129 - 178 الأصدقاء ثلاثة صديق منفعة وصديق لذة وصديق فضيلة - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب الأصدق هؤلاء قسمهم إلى ذات تقسى صديق منفعه وهو الذي يصادقك ما دام ينتفع منك بمال أو جاه أو غير ذلك فإذا انقطع الانتفاع فهو عدوك لا يعرفك ولا تعرفك وما أكثر هؤلاء ما أكثر الذين
يلمزون في الصدقات إن أعطوا منها رضو وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون صديق لك حميم ترى أنه من أعز الناس عندك وأنك من أعز الناس عنده يسألك يوم من الأيام يقول أعطني كتابك أقرأ به فتقول
والله الكتاب أنا محتاجه اليوم ويطيك إياه غدا فينتفق عليك ويعاديك هل هذا صديق؟
هذا صديق منفعه أكارم والثاني صديق لذة يعني لا يصادقك إلا لأنه يتمتع بالجلوس إليك والمحادثات والمعانسات والمسامرات ولكنه لا ينفع لا ينفعه ولا تنتبعه منه أنت كل واحد منكم لا ينفعه
لآخر ليس إذا ضع وقت فقط هذا أيضا احذر منه أن يضيع أوقاتك والثالث صديق فضيلة يحملك على ما يزيد وينهاك عن ما يشيه ويفتح لك أبواب الخير ويدلك عليه وإذا زللت نبهك على وجه لا يختش
كرامتك هذا هو صديق الفضيل طيب كلمة صديق منفعه من أوسع هذه الأقساء لأن المنافع كثيرة جداً فإذا رأيت هذا الرجل لا يصادقك إلا حيث يرتضع منفعتك فأعلم أنه أدو وليس بصديق كذلك صديق اللذة
الذي يشغلك وينهيك التمتع بالسمر وإضاعة الوقت في الخروج لمنتزهات وعيد ذلك أيضاً هذا لا خير فيه الذي يجب أن تعض عليه بالنواجد هو صديق الفضيلة يحملك على كل فضيلة وينهاك عن كل رذيلة
هنا لأخ أحمد نحن الآن بدأنا تقسيم الأصدقاء إلى ثات تقسام صديق منفعه وصديق لذة وصديق فضيلة وقلنا استمسك بغرز صديق الفضيلة نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة