[1277 -1480] هل يعذر الإنسان بالجهل؟ - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله والحمد لله السائل يقول إذا كان الإنسان لا يؤاخذ بالخطأ فهل لازمه أنه يعذر بجهله عموما نعم لازم ذلك أن الإنسان يعذر بالجهل ولا إشكال في أنه يعذر بالجهل لكن إن فرط في التعلم
وهذا هو الذي يقعه كثيرا مع الأسف إن فرط في التعلم لم يعذر لأن الواجب عليه أن يتعلم فمثل نجد بعض الناس يكون حجة عام عشرة 1410 وأقصى بحجة متى يأتي يسأل يسأل اليوم بعد مضي كم سبع
سنوات هذا تفريط الواجب على الإنسان إذا أشك في الأمر أن يسأل عنه فورا وأن لا يتأخر فإن تأخر في السؤال فهنا قد لا نعذره بجهله لأنه إيش لأنه مفرط الواجب أن يسأل ويبحث وكذلك أيضا نجد
بعض الناس ينبه على أن هذا الشيء حرام يقال هذا حرام ثم يتلو آية فينزلها على غير ما أراد الله بها يقول يقول يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم فسؤكم إذا قال له أخوه
هذا حرام قال أسكت أسكت أسكت لا تكلم اسأل قال لا ما أسأل لأن الله يقول لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم فسؤكم هذا أيضا غير معدول في الجهة لأن الواجب إذا ألقي إليه شبهة أن إيش يسأل
ويتحرأ لكن إذا كان الإنسان لم يطرع على باله هذا الشيء إطلاقا ولا نبه عليه فإنه معذور وجليل ذلك في القرآن كثير منها قوله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولة يتعلم
آياتنا وما كنا مهلك القرى إلا وأهدها ظالمون وكقوله تبارك وتعالى وما كان الله ليظل قوما بعد إذا هداهم حتى يبين له ما يتقون وكقوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على
الله حجهم بعد الرسل والنصوص بهذا كثير ولكن الشأن كل الشأن هل الإنسان معذور بهذا الجهل أو لا قد يكون غير معذور لكونه إيش فرط في السؤال نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة