132 - 178 التنمر بالعلم مفهومه وطريقة علاجه - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

التنمر بالعلم يعني أن يجعل الإنسان نفسه نمرا نمرا تعرفون النمر أخو الأسل فيأتي مثلين مسألة من مسائلهم ويبحثها ويحققها نعم في أدلتها وملاقشته مع العلماء وإذا حضر مجلس عاني يشارع إليه بالبناء يعني ما تقول أحسن الله إليك بكذا وكذا يعني هذا حرام مثل قالت كيف بماذا نجيب عن قوله صلى الله عليه وسلم كذا عن قول فلان كذا ثم جاب من الأدلة التي لا يعرفها العالم لأن العالم ليس محيطاً بكل شيء عشان إيش يظهر نفسه أنه أعلم من هذا العالم ولذلك تجد العوام يتحدثون والله فلان البارح جاسم مع فلان مع فلان الذي هو كبير من العلماء وأفحمهم أفحموا في مسألة النداف حيث لا تخلص نعم ما شاء الله بلغ مبلغاً عظيما صار كبير كبر العلماء نعم لأن الآن ما أدري وهذه تقع كثيراً جداً كثيراً ما يأتي إنسان يكون بحث المسألة بحثاً دقيقاً جيداً ثم يباغت العلماء بمثل هذا وهذا لا شك أنه كما قال الشيخ حفظ الله تنمر تنمر لكنه من مفلس لكن ما دواء هذا الذي يبين عواره إذا انتهينا من هذا المعمى في قتال أعلم بقول الشاعر نعم وحينئذن يتبين بلاغ أو اقسم هذه المسألة الفرضية يتبين ليس عنده شيء ومن قاتلك بسيء بل ما قاتلك بسكين فقاتلهم بسيء يتبين وهذا واقع كثير من العلماء الآن ومن طلبة العلم يكون له اختصاص في شيء معين مثل أن يدرس كتاب النكاح مثلا ويحقق فيه لكن لو تخرج به إلى كتاب البيع الذي هو قبل كتاب النكاح في الترتيب عند الفقهاء لم تجد عنده شيء كثير من الناس الآن في الحديث يتنمر يعرض الحديث فيقول رواه فلان عن فلان وفيه انقطاع وانقطاع وكذا ثم يضف على هذا ظلالا من كبريات العلم ثم لو تسألها عن آية من كتاب الله ما أجاب والحاصل للنسان يجب أن يكون عديبا مع من هو أكبر منه يجب أن يتعدل إذا كان من أكبر منه أخطأ في هذه المسألة فالخطأ يجب أن يبين لكن بحال لبقة بصيغة لبقة أو ينتظر حتى يخرج مع هذا العالم ويمشي معه ويتكلم معه في أدب والعالم الذي يتق الله إذا بان له الحق فإنه سوف يرجع إليه وسوف يبين للناس أنه رجع نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة