125 - 178 من نواقض حلية طالب العلم نقل الخطأ إلى المحارم - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذلك نقل الخطى إلى المحارم يعني مما يخرم هذه الحلية نقل الخطى إلى المحارم يعني أن يمشي الإنسان إلى الأمور المحرمة فإن هذا من خوارم هذه الحلية إذ أن الذي ينبغي لطالب العلم أن يتجنب
هذا بل إن بعض العلماء يقول يتجنب حتى الخطى إلى أمر ينتقده الناس فيه كما لو ذهب طالب العلم إلى مبيع النساء النساء لها أسواق للبيع فذهب طالب العلم لأسواق النساء هل هذا مما يحمد عليه
أو مما يدم عليه نعم مما يدم عليه فلان طالب العلم يروح إلى أسواق النساء حتى لو قال نوريد أن أذهب إلى أسواق النساء لأشتري لأهلي من هذه الأثواب مثلا من أثواب التي تبعها في الأسواق
قلنا وكل من يشتري عنك أما أنت طالب العلم ينتقد عليك هذا الفعل ويقتدي بك من نيته سيئة نبما يأتي إلى مثل هذه الأسواق نبما يأتي إلى هذه الأسواق من نيته سيئة ثم إذا قيل له في ذلك يقول
رأيته فلانا في هذه الأسواق فالحاصل أن نقل الخطأ إلى المحارم مما يخرم حلية طالب العلم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن في الله ولم الآخر فليقل خيراً أو ليصمد كذلك
نقول فليقل خيراً أو ليطلق لأن المعنى واحد نعم نكمل نختم الكتاب فاحذر هذه الآثام وأخواتها واقصر خطاك عن جميع المحرمات والمحارم فإن فعلت وإلا فعلم أنك رقيق الديانة خفيف لعاب مغتاب
نمام فأنا لك أن تكون طالب علم يشار إليك بالبنان منعماً بالعلم والعمل سدد يعني ينبغي للنسان أن ينزل المنزل منزلته وأن لا يتنسى بالأخلاق لأن طالب العلم شرفه الله تعالى بالعلم وجعله
أسوة وطبع حتى أن الله تعالى رد أمور الناس عند الإشكال إلى من إلى العلماء فقال اسألوا أهل الذكر إن كنت من أتعلم وقال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن والخوف أذعوه ولو ردوه إلى الرسول
وإلى أولي الأمر منهم لا علمه الذين يستنبطونه منهم هل حاصل أنك يا طالب العلم محترم فلا تنزل في نفسك إلى ساحة الذل والضعف بل كن كما ينبغي أن تقول نعم سدد الله الخطاء ومنح الجميع
التقوى وحسن العاقبة في الآخرة والأولى صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم آمين جذر الله خيره هذه نحلة لا شك أنها مفيدة ونافعة لطالب العلم وينبغي للنسان أن يحرص عليها
ويتبعها ولكن لا يعني ذلك أن يقتصر عليه بل هناك أيضاً كتب أخرى صنفت في آداب طالب العلم ما بين قليل وكثير ومتوسط وأهم شيء أن الإنسان يترسم خطى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويمشي
عليه فهي الحلية الحقيقية التي ينبغي الإنسان أن يتحذى بها كما قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أصفه حسنة لمن كان يرسل الله اليوم الآخر وذكر الله كثيراً نسأل الله تعالى أن
يختم لنا ولكم بصالح أعمال وأن نوطقنا للعمل بما يرسل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة