139 - 178 تحذير طلبة العلم من الطائفية والحزبية - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل فصل مهم وهو تخلي طالب العلم عن الطائفية والحزبية بحيث يعقد الولاء والبراء على طائفة معينة أو على حزب معين فإن هذا لا شك آدم فإن هذا لا شك خلاف منهج السلف السلف الصالح ليس عندهم حزب كلهم حزب واحد كلهم ينضمون تحت قول الله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل فلا حزبية ولا تعجب ولا معادات إلا على حسب ما جاء في الكتاب والسلة فمن الناس مثلا من يتحزب إلى طائف معينة يقرر منهجها ويستدل عليه بالأدلة التي قد تكون دليلا عليه وقد تكون دليلا له ويحامي دونها ويضلل من سواه حتى وإن كانوا أقرب إلى الحق منها يضلل ويأخذ بمبدأ من ليس معي فهو عليك وهذا مبدأ خبيث أي أن بعض الناس يقول إذا لم تكن معي فأنت عليك من قال هذا هناك وسط بين أن يكون لك أو عليك وإذا كان عليك بالحق فليكن عليك وهو في الحقيقة معك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصر الظالم أن تمنعه من الظلم فلحل حزبية في الإسلام ولذلك لما ظهرت الأحزاب في المسلمين تنمعت الطرق وتفرقت الأمة وصار بعضهم يضلل بعضا ويأكل لحم أخيه ميتا فالواجب عدم ذلك الآن مثلا يكون بعض الناس طالب علم عند شيخ من المشاكل ينتصر لهذا الشيخ بالحق وبالباطل ويعادي من سواه ويضلل ويبدع ويرى أنه أي شيخة هو العالم المصلح ومن سواه إما جاهل وإما مفسد وهذا غلط هذا غلط كبير خذ الحق من أي إنسان وإذا استروحت نفسك إلى شخص من الناس فالزم مجلسه لكن لا يعني ذلك أن تكون معه على الحق والباطل وأن تضلل من سواه أو تزدريهم أو ما أشبه ذلك فإن هذا غلط يقول الشيخ أهل الإسلام ليس لهم سنة سمة سوى الإسلام والسلام صحيح هو سماكم إيش المسلمين المقبلين كلنا مسلمين فهذه سمة المسلم وعلامته أن يكون مسلما لله مستسلما له قائما بأمره تابعا لرسوله هذا هو هو سمة المسلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة