لا يجوز للعامة التدخل في سياسة ولي الأمر-السياسة الشرعية- للشيخ بن عثيمين - مشروع كبار
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الشيخ حسن الله إليك ورفع الله قدرتك ونفع الله بك الإسلام والمسلمين يا شيخ مما انتشر عند كثير من الشباب منسم بمفهوم العمل السياسي فما أدري شيخ أولا ما هو الحد المشروع من السياسة
الحد الشارع الذي ورد به الشرع ويجوز فيها الخوض في هذه الأمور السياسية وما هو الضابط الشارعي لهذا الأمر نريد يا شيخ نصيحة منكم لتوضيح هذا الأمر السياسة معاك اللتيك كل مدية سياسة
يعني السياسة مأخوذها من أعمل السائس والسائس هو مدير الحيوان والقائم عليه كسائس الأساد والفجالة وما أشبه له ومعلوم أن الشريعة تكون لها سياسة سياسة للخلق فيما يتعلق بعبادة الخالق
وسياسة للخلق فيما يتعلق بالمعاملة الناس وسياسة للخلق فيما يتعلق بتدبير الأمور وتصريفها ومن المعلوم أن السياسة التي تدبير الأمور وتصريفها لا يمكن أن تكون بيد كل أحد ولا تحتطوع كل
إنسان ولو كانت كذلك للازم أن كل واحد من الأمة أن يكون أميرا على نفسه وعلى غيره أيضا ومن المعلوم أنه من زمن الخلفاء الراشدين والسياسة وتدبير الأمة لها أناس خاصة الخليفة ومن يختارهم
ليكونوا مستشارين لهم وليست السياسة تلقى في الأسواق ومجامع العامة وهو قال ما تقولون في كذا ولا شك أن الذين يتخبطون في هذه الأمور لا شك أنهم على خلاف مثل السلاة وأنهم لا يترون إلا
البلبلة وصد الناس أما هو أهم من ذلك بكثير أرأيث مثلا العقود السرية وأحوال الحرب وشؤون العلاقات الخارجية مع الناس هل يليق بأي عقل من عقول بني آدم أن تطرح في الأسواق بين عيد العامة؟
الإنسان في بيته لا يمكن أن يطلع الناس على ما في بيته كيف مثلا دولة حقومة تطلع الناس على كل ما تفعل أو تخبرهم بكل ما تريد؟
من قال هذا؟
بأي كتاب أم بأي تسنة أم بأي تعمل من الأمل الخلفاء الراشدين هل كان عمر أبو بكر قبله؟
بل إن بي عليه الصلاة والسلام هل كان إذا أرأت شيئا ذهب إلى الأسواق أو أمر من ذلك الأسواق يقول أنا فالكذا وكذا بل كان إذا أرأت غزوة وارضة بغيره وهي غزوة يستعد الناس لها إلا في تموت
فأمور السياسة العامة لا يمكن أن تكون بأي تلعام ولا بأسنة ومن رام ذلك فقد رهم أمرا لا يمكن لأي عاقل من أقوله طلق هل يمكن أن نتلع العام الذي في السوق يبيع الخضرة واللحم والخبز وما
أشبه ذلك على أسرار الدولة وملكفاتها من قال هذا فنصيحة لهؤلاء الذين يبتلهم الله تعالى بمثل هذه الرمو أن يراجع أنفسهم ويعلموا أنه ليس من الحكمة أن كل شيء يتبع للدولة يكون بين أيدينا
هناك أشياء تدبرها الدولة قد تكون ظاهرها للبسطة من الناس قد يكون ظاهرها غير صحيحة لكن عند العارفين بالأسباب والنتائج يكون صحيحة أرسى النباري صلى الله عليه وسلم في ظبح الديبي راجعهم
وراجعهم من الصحابة وهم كبروا يقول ولم يعلموا النتيجة وأنا لست أريد أن ألفق حكام الأمة الإسلامية اليوم بالرسول عليه الصلاة والسلام من حيث أن نصف الأمة والإرشاد والرشاد لا لكني أقول
إن مسائل الدولة مسائل خاصة بأناس معينين لا بكل أحد فأنا أنصحك أنت وأقواء ويدي وأطلب منك أن تؤديها النصيحة إلى كل من تكلموا بهذه الأمور أن يشتغلوا بيوها أهم ويسأل الله التوبيق
للدولة