35 باب من الشرك إرادة الإنسان بعلمه الدنيا شرح حديث أبي هريره عن رسول الله تعس عبد الدينار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تعس عبد الدينار تعس بمعنى هلك وخسر وعبد الدينار أي من كان عبدا للدينار والعبودية في الأصل الظل أي من ذل له أي للدينار حتى كان الدينار أكبر أهمه والدينار هو النقد من الذهب هو الدينار ويسمى عندنا جنيه يسمى الجنيه السغودي مثلا رنجيم وما أشبه تعس عبد الديرهم النقد من الفضاء وعبد الدرهم الذي خضى عليه وذلله حتى استعبده مثل أولئك الذين ليس لهم هم إلا البيع والشراء والتجارة تجدهم مثلا أبكارهم وعقودهم ومنامهم ويقضتهم كلها لجمع الدينار والدينار هذين نوعان من المال النوع الثالث تعيس عبد الخميصة الخميصة هي الثياب هي ثوب مطرّز له أعلام نعم وهذا عائد إلى اللباس تاعس عبد الخميلة الخميلة القطيفة وهذا عائد إلى الفراش من الناس من همه جمع المال ومن الناس من همه تحسين ثيابه ومن الناس من همه تحسين فراشه نعم وهذا على ضرب المثل وإلا فمن الناس أيضا من همه تحسين وركبه ومن الناس من همه تحسين مطعمه لكن هذا على سبيل المثال قال الخميسة تعسى وانتكسى ها نعم إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط هذا مما يدل على عبودية لهذه الأموال إن أعطي المال رضي وأنت حبيبه وصديقه ورفيقه وإن لم يعطى سخط سخط عليك وربما سخط حتى عن العبادة والعياذ بالله إذا أعطيته أقبل على العبادة وصار حريص وإذا ما أعطي أعرض واستنكف وبعد حتى عن العبادة وقوله تعيس وانتكس يعني معناه أنه تعيس مرتين تعيس ثم انتكس ويقال إن التعس والانكباب على الوجه يطيح على وجه والانتكاس على طفا كأنه يطيح على وجه كذا ثم ينتكس نعم فيكون هذا أشد والعياذ بالله انتكس طيب هذه الجمل تعس وتعس وانتكس هل هي دعاء أو خبر يحتمل حقيقة أن يحتمل أن تكون دعاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا عليه التعاس والانتكاس ويحتمل أن تكون خبرا وأيهما أقرب الخبر أبلغ الخبر أبلغ لكن الخبر قد يشكل عليه أن من الناس من يكون هذه حاله ولا يحصل له هذا هذا هو المشكلة وإلا لا شك أن الخبر أبلغ وأعظم أن الرسول عليه الصلاة والسلام يخبر بأن هذا تاعث هذا ما له الخير وإذا شيك فلن تقش إذا شيك فلن تقش كل هذه الجمل فيها سجع لكنهم سجع غير متكلف وهو مما يطيب للسم السجع يطيب للسم إذا شيك شيك فعل ماضي مبني للمجهول ونظيره قيلة وبيعة وما أشبه ومعنى شيك أي أصابته شوكة فلن تقش أي فلا أخرجها بالمنقاش وظاهر اللفظ فلن تقش هو بنفسه ويسر معنى فلا وجد من ينقشها له فللظاهر أنه نفسه عنده من المهانة والعدس والكسل ما لا يدفع عن نفسه أدنى ضرر لأنه ما همه إلا الترف يصاب بالشوكة فلا ينتقش هذا إذا جعلناه خضرا وإن جعلناه دعاءا فإن معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا عليه بأن لا يندفع الضرر عنه حتى هذا الضرر السهل إذا شيك فلا انتقش يعني أن الله لا يسر له الأمو ولا يحصل له المقصود بسبب أنه إذا أصيب بأدنى شيء عجز عن إزالته عنه والواقع أن الأمر كذلك بالنسبة للمترفين أنتم الآن إذا تعملتم أحوال المترفين الذين لس لهمهم إلا جمع المال وإصلاح التوب والفراش والسيارة والمسكن وما أشبه ذلك تجده من أعجز الناس ومن أخمل الناس ما يتحرق حتى إن بعضهم يمكن يثقله أن يأخذ مشلحه ويضعه في العلاقية شهدنا أناس العلاجاء وقف يجب مثل الخادم والغيره يأخذ مشروف ويضعه على العلاقين من المهانة هذا هو الواقع وقوله طوبى لعبدي هذا عكس الأول نعم من المال هذا أن يعطيه أي إنسان يعطيه من المال كولي الأمر مثلا أو أي واحد يعني ما همه إلا المال ما يرضيه إلا المال ولا أسقطه إلا المال يرضى لوجوده ويسقطه لفقده سواء الله وغير ربما قال طوبى لعبد طوبى فعلى وفعلى مؤنث أفعل وهذه الكلمة مشتقة من الطيب فلو كانت مذكرا لكان أطيب لكن هنا قال طوبى على وزن فعلا من الطيب إذا قلت إنه من الطيب لماذا لم تكن طيبة نقول لأنه لما ضم أول الفعل وفعنت لا وساكنه فإنه لا بد أن تنقلبه واوا لمناسبة الضم فيقال طوبة وقوله طوبة لعبد إلى آخره هل المراد الشجرة المعينة في الجنة أو أن المراد العيشة الفضلة الطيبة في الدنيا والآخرة الثاني الثاني هو الأحسن وهو العام يعني الحياة الطيبة والعيشة الطيبة وحصول المقصود وتفر المكروه تكون لهذا الرجل لعبد ووصفه بالعبودية لأنه قد قام بحقه أخذ بعنان فرصه وفي لفظ آخر بعنان فرصه الفرق بين هذا الرجل والأول أخذ أو آخذ بعنان فرسه العنان هو المقود المقود الرسل الذي يقعد به الفرس بعنان فرسه في سبيل الله أي في الجهاد في سبيل الله فهذا الرجل مستعد متهيئ دائما عنان فرسه في يده متى وجد الداعي وجد الداعي ركب ما همه نفسه أو توبة أو فراشة ولهذا قال أشعث رأسه مغبرة قدمه من الغبار في سبيل الله أشعث رأسه يعني أنه غير مرجل ولا مدهون ولا شيء أشعث قدمه أيضا مغبرة من الغبار سبيل الله عز وجل إذن هو يعمل تماما ولا يعمل لأن الغبار ما يأتي إلا من العمل والحركة والنشاط والقوة يقول أشعة رأسه رأسه ولا رأسه ها؟ ليش؟ خبر مخطط وين الخبر؟ ها؟ وين الخبر؟ أشعة فاعل فاعل فاعل ليش؟ فاعل لأشعة فاعل لأشعة اينا نعم لو قال لو قال أشعة ورأسه نسال معناه رأسه وأشعة مرتدى وخبر لكنه قال أشعة رأسه فرأسه هذه فاعل أشعة نعم مثل ما تقول حسن وجهه طيب مغبرة قدماه مغبرة هذه صفة لرجل ويجوز أن تكون بالنصب على أنها حال لأن الرجل وصف وإذا وصفت النكرة جاء لوجود الحال منها وقوله مغبرة قدماه قدماه مرفوعة أو المنصوبة مرفوعة على أنها فاعل مغبرة لأن مغبرة اسم فاعل وقدماه فاعل فإذا قلت كيف صارت مغبرة مؤنث صفة لرجل وهو مذك قلنا لأن النعت هنا ماذا يسميه النحويون النعت هنا سببي النعت سببي لا حقيق وأظن ما خلفنا خلفنا النعت سببي لا حقيق إذا كان النعت رافعا الاسم الظاهر هو سبع مررت برجل قائم أبوه قائم هذه صفة لرجل من حيث العراب لكن من حيث المعنى للأب وصل الأب ولهذا تتبع الأب مررت برجل قائمة أمه قل قائم أمه قائمة مررت بمرأة قائمة أبوها مجوز مرارة بمرأة قائمة أبوها إذن هذا السبب يسميه نحونا الناتا السببية مغبرة قدماه مع هذا هذا الرجل العامل المتهيئ المستعد ممتثل للأمر غاية الامتثال ما يقول ليش تحطونا في هذا أي شيء يوجهه إليه القائد يتجه إليه شف كان في الحراسة وإن كان في الساقة يقول له يحرس يحرس ما يقول والله حط حاسن غيري أنا تعبان أبناء إذا كان في الساقة ويمؤخر جيش ما يقول لي يشتخذ المؤخر حطا في المقدم أو حطا في اليمين أو في اليساق لا أي شيء يضعه فيه القائد يمتثل ولا يرى لنفسه حقا لأنه يتبع المصلحة إن قلت إن كان في الحراسة مثل ما إذا قلت إن كان قائما كان قائما كيف يكون المعلوم أن جواب الشرط مخارف للفعل الشرط فالجواب أن المعنى إن كان في الحراسة قام بها على أتم وشه كان في الحراسة يعني ناهيك به حارسة فاختلف المعنى بين فعل الشرط وجواب الشرط إن كان في الساقة أيضا مهم معنى إن كان في الساقة دعا المعنى كان في الساقة يعني حمل قوم أن يأتيهم أحد من ظهورهم أفهمتم فصال المعنى إن كان في هذا المكان قام به على أكم وجه سواء في الساقة أو في الحراسة وهذا دنيا على أن الرجل قائم بما يزمه منتثل لما يؤمر به وهذا في الحقيقة تجدوه نادرا فهذا جمع بين ثلاثة أوصاة الاستعدار التام لا أكثر من ثلاثة أفصال والانشغال التام بالجهة حتى أنه ما يصلي على رجله ما يغصي على رجله ويصلي على شعره والثالث الانتثال التام من أين يرخذ إن كان في حراسة وإن كان في الساق والرابع اتقان عمله والقيام به على أكمل وجهه لقوله كان في الحراسة وكان في الساق وهذا والله هو المجاهد حقا هو المجاهد الحق أما المجاهد الذي لا يريد أن يكون في مكان معين ومنافذ ومخالف وغير مؤتمر فهذا غير مجاهد هذا هو الذي له العسرة الطيبة أنا القولة تجد في هذه الأماكن وعلى هذا الوصف لكنه في نعيم لماذا؟ لأنه راض مطمئن قلبه متنعم ولهذا قال طوبى له والنعيم حقيقة هو نعيم القلب والنعيم نعيم الطلب إن الأبرار لفي نعيم ولو كانوا فقراء لأن النعمة أو النعيم هو نعيم القلب وتأمل قوله تعالى لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقعهم عبد الجحيم لا يذوقون فيها في إيش في الجنة الموت إلا الموتة الأولى هم يتين بالجنة الموتة الأولى لا لكنهم في الحقيقة هم في الجنة وهم في الدنيا لأنهم في نعيم في نعيم ولهذا يروى عنه شيخ رسالة من تمير رحمه الله أنه لما حبس قال ما يصنع أعدائي بي يعني أي شيء نصنعون بي إن جنتي في صدري وإن حبسي خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة المهم أنه قول جنتي في صدري يعني لما يجد في صدري من النعيم والسرور حتى إن بعض السلف يقول لو يعلموا النلوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجاء لدون عليه السوف هذا الرجل عن فضلك في هذا المقام العظيم وفي هذه الأعمال الصعبة الشاقة وفي هذا الامتثال العظيم والاستصار لمن فوقه هو في أطلع بما يكون من العيش قال النبي عليه الصلاة والسلام مبينة حال هذا الرجل أيضا إن استاذا لم يؤذل له وإن شفع لم يشفع هذا في الدنيا إن السادة ما يؤذل له لماذا؟ لأنه حقير في عيونه الملوك والأمراء والكفراء والأعيام حقير نعم وخامل الذكر عندهم لكنه عند الله وجيه إن شفع يعني إن توسط لأحد والشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة وسميت شفاعة لأن الشافع يجعل المشبوع له شفعا المشبوع له واحد فإذا انضم إليه هذا الشافع صار الطالب للحاجة كم؟ اثنين فلهذا سميت شفاعة وقولنا أن الشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة لو أنك طلبت من شخص أن يشفع لك لدى ديوان الخدمة على أن تكون في وظيفة وشنوع الشفاعة جلب منفع أو لدف مضرة جلب منفع ولو حكم عليك بضريبة فطلبت من شخص يتوسط إليك لدى الجهات المسؤولة أن يضع هذه الضريبة هذه هذه لدف مضرة في يوم القيامة الشفاعة لمن استحق النار ألا يدخلها أو لمن دخلها يخرج منها هذا لدفع مضرة وفي أهل الجنة أن يدخل الجنة هذا لجلب منفعة فإذن الشفاعة نقول في تعريبها هي التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة ما وجه تسميتها بهذا الاسم لأن الشافع يشفع المشفوع له أي يجعلهم شفعا أثنين فبدل ما كان طالب الحجه واحد وهو المشفوع له صار الآن بالشافع صار اثنين وإن شفع لم يشفع هذا الحديث مناسبة للباب ظاهرة جدا لأن الصنف الأول من الناس يريدوا إيش يريدوا الدنيا يريدوا الدنيا عبد للدنار وعبد للدرهم وعبد للخميصة وعبد للخميضة طبق هذا على حال كثير من المسلمين اليوم ما أقول أكثرهم لكن كثير منهم تجد أنه ينطبق تماما تجد مثلا في دكانه وداعي الصلاة يقول حي على الصلاة ولكنه لا يصل فإن كان هناك سلطة أغلق الباب على نفسه حتى يهرج الناس من الصلاة أو أغلق الباب وصار يتجول في السوف وهذا شهدناهم بأعينه نعم هؤلاء نسميهم عبيد الدنيا لو كانوا عبيدا لله عز وجل فكانوا إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة لكنه عبيد للدنيا وهذا كما أنه من ضعف الدين فإنه من قلة العقل سفه عظيم يا إخواني كيف سفه؟ المال مخلوق لك ولا أنت مخلوق لما؟ المال مخلوق لك هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميع لكنك الآن جعلت نفسك مخلوقا له أنت مخلوق لله والمال مخلوق لك وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذا الذي من أجله خلقت العبادة كل الذي في الأرض مخلوق لك فكيف يليق بك وأنت رجل عاقل أن تجعل ما خلق لك غاية وتجعل نفسك أنت خادما له فأنت الآن خادم بينما إن المال هو الخادم ويعجبني ما قال الشيخ السام رحمه الله في هذا الصدد قال ينبغي للإنسان ألا يجعل المال أكبر همه أو غاية قصده بل يجعله بمنزلة الحمار يركبه أو بمنزلة بيت الخلاء يقضي فيه حاجته والله لو جعلنا المال هكذا استرحن لكن كثير من الناس الآن على العكس من هذا ثم نقرأ المسائل يقول المهلف رحمه الله فيه مسائل الأولى إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة وحكمه حرم اللجاء ومحرم وقد يكون شركا كما سبق على حسب الترسيل الثالث ولكن يجب أن نعرف أن من أخذ شيئا من الدنيا ليستعين به على الآخرة فإنه خارج من هذا الحق لأنه ما أراد الدنيا بعمل الآخرة فلأراد عمل الآخرة واستعانى بالدنيا عليه استعانى بالدنيا عليه ولهذا قال الشيخ الإسلام إنه يفرق بين من أخذ المال ليحج وبين من حج ليأخذ المال فالثاني ليس له في الآخرة من خلال من أخذ المال ليحج ما هو الغرض الحج والمال وسير ومن حج ليأخذ المال صار المال هو الغاية والحج وسير مثله أيضا طلب العلم من طلب العلم ليأخذ المال فليس له في الآخرة من خلال ومن أخذ المال ليطلب العلم ويستعين به على طلب العلم فهذا يجوز أو لا يجوز وهو غرض مباح نعم به العلماء يماري به السفاة أو يجاري به العلماء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوى مقلبه من النار هذا من عمل الدنيا هو الإنسان يريد هذا أو مثل قد لا يريد المال لكن يريد أن نصل إلى مرتبة معينة نعم ليتوصل بها إلى غرضه لكن يريد المرتبة المعينة ليتوصل بها إلى غرضه إذا كان قصره نفعل الإسلام والمسلمين فهذا جائز يعني مثل وقتنا الحاضر الآن صار للشهادة اعتبارا قوله خل لقبه يبدأ بلفظ دال إذا كان لقبه يبدأ بلفظ الدال فهذا يعظى مناصب كبيرة وإن كان لا يبدأ بلفظ الدال لو كان من أعلم الناس وأنصح الناس وأحزم الناس وأكيس الناس لأنه صفر على اليسار فإذا أراد الشهادة ليتوصل بها إلى أن ينفع ويفيد ما هو لأجل يأخذ المال أو لأجل يقال فلان دكتور أو ما أشبه ذلك يكون هذه إرادة حسنة ولا لا يكون هذه إرادة حسنة ولا حرجة فيها المهم وهذا حقيقة نبتلين الآن بهذه العمل نبتلين بأن يجعل المدار على الشهادة التي قال بها شمديد رحمه الله أنا علمي ليس في بطاقة في طاروة يعني الشهادة في طاقة طاروة يحطونها بقوي زجاج علشان ما يجيها صدة ولا يجيها بلل ولا شيء وتعلق أحياني طيب يقول الثانية الثانية إيش تفسير آية هود وهي قولهم من كان يريد حياة الدنيا وزينتها وهم فيها لا والخصون إلى آخر وقد سبق تفسيرها وتقسيم الناس فيها الثالثة تسمية الإنسان المسلم عبدا للدينار والدرحم والخميصة سيدي عندكم عبدا للدينار والدرحم والخميصة مش بعض والخمية الحديث فيها أربعة الشيء تسميته أعدا لها لماذا لأنه ذل له وجعلها أكبر همه ومبلغ علمه تجده مثلا عند النوم قد أحذرت له تفاتر المعاملات ليتصفحها يشوف ماذا ربح وماذا خسر ليتوقع الخسارة ويطلب الربح في اليوم التالي ولكن صفحات الأعمال نسأل الله أن يتوب علينا صفحات الأعمال نتصفحها عند النوم عن مبسط ما تصفحها أحد اللهم إلا من ما شاء الله على كل آلة الناس مهم خير ولهذا سماه الرسول عليه الصلاة والسلام عبد للدنار والده الرابعة تفسير تفسير ذلك بأنه إذا أعطي رضي وإذا لم يعطى سخد إيه وإن نعم تفسير ذلك بأنه إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخد هذا يعني معناه الرسول صلى الله عليه وسلم قرر ما عن العبودية إنه يغضب لفقد المال ويرضى لحصوله سواء كان ذلك الإعطاء من الله عز وجل أو كان من المخلوق كم من إنسان يكون صديقا لك ومحبا لك ويشهد الله على حبك فإذا جاءك أيام من الأيام وقال أعطني لا تستحق صار بينك وبينه عداوة نسمي هذا عبد الديناء الخامسة قوله وتعس وانتكس تعاليه مرتين بالتعاسة والانتكاس حتى لا يستطيع أن ينقذ نفسه من الهلاك والثامنة السادسة قوله وإذا شيك فلن تقش ماذا قلنا إذا شيك فلن تقش إذا أصابته الشوكة لم يخرجها وهو كناية عن أنه لا يستطيع أن يدفع الضرر عن نفسه يكون ذكرت الشوكة على سبيل التمثيل وهي أدنى شيء الشوكة ما من أحد يصاب بشوكة إلا قال بظفره وأخرجها فهي سهلة فإذا فلا سطيع دفع هذا الضرر فما هو أعلى منه لا السابع نعم كذلك الصفات من طوبة لعبد والصفات التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كم كم الصفات أربعة تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم اتخذوها أيضاً رباً من دون الله اتخذوا الضمير عود على من على النصارى لقوله والمسيحة بن مريم لأن المسيحة بن مريم عند الهود ما اتخذ إلها فلإنه عندهم ابن زانية ولهذا حاولوا قتله وادعوا أنهم قتلوه أحبارهم جمع حبر ويقال حبر حبر وحبر وهو واسع العلم يعني العالم جمع الحبر وهو العالم ورهبانهم جمع راهب وهو العابد تخلوهم أربابا من دون الله يعني جعلوهم أربابا أي مشاركين لله عز وجل في التشريع لأنهم يحلون ما حرم الله فيحله هؤلاء ويحرمون ما أحل الله فيحرمه هؤلاء فجعلوهم أربابا من دون الله نعم وقوله المسيح بن مريم يعني واتخذ المسيح بن مريم إلها مع الله أولى ولهذا قال وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا والعبادة التدلل والخضوع بفعل الأوامر والاجتناب النواهي إلها واحدا هو الله عز وجل وإله بمعنى مألوه أي معبود مطاع وليس إله بمعنى آله كما قيل به أي قادر على الاختراع فإن هذا تفسير المتكلمين الذين فسروا الإله بأنه القادل على الاختراع وعلى رأيهم يكون الإله بمعنى الرب ويكون معنى قول لا إله إلا الله لا رب إلا الله وهذا ليس بتوحيد لأنه لو كان توحيدا لكان المشركون الذين قاتلهم الرسول عليه الصلاة والسلام موحدين لأنهم يقولوا لا رب إلا الله نعم قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون الله نعم فالحاصل أن معنى إله أي مألوه أي معبود مطاع سبحانه وتعالى إلا إله واحدا سبحانه عما يشركون سبحانه ما فيه وتعالى سبحانه تقدم لنا أن سبحان اسمه مستر وأنها معمول لفعل محذوف دائما وجوبا مش التقدير أسبح سبحانا أي تصبيحا لأن اسم المصدر بمعنى المصدر فإذا قلت أكلمك كلاما أي تكليما أسبح الله سبحانا أي تصبيحا فهي مفعول مطلق عاملها محذوف مجوبا ثم هي ملازمة للإضافة ملازمة للإضافة إما إلى مضمر وإما إلى مظهر إما إلى مظمر كما هنا سبحانه وإما إلى مظهر مثل سبحان الله ومعنى التسبيح التنزيح معناه التنزيح سبحته أي نزهته وتنزيبه الله عز وجل عن كل نقص ويحتاج أن نقول ومماثلة المخلوقين لا لأن المماثلة نقص لكن إذا قلناها فهي من باب زيادة التوضيح حتى لا يظن أن تشبيه الخالق بالمخلوق في الكمال من باب الكمال نعم فإذن نقول تنزيه الله عن كل ما لا يليق به من نقص أو مشابهة المخلوقين نعم وقوله عن ما يشركون أي مما سوى من المسيح بالمر والأحبار والرهبان والأشجار والأصنام وغير ذلك فالله تعالى منزه عن كل شرك وعن كل مشرك به وكلمة عن ما يشركون هذه من بلاغة القرآن أنها جاءت محتملة لأن تكون مصدرية وموصولة إذا كانت مصدرية صار المعنى سبحان الله عن شركهم إذا كانت موصولة صار المعنى سبحان الله عن الذي يشركونه به وتكون صالحة للأمرين تنزيه الله عن الشرك وعن المشرق به طيب إذن لا تصلح هذا وهذا يعني كنا نجعلها للأمرين جميعا محسن لعدل المنافعة لجميع معا لأن الصحيح كما تقدمنا المرارا أن المشترك يجوز استعماله في معنيه إذا لم يكن بينهما تعارب نعم قال فقلت يا رسول الله إنا لسنا نعبده إنا لسنا نعبدهم يعني ما نعبد الأحبار والرغبان يعني ما نستجلهم أو نركع لهم أو ننظر لهم أو ندبح لهم لا وهذا بالنسبة للأحبار والرغبان صحيح لكن بالنسبة للمسيح الظاهر أنهم يعبدونه يعبدونه فيكون قوله لسنا نعبدهم بالنسبة للأحبار والرغبان بدليل رد النبي صلى الله عليه في قوله أليسوا يحلون وهذا الوصف لا ينطبق على عيسى بن مريم لا ينطبق عليه أبدا وقد حاول بعض الناس أن نعل الحديث بهذا المعنى مع ضعف سنده والحديث حسنه الترمي كما سيأتي وحسنه من المتأخرين الألباني وجماعة آخرون وبعض العلم ضعفه وحاول أن نعله بهذا المعنى الذي قلت حيث قال إن عيسى بن مريم ما يحل ما حرم الله ولا يحر ما أحل الله فأقال إن قول عدي لسنا نعبدهم إنما يعود على من؟ على الأحبار والرفاء أما عيسى بن ماتين فمن المعلم أنهم يعبدونه ويقولون هو الله فقال أليس يحلون ما حرم الله فتحرمونه أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه شف بدأ بتحريم الحلال لأنه كما سبق لنا أعظم من تحريل الحرام أعظم تحريم الحلال أعظم من تحريل الحرام كلاهما محرم ولا تقول لما تسبب سنكون كذبة هذا حلال وهذا حرام قلت بلى الجواب بلى ولا نعم بلى قال فتلك عبادته ووجه كونها عبادة أن العبادة من معناها الطاعة وطاعة غير الله عبادة الله لكن بشرط أن تكون طاعة في غير طاعة الله أما إذا كانت طاعة في طاعة الله فهي من عبادة الله من طاعة الله كما لو أمرك أبوك بأن تصليت هل تكون عابدا لأبيك لطاعتك له لا بل إنك مطيع لله لأن أمر غير الله بطاعة الله وامتثال أمره هو امدثال لأمر الله الحقيقة نعم يستفاد من هذا الحديث أن الطاعة بمعنى عبادة تقيد ولا ما تقيد تقيد لا بد أن نقيده الطاعة في مخالفة شرع الله هذه من عبادته أما في عبادة الله فهي من عبادة الله ولكن هؤلاء دالون على الخير آمرون بالمعروح ونهون عن المنكر طيب يستفاد من هذا الحديث أن اتباع العلماء أو العباب فيما يخالف شرع الله من اتخاذهم أربابا ولكن هذه الحقيقة تنقسم إلى ثلاثة أرسام القسم الأول أن يتابعهم مقدما رأيهم على دين الله يعلم أنهم مخالقون لدين الله فيتابعهم رضا بما هم عليه وسخطا بماذا لطاعة الله أو لشرع الله فهذا لا شك في كل هذا لا شك في كفر لأنه كره ما أنزل الله وقد قال الله عز وجل ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط عمالهم ولا تحبطوا العمال إلا بالردة والكفر فكل من كره ما أنزل الله فهو كافر نعم إذا هذا القسم الأول أن يتابعهم في مخالفة حكم الله راضيا بقولهم ساخطا لحكم الله فهذا لا يشب أنه كافر لما علمتم الثاني أن يتابعهم في ذلك راضيا بحكم الله وعالما بأن حكم الله أمثل وأنفع وأصلح للعباد والبلاد لكنه لهوا في نفسه يريد مثلا أن يبقى على الوظيفة أو أنه وافق هوا في نفسه يختاره فهذا لا يكفر ويكون حكمه حكم غيره من الفاسقين كما لو علمت أنت بدون أن تتبعهم بأن هذا حكم الله ولكنك خالفته لهوا في نفسك لا لاعتقادك أن غيره أحسن أو أنه يجوز الحكم بغيره نعم أو أن غيره مثله فهذا لك حكم الفساق القسم الثالث أن يتابعهم في ذلك غير عالم بحكم الله بل هو يظن أن ذلك حكم الله وهو بنفسه لا يستطيع أن يصل إلى الحق بنفسه ولكن فرضه التقليد فتابعهم في ذلك ظنا منه أن ذلك هو الحق فما حكم هذا حكمه أنه إن كان يستطيع أن يعرف الحق بنفسه فهو مفرط ومقصر فيكون آثما بهذا الاعتبار لأن الله تعالى إنما أمر بسؤال أهل العلم بشرط ما هو إن كنتم لا تعلمون فأما من يكون عالما أو يمكنه التعلم فلا يسأل هل العلم لكن من فرضه التقليد إذا تبعه في هذا ظن منه أن هذا حكم الله فما حكم هذا الرجل لا شيء عليه هذا لا شيء عليه لأنه فعل ما أمر به وكان معذورا في ذلك فإذا لا يكون عليه شيء ولهذا ورد في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن من أفتي بغير علم فإنما إثمه على من أفته لأننا لو قلنا بأن المفتأ الذي فعل ما أمر به من سؤال أهل العلم لعدم علمه لو قلنا بأنه يأثن بخطأ غيره أو بتعمد غيره للخطأ لكان في ذلك حرج ومشبطة كان الناس ما يمكن يثقون بأحد لو سألوا أحدا قالوا لعله أخطأ أو تعمد الخطأ إذن دور غيره سألنا آخر فقال لعله أخطأ أو تعمد الخطأ إذن إلى من نصل فالحاصل أن من يتبع العلماء أو الأمراء في تحليل ما حرم الله أو بالعكس كم يكون تقساما؟ ثلاثة تقسام فالقسم الأول أن يتابعهم في ذلك راضيا بقولهم ساخطا لحكم الله فهذا كاف والثاني أن يتابعهم في قولهم ساخطا له راضيا بحكم الله لكن لهوا في نفسه فهذا يكون فاسع ولا يكون والثالث أن يتابعهم جاهلا قائما لما أمر به فهذا نقول إن كان عاجزا عن التعلم أو لم يكن معه علم وكان عاجزا عن التعلم فلا حرج عليه وإلا كان مقصرا بحسب حاله في قسم الثاني لو قال قائل لماذا لا تكفرونه نعم نقول لأننا لو كفرنا مثل هذا لازم أن نكفر كل صاحب معصية لأن كل صاحب معصية يعرف أنه عاصر الله لكن يعلم أن هذا حكم الله ويحاول مثلا أن يتوب ورف المستقبل طيب هذا بالنسبة لاتباع الأمراء والعلماء في تحليل ما حرم الله أو تحليل ما أحلى الله لكن ما حكم العلماء والأمراء الذين يحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحلى الله هذه المسألة كما يتعلمون وصف الله الحاكمين بغير ما أنزل الله في ثلاثة أوصاف فقال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم التافلون الوصف الثاني ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون الوصف الثالث ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسلون فهل هذه الأوصاف الثلاثة لموصوف واحد أو أنها لموصوفين متعددين يا رشيد نعم قيل إنها لموصوف واحد لأن الكافر ظالم قال الله تعالى والكافرون هم الظالمين والكافر فاسق لقوله تعالى وأنها على حسب حال الحاكم فقد يكون كافرا وقد يكون ظالما وقد يكون فاسق فإن كان حكمه بغير ما أنزل الله مبنيا على اعتقاد أنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله أو أن حكم غير الله مثل حكم الله أو أن حكم غير الله أحسن من حكم الله ثلاثة عمور في الأمور الثلاثة هذه أما إذا اعتقد أن حكم غير الله أحسن من حكم الله أو أن حكم غير الله مثل حكم الله فوجه كفره أنه تكذيب لقوله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقيم نعم من أحسن من الله حكما لقوم يقيم فإذا قال قائل الآية نفت أن يكون حكم غير الله أحسن منه قلنا لكنها تضمنت أن حكم الله أحسن له أحسن الأحكام بدليل قوله تعالى مقررا ذلك أليس الله بأحكم الحاكمين مه واضح بل فإذا كان الله أحكم الحاكمين وأحسن أحكامه فمن ادعى أن حكم غيره مماثل أو أحسن فهو مكذب بالقرآن وتكليب القرآن كفر واضح أو لا طيب من اعتقد حكم بعلمانزل الله معتقدا حل ذلك معتقدا جواز الحكم بغير ما أنزل الله نقول إنه كافر ما وجه كفره لأن الله أنكر هذا أثر حكم الجاهلية يبون فكل ما خالف حكم الله فهو من حكم الجاهلية ولكن هذا قد لا يكفي الإنسان قد لا يكفيه أن يقول عن الشخص إنه كافر لأن كلمة كافر لا تحسب أنها هينة لا تقول والله كافر ما فيها إلا الكاف والفاورة بسيطة المثلة صعبة جدا من قال لشخص إنه كافر أو قال يا عدو الله وليس كذلك رجع إليه المثلم هيينة لكن يقال إنه يعضد ذلك إجماع المسلمين إجماع المسلمين إجماعا قطعيا على أنه لا يجوز الحكم بغير ما أزال الله فإذا اعتقد جواز الحكم بغير ما أزالله فهو كمن اعتقد حل الزنا وحل الزنا اعتقادهم كفر يقول هنا الدليل إنكار الله عز وجل على من ابتقى قائل حكم الله وتسمية ذلك حكما جاهليا ثم إجماع المسلمين إجماعا قطعيا على أنه لا يجوز لأحد أن يحكم بغير ما أزالله ويكون المبيح أو المحل الحكمي بعلم هذا الله مخالفاً لماذا؟ لإجماع المسلمين الإجماع القطعي وما كان كذلك فقد ذكر أهل العلم أنه يكون ثافراً مرتدداً كمن أنكر تحليم الزناء أو تحليم الخمر أو أنكر حل الخبز لو قال واحد الخبز هذا حرام هو حلام أو البر حرام أو الرز حرام أو ما أشبه ذلك طيب بقينا متى يكون حكم بارماز الله ظلما يكون ظلما إذا اعتقد الإنسان أن حكم الله أحسن وحكا وأنه الحكم الذي يجب تطبيقه نعم ولا جود مخالفته لكن في نفسه حقد على المحكوم عليه وده ظلم وده يهينه فحكم في غير ما أنزل الله لهذا الغرف وهو يدري أنهم خالف لحكم الله وأن حكم الله لا يجوز وخالفته وأنه أحسن الأحكام وأنفعها للعباد والبلاد لكن حمله الحق والبغضاء للمحكم عليه حتى حكم ماذا نقول هذا؟ هذا ظلم هذا ظالم وإن كان هو في نفس الوقت فاسقا لكنه يغلب عليه الظلم لأنه نريد التشفي من هذا المحكم عليه أو إهانته أو ما أشبه ذلك القسم الثالث نعم ومتى يكون فسقا يكون فسقا إذا كان ليس له غرض بما ضرة المحكوم عليه لكن له هوى هو بنفسه لأخذ مصلحة من ذلك إما أن المحكوم له قد رشاه طغرشه وإلا أن له مصلحة الحكم لهذا الشخص نعم مثل كونه قريبا له أو صديقا له أو يرم ورائه حاجة أو ما أشبه ذلك نقول هذا وش اللي حمله ما حمله أن يظلم المحكم عليه لا لأن المحكم عليه ما يعرفه يمكن ولا ما يعرفه لكنه يريد مصلحة نفسه فيكون فاسقا بهذا الاعتبار مع أنه يعتقد بأن حكم الله هو الحكم الأنفذ الواجب لاتباع لكن حمله الهوى على أن يحكم بغير ما أزال الله فنقول هذا فاسق مع أنه لا يخش عن الظلم هو فاسق ظالم لكن الفسق في حقه أظهر فيكون وصف الفسق في حقه أولى من وصفه بالظلم وهذا الذي ذكرته في معنى الآيات الثلاثة هو الأقرب وأنها لا تتنزل على موصوف واحد وإنما تتنزل هذه الأوصافة على اختلاف حالات طيب ما تقولون في من وضع قوانين قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله وعلمه بمخالفة هذه القوانين لحكم الله. هم حكم لكن وضع قوانين يمشي عليه الناس. نعم? يكفرون للا. نعم. لا كاف. لأن هذا تشريع. لأن الحكم حكم في قضية معينة. لكن هذا تشريع. معناه أنه استبدل شريعة الله في هذا القانون الذي وضعه. فيكون بذلك كافرا. لأن نعلم أنه ما رضي هذا القانون عن شريعة الله إلا وهو ويعتقد أنه خير منه للبلاد والعباد فهذا يكون كافرا ونحن نقول حينما نقول كافر نقول إن هذا الفعل يوصل إلى الكفر لكن قد يكون الواضع له معذورا مثل أن يغرر به فيقال مثلا إن هذا لا يخالف الإسلام أو إن هذا من المصالف المرسلة أو إن هذا فيه كذا وكذا أو إن هذا مما رد الإسلام فيه الحكمة إلى الناس كما يوجد بعض العلماء وإن كانوا مخطئين غاية الخطأ يقولون إن مسألة المعاملات ما للإسلام فيها دخل هذه ترجع إلى ما يصرف الاقتصاد في كل زمان بحسبه فإذا اقتضى الحال أن نضع بنوك فيها الربا فليكن ما في شيء إذا اقتضى الحال أننا نجعل ضرائب أو ما أشفى ذلك على الناس ما في مانع لكن هذا لا شك خطأ خطأ خطأ خطأ وهؤلاء مخطئون إن كانوا مجساعدين فالله يغضر لهم وإن كانوا غير مجساعدين وأنهم من علماء الدولة لا من علماء الملة فهذا خطر عظيم والصواب الذي لا شك فيه أن الشرع جاء بتنظيم العبادات وهي معاملة الإنسان بينه وبين ربه وبتنظيم المعاملات وهي معاملة الإنسان مع الخلق لا في لا في العقود ولا في الأنكحة ولا في المواريخ في كل شيء في الأحوار الشخصية وغيرها الشرع كامل اليوم أكملت ولكم دينا ويا سبحان الله كيف لا نقول إن المعاملات من الشرع وأطول آية في القرآن نزلت بالمعاملة نعم هل يمكن أن نقول هكذا يقول المعاملات ما للشرع في دخل والله عز وجل أنزل فيها أطول آية في كتابه هذا لا يمكن يقوله عاقل يدري ما يقول ولولا نظام الشرع لفسد الناس وأنا لا أقول إننا نأخذ بكل ما قال الفقه الفقه ما نأخذ بكل ما يقولون لأنهم قد يخطئون وقد يسرون لكن نأخذ بما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقول أيضا إن النصوص الواردة في المعاملات أقل من النصوص الواردة في العبادات لا فيها شك أو لا لو حصرت الآن مثلا الأحاديث الواري تحقيق من كتاب البيع إلى كتاب الفرائض مثلا فوجدتها أقل من العبادات ولكن مع هذا لا يوجد حال من الأحوال تقع بين الناس في المعاملات إلا وفي كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ما يحلها ويزيل إشكالها ولكن الخطأ يكون إما من نقص العلم أو نقص الفهم وهذا قصور وإما من نقص التدبر وهذا تقصير يعني ما يكون الإشكال إلا لقصور الإنسان أو تقصيره وأما إذا وفق للفهم والعلم وبذل الجهد في الوصول إلى الحق فإنه لا بد أن يصل إلى الحق حتى في المعاملات نعم ولهذا يقول الله عز وجل أفلا يتدبرون القرآن أفلم يتدبروا القول ويقول كتاب أنزلناه إليك مبارك رحمه الله ليتدبروا آياته وليتذكر ويقول وأنزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء حتى في المعاملات أو إلا في المعاملات حتى في المعاملات تبيانا لكل شيء فكل شيء يحتاجه الناس وينتفعون به في دينهم ودينيهم فإن القرآن بينا ولله رحمه لكن الخطأ يكون إما من قصور أو تقصيد وعلى هذا فنقول إن من سن لولاة الأمور قوانين تقالف الشرع وادعى أن هذه من المصالح المرسلة فإنه كاذب في دعوة لأن المصالح المرسلة والمقيدة كلها إن اعتبرها الشرع ودل عليها فهي حق ومن الشرع وإن لم يعتبرها الشرع وأنكرها فليست مصالح ولا يمكن أن تكون مصالح ولهذا الصواب أنه ليس هناك دليل يسمى المصالح المرسل بل نقول ما اعتبره الشرع فهو مصلحة وما نفاه الشرع فهو مرسل ما يمكن أن يستهل الشرع عمل إذا لم يأتي حكم لهذه المسألة المعينة فإنك تجدها داخلها في عمومات النصوص الآن البقاء يقولون على الشأن الصعي بالسرع إذن تكون حكم حكم منصوص مدامنا القياس تم فإن الشرع لا أفرق بين المتماثلين فإذن هي منصوص عليها بل إن ما سكت الشارع عنه فهو عفو يعني في المسائل العادات مثلا المسائل العطل ما هو الأشربة وما أشبه ذلك ما سكت الله عنه فهو عفو إذن هو مبين في الشريعة فهذا هو القول الصحيح عندي أن ما في الشيء يسمى المصالح المرسلة بل نقول هذه المصلحة إن اعتبرها الشارع أخذنا بها وهي من الشارع فهي مصلحة اعتبرها الشارع وإن لم يعتبرها الشارع وأنكرها فليس مصلحة أدخلت علينا مسائل المصالح المرسلة مسائل كثيرة بعض العبادات قصد بعض البدع اعتبرها بعض الناس من المصالح المرسلة وقال إن فيها تنشيطا وشحطا للهمم وإيقاظا للنوم إذن هذه من المصالح المرسلة الناس نسجوا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يذكرونه احدث لهم عيد الميلاد علشان يذكرون الرسول صلى الله عليه وسلم ما علموا أن من لم يذكر الرسول إلا في هذه الليلة فلا صلاة له كل المسلمين في كل الصلوات يقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ويقولون السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ويقولون اللهم صلي على محمد وعلى المحمد اللي ما يحيي قلبه بهذا وهو يصلي بين يد ربه كيف يحيى قلبه في ساعة يؤتى فيها في القصائد الباطلة التي فيها من الغلوب ما ينكره الرسول عليه الصلاة والسلام هل هذا ممكن أين المصالح المرسلة في هذا هذه مفسدة ولهذا المصالح المرسلة في الحقيقة وإن كان من وضعها من أهل العلم المجتهدين الكبار لا نشك في نصحهم لله ورسوله وجينه وأمته لكن استخدمت هذه المسألة استخدمت في غير ما أراده أولئك العلماء وتوسع فيها ونحن نقول حتى لو وضعها أحد من أهل العلم فإنها ينظر تقاس بالمعياد الصحيح إن اعتبرها الشرق قبلت وإلا فكما قال الإمام مالك كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله عليه الصلاة والصلاة على كل حالة لا أقول نحن أعطيناكم قواعد قواعد وتطبيق الجزئيات عليكم إذا عرفت القواعدة فطبقها على الجزئيات في أي مكان من الأرض فأعطيتهم القاعدة طبق قاعدة واضحة بيّن ما تحتاج إلى سؤال فأن تطبقها على من ترى فإذا تمت فيهم شروط تكفير تكفرهم ولا تبادل وإذا لم تتم فاتق الله عز وجل يا أيها الإنسان ولا تكفر أحدا من كفر الله لأن التكفير أيضاً يا أخواني التكفير حكم شرع من يتلقى؟ من الشرع ما نكفر من لم يكفره الشرع ولا نقبل أن أحد يكفر من لم يكفره الشرع كما أننا لن نجبنا عن تكفير ما يكفره الشرع أبداً لما كل واحد مثلاً يتخبط بعض الناس يعني بعض الناس أول ما ظهرت هذه المسجلات اللي أمامنا قال الذي يكفن المسجل كافر أنا نقول ليش؟ لأن هذا سحر واقتناء السحري كفر هذا هذا صحيح ذكر ابن كثيره من الله في تفسيره أن الساعة هو المظاهرة قالوا أنها سحر ساعة معنا في عهد ابن كثير ما تطورت ما جاء للساعات الموجودة الأفضرونية هذه نعم لو جاءت هذه الساعات الأفضرونية في عهدهم إنسان يقول هذه سحر السحر نعم لكن أرى كل حال الإنسان يتقل الله عز وجل بالتكفير خاصة التفسيق أهوا لكن مسألة التكفير منهينا إذا كفر صار مباح الدم مباح المال يجوز قتله منهينا المسألة لا يقبل عمله لا يصلى عليه لا يدفع مع المسلمين فانفسف زوجته منه أحكام الكفر معروفة للجميع فلهذا الواجب علينا أن نتقي الله عز وجل في تكفير الناس وكما أن الواجب علينا أيضا أن لا نجبنا في عدمه أن لا نجبنا في تكفير من كفره الله ورسوله ولكن يجب أيضا أن نفرق بين المعين وغير المعين فالشخص المعين نحتاج في الحكم بتكفيره نحتاج إلى أمرين أولا ثبوت أن هذه الخصلة التي فعلها مما يقضي الكفر ثانيا انطباق شروط التكفير عليه ومن أهمها العلم لأن هذا مكفر فإن كان جاهلا ما نكفره ولهذا العلماء ذكروا في إقامة الحدود قالوا من شرط إقامة الحد أن يكون عالما بالتحريم وهي إقامة حد موضحكم الكفر لو زنى شخص وهو يظن أن هذا ليس بمحرم يقام عليه الحد لا يقام عليه الحد ولو كان ثيبا ما يقام عليه لا بجلد ولا برجل فإذا كان هذا في الحد الذي هو عبارة عن تأديم لهذا الشخص ما نحكم به إلا بعد أن يعلم بالتحريم فكذلك المسأل الكفر قد يجي إنسان يفعل ما يكفر لكنه جاهل ماذا؟ إذا علمت وقال جزاك الله خير ورجع عن كفره هل نكفره؟ لا نكفره كذلك أيضا قد يكون الإنسان في حال ما يدري ما يقوله يضغر الإنسان ويروح ويقول هذا بالله يسب الدين وما أشبه ذلك نعم لكن ذاك الساعة قد فار دمه وصار لا يدري ما يقوله يحكم بكفره؟ هذا لا يحكم بكفره كما لا نحكم بطلاقه كذا طلق مثلا فالمسائل لها شروط ولها موانع وليس كل كلمة يقار إنها كلمة كفر أو كل فعل يقارنه فعل كفر يكفر به كل من اتصف به حتى تقوم عليه الحجة قال الله عز وجل لأن لا يكون الناس حجة بعد الرسل وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع على سبيل المؤمنين وما كان الله لي غلقهم بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون وأمثال ذلك من الآيات البيّن الواضح ونسل الله الصلاة ونحن الذين يخالفهم عن أمره أن تسيبهم كتنة أو يسيبهم عذاب أليم الثانية تفسير آية براءة وغوله اتخذوا أخضارهم وردانهم أرباب من دون الله الثالثة على معنى العبادة التي أنكرها عدي التنبيه التنبيه التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي نعم معنى العبادة التي أنكرها عدي هي التعبد لهم بالطاعة التذلل بالرقوع والسجود والندوق وما أشبهها فقالا لسنا نعبدهم يعني هذه العبادة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام المرادة من عبادتهم بأنها طاعتهم في تحليل الحرام أو تحليل الحلقة الرابعة تنسيل ابن عباس بأبي بفر وعمر وتنسيل أحمد لسفيان يعني معناه أنه إذا كان أبو بفر وعمر لا يمكن أن يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بقولهما فما بالك بمن بعدهما يكون من باب أولى وأحمد كذلك تنسيل أحمد لسفيان الثوري إمام الجهيل أنكر على من يأخذون برأيه ويدعون ما صح به الإسناد على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم واستجل رحمه الله بقوله تعالى فليحذر الذين يخالقون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عليم فما بالك بمن دون ستياء فاضح يكون معارضة قول رسول عليه الصلاة والسلام بمن دون أبي بكر وعمر وبمن دون ستياء أشد وأفضح نعم تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرغفان هي أفضل الأعمال وتسمى الولاية وعبادة الأحرار هي العلم والفقر ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من الحال ثم تغير الأحوال عندكم الحال؟ نسخة إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهدون نعم يقول مالك رحمه الله يقول الخامس تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرثان هي أفضل الأمان وتسمى الولاية وعبارة الأحوار هي العلم والفقه وهذا لا شك أنه أشد من معارض بقوله رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله عبد الوحر وعمر ثم تغيرت الأحوار إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين بينما عبد عيسى بن مريم وغيره من الصالحين فصار يعبد من ليس من الصالحين يعني يركع له ويستجد ويعظم تعظيم الرب ويوصف بما لا يسحق الوصف به إلا الرب من ليس من الصالح وهذا كما يوجد عند كثير من الشعراء وغيرهم يمدحون من يمدحون من الملوك ومن الوزراء ومن غيرهم وهم لم يستحقوا أن يكونوا إلا الله كما يوجد في بعض الفتاتين وغيرهم من طالب الإسلام وضعوها من؟ وضعوها جهات ما يعرفون من الشريعة شيئا ولا من الأديان شيئا