34 باب من الإيمان الصبر على اقدار الله حديث ابن مسعود ليس منا من ضرب الخدود
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن ضرب الخدود ليس كل من ضرب الخد يكون متبرعا منه الله صلى الله عليه وسلم ولكن من ضربها لسبب كما سيعني شاء الله ولكن هذا الإخراج لا يعني الإخراج المطلق بل ليس منا في هذا الفعل
المعين فقوله صلى الله عليه وسلم ليس من عشنا فليس منه فإذا ليس منا في هذا الفعل لأن هذا الفعل لا يمكن أن يقع من المسلم وقوله من ضرب الخدود يشمل من ضرب خده وخد غيره يشمل لكن ما أظن
أن أحد إذا أصابت المصيبة يضرب خد غيره وإنما يضرب خد نفسه فإذا العموم هنا يراد به الحصوص كذلك من ضرب الخدود لو أخذنا بعمومه لكان كل من ضرب خده فهو ليس من من الرسول صلى الله عليه
وسلم وليس الامر كذلك وان المراد من ضرب خده ها تسخرا من المصيبة وقول وشق الجيوب الجيب هو طوق القميص الذي يدخل منه الرأس هذا الجيب الطوق الذي يدخل منه الرأس هذا هو الجيب وشق الجيوب
ان الانسان ولا يدب الله الى اصيبة بمصيبة مسك هذا الجيب وشبه.
نعم? تستخفضا من هذه المصيبة.
وعدم تحمل.
ما وقع عليه.
الثالث ودعا بدعوة الجاهلية.
كلمة دعا بدعوة.
دعوة الجاهلية.
دعوة مضافة الجاهلية مضافة اليه.
فهل نقول انه العموم.
كل دعاء الجاهلية يدخل في هذا الحديث.
او نقول دعا بدعوة الجاهلية عند المصيبة.
نقول هنا أمران يتنازع هذا الأمر أو يتنازع هذا أمران الأمر صيغة العموم الأمر الأول والأمر الثاني قرينة في السياق هذا يتنازع هو أمران الأمر الأول صيغة العموم وين صيغة العموم دعوة
الجاهلية مفرد مضاف والمفرد مضاف تقدم لنا مرارا وتكرارا أنه للعموم طيب والثاني قرينة السياق لأن الشيئين اللي لين قبله كلاهما يفعلان عند المصيب فيكون دعا بدعوة جاهلية عند المصيبة مثل
قولهم وثبوراه وويلاه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك هذه دعوة جاهرية فيكون رسول عليه الصلاة والسلام ذكر ثلاثة أصنام ما يتعلق بالبدن وما يتعلق باللسان وما يتعلق باللباس يعني بالجوارح
تسخط الجوارح تسخط اللسان وتسخط يتعلق باللباس وهو مثل الجوارح حقوق شق الجنوب من تعلق باللباس دعوة جاهرية باللسان وضرب الحدود بالجوارح نعم فذكر هذه الأصنام في الثلاثة لأنها غالب ما
تقوم عند المصائف وإلا كمن كسر القدور نعم وهدم البيوت وما أشبه ذلك عند المصيبة مثله أو مثل من ضرب أولاده أو ضرب زوجته أو ما أشبه ذلك ومثله لأنه فعل ينبئ عن التسخف أيما أولى أن نرجح
العمو في دعوة جاهلية أو نرجح الخصوص لقليلة السياق نسوف إن نظرنا إلى السياق قلنا الخصوص أولى لأن السياق الكلام يحدد المعنى وإن نظرنا إلى المعنى في قول ليس مني فإن كل دعوة جاهلية
يتبرأ من الإسلام فيشمل كل دعوة جاهلية فالدعوة للنسب والعصبية وما أشبه ذلك كل من دعوة جاهلية وربما يؤيد هذا الحديث الذي قبله وهو الطعام في النسب والنياح الميت لنرسل ذكر الطعام في
النسب مع النياحة مما يدل على أن كل ما تدعو به الجاهلية فإنه داخل في الحديث وهذا أحسن حمله على العموم أولى والقرينة لا تحصصه ويؤيده الحديث الذي سبقه طيب دعوة الجاهلية يصبت إلى
الجاهلية هل المراد الجاهلية أهل الجهل أو الجاهلية معنا يعني الدعوة التي من شاؤها الجهل نعم وهذا هو الضع الدعوة التي من شاؤها الجهل ومنها دعاوة الجاهلية في جهله من قبل الإسلام فإنها
من دعوة الجاهلية فبهذا نعرف أن هذه الأمور الثلاثة حرام ولا لا ومن الكبائر ومن الكبائر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتبرأ من شيء إلا وهو كبيرة من كبائر الدوم وليس بالعمل الهيئ
وهذا موجود الآن في ضحر شقة الجوب موجود وضرب الخدود موجود إلى الآن ونحوه ونحوه وكذلك هنتفه السعود موجود سف التراب وغشيل التراب عجيب تمره في التراب كثير هذا موجود؟
هذا الشيخ لا تنبى العموم حتى ضرب الخدود لا لا لأن من ضرب خد ولده مثلا لتعديبه نقول أنت منهين عن ضرب الورش ولكن ما أدخل في هذا الحديث لا يصل إلى البراءة منه طيب وشق الجيوب وشق
الجيوب أيضاً لو شق الإنسان يقول أنه ضاب على رأسه أقول لو شق جيب غيره وكذا يقول لو شق جيب غيره عدواناً ما هو بالعجلة مصيبة ما يدخل هذا الحب ما يدخل لا لو واحد مثل شاب جيب غيره زين
وجميل ومدرّز وطيب جاء الله دفسته عليه راح وشبته يقول هذا عدوان لكنه لا يدخل الحب لا لا هذا يقين الرسول ما قصر ما قصر هذا قطر لكن دعوة جاهلية قلت لكم من الحديث الأول يؤجلها له قال
الطعام بالنسب والنيح فقارن الطعام بالنسب والطعام بالنسب والنتعوى جاهلية لا شك الرسول ما هو اللي رتغ الحديثة على الدعوة هذا ما رتغ الخديث هذا التركيزة مهم ما نحن لك أنا ما قسطي أنه
ذكر هذا قبل هذا قسطي أن الرسول قرن بين شيء من دعوة جاهلية وشيء مما يتعلق بالتغدر وغنيها فلا يمنع أن يكون قوله ودعا بدعوة جاهلية عاما سواء من دعوة جاهلية التي يكونها عند المصائب أو
لا يسعى الحديث من قبل نعم نعم نعم نعم معروف من الجارية ومعروف من كل الصعور أيضا ثم قاله وعن وعن نسر رضي الله عنه يعفى عن نسر لا يعفى عن نسر عن نسر النقب الذي لا يدل على تسخط مثل
قول فاطمة رضي الله عنها فهذا يسير واختظته الطبيعة ولا يدل على أنها تسخطه من قرار الله وقراره ولكل ما قال من مقال قد يستر هذا القول من من نعرف أنه لا أنه يقوله تسخطا نعم الناعي ما
ينبغ لأن رسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الناعي إلا إذا كان الناعي المسلحة كالناعي لجمع الناس على الميت الصلاة عليه فهذا ما هو بأس كما فعل رسول عليه الصلاة والسلام النجاش وعن نسى
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبده الخير أجل له بالعقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه حتى يوافي به أمسك عنه بلمبي حتى يوافي به يوم
قيامه أولا قال رسوله إذا أراد الله بعبده الخير استفد من هذا أن الله تعالى يريد بعبده الخير ويريد به الشر ولكن الشر المراد لله عز وجل ليس مرادا لذاته الله تعالى لا يريد الشر لذاته
الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليه ومن أراد الشر لذاته فالشر إليه بلا شه لكنه سبحانه وتعالى يريد الشر لحكمه وحينئذ يكون خيرا باعتبار ما يتضمنه من الحكم وقوله إذا
أراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة إذا قال قائل هناك خير أولى وهو ألا أعفو أنا عن ذنب وهو هذا أعلى أولا لا يعني كون الله يعفو عن المرض لا يعاقبه في الدنيا ولا في الآخرة لا أشوف
أن هذا هو الخير ولكن الرسول قال خيرا باعتبار الأمر الثاني وهو أن تؤخر العقوبة إلى الآخر فإن هذا إذن فهو خير نسقي لا خير مطلق فإذا قال قائل ما دليلكم على الأنبت ذلك وهو العفو المطلق
قلنا دليلنا ما في الكتاب والسنة من أن الله سبحانه وتعالى يعفو عن عبد المؤمن ولا يعاقبه لقوله تعالى إن الله لا يغفر أو يشرح به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومع المغفر أهلاء عقوبة
فالخير إذن إذا أراد الباقي الخير ما ما نبقرش يفعله الخير يعني النسبة خير بالنسبة لتأخير العقوبة عجل له بالعقوبة وإنما كان تعجيل العقوبة خيرا لأنه يزوف يعاقب في الدنيا وينتهي ولهذا
قال النبي عليه الصلاة والسلام في قصة المثل الآينين فش قال له ما عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة مع أن عذاب الدنيا لو ذبت بالنسبة لامرأة الهلال والهلال ايضا موش تصير الرجل رجل اعدام
بالكلية.
فقال في الرسول ايضا عذاب الدنيا اهوى من عذاب الاخرى.
الله.
معناه مؤاخدة المجلم بذنبه وسميت مؤاخدة المجل من ذنبه يقابا لأنها تعقب الذنب ولكنه لا يقال إلا في الشر وقوله عجله بالعقوبة في الدنيا ما نوع هذه العقوبة العقوبة أنواع كثيرة منها ما
يتعلق بالدين ومنها ما يتعلق بالبدل ومنها ما يتعلق بالأهل ومنها ما يتعلق بالناء وما هو أعظمها ما يتعلق بالدين ومع الأسف أنه أخفها في نظر كثير من الناس مثال ذلك رجل عصى الله عز وجل
وكانت المعصية في نفسه كبيرة جدا ثم إنه خفت على هذه المعصية عقوبة هاري ولا لا عقوبة عقوبة بلا شك لأن خفة المعاصي في قلب الإنسان تجعله يستمرئها ويستهون بها وحينئذ ينال عقوباتها
الكثيرة هذه من المصائب كذلك أيضا تهاون الإنسان بترك الواجب من المصائب عدم غيرته على خرومات الله من المصائب عدم قيامه في الأمر المعروف عن المنكر من المصائب هذه عقوبات لا أحد يفضلها
في الحقيقة وهي عقوبات أنكى من العقوبات المالية الحسية من العقوبات الحسية لأن العقوبات الحسية ربما يتفضل من الإنسان ويتدك لكن هذه قد لا يتفضل لها إلا من هداه الله صلى الله عليه وسلم
وفقه أما العقوبة بالنفس بالبدل فمثل الأمراض يصاب الإنسان بأمراض كثيرة قد تكون عقوبة لما حصل منه من المعاصي بتفريط في واجب أو انتهاء في المحرم فتكفر عنه هذه النصائر تكفر عن هذه
الذنوب العقوبة بالأهل واضح وصاب الإنسان بعقوبة في أهله إما بأمراض تعتريهم وإما بفقدانهم أو بغير ذلك بالمال كذلك بنقصه أو تلفه أو تعاب الإنسان وراءه وما أشبهه وإذا أراد بعبي الشر
أمسك عنه بذنبه أمسك أمسك كيف فعله وهل يوصف الله بالإمساك؟
أجوابناه يوصف لأن أفعال الله لا نهاية لها فكل فعل يفعله فإنه يوصف به ولهذا نقول الصفات الفعلية تشمل كل أفعال الله عز وجل وقد قال الله تعالى وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَلْقَعَ
الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فأكبت الإمساك نعم إن الله يمسك السماء والتعالى أن تجلى في آية أخرى إنما ويمسك السماء أنتقى العرض إلا بإذنه قال أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يعني يلاقي
يلاقي الله به يوم القيامة أو حتى يوافي به يعني يوافي به الله عز وجل يوافي به الفاعل يوم القيامة إما أن تقوم بمعنى يلاقي به الله أو بمعنى أن الله يوافيه به يعني يوفيه إياه يوم
القيامة وهو الذي يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين وسمي بيام القيامة نعم لأمور ثلاثة أولا قيام الناس من قبورهم لرب العالمين والثاني قيام الأشهاد ويوم يقوم الأشهاد والثالث قيام
العدل الغرض من استياق المؤلف لهذا الحديث بيان أو تسلية الإنسان إذا أصيب بالمصائب تسليته إذا أصيب بالمصائب ألا يجزع فإن ذلك قد يكون خيرا له ولا ريب أن عذاب الدنيا أهوى من عذاب
الآخرة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في المتلاعينين قال لهما عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة وما الذي يحصل من عذاب الدنيا في قضية المرأة اللي عنها زوتها الرجل يعني أعلى أنواع
العقوبة في الدنيا هو الرجل ومع ذلك قال عليه الصلاة والسلام إنه أهوى من عذاب الآخرة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن كل العقوبات التي تصف في الدنيا فهي بالنسبة إلى الآخرة ليس بشيء
أهوى فإذا أصبت بمصيبة فقل الحمد لله الذي لم يؤثر عقوبتي إلى إلى الآخرة قد يكون حيرا لك كما في هذا الحديث ثم أعلم أيضا أنه لو قد على الفرض الممتنع والعلم عند الله أن أحدا لم يأتي
بخضية وأصيب بمصيبة فإننا نقول هذه المصيبة قد تكون من باب الامتحان امتحان العبد على الصبر لكن لا يجوز الإنسان إذا أصيب بمصيبة وهو يرى أنه لم يخطئ يقول أنه والله ما أخطأ فيعد نفسه من
المقربين فالتزكية لكن أنا أقول لو فرضنا أن أحدا من الناس لم يصب ذنبا ثم أصيبه بمصيبة فإن هذه المصيبة لا تلاقي ذنبا تكفره لكنها تلاقي قلبا تمحصه حتى يبتل الإنسان بالمصائب لينظر من
ابتله سبحانه وتعالى هل يصدر؟
نعم أو لا يصدر ولهذا كان أخشى الناس لله وأتقاهم له محمد صلى الله عليه وسلم يوعق كما يوعق الرجلان منه السبب لأجل أن ينال أعلى درجات الصبر حتى يصبر على هذا البلاء الذي لا يصاب به أحد
كما يوعق الرجلان فينال بذلك المرتبة الصابرين على أعلى وجوهها وشدد عليه صلى الله عليه وسلم عند النزع أشد ما يكون كل ذلك ليصل إلى أعلى درجات الصبر ومع ذلك مع هذه الشدة العظيمة تجده
ثابت القلب دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه مسواك يتسوك به فأمده بصرة يعني مد إليه بصرة وينضع إليه فعرفت عائشة رضي الله عنها أنه يريد السواك فقالت أخذه لك فأشار برأسه نعم فأخذ
السواك وقسمت وعلكته حتى ألنت للرسول صلى الله عليه وسلم فأعطته إياه فاستنى به تقول ما رأيته استنى السنان أحسن منه ثم رفع يده وقال في الرفيق الأعلى حتى مالك فانقبل عليه الصلاة
والسلام فانظر إلى هذا الثبات واليقين والصبر العظيم مع هذه الشدة العظيمة هذا لأجل أن يتبين أو لأجل أن يصل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أعلى درجات الصابعين صبر لله وصبر في الله
وصبر بالله عليه الصلاة والسلام حتى نلأ على الدرجات فأقول أنت يا أخي المسلم حتى إذا غصبت من مصائب وقال حدثتك نفسك أن مصائبك أعظم من نعائبك فإياك أن تقولها كم احذر من هذا لأنك بهذا
تدل على ربك بعملك وتمن عليه بطاعتك ومع ذلك نقول لو فرض أن هذا الأمر هو الواقع فإن هذه المصائب خير لك تنادو بها إيش درجة في الصابرين العليا فهذان أمرا أحدهما أن إصابة الإنسان
بالمصائب تعتبر تكفيرا لسيئاته وتعجيل العقوبة له في الدنيا خير من تأخيرها إلى الآخر ثانيا قد تكون المصائب أكثر من المعايب ولكن من أجل أن يبتل المرء حتى يصل أي بصبره إلى أعلى درجات
الصبر لأن الصبر كما ترون درجة حالية من هئينة الصبر من الإيمان بمنزلة رأس من الجسد مهم جدا فهذا هو ما يتضمنه هذا الحديث العظيم وقال صلى الله عليه وسلم نعم لا حقيقة خمسك عنه بذنبه
يعني أخره يعني أنتظن أن الإمساك في اليد لا أبدا الإمساك في كل شيء بحسبه لو قال أمسك بيده صحيح يبقى مشكلة أما إذا قال أمسك فإنه قد يقال أمسك عن الكلام ماذا معنا؟
مسك رسانه في يده؟
سكك في كل ماضي بحسبه بلع بلع تسهل عليه مع شدة في الناس يكون الألم البدني شديدا لكن خروج الروح سهلا لأنها تبشر بالرحمة فيسهل لها من قياد فيكون سهلا يعني نزع الروح يكون سهلا لكن مع
الألم ما يمنع من الألم بخلافه العياد بالله الكافر إذا بشر بالغضب والنار فإن الروح تأبى أن تخرج وتتفرق بالبدل لأنه العياد بالله تبشر لما يسوءها ويريعها ولهذا أنظر إلى السياق الآية
الكريمة في سواء المعام ولو ترى الظالمون في غمارة الموت والملائفة باصلة وعيديهم أخرجوا أنفسكم أخرجوا كأنهم يشحون بها فيمنعوه فيمنعونه فيقول أخرجوا مثل ما يقول الإنسان للمناطر أعطي
مديهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم كيف السلام بيأتماعين بكما يكون على مستوى من التجارة أليبني يعني والله يا أخي أختلف لا ما نفسر أولا إن الله له الحكمة حتى يتبين أن الله صلى
الله عليه وسلم هو الذي بديه الأمر يخرج الحي من الميت ويخرج الميتة من الحي ثانيا إنه ما هو له كل حال إن أبناء المشايخ إلا إذا قصدت أبناء العصر وإلا فتجدون العلماء السابقين تجدوا ما
شاء الله سلسلة من الأولى ثلاثة الأب والجد والابن والحفيل وابن العفد وهكذا نعم لكن نعم في وقتنا هذا قد يكون أبناء المشايخ كأبناء الملوك لأن المشايخ والحمد لله توفر عليهم النعم
ويحصلهم من النعم ما قد يحصل به الأشر والبطر فهذا والله أعلم هو الحكمة مع الحكمة الأولى التي أشرتوا إليها وهي بيان قطرة الله عز وجل وأن الله عز وجل قادر على أن يخرج من هذا العالم
النافع جاهلاً ضابعاً يجب أن يكون للمشاهد يختمهم بالدعوة وليس عندهم اعتماد في الدعوة والله هذه ربما تكون لكن ما نكدر نحكم على كل من ظل ولده في أمن قصر لأن هذه حتى تقع في العامة تجر
من أقوى الناس دعوة في أولاده ورجل حبيبه طيب وقال ذلك ينفروب نعم تحاول بالصالح العثمان بالنوارف العثمان يعني الكالف عظيم وثماثي في مهالف عليه أن يفعله بل أتوار من ذلك العثمان والله
أنا أعتبر هذا عقوبة على شكل لأن خطوراً إنسان عن الرغبة الخير بعد أن كان محباً له هذا نقص عظيم وكما يكون تكون عقوبة بالألم أو بما يؤلم تكون أيضاً بفوق المحبوب ألم يبلغ أن الرسول
عليه الصلاة والسلام أخبر لأن من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشا أو حر انتقس كل يوم من أجله قراء هذا فوقت محكوم ما في أنه يعاقم مثل بعقوبة لكن يفوت وثير وقال النبي صلى الله عليه وسلم
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء إن عظم مع عظم يعني يتقابع عظم الجزاء مع عظم البلاء فكلما كان البلاء أشد وصبر الإنسان صار الجزاء أعظم وأكثر لأن الله عز وجل عدل فإذا كان كذلك فإنه لا
يجزل المحسن بأقل من إحسانه فإذا عظم البلاء وصبر الإنسان عظم جزائه وإذا خف نعم خف الجزاء ليست مثلا ليس الجزاء على الشوكة يشافها فالجزاء على كسر يكسره أيها الأعظم الكسر الأعظم فيكون
الجزاء أعظم يكون الجزاء أعظم وليس فقد عشرة من المال كفقد مئة من المال وليس فقد واحد من الأولاد كفقد اثنين من الأولاد مثلا فعظم الجزاء من عظم البلع وهذا لا شك أنه دليل على تمال عدل
الله عز وجل وأنه لا يضل وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن غضي فله الرضا ومن سخط فله السخط السنة الفرمية إذا أحب قوما ابتلاهم كيف؟
قد يقول قائل إن الأمر يقتد العكس إذا أحب قوما أرضاه قل لا مثل ما إنك الآن إذا أحببت أحدا أنعمت علي ولكن إن أقول الله حكيم جل وعلا يبتليهم ثم بعد ذلك يعطيهم أكثر مما كان فإذا أحب
قوما ابتلاهم يعني اختبرهم بما يقدر عليهم من الأمور الشرعية أو الأمور الكونية ليس الإبتلاء بالأمور الكونية فقط كالأمراض وفقط الأموال والأهل وما أشبه ذلك حتى بالأمور الشرعية انظر إلى
قول الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم إنا نحن نزلنا عليك القرآن فنزيلا فاصبر لحكم ربك فذكره بالنعمة وعمره بالصبر لأن هذا الإنزال الذي أنزل الله عليه له تكليف يكلف به فهذا من
الابتلاء كذلك إذا أحب الله قوم يبتليهم بأمور تعترض لهم لينظر هل يسلو عن محارم الله نعم أو لا يسلو كما جاء في الحديث في رجل دعتهم راءة ذات منصب وجماع فقال إني أحاف الله هل ابتلا
أولا لا وش جزاؤه يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فالابتلا لا تظن أنه فقط في الأمور الكونية كالمصائب الأمور الكونية والأمور الشرعية إذا أحبك الله عز وجل ابتلاك بشيء حتى يوم الحصر
فمن رضي فله الرضا من هذه شرطية هزمة فله الرضا يعني فله الرضا من من الله وإذا رضي الله على شخ أرضى عنه الناس أيضا ومن سخط فعليه السخط فله السخط نعم من سخط فله السخط وظاهر هنا أن
المراجب السخط يعني ما يكون من المصائب القدرية الكونية يعني كالذي يحصل على البدن أو على المال وقول من سخط فله استخط لماذا لم يقول فعليه مع المقتر السياق اللي قال فعليه مثل قوله
تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها فعليها مثل هذا السياق يقول بعض العلماء إن اللام فيه بمعنى على فقوله تعالى أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدعم لهم اللعنة يعني عليهم اللعنة
وقال بعض أهل المرون لا اللعنة على ما هي عليه للإستحقاق للإستحقاق فتكون أبلغ من علع يعني كأنه استحق هذا يعني صار عليه السحق بإستحقاق ولا لا بالإستحقاق مثل أولئك لهم اللعنة حقت عليهم
اللعنة بإستحقاق ولا بالإستحقاق بإستحقاق فهو أبلغ من قولهم عليهم اللعنة وإن كان يعبر بعلاء أيضا في مواضع أخرى بلعيك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وهذا أصح أن اللان إذا دخل
على شيء يكون مقترسياء أن يعدى إليه الحكم بعلاء فإن فيها فائدة أن هذا الشيء مستحق له وأن اللان فيه الاستحطاء وفي هذا الحديث إثبات المحبة لله وإثبات الصخرة وإثبات الرضا ثلاث صفات من
الصفات الأفعال أو الزوات أو الذات من صفات الأفعال لأن صفات الأفعال ضابطها كل ما يتعلق بمشيئة الله كل شيء يتعلق بمشيئة فوصفة فعل نعم فمثلا إذا أحب قوما متعلقة بمشيئته ولا لا ها
بمشيئة إذا أحب إذا لمستقبل فإذا الحب يحبه فهو من الصفات الفعلية وها هنا مسألة وهي أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدا هل هو يحبه من الأزل أو يحبه عند وجود سبب المحبة ويبرضه عند وجود
سبب المحبة ها هذا هو الصحيح وهو موافق لما أقول فحينئر يكون هذا الشخص في يوم من الأيام يحبه الله وفي يوم يبعوذه الله عز وجل لأن الحكم يدور ما علته وفيها أيضا إثبات الرضا لله وإثبات
السخط وهما صفتان بعليتان وقاعدة أهل التأويل في هذه الصفات الثلاث أنهم ينفعونه يقولون أن الله ما يحب وبعضهم يقول ولا يحب أيضا يقول إن الله لا يحب ولا يرضى ولا يصحب لأن هذه الصفات
تقتري النقص ومشابهة المخلوق وقد سبق مرارا والتفرارا الرد عليهم والحمد لله وهم يعولون مثلا حبه والرضى بماذا الثواب أو إرادة الثواب والسخط بالعقوبة أو إرادة العقوبة والصواب أن هذه
صفات ثابتة لله عز وجل فسائل صفاته التي يثبتها من يتأول في هذه الصفات ولكنها ثابتة لله على الوجه اللائق به وأنه يجب علينا في كل وصف وصف الله به نفسه يجب علينا فيه أمر إثباته على
حقيقته وظاهره والأمر الثاني الحذر من التكيف أو التنفيذ كل شيء وتقل الله بنسبه يجب عليك أن تتكلم هل أنت تحكم على الله ولا الله يحكم عليه الله هو اللي يحكم كيف تقول الله منه بيحب وهو
أثبت النفس أنه يحب كيف تقول ما يرضى وهو أثبت النفس كيف تقول لا يغضب وهو أثبت النفس أنه يغضب فأنت أعلم بالله من الله كلا إذن أثبت ما أثبت الله نفسه ولكن تبرع من التكييف والتنفيذ
وبهذا تسلم فإذا وقفت بين يذل الله عز وجل يوم القيامة وقال من الذي بلغك في كتابي أو على لسان رسولي أنني أحب وأنت تقول إنني لا أحب وش جواب الإنسان؟
نعم؟
قوله وش جواب الإنسان ما له جوابه لأن الأمر واضح كلمة صريحة واضحة لكن احضر من التمثيل والتكيش وتسلم وحين وإذن تأخذ بالنصور إثاة ونفياً ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
لا يوقع على العبد إذا فعل هذا الفعل أما نفس الأفعال فالله لم يزل ولا يزال يحب الفيل والإحسان ويقرأ الشر لكن اتصاف الإنسان نفسه بهذه الصفة في حال اتصافه بها إذا كانت من يحبه الله
يكون محبوبا له وفي حال اتصافه بها إذا كانت مسحوطة له يكون ساخطا عليه في طيب الحال من أهل الجنة أن يكون يحبوا وأهلهم لا لا ما يحبه أهل الله يعلم أنه الأهل الجنة وأنه في حال من
الأحوال هو كافر ففي حال الكفر لا يحبه الله وأن هذا أباح الله دمه وأهله وماله يقع أن يحبه أهل الجنة نعم العزلية في الأفعال لم يزل مثلا يحب الخير وحب الإخدان وحب العدل لم يزل ولا يزل
لكن هذا المتقف في هذا الوصف ما تتفف به استحق ما يتغطب عليه نعم قوله الله لا تستفق بالكامل كيف؟
لا يفعل هو كامل بارك الله فيك نعم هو كامل لكن حصاة الانسان بالاسباب التي توجب الابتلاء ليس بكامل بمعنى ان انا قد لا يتمر فيه الإسلام قد يكون علي نفس بعض الأمور فيبتلين الله عز وجل
مثل ما ابتلى هذا الذي دعته امرأة فيصل الانسان إلى الغاية وإلا نفس الشرع لا شكل كامل لكن اكتصاف العبد به هو الذي لا يبقى انسان هذا نقول إن قوله هو من فقط يدل على أن المرادة بالرضا
هو الصدر يعني راضي بقضاء الله من حيث هو قضاء وهذا لا بد من الواج بلدى قوله من سفر فقابل السفر بالرضا ولا يقابل السفر إلا بالصدر الرضا الذي بمعنى الصدر لما قابل السفر السفر وش
يقابله الرضا الذي بمعنى الصدر ليس من الريع وقد سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال تلك عاجل بشرى المؤمن يطلع العباد على عمله فيثنون عليه بما يستحق من هذا العمل فإذا ما يطرأ
بعد انتهاء العبادة لا يؤثر عليه يكون بعد انتهاء العبادة لا يؤثر عليها اللهم إلا أن يكون هذا الشيء فيه عدوان كالمن والأذى بالصدقة فإن هذا العدوان يكون إثمه مقابلا لأجل الصدقة
فيبطلها كما قال الله تعالى لا تبتر صلاقاتكم بالمن والأذى أرجو أن المقام احتضح الآن الكلام في الرياء في مقامين المقام الأول في حكمه والثاني في حكم العبادة إذا اتصل بها الرياء قلنا
في حكمه أنه من الشرك الأسطر وقد يكون أكبر في حكم العبادة المتصل بها قلنا إن كان الباعث على العبادة هو الرياء فهي باطلة جملة وتفصيل باطلة بكل حال وإن كان الباعث على العبادة للإخلاص
لكن طرأ عليها الرئيس فهذا له حالة الحال الأولى أن يركن إلى ذلك ويسكن إليه ويطمئن به فماذا يكون الحكم تبطل العبادة إن كانت مما ينبني آخرها على أولها وإلا صح منها ما لم يكن فيه
الرياء طيب لا بد لان من الأدلة على هذه الأشياء نقول أما إذا كان الباعث له الرياء فالدليل على بطلانه هذا الحديث الذي معنا قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك
فيه معي غيري تركته هو شرك وقال سبحانه وتعالى فمن كان رجل لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبارة ربه أحد وأما بطلانها إذا طرأ عليه في أثنائها فلأن العبادة إذا بطل آخرها وهي مما
يبطل آخرها على أولها على آخرها إذا بطل آخرها بطل جميعها كما لو أحدث في أثناء الصلاة تبطل الصلاة كلها أما إذا كانت لا ينبني بعضها على بعض فإن الأول الجزء الأول منها صحيح ما خالطه
رياء ولا شيء مبني على إفلاص والجزء الثاني منها يكون باطلا وأما إذا طرأ عليه الزياء وهي الحال الثانية ولكنه لم يطمئن إليه ولم يقره فدليله قوله عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز عن
أمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتلم لهم منفصل يعني اليوم ينفصل عن أمس هل يقضي مراءة منه؟
إينا لو أنه صامرياء موجب عليه القلق يعنيه باطل ومثل كل العبادات لا الحج عبادة واحدة وأجزاؤه مثل الوقوف بعرفة كالركوع والصدود نعم ربما نقول فيما لو راء في واجب ربما نقول لو رأى في
واجب إنه لا بطل الحد ويكون هذا الواجب باطلا يجبر بدم ربما نقول وعندي فيها ثقل هذه نعم يا عبدالله ربما يقول لكن ما ينفعه يجب عليه إذا زال رياء وعنه نعيد العبادة من جديد هذا سؤال عبد
الله يعني قبل أن يبدأ فأبدأ أن يشرع كلمة مع وكلمة بعد وكلمة قبل إذا كان مع هو ما صح إذا كان بعد هو أيضا ما صح إذا كان قبل صح مثل هالحين قام بالصلي واللي باهث على الصلاة الرياء
عندما أكبر تكبير الإحرام ما تكبيرت الإحرام صار عند التكبيرة ما زال الرياء معه واخلص ما معه يمكن الله أكبر ومن يخلص ما تصف صلاة لا جميل الرياء بعد العبادة نعم ومه برياء ما هو الرياء
بعد العبادة طيب السباق إنما مهبرياء يبططي أن لا يعاقب عليه ولا شك نعم ولا يعاقب عليه يعني مثلا واحد حق يوم يحف يوم مقرس ولكن يواجع في الأدوك صافي من بيس لا يقول لنا حدي لا أحب هذا
جندا إذا كانت متحدثا بين المثلة عليه فلا حرج وإذا كان قصده المنة على الله صار من هذه النحلة فعلوه حراما أما ما ستفرد يقول أنت من الأجناء الآن العبادة خالصة ما فيها رئيب نعم إنه قال
إذا قصد أن الناس تدعون عليه فهذا غلط ولكن ما يوصف الحج بأنه مراء فيه لكن يوصف الإخبار عن الحج بأنه مراء فيه بعدما كان ينبغي أن يتحدث نعمة الله صار يرائي بهذا التحدث لا لا سمع أنه
مثلا يسبح وسمع الناس تسبيحه يقرأ وسمع الناس قراءته فالمهم أن الشرك إذا لم يقارن عباده ما أصعر شيء ما يؤثر على عبادها العبادها انتهت نعم لا لأن الغالب الحسن أنه ما يكون في الصوء لا
في القصد تفسير الحضائي من العيام لها يبقى أنها تبقى إذا كانت خارساً صالحاً كيف؟
قال العمل إذا كانت خارساً صالحاً إذا كانت عمل خارساً، ولم يكون صالحاً، إيه، فالعمل عملاً صالحاً لا يبدو أحباً يكون أحسناً محروب ووقوعاً ها؟
قال أخلص من ووقوعاً وش يعني؟
صورة كبار أحسن العملاً؟
أه والله كلها الأحسن في الغالب يكون في الصورة والهيئة ما يكون في النية لكن لا شك أن الإنسان اللي ما عنده نية ما عنده عمل أصلا أصلا هذا العمل وإن كان صورته صورة عمل فلسه بعمل لأنه
قل مقبول نسترل بالذي معنا أو رح هذا ربما يكون مثل قول بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأباء يكون إلا لله قد يكون الإنسان في أول أمره يلاحظ شيئا من الأشياء لكن عندما يقرأ في العلم وينظر
فوائد الإخلاص يرجع والعلم كما تعرف مو بعبادة هم بني بعضها على بعض تدرس اليوم في هذه الحلقة وتدرس في الجلسة الثانية وهذه منفصل بعضهم بعض وكيف يكون الصيام في رياء نعم فيه رياء انه
يقوم متسحر ضد من الناس ويصوم مثل اذا كانوا في عمل ما يحكي الاسر ايهم في عمل واحد يمكن لكن المهم انه يمكن فيه الرياء واما قول بعضهم انه ليس فيه رياء مبصحيح ففيه رياء بلا شيء حتى
الواجبه نعم لان الانسان يحب ان يحمد على ما قام به من الواجب كل الإنسان يخطي عمل ولو تساوأ لأنه فيه من لا يصعب فيه من الناس من لا يصعب فهو رائي بصوده ممكن أن كل الإنسان يخطي عمل كل
شيء يصير رياء رياء هذا الشيء حسب ما يقول القلب ما نقول المعنى كل عبادة لابد تكون رياء لكن نقول إن الرياء يدخل في جميع العبادات كل العبادات يمكن أن يكون فيها رياء هنا بالنسبة
للتسكير هذا يدخل في ظهار السنة ويؤتر على هذا الرياء يا أخواني مثلما قلت أن يكون الباعث للإنسان على هذه العبادة ما قصد وجه الله ولا إقامة دينه إنما قصدوا أن يراه الناس بيمدحوه على
هذه العبادة هذا الرياء هو مداره على النية ولهذا هو يعود إلى الإخلاص ما هو بلا إلى الصالح لأن العمل ما يكون صالحا مقبولا إلا إذا كان مبنيا على الإخلاص والمتابعة قولهم ترك العمل نجي
الناس لي يا أخوانا أترك الفروض خلونا يشرح لكم هذه وبعدين يتبين أحسن أحسن ولهذا الأسئلة هذه الفردية ترطي على الفائدة والقواعد هي المهمة نعم فهمنا الآن حكم الرياء وحكم العبادة إذا
اتصل به هذا أهم شيء وبعدين نرجع إلى ما قال المؤلف وقول الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرضو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربي
أهلا يقول قل إنما أنا بشر مثلكم يأمر الله النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول للناس إنما أنا بشر مثلكم وهذه الجملة فيها حصر قل له لا وهو قصر النبي عليه الصلاة والسلام على البشرية
وأنه ليس ملاكا من الملائكة وليس ربا يدبر ويملك الضر والنفر إنما هو بشر وأكد هذه البشرية بقول مثلكم بشر مثلكم يعني لو قال إنما أنا بشر يوحى إلي تم الكلام لما يتم تم لكن ذكرى المثلية
من باب تحقيق البشرية وأنه عليه الصلاة والسلام بشر قال يوحى إلي هذا هو الفرق بيننا وبينه صلى الله عليه وسلم يوحى إلي فهو متميز بالوحي في غيره من الأنبياء والرسل والوحي يقول العلماء
إنه في اللغة الإعلام بسرعة وخفاء قالوا ومنه قوله تعالى فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكر