171 - 178 منهجية وسلم دراسة الفقه الحنبلي - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كان يدرس في فقه الحنبري يدرس في زاد المستقن لأن زاد المستقن اختصار المقنع ثم ينتقل إلى تدريس المقنع لأن المقنع فيه ذكر الروايتين والوجهين والقولين في المذهب بدون تعليل ولا دليل
فسليطلع الطالب على أن هناك خلع فمت المسائل وبعضهم ينتقل من بعد المقنع إلى الكافي إلى الكافي قبل المقنع لأن الكافي يذكر فيه الخلاف المذهبي مع الأدلة وبهذا يمتاز عن المقنع فهو يذكر
الخلاف ويذكر الأدلة سواء الأدلة سمعية من الكتاب والسنة والإجماع والقياس الصحيح أو عقلية من النراط ثم بعد ذلك المغني لأن الخلاف المغني ليس مع أصحاب الإمام أحمد بل مع عامة المذاهب
فيترقى من هذا إلى هذا الموفق رحمه الله سلك هذا التدرج لكن له كتاب قبل المقنع سلم للمقنع وهو عمدة الفقر عمدة الفقر الموفق كتاب مختصر أقل بكثير من زاد المستقنع من حيث المسائل لكنها
تشتمل على بعض الدلائب يعني لا سجافة كالزاد المستقنع بل فيها أدلة في الحاصل أنهم ينبغي أن المعلم يرتقي بالطلبة درجة فدرجة حتى يتقنوا ما تعلمون قال ولا أسمعوني الطبقة الأولى أن تجلس
في دروس الثانية وهكذا دفعا للتشويش لكني أنا النقطة الأخيرة لا أستطيع ولهذا أجمع بين الصغير والكبير فيما ندرسه من الكتب ونقول هذا الصغير الآن يزحف ثم يبدأ يمشي شيئا فشيئا حتى تقله
رجلا وسبب ذلك أن الطلاب عندنا يتواردون شيئا فشيئا ولو رعينا الوافدين لأهملنا حق السابقين لو قلنا مثلا إذا جاءوا ناس جدوا رجعنا في زاد المستقنع إلى كتاب الطهار وصلنا مثلا قل إليك
كتاب الصلاة في هذه الفترة جاء العام الثاني وفد جماعة إيش نعمل رجعنا مع الطهار نعم كان في هذا ظلم للسابقين ومعناه سنبقى دائما أبد من أول كتاب إلى الطهار هذا ما أستقي لذلك نرجو منكم
العذر إلا أنه وحمد الله يوجد من الطلبة السابقين من جلس للطلبة الوافدين في بعض المختصرات وهذا وحمد الله من نعمة الله على الجميع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة