160 - 178 كلمة حول اعتبار المصالح وهل هي من أدلة الشرع؟ - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال الشيخ بكر رحمه الله ورحمه أيضا قال أسول المطردة كقواعد المصالح المصالح وهنا نقف لنبين أن بعض الأسوريين أتى بدليل خامس وهو المصالح المرسلة فقال الأدلة الكتاب والسنة
والإجماع والقياس صحيح والمصالح المرسلة وهذا غلط هذا غلط لأن هذه المصالح التي يدعونها مصالح مرسلة إن كانت الشرع قد شهد لها بأنها مصالح فهي من الشرع داخلة في عموم كتاب أو صنة أو
إجماع أو قياس صحيح وإن لم تكن فيها مصالح شرعية فهي باطلة فهي سيدة الاعتبار وحينئذ لا نعصل أصلا دليلا ندين الله بالتعبد به بدون دليل من قرأة الصنة لأن كونك تعصل أصلا يعني معناها أنك
تبني دينك على هذا وعلى هذا فتنسح أو فينسع ذكر المصالح المرسلة من الأدلة لماذا؟
لأننا نقول إن شهد الشرع بهذه المصلحة فهي ثابتة بالكتاب والصنة بعموماتها وقواعدها وإن شهد ببطلانها فهي باطلة الآن أهل البداء بعضهم ركب بجعته على هذا البداء قال هذا من المصالح مرسلة
الإنسان يحيي قلبه يحرق قلبه بماذا؟
برجعة صوفية وما أشبدا وقال نحن نطمئن الآن إذا أتينا بهذه الأذكار وعلى هذه الصفة الإنسان يقول لا إله إلا الله ضرب الأرض لأحد تغبرت يقول كأن أحدا يشيلنا من الأرض ولو ذكرت الله ذكرا
عاديا كله شبيعات إذن هذه مصالحة عظيمة تحرك القلب ماذا نقول؟
إذا قلنا باعتبار المصالح المرسلة كل واحد جدا أن هذا مصالح وأصل النزاع الذي أمر الله فيه بالرد إلى الكتاب والسنة أصله أن كل واحد يرى أن ما هو عليه مصالح وربما يماري ليكون قوله
المقبول لكن الأصل فالمهم أن قول الشيخ بكر فقواعد المصالح مراده بذلك المصالح الشرعية فإن كان هذا مراده فوحق وإن كان يشير إلى المصالح المرسلة وهو بعيد لقوله بعد ذلك ودفع الضرر ومشقة
إن كان يشير إلى المصالح المرسلة فقد علمتم فساد جعلها دليلا مستقلا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة