه ويدعونه في أمير المؤمنين ولا أحد يمكن ذلك فهذا الشاق لعاصر المسلمين من جهة عدم التزام في بيعة ومن جهة أنه خالف إجماع المسلمين من عهد قديم والرسول عليه
الصلاة والسلام يقول اسمعوا وأضيعوا وإن تأمر عليكم عد حبشي هذه واحدة الثاني يقول إنه ما بائل وهذه الحقيقة دعوة جاهل من أجهل عباد الله الصحابة رضي الله عنه لما بائعوا أبو دكر هل كل
عجوز وكل شيخ وكل يافر جاء وبايع أو بايعه أهل الحل والعقد نعم أجيب يا جمال أهل الحل والعقد هذا هو أن الناس يأتون ويبايعون صارهم وكبارهم ودكورهم وإناثهم فإذا بايع أهل الحل والعقد
لأمير على البلاد فقد تمت البيعة وصار أميرا تجيب طاعتهم والثالث أنهم ما بايعوا للملك ما الذي أدره منه ما بايع الملك الناس بايعوا للملك أنا الآن حضرت البيعة للخالق أحمد الله عليه
وللملك وبايع صحيح ما جاءوا لكل صغير وكبير وبايعون إنما بايع أهل الحل والعقد فقط ثم إنه إذا بوجع الإنسان بالعمرة على بلد من البلاد ثم جعل له ولي عهد فهو ولي عهد من بعده إذا انتهت
ولاة الأول صارها ثاني بدون مبايحة صار ولي أم وله الصحيح الناس لهادة لو قلنا إن ولي العهد ليس له ولي عهد حتى يبايع من جديد صار في فوضى لكن مثل هذه الآراء يلقيها الشيطان في قلوبة بعض
الناس من أجل أن يفرق جماعة المسلمين ويحصل التحريش الذي بينه رسول عليه الصلاة والسلام قال إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينه فبلغ هذا الأخ نصيحتي أن يتقي
الله عز وجل وأن يعتقد أنه الآن في ظل أمين ديب ولاتنا عليه لا يموت بعد ذلك وهو يموت ميتة جاهلية