167 - 178 من قواعد الشريعة المطردة دفع الضرر والمشقة عن العباد - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقول ودفع الضرر أين نجد في القرآن واستمنى دفع الضرر كثير قال الله تعالى وهذه الآية تعم قتل النفس مباشرة بأن ينتحر الإنسان أو فعل ما يكون سببا للهلاك ولهذا استدل عمر بن عاصر صدي الله عنه بهذه الآية على التيمم خوفا من البرد مع أن البرد قد لا يموت للإنسان لكن قد يكون سببا لموت استدل بها فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وضحك إذن هذا من القرآن أيضا من القرآن قال الله تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائق أو لامستم النساء فلم تجئوا ماءا الشاهد في قوله مرضى إلى أن قال فتيمم ليش تيممه مريض يقدر استعمل الماء لكن لأن لا يزداد مرضه أو يتأخر برء إذن هذا دفع مشقة ولا دفع هلاك دفع مشقة قد لا يهلك المريض إذا استعمل الماء لكن يشق عليه كذلك أيضا من دفع المشقة أن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم رأى زحاما وهو في السفر ورجلا قد ضلل عليه وتعرفون الناس إذا حصل مثل هذا حادث يشتسمون يتجمعون عليه فالناس زحاء ينظرن على هذا الرجل المضلل عليه فقال ما هذا قالوا صائف قال ليس من البر الصيام في السفر مع أن الرسول يصمه وهو مساك وهل يفعل غير البر لا لكن إذا وصلت الحال إلى هذه من المشقة فإنه ليس من البر وإذا انتفى أن يكون من البر فهو إما من الإثم أو من لا لك ولا عليك أليس كذلك ننظر هل هو من الإثم أو مما لا لا لك ولا عليك شكي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أن الناس عطاش ولكنهم ينظرون نعم عطاش وقد شق عليهم الصيام ولكنهم ينظرون ما تفعل فدعى بماء بعد صلاة العصر انتبه يعني الغروب قريب بعد صلاة العصر ووضعه عليه الصلاة والسلام على فخذ الشريفة وجعل الناس ينظرون إليه فأخذه وشرف وناس ينظرون ثم قيل له إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصات أولئك العصات هل ورد نهي أن يبقوا على صيامهم خاص نهي خاص لا لكن العمو لا تقتلوا أنفسهم وما جعل عليكم الدين من حرج إذن الشرع يراعي قواعد المصالح وإيش دفع الضرر دفع المشقة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة