127 - 178 إفشاء السلام لكل الناس إلا من استثناهم الشرع - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يفشاء السلام يعني نشره وإظهاره على من كل أحد أسألكم لا ما على كل أحد على من يستحق أن يسلم عليه على المسلم وإن كان عاصيا وإن كان زاميا وإن كان سارقا وإن كان مرابيا وإن كان يشرب
الخمر مسلم أهدي إليه السلام ألقي إليه السلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه مؤمن فوق ثلاث أو قال أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي
يبدأ بالسلام خيرهما الذي يبدأ بالسلام فإن فعل المؤمن منكرا ولا سيما إذا كان منكرا عظيما يخشى منه أن يتفتت المجتمع الإسلامي فحين إذن يكون هجره واجبا إن نفع إن نفع الهجر فالحاصل إنه
مشاء السلام الأصل فيه الأصل فيه النوعام لكل أحد من المسلمين إلا من جاهر بمعصية وكان من المصلحة أن يهجر فليهجر أما غير مسلمين فقد قال النبي صلى الله عليه وعلي وسلم لا تبدأ اليهود
والنصارى بالسلام فيحلم علينا أن نبدأ اليهود والنصارى ومن سواهم أخبث منهم فلا نبدأه بالسلام وإن سلموا يبدأ بالعوض نعم إن سلموا نرد عليهم لقول الله تعالى وإذا حنيتم بتحية فحيوا بأحسن
منها أو ردوها فإذا قالوا السلام عليكم نقول نقول عليكم السلام صراحة لأن الآية ناطقة بذلك حيوا بأحسن منها أو ردوها ولأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إنما أمر أن نقول وعليكم
لأنهم يقولون السام عليكم كما جاء ذلك مصرحا به في حديث عبد الله بن عمر قال إن الأهود أو قال أهل الكتاب يقولون السام عليكم فإذا سلموا فقولوا عليكم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة