140 -178 توضيح مهم في متابعة النبي عليه الصلاة والسلام في أفعاله والاقتداء بها - شرح حلية طالب العلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله ينبغي لطالب العلم كلمة ينبغي أحياناً يراجبها الوجوب لكن الشائع في استعمالها أنها للنجد ينبغي لطالب الحديث يعني للعالم بالحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق العوام استعمال أثار رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ما أمكنه وهذا في الأمور التعبدية ظاهر أنه ينبغي للإنسان أن يتميز باستعمال آثار الرسول عليه الصلاة والسلام في الأمور الاتفاقية التي وقعت اتفاقاً من غير قصر هل يشرع أن يتبعها الإنسان أو لا كان ابن عمر ضغو عنه وعن أبيه يتتبع ذلك حتى أنه يتحرع المكان الذي نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وبال فيه فينزل ويفور وإن لم يكن محتاجاً للبوت كل هذا من شدة تحريه لاتباع الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هذا الأصل خالفه أكثر الصحابة فيه ورأوا أن ما وقع اتفاقاً فليس في مشروع من يتبعه للإنسان ولهذا لو قال قائل أيصن لنا الآن أن لا نقدم مكة في الحج إلا في اليوم الرابع لأن رسول الله عليه وسلم قدم في اليوم الرابع نعم ينبني على هذا يقول هذا وقع اتفاقاً أنه قدم في اليوم الرابع من الحجة فالصحيح أنه لا يشرق طيب وما وقع عادة ما وقع عادة فهل يشرق لنا أن نتبعه فيه مثلاً العمامة والرداء والعزار نقول نعم يشرق أن نتبعه فيه ولكن ما معناه اتباعه هل معناه اتباعه في عين ما لبس أو اتباعه في جنس ما لبس الثاني لا شك يعني لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لبس ذلك في ذلك الوقت لأن الناس يلبسونه اعتادوا هذا وعليه فنقول السنة لبس ما يعتاده الناس ما لم يكن محرماً فإن كان محرماً وجب اجتلاه طيب ما وقع على سبيل التشهر فهل نتبعه فيه يعني كان عليه الصلاة والسلام يحب الحلوى يحب العسر يتتبع الدباء في الأكل هل نتبعه في ذلك قال أنس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتتبع الدباء يعني في الطعام الدباء القرأ فما زيت وأتتبعها منذ رآلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتتبعها وعلى هذا فهل نقول من المشروع أن تتبع الدباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبعها أو لا الظاهر أن هذا قد يكون الاتباع فيه أحرى من الاتباع فيما سبقه وهو ما وقع اتفاقاً لأن هذا لم يقع اتفاقاً إذ أننا نعلم أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين يتتبعها أنه تتبعها قصداً لا اتفاقاً ولا شك أن الإنسان إذا تتبع الدباء من على من على ظهر القصعة وهو يشعر أنه يفعل كما فعل رسول عليه الصلاة والسلام لا شك أن هذا يوجه له محبة لرسول عليه الصلاة والسلام واتباع آثاره وحين إذن نقول إذا تتبعت ذلك فإنك على خير إنك على خير وقد يكون في الدباء منفعة طبية تسهل وتلين وتكون أدماً للطعام ففيها مصالح وأنا سنعرف الطب لكن لو أننا رجعنا إلى أهل الطب وجدنا أن في ذلك مصلحة طبية المهم أن قوله أن يتميز في عامة أموره عن طريق العوام باستعمال آثار رسول عليه الصلاة والسلام نقول فيه ما إيش ما سمعتم من التفصيل كذلك باستعمال آثار العبارة هذه فيها شيء من ركاكة ولو قال باتباع آثار كما عبر بذلك الشرق الإسلامية في العقيدة الواسطية قال من رصول أهل السنة وجماعة اتباع آثار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ظاهراً وباطلاً وهذا هو اللغة المطابقة للقرآن فاتبعوني يحبكم الله أما استعمال الآثار فقد يتوهم واهم أن المراد استعمال ثيابه وإمامته وما أشبه ذلك لكن إذا قلنا اتباع آثار كان هذا أحسن وأوضح وقول التوظيف السنة على نفسه نراده بذلك أن نطبق فتوظيفنا بما نطبيق السنة على نفسه لأن الله يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة