135 - 178 الموقف الصحيح من العلماء الذين عندهم عقائد أشعرية مثل النووي وابن حجر -شرح حلية طالب العلم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأشعري كائم موكان لا يخدمه علم ولا صار حتى تجرأ بعض الشباب وتكلم يا شيخ من قال ببعض أقوال الأشاعر نعم سمعوا بهذا هذا خطر وليس بإنصار أن العالم إذا زل سلة وقال بقول وافق ماذا
بالأشاعر يحط من قدره ويقال إنه أشعري حتى بلغني عن بعض المتعالمين أنه قال يجب إحراق الشرح فتح الباري وشرح صعي مصر نعم وهذا وعياذ بالله كلام ما هو يجب فالحق مقبول حتى من أكبر الناس
الحق مقبول ولو كانت أقوال هذا الرجل كلها بدع وجاء بحق وجب علينا قبول قبل النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان وقبل من اليهود وقبل الله من المشركين لما قال الشيطان لأبي هريرة اقرأ
آية الكرسي فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح أقره الرسول وقال صدقك وهك فصدقه الرسول عليه الصلاة والسلام ولما قال اليهودي يا محمد إننا نجد أن الله يجعل
السماوات على إصبع والأراضين على إصبع وذكر تمام الحديث ضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدت نواجده تصديقاً لقول الحق عن يهودي ولما قال المشركون حين فعلوا الفاحشة وجدنا
عليها آبائنا والله أمرنا بها قال الله تعالى قل إن الله لا يمر بفحشاء وسكت عن قولهم وجدنا عليها آبائنا لم يبطل لأنه حق فكون الإنسان إذا رأى من عالم زلة صارت هذه الزلة تمخو جميع
أقوالها غلط غلط عظيم وليس بإنصاف بل ينبغي لنا أمام هذه الزلة أن نسأل الله له المغفرة والعفو لمعرفتنا بأنه مدافع للسنة وحريص على تنقيتها وأن الله نفع به المسلمين فهذا نسأل الله له
العفو والمغفرة عما أفطأ فيه هذا هو العديل من الإنسان والله عز وجل يقول يا أيها الذين آموا محفون وقوامين لله شهداء بالقصد ولا أجرمن لكم شنان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا وأقربوا
للتقل نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة