30 باب قوله تعالى ومن الناس من يتخذ الـــولايــة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:38:18
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
وأنه لولا أن الله جعل عندك هذا الرجل ولولا أن الله تعالى أمر أمر انقاذك وأمر شرعيا أن ينزل هذا الرجل لانقاذك ولولا أن الرجل كان فيه قوة والقوة من عند الله حصل الانقاذ ولا لا إذن
مهما دورت المسألة وجدتها تعود إلى عيش إلى الله عز وجل فأنت أعتقد أن هذا سبب محب طيب رجل مخارق ويسر الله له فخرج فقال إن الولي الفلاني أنقذني ها هش تصيل هذا شرك أكبر ليش لأنه غير
سبب صحيح ثم إن إضافته إليه لا يظهر منها أنه يريد أنه سبب أيضا بل يريد أنه منقذ بنفسه لأن اعتقاد أنه سبب وهذا ولي في قبل هذا غير وارد فهو يرى أنه منقذ بنفسه ولهذا أصحاب الأولياء
الكاذبين إذا نزل بهم الشدة من يسأله؟
الله لا لا يسأل العولية يقولون بعضهم إذا نزل في شدة يقول يا فلان بن فلان يعني خير أي وأما الأمر البسيط فهو يقول يا الله مثلا الأمر بسيط فهو يا الله الأمر شديد فهو يا فلان وهذا أمر
مشاهد ولذلك اختلف الفقه وينك موضوع الدرس في من يعظم أحدا من الأولياء هل يجوز أن نحلقه به لأن بعض معظم هؤلاء الأولياء إذا قلت له احلف بالله أعطاك من العمان ملأ السماء والأرض لكن لو
تقول احلف بفلان وليه ما يمكن احلف له صادق بالسودان وغير السودان نعم والرافضة قيله إذا قيل لهم احلب بوليك ما يمكن يحلف الله صادق فاختلف الفقه رحمه الله في هذه المسألة فمنهم من قال
يجوز أن نحلفه بوليه نعم وبعضهم يقول له ما يجوز ما يجوز أن نحلفه إلا بالله والحق وحينه خله يحلف ويكذب ويضح حق صاحب الحق والأمر عليه يوم الضياء وهذا هو الحق ما يمكن نأمر بالفحشاء في
سطوة شرع الله وحكمه لأن القاضي يحكم بإيش فيما أنزل الله في شرع الله فكيف يأمر بما هو شريك هذا ما يجوز لا أعجل إذا كان جاهل لحكم آخر لكن القاضي العالم ما يجوز لحسب ما يخالف يعني على
كل حال عندنا فاعل كل من فعل محرما جاهلا نعم فهو إذا لم يقصر فلا يسمع عليه اتفاقا فإن قصر في الطلب يسمع إن هذا حرام ولكنه قال لا لا تسألوا هنا أشياء أن تبدأ لكم تسوقكم نعم ما نبسا
علا يقولوا حرامهم من عبد ما أحلفهم فهذا ما يجوز يسألوا آثم نعم ما في أشياء هذا هذا المعنى في ذمة يمين مثل ما مثل النحويون قالوا في ذمة لا أفعلن ترى هذا يمين المعنى في ذمة يمين لا
أفعلن طيب السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع صلح عنده مثل نسخة صلحة السابعة التفطن للقفر في هذا الموضع وش هو الكفر في هذا الموضع أن تنسب النعمة إلى غير الله فيقال هذا بسبب النوء
في الآن وما أشبهها طيب الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا هذا قريب من قوله لأن الثناء بالصدق على النوء معناه أن المطر بوعده بوعده وفعله إذا جاء المطر الكثير وقلنا لقد صدق نوء كذا
فهذا يتضمن أن هذا المطر لا قبل بوعده ثم تنفيذ وعده نعم التاسعة إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها عندكم إخراج ولا استفراج إخراج العالم إخراج نعم هذا أن يلقي العالم على
المتعلم السؤال لأجل أن ينتبه ينتبه له قل الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم من الصحابة ما يدوم شبه الله في ذلك الليلة لكن أراد أن ينبههم على هذا العمر وقال أتذرون ماذا قال ربكم ولا شك
أن هذا يوجب الصحابة قلوبهم العاشرة لا عندي للمتعلم إخراج العالم للمتعلم عندكم التعليم لا عندي للمتعلم العاشرة وعيد النائحة لقولها النائحة إذا لم تتوقعوا لموتها تقاموا يا مقيامة
وعليها اصطفال من قطران ودرع من جرب وهذا وعيد عظيم وليال بالله والنائحة تقدم من هي نعم النائحة تقدمنا نتعريبه لا في ربع صوتا على المسيح في البكاء في صوت الحمال من يتخل من دول
يحبونهم تحب الله المؤلف رحمه الله جعل الآية هي الترجمة وحينئذ نعرف ما هذه الترجمة هذه الترجمة في الحقيقة يمكن أن نقول إنها تعني باب المحبة باب المحبة واعلم أن أصل الأعمار كلها هو
المحبة فالإنسان لا يعمل إلا لما يحب إما من جلب منفاه وإما دف مضرة لو تبعي شوية سيئة لا تكون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء كنت نصير مع هؤلاء خالصا أقول كل شيء فإنما داره على المحبة
ولذلك أنت عندما تفعل شيئاً لماذا؟
لأنك تحبه سواء أحببته لذاته أو أحببته لغيره فمحبة الإنسان لهذا الطعام الذي الشهيء محبة لذاته ومحبة للدواء المر الكريه الرائحة محبة لغيره كذلك أيضاً عندما تترك الشيء مبنع تركش عليه
على المحبة ولهذا كانت كل أفعال الإنسان وإراداته كلها نبنية على المحبة فهي إذن أصل كل شيء هي أصل كل شيء فإذا كان الإنسان في قلبه محبة لله وللوصول إلى كرامته وإلى جنته فسوف يسلك
الطريق الموصلة إلى ذلك وهي عبادة الله عز وجل فالعبادة إذن مبنىها الشعر على المحبة فلإنها هي حقيقة العبادة إذ أنك لو تعبد العبدون محبة صارت عبادتك قشرا لا روح لهم فالأصل كل الأصل
إنما هي المحبة ولهذا المشركون لما أحبوا آلهتهم توصلت بهم هذه المحبة إلى أن عبدوها من دون الله أو مع الله وقد شار المؤلف إلى هذا لقوله ومن الناس ولكننا نحن نقسم المحبة قبل البدء
بشرح الآيات والأحاديث فنقول إن المحبة تنقسم أصلا إلى قسمين محبة عبادة ومحبة غير عبادة المحبة إما محبة عبادة يعني معنى محبة يقصد بها التعبد والتعظيم وإما محبة سوى ذلك يعني مهم محبة
عبادة فالأول يعني محبة العبادة لا تصح إلا لله عز وجل فمن أحب مع الله غيره محبة عبادة فهو مشرك شركا أكبر والعبادة كما تقدم لنا هي التذلل والخضوع والتعظيم وأن يقوم بقلب الإنسان من
إجلال المحبوب وتعظيمه ما يقتضي أن يمتثل لأمره ويجتنب نهيه هذه محبة العبادة خاصة بالله عز وجل ويعبر عنها بعض العلماء بالمحبة الخاصة ولا تصح إلا لله أما المحبة التي ليست عبادة فإنها
تنقسم إلى أقسام منها ما يكون الجالب لها محبة الله عز وجل يعني يكون الحامل على هذه المحبة محبة الله وذلك هي المحبة في الله ولله بأن يحب الإنسان ما يحبه الله من أعمال وأشخاص وأمكنة
وأزمة فهذه من فروع الأولى من فروع إيش الأولى محبة العبادة حطيت بالكم قسمنا القسم الثاني أنواع الأول أن يكون الحامل لهذه المحبة محبة العبادة وذلك في محبة ما يحبه الله من الأعمال
والأشخاص والأزمنة والأمكنة هذا النوع يلحق بالنوع الأول بقسم إيش؟
العبادة لأنه محبة الله لأنه متفرع عنه ومن ذلك محبة الإنسان للرسل عليه الصلاة والسلام والأنبياء والصديقين والشؤون هدا والصالحين ومن ذلك محبة الإنسان لعمل الخير يحب مثل الصلاة كما
قال النبي عليه الصلاة والسلام جعلت كرة عينه في الصلاة يحب الزكاة يحب الطهارة وما أشبه ذلك كذلك يحب هذا المكان لأن الله يحبه كما حبتنا لكعبة وللمساجد ولأحد وما أشبه ذلك كذلك أيضا
محبة الإنسان لما يحبه الله تعالى من الأزمان والمراد لما يحب العمل فيه كمحبة الإنسان لأيام العشر ولرمضان وما أشبه ذلك لأنه زمن عبادة فهو كمكان العبادة أقول إن هذا النوع تابع للقسم
الأول الذي هو محبة الله سبحانه وتعالى فالنوع الثاني من هذا النوع الذي ليس محبة عبادة النوع الثاني محبة إشفاق ورحمة كمحبة الإنسان لولده ومحبة الإنسان للضعف من الفقراء والصغار
والمرضى والكسرى وما أشبه ذلك فإن الإنسان يحبهم محبة إشفاق وحنو ورحمة أعرفتم؟
أو لا طيب النوع الثالث من هذا القسم محبة إجلال وتعظيم لا عبادة كما حبت الإنسان لوالده ولمعلمه وللكبير من أهل الخير وما أشبه ذلك فهذه محبة إجلال وتعظيم لكن ليست محبة إبادة ما يشعر
الإنسان بأنه يحب والده كما يحب ربه فليجد فرقا بين العبادتين فرقا يذوقه الإنسان في نفسه لحد يتفلم ونشره يذوق الإنسان في نفسه فهذا النوع يعتبر ليس من نوع العبادة كالنوع الذي قبله
النوع الرابع من القسم الثاني محبة تقتضيها الطبيعة مهم محبة إجلال ولا تعظيم ولا حنو وشفقة كمحبة إنسان للطعام والشراب والملبس والمسكن والمركب والمنكح وما أشبه ذلك المحبة إيش؟
محبة تقتضيها الطبيعة ما أحمل عليها الإجلال والتعظيم ولا الشفقة ولا الحنو لكن لأن طبيعته تميل إلى ذلك محبة الإنسان للنوم عند التعب المهم لها أفراد كثيرة هذه أربعة أنواع كلها لا تدفل
في قسم العبادة لكن أشرفها هو النوع الأول المحبة لله وفي الله هذا أشرف هذه أنواع أما البقية فإنها تعتبر من قسم المباح إن اقترن بها ما يقتر التعبد صارت عبادة فحب الإنسان مثلا لوالده
إجلالا وتعظيما إذا اقترن بها أن يتعبد لله بهذا الحب من أجل أن يقوم بذر والده صارت هذه المحبة عبادة ونافعة وكذلك ما حبت الإنسان لولده محبة شفقة وحنان إذا اقترن بها ما يقتضي أن يقوم
بعمل الله سبحانه وتعالى بأسلح هذا الولد وترفيته وبريام بمصالحه صارت عبادة كذلك المحبة الطبيعية كمحبة إنسان لمأكله ومشربه ومنكحه ومسكنه ومركوبه وصاحبه أيضا وصديقه إذا كان يقصد بها
الاستعانة على عبادة الله عز وجل فإن هذا يعتبر من العبادة ولهذا حبب إلى النبي عليه الصلاة والسلام من هذه الدنيا شيئا النساء والطيب لأن ذلك مقترى الطبيعة ولما يترتب عليه من المصالح
العظيمة لما يترتب عليه من المصالح العظيمة التي أشار إلى بعضها الحافظ بن حجر في فتح الباري على ترجمة البخاري باب كثرة النساء فإنه تعرض لكثرة النساء الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر ما
فيها من الفوائد العظيمة كذلك أيضا الطيب الطيب يحبه الإنسان لأنه يناسب النفس الطيبة الطيبات للطيبين والله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبة ولأنه ينشط النفس ويريحها ويشرح الصدر فهذا إذا
اتخذه الإنسان على سبيل التقرب الله عز وجل صار عبادة إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى هذا ما يحصلنا الآن من أقسام العبادة وأنواعها فصار العبادة أول ما هو نقسمها إلى قسمين
محبة عبادة ومحبة غير عبادة فأما محبة العبادة فإنها لا تكون إلا لله وحده سعان وتعالى ولا يجوز لأحد أن يحب أحد حبة عبادة وتعظيم عبادة إلا إلا الله وحده لا شريك له أما غير العبادة
فإنها على هذه الأنواع الأربعة محبة تقتضيها يقتضيها القسم الأول وهو محبة الله وهي الحب في الله ولله يذكر لك أن ردلا عابدا محسنا إلى عباد الله في بلد بعيد عنك لا تراه ولا تعرفه فتحبه
هذه المحبة ليش لله عز وجل هذه المحبة قلت إنها الحقيقة من فروع القسم الأول فهي عبادة فهي عبادة كما سيتجل في الحديث والثاني محبة محبة شبقة ورحمة وحمال كمحبة الوالد لوالده ومحبة
الإنسان للضعيف والفقير واليتيم والقسم الثالث محبة إجلال وتعظيم لكن هو عبادة كمحبة الإنسان لوالده ولمعلمه وللشيخ الكبير من المسلمين وما أشبه ذلك والرابع نوع الرابع محبة تقتضيها
الطبيعة كمحبة الأكل والشرب واللباس والنكاح وما أشبه ذلك هذه الأشياء قلنا إنها قد تكون عبادة بحسب الغاية بحسب الغاية والنية وإلا فالعصل أنها من قسم المباحة الذي لا يحكم عليه بأجر
ولا بثوابع معصية أو عقاب لكنها مع ذلك إذا قصد بها التعبد الله والتقرب إليه صارت عبادة فالشاق إذا قد قايم نبتل العمل أنها تترج العائلات التريل قول رسول عليه الصلاة والسلام إنما
العمال في النيات وإنما لكل مر إما نوع فهي عبادة من أجل أنها وسيلة لذلك والعلماء قالوا ما لا يتم واجب إلا به فهو واجب وقالوا الوسائل لها كان المقاس وهذا عمر متفق عليه طي نرجع الآن
إلى سبح الأعيات أحياناً يجي كافر من أكثر عبادة الله ولا شاف هالكسير ولا هالضعيف ولا هالفطير حن عليه ورحمه وهذا شيء مشاهد ولا هو يعرف العبادة ولا شيء لا وهذا شيء مشاهد لكن عادة
المؤمن يستغل هذه الكرصة يجعلها عبادة بأن يكون يرحمه لأن الله تعالى أوصى به وحث على رحمته في فرحة الفرحة يكون تدون العبادة فرحة لها الواحد يطلق فرحة إذا كان الفرح بالعبادة وبفعل
الحسنة فهذا طيب هذا طيب هذا طيب كلنا فرحنا بهذا لأننا فرحنا بإعدام داعيتهم خبيث لكن في الحقيقة يجب علينا أن ننتبه الإذاعات الخارجية ودول النصارى قبلت وزمرت على هذا الأمر وكبرت هذا
الأمر وأقامت احتجاجات حتى رؤساء دول الكفر أقاموا احتجاجاتنا على هذا العمل مع أن غير هذا الرجل يقتل بدون أي سبع في الأسواق يقتلون وما حركوا ساكنا لكن لأنهم الآن قد صبوا والعجال
بالله صوت ألسمتهم على هذه الدولة الفتية أقول الفتية باعتبار أنها بدأت تطبق أحكام الإسلام فهم الآن يريدون أن يشوهوا كل شيء تفعلهم حتى في إعدام أئمة الضلال والبدأ نعم ونحن صلى الله
عليه وسلم لهذا الرجل التوفيق والثبات وأن ننصرها لها أولي الأعداء لكن أنا أحب أن تعرفوا كيف أعداء المسلمين حتى في وسائل إعلامي كيف يفعلون هذا الشيء ويتمر على كثير من الناس على أنها
خبر عابر لكن يجب أن نعرف أن المسألة ما هي كلا المسألة لها عنق ولها جذور وبالمناسبة والحقيقة أنكم أنتم تجبون أن يدخلوا نطلع عن الموضوع رصبنا عليه بالمناسبة زهم علي إنسان في يوم
الجمعة وقال إنه يوجد نعاد في أسفلها مكتوب الله نعم الله لفظ الجلال وإني بتكلم عليه في الخطبة وش رأي وخطيب هنا في منطقة الشرقية قلتوا أنا رأي لا تستعجب تثبت أولا أنت بنفسك لأنها قد
تكون زركشة تشبه كلمة الله ثم أنت إذا تكلمت ما ترد كلمتك لكن ما دامت بصدرك أنت تحكم أنت ضربتها جمعة جمعة الأخرى نعم المهم هو امتثل وترك الموضوع هذا وفي صباحه مستفزم علي وقال أنها تي
أبل بالنعلة إلي وهو رجل كفيف وإني لمستها أنا بيدي نعم وأنها صريحة يعني مناهي حروب ناتعة بعض وغاين كل اللحولنا أهل المسجد قالوا هكذا أنها مكتوبة الله نعم وبعدين جاب لي واحد صورة
صورة مصورة من جريدهما فإذا فيها في الحقيقة زركة تشبه كلمة الله لا شك إنها تشبه لكنها ما هي صريحة في ذلك أنا طلبت من اللي أعطان أوروكي هذا قلت فتش في الأسواق قلت بهلي أنا علشان
أشوفه الموضوع وصاحبنا اللي في المنطقة الشرقية هو عاد أن يبقى أن يسللي بالبريد يسهاب قال لي بعض الناس خلوا يصير قدك كنا لا أحنا ودنا ندقل على هذا على كل حال إني أقول إذا صح هذا
الخبر فالمسألة خطيرة وقال لي أحد من الأولاد إنه فيه الآن كنادي الخرزيات رآها بعينه مكتوب فيها الله لكن بالحروف اللاتينية.
ها؟
بالحروف اللاتينية.
مهي بالحروف العربية.
فالمهم يعني شيء عتيب كيف انه يثيرون غير فى المسلمين الى هذا الحد والعيادة بالله.
والمسلمون فى غفلة.
نعم.
ووجد فى دياغ الامنعين.
ايطالية وصينية.
وش فيها? النهار هذه فيها كفى الله.
بالعربي? بالعربي.
إيطالية فكتوب فلاستيكية النفس الفلاستيكي ناترو والثاني اللي تتابع ممكن تمسك عماش فكتوب هذا اللي رأيته مصور الظهن فلاستيكي المعمم شو عنا بالذيارة المعمم عليها بالذيارة المعمم علي
ايش طيح ولا ما اسمعناه هنا ماذا؟
ولا اسمعناه ولا مده الكتب الصحف ولا لا والمفروض انه يعلن عنه لا تباع المفروض انه يعلن عنه لا تباع التصادر وإن الشركات التي وردتها تضمن تضمن كل ما دفع إليها وتغرم وتكتب في القائمة
السوداء في جميع ما توردها لا تبيعون لا يأكل نعم المسمينها أسامة غريبة اسمها زنوبة وخضيبة على أسماء زنوبة النبي بس مغيرين من أسمها زنوبة عن زينب خدوجة خدوجة ما أسمعها إلا منك هي
خدوجة نعم سمعت أنت خدوجة موجودة في السورة هي لكن تسمى خدوجة نعم هو الاسم أصلا يسمى بالتحريف يعني من زينبي يسموها زنوبة العوام يعني نعم وخديجة يطلق على خدوجة لكن مكتوب على لا لا لا
اسمها اسمها قوله من الناس هذه للتبعيد.
وهي خبر مقدم.
ومن الناس من يتفذ من دون الله اندادا يحبونهم قبله.
قوله من الناس هذه التبعيد وهي خبر مقدم ومن يتخذ مبتدى مؤخر أندادا جمع ند في أي شيء فسر هذه الندية بقوله يحبونهم كحب الله كحب الله في كيفيته وفي نوعيته كحب الله في الكيفية وفي
النوعية إذن شديد عباده حب عباده ولا إيش حب عباده لأن مقترى التشبيه المطابقة إذ أن الشبه موافق لشبيهه والكاف في قولك حب الله لإيش للتشبيه فهم يحبون هذه الأندات كحب الله نوعا وكيفية
نوعا أي محبة عباده وكيفية أي في قوته وشدته نعم حتى إن بعضهم والعياذ بالله يغار لمحبوبه من هذه الأندات أشد مما يغار على الله عز وجل وحتى إنه يعظم هذا المحبوب من الأندات أكثر من
تعظيم الله لو قيل له احلف الله لحلف وهو كاذب ولا مبالغ ولو قيل احلف للد وهو كاذب ما يمكن احلف وهذا يمكن أن يحدث وهذا لا شك أنه شرك شرك أكبر مخرج على الله وقول كحب الله الصحيح في
هذه الآية أنها على ظاهره وأنها مضافة إلى مفعولها أي يحبونهم كحبهم لله كحبهم لله وإن كان بعض الناس بعض المفسرين يقول كحب الله أي كحب الله الصادر من المؤمنين أي كحب المؤمنين لله يعني
يحبون هذه الأندات مثل ما يحب المؤمنون الله عز وجل ولكن هذا القول وإن كان اللفظ يحتمله وتقدم من تكلمنا عليه التفسير لكن السياق يأباه غاية الإبع لأنه لو كان المعنى يحبون هذه الأندات
كما يحب المؤمنون الله لكان مناقضا لقوله فيما بعد والذين آمنوا أشد حبا لله وعلى هذا فيكون الصواب أن تبقى الآية على ظاهرها وهذا لم نرجحه في التفسير لكن تبيلنا بعد التأمل أنه هو القول
الراجع إن لم يكن المتعين على أن المعنى يحبون هذه الأندات كمحبة الله حبونهم كمحبة الله فيجعلونهم سركاء لله في الحب لكن الذين آمنوا أشد حبا لله من أين من هؤلاء من هؤلاء لله وما يجبنا
نحبونهم كحب الله إننا الآن تثبت أن هؤلاء المشركين يحبون الله لكنهم يتخذون أنداد يحبونهم كحب الله فقال والذين آمنوا أشد حبا لله من هؤلاء من هؤلاء لله لماذا كانت محبة مؤمن الله أشد
محب بها ولا إله لأنها محبة خالصة ليس فيها شيء والمحبة المشروف فيها لا شك أنها تضعف لكن محبة خالصة نعم أقوى أقوى طيب يبقى أن نقول والذين أمنوا أشد حبا لله من هؤلاء لله يبقى أنه قد
ينقبح في ذهن الإنسان أن المؤمنين يحبون الأصناع يحبون الأصناع ولكن الجواب على ذلك صلوا لا تعتيني أخوان تحية المسجد لا الضبلة عليه صار لينا والذين آمنوا أشدح بالله قد ينقضح في ذهن
الإنسان أن المؤمنين يحبون هذه الأندات والجواب أنه لا لا صح هذا لأننا إذا علمنا أن اللغة العربية يجري فيها التفضيل بين شيئين وأحدهما خالم منه تماما كل ما هذا الترشيء من هذا النوع
قال الله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلة مع أن أهل النار ما في خير مستقرهم ما في خير ولا حسن والهياد بالله وكذلك الله خير أما يشركون هذه الموازنة ما ليس في الطرف
الآخر منها شيء ولكنها من باب مقابلة الخصن بما يعتقد والحاصل أن هذا المعنى الذي ذكرناه هو الأرجح وذهب بعض المفسرين إلى المعنى الأول يحبونهم كحب الله أي كمحبة المؤمنين لله والذين
آمنوا أشد حب لله تعالى من هؤلاء لأصنامهم ويقولون إنهم كانوا أشد لأن محبتهم محبة مبنية على العلم موافقة للفطرة ومحبة مشتكلة لأصنامهم مبنية على الوهم ومخالفة للفطرة نعم مناسبة هذه
الآية واضحة في باب المحدث وهي منع أن يحب الإنسان أحدا كمحبة الله هذا منع لأنه من الشرك الأكبر المفج عن المدة وهذا والعياد بالله ربما تجده في بعض المعصر في بعض العباد وفي بعض الخدم
فبعض العباد الذين يعظمون بعض القبور أو بعض الأولياء يحب هذا الولي مثل محبة الله أو أشد سواء كان حيا أو مبورا وبعض الخدم أيضا لخدامهم ورؤسائهم تجدهم أيضا يحبون هؤلاء الرؤساء أكثر
مما يحبون الله ويعظمونهم أكثر مما يعظمون الله وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيلة.
ربنا آتهم ضعفين من العذاب ولعمهم لعنا كبيرة.
لكن المؤمن يبني محبته على ما سبق من الأقسام.
وأن محبة العبادة والطاعة ما تكون إلا الله عز وجل.
قال المؤلف وقوله يعني وقول الله تعالى.
قل إن كان آباؤكم.
طيب نسينا نعرف أشد كبّا.
كبّا وش عرابة؟
تمييز.
تمييز؟
هم؟
لا هاي تمييز.
إذا جاءت بعد أفعل التفضيل فهي تمييز.
مثل خير مستقرح.
هاي تمييز.
أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً.
هذا أيضاً تمييز.
وقالوا نحن أكثر أموالاً وأولاداً.
كل ما جاء بعد أفعل فهو تمييز نعم.
قال وقولي قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالوا اقترفتموها وتجارة تخشن كساتها ومساكن ترضونها أحب إليكم كم قلوا لي؟
ثمانية قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالهم اخترافتموها وتجارهم تحسنون كسادها ومساكن ترضونها ثمانية أحب إليكم كل هذه الثمانية مرفوعة الأول منها اسم كان
والباقي ماضوف عليه وخبر كان أحب إليكم من الله ورسوله إلى آخر آية الخطاب في قوله قل لمن للرسول عليه الصلاة والسلام والمخاطب في قوله آباؤكم الأمة قل إن كان آباؤكم إلى آخره وقول أحب
إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا وقول فتربصوا فعل أمر يراد به التهديد وما نتربصوا انتظروا عقاب الله ولهذا قال حتى يأتي الله بأمره أي بأمره بإهلاق هؤلاء الموثرين لمحبة
هذه الأصناف الثمانية على محبة الله ورسوله وجهاره لسبيله والله لا يهدل قوم الفاسقين فيستفادوا من هذه الآية ما أراده المؤلف هذه المحبة في هذه الآية لهؤلاء الأصناف الثمانية من أي
القسمة من محبة العبادة أو غير العبادة غير العبادة ومع ذلك إذا فضلك على محبة الله صارت سببا للعقوبة يعني إن كان آباؤكم أحب إليكم من الله وبماذا نعرف أن الأب حب للإنسان من الله إذا
كان يهمل أوامر الله لأوامر والدي هذه علامة صحيح ما في القلوب لا نعلمه لكن كل ما في القلب فله شاهد في الجوال يروى عن الحسن أظن أنه قال ما أسر أحد سريره إلا أظهرها الله تعالى على
صفحات وجهه وفلتات لسانه لا بد أن يظهر ما في القلب الجوارح والأقوال كالمرئات للقلب فنحن نعرف أنك تحب أباك أو ما بعده لأنك تقدمها على ما يحب الله طيب إذا قال قائم المحبة في القلب ولا
يستطيع الإنسان أن يملكها ولهذا يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تنمني فيما لا أملك وكيف يمكن للإنسان أن يحب الشيء وهو يبغضهم وهل هذا إلا من
محاولة جعل الممتنع ممكنا فالجواب أن هذا إيراب ليس دوار فإن الإنسان يحب ما يكرهه بالأسف وتنقلب محبته كراها إما لوجود أسباب ظاهرة وإما لإرادة قاهرة يكون عنده عزيمة حتى يحب هذا ويكره
هذا أنت صديق لهذا الرجل وتحبه فيوما من الأيام قال إنك سرقت مني وانتهكت فرمة أهلي ماذا تكون المحبة تنقلب كرها بسبب ظاهر بسبب ظاهر وأحياناً يكون بالعزيمة القوية رجل يصاحب صاحب شر
وفاسق كان يحبه ولكنه أورد على نفسه كيف أحب هذا الرجل وعزم على نفسه حتى كرهه ممكن أو لا رجل يأتاد أمراً يحبه كشر بالدخان مثلاً يحب هذا وشارب الدخان يحبون أو لا يحبون لا يحبون طيب
لكن صار عنده عزيمة قوية فأبغضه وتركه يمكن يمكن أنا ضربت لكم هذا في الأشياء المحسوسة وسأبينه لكم في الأشياء الخبرية الواردة عن الشر قال عمر رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام
والله يا رسول الله إنك تأحب إلي من مالي وولدي أحب إلي من كل شيء إلا نفسي استثناء لأنه صريحة رضي الله عنه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ومن نفسك قال الآن والله إنك أتحب إلي من كل
شيء حتى من نفسي تغيرت المحبة والله وش الدليل الآن ولا شك أن عمر صادق ما قال ذلك نفاقا لو أراد أن ينافق كما قبل أول إلا منه فهو صادق وأقره النبي عليه الصلاة والسلام على أن الحب قد
يتغير وينتقل وهذا صحيح أن الحب يتغير وينتقل ويزاد وينقص ربما أسمع عن شخص شيئا نسب إليه وأنا أحبه وهو عندي بمنزلة عالية فأكرهه وهذه طبعا لها سبب وعندما يتبين لي الأمر وأن ما نسب
إليه كذب ترجع المحبة الأولى أو أكثر ألسا كذا إذن فالمحبة يمكن للإنسان أن يسيطر عليها إما بسبب ظاهر أو بعزم قاهر صحيح أنها فيها صعوبة إنك تحب ما تكره لكن بالعزيمة أو بالأسباب مع
التروي والتعقل يمكن أن ننقلب البغض حبا أو الحب بغضا وهذا أمر واضح طيب الآية الكريمة إن كان آباؤكم يعني الأبل الصلب الأبل الصلب أو حتى الجد حتى الجد وأبناؤكم مثله نعم الأبن وابنه
والنزل وإخوانكم للصلب شقيق شقيق أو لأبين أو لأبين اتفق هذا الخبر مع الواحد فقوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدل قوم الفاسقين ماذا الشيخ الراجفة يعني؟
ماذا الراجفة يعني هذا؟
كلهم معناها ما يتناقف لأنهم إذا زاغوا وفقوا على الفسق فحكمة الله تعبى أن يهديهم ثم قال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده
ووالده والناس أجمعين قوله لا يؤمن هذا نفي نفي للإمام ونفي الشيء تاركاً يراد به نفي الكمال وتارت أن يراد به نفي الأصل نفي الأصل تارت أن يراد به نفي الكمال الواجب ونفي الكمال الزائر
عن الواجب وتارت أن يراد به نفي الأصل فإذا قال أنا قائل ما هو الضابط لهذا الشيء ما هو الضابط لكون هذا النفي قمة النصوص والقواعد الشرعية تقتضي أن انتفاء هذا الشيء يراجبه الانتفاء
المطلق فهو للانتفاء المطلق وإذا كان لا يراجبه ذلك فهو للانتفاء الانتفاء الكمال ولكن لا يكون النفي لانتفاء شيء مصحف لا يكون لانتفاء شيء مصحف أبدا فإذا قال لا صلاة بغير طهور فالمعنى
أنها لا تصح فيكون هذا نفيا للكمال الواجب يعني بمعنى أنه لا ينفى الشيء إلا لانتفاء أمر واجب فيه لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبا إليه من ولده لأخره هذا الإيمان المنفي هنا هل هو أصله أصل
الإيمان أو كماله الواجب كماله الواجب إلا إذا خل القلب من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إطلاقا فلا شك أن هذا نفي للإيمان المطلق مطلقا يعني لو لم يكن في قلب الإنسان محبة للرسول صلى
الله عليه وسلم فإنه ليس بمؤمن لكن الحديث هنا ليس نفي للمحبة معلق بإيش بكمال المحبة أن يكون أحب إليه وقوله أي من أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده بدأ بالولد لأن تعلق القلب به أشد
ومحبة الإنسان لولده غالبا أشد من محبته لأبيه وقوله من ولده يشمل الذكر والأنثى وقوله ووالده يعني أباه وجده وإن على وأمه وجدته وإن على وقوله والناس أجمعين يشمل إخوته وأعمامه وأبناء
إخوته وأبناء أمامه وأصحابه وأصدقاءه ونفسه أيضا ونفسه لماذا يشمل نفسه؟
لأنه من الناس لأنه هو من الناس إذن لا يتم الإيمان إلا بهذا أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام أحب إليه من كل شيء من المخلوقين نعم لماذا وكيف لماذا يحبه أكثر من هذا لأنه رسول الله
عز وجل وإذا كان الله أحب إليك من كل شيء فرسوله أحب إليك من كل مخلوق وثانيا يحب النبي عليه الصلاة والسلام لأمور كثيرة أولا لما قام به من عبادة الله وتبليغ رسالته فأنت تحبه لله لأن
ما أحد من البشر قام بمثل ما قام به النبي عليه الصلاة والسلام من تبليغ الرسالة والعبادة فتحبه علىها تحبه أيضا بما جبله الله عليه من مكارم الأخلاق ومحاسن الأمال قل لأ لأننا نحب من
التصب بهذا لو كان غير الرسول صلى الله عليه وسلم تحبه أيضا لما جلبه الله تعالى على يديه من هدايتك وتعليمه وإرشادك وتوجيهك لو لا الرسول صلى الله عليه وسلم من أين نعلم هذا العلم قلنا
لا لكن الله بعثه بالحق فبلغ سالة وأدى الأمان تحبه أيضا على صبره على الأدى في دين الله صبر وصابر وغوذي في الله عز وجل فصبر صبر أولي العزم من الرسل عليه الصلاة والسلام فتحب على كل
هذه اغفصال وإلا فقد يصعب على الإنسان أن نحب من لا يراه ولكن إذا تأمل الإنسان تدبر هذه الأمور للرسول صلى الله عليه وسلم أحبه بلا شك ولهذا جاء في الحديث وإن كان ليس بصحيح إلى ذاك أحب
الله لما يغذوكم به من النعم وأنت تحب الله عز وجل لما يغذوك به من النعم ويدفع عنك من النقم كل نعمة وما بكم من نعمة فمن الله كل نعمة فيك فهي من الله عز وجل فتحب هذا المنعم الذي أغدق
عليك النعم وأسبأها عليك ظاهرة وباطنة ودفع عنك النقم التي الأرحص فكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم نحبه لهذه الكمور ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله ولله نعم من محبة الله
لأنها هي النوع الأول من القسم الثاني يستفاد من هذا الحديث ودوب تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على محبة النفس أولا وثانيا هداء الرسول عليه الصلاة والسلام بالنفس والمال صح نعم
يجب أن تقدم محبته على نفسك فإذا تفتيه بنفسه وبمالك وفيها أيضا إنه يجب على الإنسان أن ينصر سنة رسول صلى الله عليه وسلم ويبدل له ويبدل لها نفسه وماله وكل طاقته لماذا؟
لأنها من كمال محبة الرسول عليه الصلاة والسلام أنت إذا أحببت شخصا أحببت أن ينجح في أمره قل لا ما أظن واحدا منه يقول أنا أحب كلام وهو يحب أن يخشل هذا المحبوب قل لا أليس كذلك؟
فإذا كان هكذا فإن من أحب الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن نحب سنتهم وشريعتهم ويدافع عنها كما يدافع عن شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال بعضه للعلم في قوله تعالى إن شانئك هو
الأبتر أي مبغضك هو الأبتر قالوا وكذلك من أبغض شريعته فإنه أبتر فشانئ الرسول صلى الله عليه وسلم وشانئ شريعته لا شك أنه أبتر مقطوع لا خير فيه ولا بركه ومن فوائد الحديث جواز المحبة
التي للشفقة والتي للتعظيم والإقرام من أين تؤخر من قوله أحب إليه من كده فأباح إثبات أصل المحبة لكن أوجب أن تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مقدمة على محبة هؤلاء وهذا عمر طبيعي ما
حد ينكره ومن فوائد الحديث وجوب تقديم قول الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل الناس لأنه من لازم كونه أحد أن يكون قوله مقدما على كل أحد حتى على نفسك نعم حتى على نفسك أنت مثلا تقول
شيئا وتهوى وتقول الله نفذ هذا الشيء افعل هذا الشيء ثم يأتيك رجل ويقول لك هذا الذي قلت وألزمتنا به يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وقت الله وش الواجب عليه إذا كان الرسول أحب
إليك من نفسك فأنت تنتصر للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مما تنتصر لنفسك وترد على نفسك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا قال بعضهم تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا لعمري في القياس
بديع لو كان حبك صادقا هذا الشاهد الأخير لو كان حبك صادقا لأتأته إن المحب لمن يحب مطيع بديع وعلى كل حال هو بديع يعني غريب لا البديع يعني يعني غريب الشيء اللي يستغرب يعني أنه مخالف
للقياس طيب إذن يؤخذ من هذا الحديث وجوب تقديم قول الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل الناس حتى على قول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي طيب والأمة العربعة من باب أولى ومن بعدهم من باب
أولى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمرهم ولكننا سبق أن قل إذا رأيتم الحديث مخالفا للأحاديث الأخرى الصحيحة الواضحة أو مخالفا لقول أهل العلم
الجمهور منهم فالواجب علينا إيش التثبت وأن نتعنى في الأمر لأن اتباع الشواذ يؤدي إلى الشذوث فلهذا يجب علينا إذا رأينا حديثا يخالف ما عليه أخر الأمة أو يخالف الأحاديث الصحيحة التي
كالجبال يرسوها ما نقول نرده بل يجب علينا أن نتثبت ونطالب ونراجع في سنده حتى يتبين إذا تبين فإنه لا بعث أن يخصص الأقوى بما هو أضعف منه ويمكن أيضا أن يكون خلاف الأمة أن يكون الحديث
الضعيف مخالفا لقول جمهور الأمة هذا أمر ممكن لكن المهم أن نتثبت في الأمر وهذه القاعدة تنفعك في كثير من الأقوال التي ذكرت أخيرا وغفل عنها الأقدمون نعم وصارت محل نقاش بين الناس لأنه
يجب اتباع هذا الطريق يقال أين الناس من هذه الأحاديث ولو كانت هذه الأحاديث مثلا من شريعة الله لا كانت محفوظة باقية معلومة نعم مثل ما ذكر أن الإنسان إذا لم يطفتوا في الإفاظة قبل أن
تغرب الشمس والعيد فإنه يعود محرما فإن هذا الحديث وإن كان ظاهر سنده الصحة لكنه ضعيف وشاد ولهذا ما قيل ما ذكر أنه عمل به إلا كان رجل أو رجل من التابعين وإلا فالأمة على خلافه فمثل هذه
الأحاديث يجب أن يتحرى الإنسان فيها ويتثبت لا نقول ترد لأنها قد تكون صحيحة لكن يجب أن يتثبت فيها الإنسان كثيرا مناسبة هذا الحديث للباب باحرة ماذا المناسبة؟
أنه في باب المحبة محبة الرسول عليه الصلاة والسلام التي محبته من محبة الله نعم نصرة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي نصرا لله ولا للرسول هي نصر الذي لله لا شك نصر الله مراد نصر دينه
ما هو جل وعلا لما كله ولي من الذل الرسول قد مع يعني ما ينفع نصر لا ينفعه بمعنى انه يكون كل من عمل بهذه السنة فله اجرها للرسول صلى الله عليه وسلم اجرها اجر العامل فأي ما انفع له لو
كان من يعمل بسنته مليون من الناس أو مليونين إذن ينتفعوا بذلك لكن عندما بناصر السنة الثانية هو ينوي أنها ناصرة لله ولا للرسول لا هو ينوي أنها نصة لله عز وجل نصة لدين الله الذي جاء
به هذا الرسول وأنه يعتبر ناصر للرسول في الحقيقة الآن حتى في الأمور العادية صاحب المبدأ مثلا صاحب قوميه لحزبيه لما أشبه ذلك حتى بعد موته وقال هذا الرجل انتصر له ونصره ولهما عنه محن
أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ثلاث من كن فيه وجد بهن أول الإعراب ثلاث خبر مبتداء خبر مبتداء هذه الخرافة ما ذكر رسول حديثة هذه مبتداء
مبتداء طيب ما وصلنا الى الخبر الان مبتداء لكن كيف يجوز الابتداء بالنكرة وصل هو بن مالك يقول ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد وهذه مفيدة لا شك كعند زيد النمر ثم هي موصوفة بقوله
من كن فيه وجد به النحالات والإيمان على ظن بعضكم مام وليست موصوفة في الحقيقة لأن الجملة الشرطية الجملة الشرطية خبر مبتدى طيب من كن فيه من هذه الشرطية وكنا كنا فعل ماضي مجل المجهول
وراء إذا قلت شدة شدة وشي هذا فعل ماضي المجهول ردة كذلك كنا فعل ماضي مجل المجهول هذه أصلك كان أصلك كان أولى طيب فإذا أصلك كان صارت فعل ماضي ناسح والنون اسمها وفيه خبرها وقوله وجد
بهن هذا هي وجد فعل ماضي مبينة فتح محل جزم جواب الشرق والجملة من فعل الشرق وجوابه في محل رفع خبر المبتد ثلاث من كن فيه أي من وجدن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وجد بهن الباء هنا للسببية
أي بسببهن وقوله حلاوة مفرور وجد وجد بهن حلاوة الإيمان حلاوة الإيمان وهنا كلمة حلاوة هل هي أمر معنوي أو أمر حسي طيب هذه الحلاوة هي ما يحسه الإنسان بنفسه من الراحة والطمأنينة
والانشراحة مهي بحلوة سكر ها قول لي لا فالحلوة إذن مدركة بالنفس لا باللعاف والثم نعم فالمعنى إذن وجد بهن الحلاوة القلبية الحلاوة القلبية وهي ما يجده من الطمأنينة والراحة والانشراحة
الخصة الأولى طيب حصية والأبنان نعم هي حسية لكنها ما هي الحسية التي تذاق بالفم ما هي هذه لكن حسية يجدها الإنسان نحس بها في قلبه وليس المعنى أيضا أن حلاوة الإيمان هي علم أنها العلم
حتى نقول أنها معنوية فهي أمر حسي أن يترك الإنسان بذوقه ذوقه الباطني أو الظاهري ذوقه الباطني قال أن يكون الله هذه الخصة الأولى وهي خبر مفتد محتوى التقديل الأولى أن يكون الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما الله ورسوله مراد بالرسول صلى الله عليه وسلم محمد وكذلك جميع الرسل يجب علينا محبته أكثر من غيره وقوله أحب إليه أحب فيها إشكال اللغة وهي أنها مفرد مع أن الاسم
يكون مثن أثنين فلماذا أفردت لو قلت زيد وعمر قائم ما صح فاللابد أن تقول قائمة فهنا ليش أفردت أخرق العط على تقدير تقدير إيش من قال ابن مالك وإن في عفر التفضيل الله هي لطلبك أن يحفرون
ولا ينسوا يلا وإن لمنكور أو جرد هنزم تذكيرا وإن يوحدا نعم هذا إذا نوأت معنا من البيت الثاني الذي يلي ما يليه طيب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما من الدنيا كله حتى من نفسه
وحتى من ولدي ووالده وزوجه وجميع الناس وسبق لنا أن أسباب المحبة لله ورسوله أن الإنسان يتأمل ما أنعم الله به عليه من النعم التي لا تحصى ومن دفع النقم وتأمل ما عليه النبي عليه الصلاة
والسلام من الأخلاق والأعمال والعبادة لله عز وجل وما كابده من الصبر والمصابرة على أداء الله وما أجراه الله تعالى على يده من هداياته كل ذلك يجلب يجلب المحبة لله ورسوله وهنا ما يقال
إن الحديث فيه إشكال من جهة الشرك لأن جاءت الواق ولم يقل ثم رسول وجاء الحبر لهما جميعا أحب إليهم ما سواهما نقول لأن محبة رسول الله وسلم من محبة الله ولهذا جعل أشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمد رسول الله جعل ركنين من أركان الإسلام ولا ركنا واحدا ركنا واحدا لأن الإخلاص لا يتم إلا بالمتابعة التي جاءت عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا وأن يحب المرأ لا يحبه
إلا لله يحب المرأ المرأة به الرجل ولكن هنا يشمل الرجل المرأة لا يحبه إلا لله اللام هنا للتعليد يعني إلا من أجل الله عز وجل وإذا كان كذلك فمعلوم أن هذا الرجل المحبوب أحببته لله لأنه
قائم من قطعة الله عز وجل وحب الإنسان للمرأة له أسفاق كثيرة قل لا يحب للدنيا يحبه للقرابة يحبه للزمالة يحب المرأة مثلا زوجته لني الشهوة منها ويحب من أحسنه إليه المهم أن أسباب المحبة
كثيرة لكن إذا حصر حب هذا الرجل بهذا الشئ الواحد وهو أهل الله لا يحبه إلا لله فإن هذا من أسباب وجود حلاوة الإيمان نعم ثالث وأن يقره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره
أن يقذف في النار هذه الجملة الثالثة بعد إذ أنقذه الله منه أن يعود في الكفر تدل على أن الصورة في رجل كان كافرا ثم أصل فهو يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن
يقذف في النار وإنما ذكر المسألة بهذه الصورة لأن الكافر يألف ما كان عليه أولا يألف فربما يرجع إليه ربما يرجع إليه أما من لا يعرف الكفر فقد يكون في هذا المقام وقد يكون أنقص وقد يكون
نعم يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يطلف في النقر ولا شك أن كل واحد مننا يكره النقدف في النار فإذا كره العودة الكفري كما يكره أقدر في النار فإنه حصل على ما
يكون به سبب حلاوة الإيمان صلى الله عليه وسلم هل الحلاوة الجمع الخاص من النبي صلى الله عليه وسلم وأما لأجل انتفاء والشرك لحقه بخلاف غيره وقال بعضهم إن هذا قاله النبي عليه الصلاة
والسلام قبل أن ينهى عنه يكون هذا ناقن عن الأصل لكن الأصلح الذي ليس فيه هو أنه قال إن مقام الخطبة ينبغي فيه البسط والصياق العبارات الواضحة طيب قوله وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله
وفي رواية لا يجد أحد هلاوة الإيمان حتى إلى آخره في رواية لا يجد أحد وإنما أتى المؤلف بهذا لأن انتفاء الوجدان وجدان الحلاوة بالنسبة للرواية الأولى عن طريق المفهوم وهنا عن طريق
المنطوق شفى الحديث الأول ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة القماء هذا المنطوق مفهومه من لا تكون فيه لا يجد حلاوة الإيمان فيكون دالا على انتفاء حلاوة الإيمان بفقد هذه الأشياء دالا عليها
بالمفهوم أما لا يجد أحد حلاوة الإيمان فإنه يدل عن انتفاء حلاوة الإيمان لمن لمك في هذه الأحوال الثلاثة بالمنطوق ودلالة المنطوق أقوى من دلالة المفهوم فإذا قال قائل ما الفائدة من
إتيان المؤلف بهذه الرواية قلنا الفائدة بذلك هو ما ذكرنا أن دلالتها على انتفاء ودود حلاوة الإيمان صريح بطريق المنطوط والأول بطريق المفهوم والدلالة المنطوط أقوى قال وعن ابن عباس رضي
الله عنه ما قال قال أي ابن عباس حبد الله بن عباس قال لي عن ابن عباس فالحديث ليس بمرفوه ولكنه من قوله قال من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنالوا ولاية
الله بذلك هذه من شرطية وفعل الشرط أحب وجوابه ثملت فإنما تنالوا ولاية الله بذلك قالوا من أحب في الله ألفا يحتمل أن تكون للظرفية ويحتمل أن تكون للسببية كونها للضرفية من حيث الحرف
واضح لأن الأصل في في الضرفية وكونها للسببية لأن في تأتي للسببية أحيانا كما في الحديث الصحيح رذبت دخلت النار امرأة في هرة أي بسببها قال من أحب في الله أي من عجله هذا على القول بأن
في للسببية إذا قلنا إن أهل الضرفية فالمعنى من أحب في ذات الله أي في دينه وشرعه ومحبته وما أشبه ذاته يكون معنى من أحب في ذات الله يعني لا لغرض من الدنيا وأبغض في الله البغض هو
الكراهة يعني أبغض لله أو أبغض في ذات الله بحيث بذا رأى شخصا قائما بمعصية الله كرهه وأطوله وفي الأول إذا رأى أحدا طائما بطاعة الله سبحانه وتعالى أحبه فيه فرق الشيخ السببية والضربية
في هذا المعنى فيه فيه فرق السببية معناها أنه يكون الحامل له الحامل له على الحبه والبغضاء هو الله سبحانه وتعالى الظرفية الظرفية معناها أنه يكون موضع الحب أو موضع الكراهة هو ما يتعلق
بله عز وجل ويبغد من يبغده الله ويحب من يحبه الله وهما متلازمان لكن فرق بالمعنى واضح قال ووالى في الله وعادى في الله الموالات ينحبه والنصرة والتعيد وما أشبه ذلك هذه الموالات فيحب
وينصر ويعيد ويكون معهم في صفهم لأنهم قائمون بضاعة الله ويعادي في الله بشمال المعادات المعادات ضد الموالات أن يبتعد عنهم ويكرههم ويحب خذلانهم وذلهم في الله عز وجل مثل يحب المؤمنين
ويواليهم ويبغض الكافرين ويعاديهم يقول رحمه الله فإنما تنال ولاية الله بذلك هذا جواب الشر فإنما تنال أي أن نلت الشيء أي أدركته ووصلته إليه يعني يدرك الإنسان ولاية الله ويصل إليها
بهذا الشيء بكونه يجعل محبته ويجعل بغضة وولايته ومعاداته يجعلها كلها لمن لله وقوله ولاية يجوز في كل واو وجهان الفتح والكسر وقال بعضهم إن الولاية معناه النصر كما قال فعلى ما لكم من
ولايتهم من شيء وأن الولاية بمعنى التوليه الإمرأ يعني النياب عن الشيء يقال هذا وال على هذا البلد أي نائب على البلد من قبل السلطان وبعضهم يفرق بين الفتح والواو بالمعنى يقول هذه لها
معنى وهذه لها معنى وبعضهم يقول المعنى واحد بالواو أو بالفتحة أو بالكسر قال الله تعالى هناك الولاية لله الحق وش مان الولاية يعني تولي الأمور والنصر من لم ينصره الله في ذلك الوقت هذا
ناصر وما لكم من ولايتهم من شيء أي من نصتهم حتى يهاجروا وإن استنصرواكم في الدين فعليكم نصر من ولايتهم ما عادوا الله كان فيها قراءة الكسر ماذا يقول نعم فإنما تنوى ولاية الله في ذلك
الباء هنا للسببية أي بسبب ذلك والمشار إليه الحب في الله والبغض فيه والمعالاة فيه ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاة وصومه حتى يكون كذلك هذا الخبر كما تعرفون موقوف لكنه في
الحقيقة بمعنى المرخول فإنه بمعنى الحديث الأول الإنسان لا يجد طعم الإيمان ولذته وحلاوته والأنس به حتى يكون كذابه ولو كثر الصلاةه وصومه وذلك لأنه إذا كان يواري أعداء الله فإنه لا
يمكن أن يجد طعم الإيمان وكيف يستسيغ عاقل فضلا عن مؤمن أن يواري أعداء الله يرى أعداء الله سبحانه وتعالى يشركون به ويكفرون به ويدعون به النقائص والعيوب ثم يواليهم ويحبهم هذا لو يكون
في الروضة كل صلاة ويقوم الليل ويصوم النهار فإنه لا يمكن أن ينال طعم الإمام تابد أن يكون قلبك مملوءا من محبة الله والمحبة فيه والموالاة فيه وعلى عكس من ذلك يكون مملوءا ببغض أعداء
الله ومعاداتهم وإلا ما يمكن أن يكون هكذا بقول الشاعر بل ابن القيم أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ماذا كفي إمكانه وهذا صحيح لو أن صبيا زاعل صبيا آخر تعرفون أم زاعل أم زاعل الهجر
الهجر تجد كل واحد منهم يقول للصبيان الآخرين أنت معي ولا معي إذا كان مع واحد منهم يلز منه إعادة الثاني ولذلك لو يقول أنا معك ويشوفهم هاجن الثاني اليوم الزانوية يزعى فالانت الان خنتا
كيف تكلمه وانتقول لنا معه نعم اقول هذا في الفطر معروف في الفطر انه ما يمكن احد يحب اعداء الحبيب ابدا ثم يدعي انه يحبه قال الامام احمد اني اذا رأيت النصراني اغمر عيني عين عنه رحمه
الله يغمه كراهة ان ارى بعيني عدو الله نعم هذا الذي وجد طعم الإيمان أما اللي والعاذ بالله يرى أنهم الحقيقة الأمر خطير يرى أنهم يعني على دين مرضي والعاذ بالله فهذا من اعتقد هذه
العقيدة فهو خارج عن الإسلام اللي يرى أن النصارى أو اليهود على دين مرضي ومقبول عند الله فهو خارج عن الإسلام مكذب لله هذا وجد ورضيت لكم الإسلام دينا إن الدين عند الله الإسلام ومن
يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه والمسألة يا أخواننا بمناسبة كثرة النصارى عندنا وغير النصارى أيضا من الوطنيين المسألة صار فيها خطر عظيم وأصبح كثير من الناس الآن لا يفرق بين مسلم
وبين كافر هذا يفرق ما يصبح أرغم أن تجيه ويكفر رجل ويجعل نصران شهر يمجح هذا أرغم المهم أن يخلونا على المرتبة اللي ما يكفر يعني ما يكفر الروم منه ولا يباري ولكأنه عدو لله عز وجل بل
وهو عدو له يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء هم أعداء لنا وإن تظاهروا بالصداقة مهما كان الأمر قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا لهود والنصارى أولياء بعضهم
أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدقون الظالمين أقول بهذه المناسبة الآن أصبحنا في محنة في الواقع لأنه يخشى على بني جنسنا وبني قومنا الذين يدعون أنهم منا يخشى عليهم
أن يركنوا إلى هؤلاء وأن يودوهم وأن يحبوهم حتى إن الشيطان لعب بهم وقال إن غير المسلمين أتقل في الشغل وأخلص وأقوم وما أشبه هذا وهذا كله من وساوس الشيطان والشيطان يزيل للإنسان الفحشى
كما يزيد له الفجور والزنا وسرب الخمر يزيد له المسألة هذه فالهذه يمكن تكون أخطر على القلب من مسألة الزنا وسرب الخمر وما أشبه ذلك فالمسألة هذه عظيمة جدا ونسى الله تعالى أن يخلص هذه
البلاد منهم وهذه البلاد بالذات يقول فيها الرسول عليه الصلاة والسلام لا أخرجن لهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدعى إلا مسلما ويقول أخرج لهود والنصارى من جزيرة العرب ويقول أخرج
المشركين من جزيرة العرب كل هذا لأن لا يشتبه الأمر على الناس طيب إذن يعني إلى حد بعض الناس يعني بعض الجهات إذا قلت له مثلا هذا نصراني مه مسيحي يعني يظن أن النصراني أن النصراني غير
النصراني لأنه ينتسب إلى عيسى عليه الصلاة والسلام فيظن أن بينه حق وصحيح ولهذا يستغرب هذا العمر الشيخ الحديث عن ابن عباش نعم قال قال نعم قال رسول الله نعم وش معنى اعتقادي وعامل
موارات كتب ماهين تنابوش معنى الموارات الاعتقادية الموارات الاعتقادية هل يحب انتصارهم مثلا متصارهم على المسلمين وعشف ذلك وإلا مناصرهم تقصد هذا يقول وقد صارت حتى يكون كذلك قد في بعض
المسلمين أنهم غالب من الناس عندهم حفار أصدقائي هم مؤاخات الناس اليوم على أمر الدنيا من عندكم أنا أحفظها على اليوم قد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله
شيئا رواه ابن جريب صارت عامة يعني أكثر مؤخات الناس يعني مؤدته ومصاحبته على أمر الدنيا هذا يقوله من؟
من عباس وأظنه ليس بعيد العهد أو بعيد العهد بعيد العهد إذا كان الناس قد تغيروا في زمنه فما بالك في أزماننا اليوم الآن صارت مؤخات الناس إلا النادر على أمر الدنيا بل صار أعظم من ذلك
يبيعون دينهم بدنياهم ولذي بالله كما تشاهدون الرشاوي وغيرها هذه معناه للنسان باع أمانتهم ودينه من أجل هذه الرشوة ولهذا قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول
وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ولما كان أغارب ما يحمل على الخيانة هو المال وحب الدنيا أعقبها بقوله واعلموا أن ما أمالكم وعلا لكم فتنة وأن الله عنده أجل عظيم يستفاد من آخر ابن عباس
صدي الله عنهما أن يستفاد منه ثبوت الولاية ثبوت الولاية لقوله فإنما تنالوا ولاية الله ولا ريب أن لله تعالى أولياء وهو ثابت بنص القرآن الله ولي الذين آمنوا ومن يتولى الله ورسوله
والذين آمنوا وقال تعالى إنما وليكم الله ورسوله والمؤمنون وقال تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وقال ألا إن أولياء الله لا حوف عليهم ولا محسنوا فلله أولياء يكون هو وليا لهم وهم
يكونون أولياء لله فهم يتولون أمره ويقيمون دينه وهو يتولاهم بالمعونة والتسديد والكلاع والحفظ والتوفيق ولكن الشأن كل الشأن هي صدقها عليه الولاية لأن كل يدعي وصلا لليلة وكل يقول أنا
ولي ولكن هنا ميزان قسط مستقيم وهو قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحصنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فكما قال الشيخ الإسلام رحمه الله من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا
فهؤلاء الذين يدعون الولاية في جهات العالم الإسلامي نقول الحمد لله هذه دعوة لها ميزة ولها بينة إن شهدت بها فهي حق وإلا فهي باطل ننظر إلى حال رجل هو مؤمن هو تقي هو دجال كاذب فاجر
ماذا نقول إذا كان من الصنف الأول مؤمن تقي فهو ولي لكن نعلم أن الولي ما يمكن أن يذهب إلى الناس يقول أنا من أولياء الله ويزكي نفسه وبهذا تسقط ولايته لأنه لم يتق الله فإن الله يقول
فلا تزكوا أنفسكم وآلموا من يتقى فإذا زك نفسه عصى الله وبمعصيته الله تزول التقوى فتزول الولاية لكن الولي لله هو المؤمن التقي الخفي الغني الذي لا يبالي بالناس اتده إليه عندما اتده
إليه هذا هو الولي فالله تعالى له الأولياء وهم الذين اتصفوا بالإيمان والتقوى لأن كان مؤمن ثقيا هانا لله وليده ما معنى قوله من أحب في الله ما معنى قوله حمد ووالا في الله والإعانة
ومعنى في الله فتقوم في السببية كالأول أو في ذات الله فتقوم في ذات الله طيب قوله ولاية الله بذلك هذه أظن ما شرحناها طيب كم أقسام الولاية خلف فإنما تنال ولاية الله بذلك الولاية لها
وجهان الولاية من الله للعبد وولاية من العبد لله لها وجهان ولاية من الله العبد وولاية من العبد لله قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم هذه ولاية من الله العبد
وقال ومن يتولى الله ورسوله هو الذين آمنوا هذه ولاية منين من العبد لله ولهذا من يتولى الله بالفتر على نمحول به الولاية التي من الله للعبد تنقسم إلى قسمه عامة وخاصة فالولاية العامة
هي الولاية على العباد في التدبير والتصريح وهذه تشمل المؤمن والكافر وجميع القلب فالله أبحانه قال هو الذي يتولى عباده في التصريح والتدبير والسلطان غير ذلك قال الله تعالى ثم ردوا إلى
الله مولاهم الحق قال له الحكم وهو أسرع الحاسبين هذا من أجل وليتعين من أولادة العامة لأنه من الكنفار يكون هذا من