130 - 178 التحذير من التنطع في مسائل العقيدة - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على كل حال نحن أهم شيء عندي فيما يتعلق بالتوهيد إياكم أن تدخلوا في هذه المسائل التنطع وأنتم الآن لو كنتم تسألون عن شخص من الناس وتبحثون عنه بحث دقيق وعميق لكن أهول لكن تبحثون في شيء لا يمكنكم إدراك لا تدركه الأبصار ويدركه الأبصار العقول كذلك دعوا هذا لأن في ظني أنه سيؤول بكم الأمر إلى أحد أمرين لا ثالثة لهم إما إلى التمثيل وإما إلى التعطيل ولا أبوا إما إلى التمثيل وتصورون النظر تعالى مثل أي جسد إن كان وإما إلى التعطيل تقول إذا أدى بنا هذا إلى أن نمثل الله خلاص اتركوه وقول كل شيء ورده في السباك فهو مجاز فتهلو لكن إذا بقيتم قال الله عن نفسه كذا فنحن نقول كما قل قال وكلم الله موسى تكليما نبحث موش الكلام هذا حادث لمو حادث هو الكلام النفسي هو الكلام اللفظي أو ما أشبه هذا اسمعوا لما جاء عن إمام أحمد قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهني ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع وهذا يعني لا تتكلموا بهذا لأنه لا تخرج عن مخلوق فهو مخلوق فهو جهني ومن أراد لفظي بالقرآن مخلوق فهو صحيح مخلوق يريد القرآن يعني يريد الملفوظ به فهو جهني ومن أراد لفظي بالقرآن أي تلفظي بالقرآن مخلوق فهو صحيح لأن الإنسان بحركاته وسكناتي وصوتي وجهره وسذره مخلوق الله عز وجل لكن مع ذلك ما لنا ولا البحث بهذا أنا أقول القرآن كلام الله غير مخلوق وأقول أنا وصفاتي ونطقي وحركاتي كلها مخلوق أقول أنت أين؟ نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة