29 تابع باب ما جاء في الاستسقاء مسائل في الباب وشرحها
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:40:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا أن المراد بالأمة هنا أمة الإجابة وعلى هذا فالمراد بالاستسقى بالنزوم هو الثالث الذي هو نسبة المطر إليها مع اعتقاد أن الفاعل هو الله عز وجل هذا من أمر
الجاهل أما إذا اعتقد أحد من هذه الأمة أن النزوم التي تفعل وتخلق وهذا تخلق المطر والسحاب هذا الشرك أكبر وليس من الأمة وكذلك الاستسقى بها دعاها لتنزل المطر فليس من الأمة ثالثا وقال
أستاذ النجوم ما يبعني للنياحة النياحة على المجيد النياحة قالوا إنها رفع الصوت بالبكاء قصدا والندب تعداد محاسن المجيد وحقيقة أن النياحة رفع الصوت بالبكاء قصكا لكن ينبغي أن يضاف إليه
على سبيل النوح كنوح الحمام تعرفون نوح الحمام هذا هو النياحة على الميت فالنياحة على الميت من أمر الجاهلي ولا بد أن تكون في هذه الأمة وإنما كان من أمر الجاهلية لجهل الإنسان لجهل
الإنسان إما من الجهل الذي هو ضد العلم أو من الجهالة التي يسفه وهي ضد الحكمة نعم لماذا؟
لأن النائحة على الميت لا تزيد نياحته إلا شدة وحزنا وعذابا وثانيا لأن النياحة تنبئ عن تسخط من قضاء الله وقدره فهي اعتراض على قضاء الله وقدره وثالثا لأن النياحة تهيج أحسان غيره ولهذا
ذكر عن ابن عقيل رحمه الله من علمائنا من علماء الحنابلة أنه خرج في جناب ابن عقيل وكان أكبر أولاده وطالب علم فلما كانوا في المقبرة صرخ رجل فقال يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا
فاخذ أحدنا مكانه إننا رافعنا المحسنين فقال له ابن عقير رحمه الله هو المصار قال له يا هذا إن القرآن إنما نزل لتسكين الأحزان وليس لتهيج الأحزان وهذا يهيج الإنسان على البكاء كالنائح
النائحة أو النائحة الميت تهيج الأحزان من الغير حتى إن ليسمع النائحة هو نفسه ينفعل ويتأثى لما كانت شرها يتعدى إلى غيرها صار هذا أيضا من الجهل العمر الرابع أنه مع هذه المفاسد هل يرد
القضاء هل يرفع ما نزل لا إذن فهو من الجهل هو من الجهل فلذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنه من أمر الجاهلية وقول هنا أن يحعى الميت يشمل ما إذا كان من رجل أو امرأة وهو كذلك وقال
صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب النائحة هي التي تنوح بالبكاء على الميت بصوت عال على وجه النوح وقوله إذا لم تتب
قبل موتها يعني فإن تابت قبل الموت تاب الله عليه وظاهر الحديث أن هذا الذنب لا يكفره إلا التوبة ظاهر الحديث أنه لا يكفره إلا التوبة وأن الحسنات لا تنفوه لأنه من كبائر الذنوب والكبائر
لا تمحى بالحسنات أولا الذي يمحى بالحسنات هي الصغائر وقول التقام يوم القيامة منين من قبرها وعليها سربال من قطران السربال مثل الدرع الثوبة السابقة الثوبة السابقة يسمى سربال والقطران
معروف وهذا يسمونه عندنا الزفت وبعضهم قال إن القطران هو النحاس المذاب النحاس المذاب وعليها درع من جرب الجرب معروف مرض يقوم في الجن يؤرق الإنسان وربما يقتل الحيوان درع من جرب يعني
معنى كل جلدها يكون جربا بمنزلة الدرع إذا اجتمعوا العيادة بالله قطران وجرب نصلا الله العافية زاد البلاء قل لا زاد البلاء لأنه يكون الجرب لو يمسه أدنى شيء فأثر به فكيف وفيه قطران
تشتعل فيه النار يزداد به البلاء والألم والحكمة من ذلك أنها لما لم تغطي المصيبة بالصبر غطيت بهذا الغطاء وليل بالله سبان من قطران ودرع من جرب وكانت العقوبة من جنس من جنس العمل يستفاد
من هذا الحديث أولا ثبوت رسالة في النبي صلى الله عليه وسلم كيف أخبر عن أمر من أمور الغيب فوقع ثاني التنفير من هذه الأشياء الأربعة الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقى بالنجوم
والنياحها المجيد ثالثا أن النياح من كبائر الذنوب لوجود الوعيد وكل رنب عليه وعيد في الآخرة فهو من الكبائر رابعا أن كبائر الذنوب لا تكفر بالعمال الصالحة لقوله إذا لم تتوف والفائدة
أيضا المسيسة العدد الخامسة أن من شروط التوبة أن تكون قبل الموت لقوله إذا لم تتوف قبل موتها لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات فتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن
فما لهم توبة ولا الذين يموتون وهم قطاء الفائدة السادسة ما ذكره محمد إسماعيل وهو أن الشرك الأصغر لا يخرج من الملة وهو كذلك لكن اختلف أهل العلم هل هو داخل تحت المشيئة أو أنه لا يغفر
الشرك الأصغر هل هو كغير من الذنوب داخل تحت المشيئة أو أنه لا يغفر فمن أهل العلم من قال إنه داخل تحت المشيئة إن شاء الله عذب عليه وإن شاء غفر ومنهم من قال إنه ليس بداح وأنه لابد أن
يعاقب عليه نساء وإلى هذا ذهب شيخ السام بن تيمية لإطلاق الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به فقال والشرك لا يغفر بالله ولو كان أصغر وبهذا نعرف خطورة الشرك قال ابن مسعود رضي الله عنه لأن
أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا ليش؟
لأن الحلف بغيره من الشرك والحلف به كاذبا من كبائل الذنوب يمين غموس على قول بعضها للعلم أو ليست غموسا على قول التامي المهم أن سيئة الشرك أعظم من سيئة الحلم ولو كان من التبائل نعم
ومنها رقود الجزاء والبعض وأن الجزاء من جزء العمل قال ولهما عن زيد بن خارج نعم الظاهر الظاهر العموم وياه رئيسا طبيب نعم يعني عادر ما يكون الوعي مؤمنة الجاهل بارك الله فيه كل جاهل
فإنه لا ننبع عليه وليس عليكم جناحه فيما اخطأتم به ولكن ما تعمل الطلوب وهذي قرناها كثيرا من جميع الذنوب التي يقالها الإنسان جهلا فإنها لا ترتب عليها آثار حتى اللي في العبادات ما
تفسد عبادة به إذا لم تتتها لأنها عالمة قال ولهما هؤلاء إذا لم يعلموا ولم يبلغهم أنهم على ضلال فأمرهم إلى الله فعمرهم لله عز وجل وهم في أحكام الدنيا على ظاهر إحالهم نعم نقول مثالهم
هذا كفر لا هم يعلم لا هم ما نحكم لهم بالكفر مع الجهل لكن مش رضا يكون جهلا مطبقة لما أنه ما علموا عن شيء من هذا الأطلاق أما لو كانوا يسمعون ولكن يقولون هذا الوحبية مثلا ما نقبل
كلاما أهلم هو بأذن لا لا ما خالف مساء خصوية يجب أنهم يبحثون لا ماذا الآن في عوام في مشايخ السبب يخبرون بين الوهابية ماذا كثيرون الناس وما شكمون الوهابية نعم ما يخاف طيب ايش حكم
العوام؟
حكم العوام انه ما دام انهم سمعوا عن الوهابية مثلا الآن ما لا حد انها حقيقة رادو وغيرها نعم والله هنا كل حال المهم ان من بلغته الدعوة دعوة الحق ولكنه تهاون وعثر.
نعم.
بدأ شكله يحكم له بمقتضى تهاونه.
وعمل انسان الجاهل الجاهل المطلق اللي ما يدري عن شيء بك.
عاش على انه مسلم وهؤلاء المسلمون يعبدون لقبورنا.
فهذا يقال هذا مسلم وامره الى الله عز وجل.
نعم.
قبل قرأة الاية في حضرة.
نعم.
لا ما أنكر عليه هذا هو أنكر عليه هكذا لأن الرجل أراد بهذا يعني أراد المعنى أنه يعني ليت حدانه والميت ولا مات هذا الرجل هذا الذي أراده ثالث آية ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال
صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالكديبية قوله صلى لنا أي إماما إذا قد صلى لنا يعني إماما وإنما قال صلى لنا لأن الإمام يصلي لغيره ولهذا يتبعه المأمومون وكذلك لا
يدعو بدعاء يختص به لنفسه إذا كان مما يؤمن عليه لو جا واحد مثلا في القنوط في الوسر وقال اللهم اهدني في من هديه واللي وراه يقولون آمين هذا ما يجوز هذا الخيانة لكم فلتقول اللهم اهدنا
لتقول لكم جميع إلا أنا كنت صلي لهم ها والله حتى سأجي علم وإلا أنا مهنة حتى انيك هكتابه بس نعم طيب ثانيا وقيل إن اللام بمعنى الباء والأمر في هذا قريب يعني إن جعلت اللام للتعليل
والمعنى صلى لأجلنا لأجلنا نتبعه فهو إمامنا فصحيح وإن دعوة الله بمعنى فصحيح وقوله صلاة الصبح أي الفجر وقوله بالحديبية هيها لغتان الحديبية والحديبية والتخفيف أكثر تخفيف أكثر وهي اسم
بئر سمي بها المكان أصل بئر سمى حديبية وقيل إن أصلها شجرة حدبأ شجرة حدبأ تسمى حديبية ولكن الأكثر أيضا على أنها اسم لئر سمي بها المكان هذا المكان قريب من مكة بعضه من الحل وبعضه من
الحرم ونزل به الرسول صلى الله عليه وسلم في عام ست من الهجرة قدم إلى مكة معتمرا ولكن صده مشرفون عن بيت الله الذين ما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون لكنهم صدوا النبي عليه
الصلاة والسلام والقضية مشهورة معروفة يقول على إثر الحديب هل أنه مش سمى عند العامة نعم يسمونها شميس معروفة الطرق جدا قال على إثر سماء كانت من الليل إثر عقد الاثر العقب والاثر ما
ينتج عن السيد ففرق بين اثر الشيء واثر الشيء الاثر مطات الانسان مثلا والبعير هذا سماس ولهذا قيل الاثر يدل على المسير هذا اعرابي يقول له انت عرف الله قال نعم قال بما عرفت الله قال
الاثر يدل على المسير والبعر تدل على البعر اعرابي ما عرف الله بعين جادة قال البعرة تدل على البعين والآثر يدل على المسيح فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أموات ألا تدل على
السميع البسيط مش الجواب بلى تدل عليه وأعظم دلالة من يخلق هذه البروج في السماء ومن يخلق هذه الفجاج في الأرض ومن يخلق هذه البحار العظيمة التي أمسكها الله بقدرة قال الله تعالى والبحر
المستوع قال بعض المفسدين المستوع يعني الممنوع عن الفياضان على اليابس من الأرض لو لا قدرة الله عز وجل أمسك في هذا البحر كان فيه إذا جيت البحر واليابس وجدت فيه حجوب أبدا والأرض كروية
والأرض كروية ولكن الذي أمسكه جل وعلا من خلقه البحر المستوع قلنا إن بعض أهل العلم أخرى من ذلك أن التضعيف الصلاة لا اختص بالمسجد وذكرنا فيما سبق أن هذا لا دليل عليه لا دليل فيه يقول
صلى بنا صلاة الصبح على إثر سماء كانت من الليل على إثر سماء إثر بمعنى عقل وهناك فرق بين الإثر بالكس والسكوم وبين الأثر بفتحتين الأثر موضع القدم في المشي سمى أثرا والإث هو بمعنى
العاقب عاقب الشي يعني ما يأتي عاقبه وقوله السماء المرابب السماء هنا المطر المرابب السماء المطر وهو على رأي المجازيين مجاز مرسى أولا وش علاقته لا ولا السببين والمحلية نعم عبر بالمحل
عن الحال كانت من الليل الظاهر المحلية لا لأنه ما كان سماء المطر مهما ما كان سماء بالأول إلا محله العلو محلها العلو محلها العلو لا شك وينزل من السماء كما قال الله عز وجل أنزل من
السماء نعم قال كانت من الليل الظاهر والله أعلم أن من بجاء الغاية ويحتمل أن تكون من بمعنى السبب بمعنى بالطرفية فلما انصرف فلما انصرف أقبل على الناس انصرف أي من صلاحه وليس المراد
انصرف من مكانه لدليل قوله أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم هذا الاستفام المراد به التنبيه وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أنهما يدرون ماذا قال الله لأن الوحي لا ينزل
عليهم لكن المراد به التنبيه والتشويق يشوقهم عليه الصلاة والسلام وينبههم لما سيوقي عليه وقول هل تدرون ماذا قال ربكم هذه في معنى هل تعلمون قالوا الله ورسوله أعلم وقوله ماذا قال ربكم
نريد أن نرجع بعض الشيء إلى إعراب ماله من يستطيع لبها واحد اثنين ثلاثة حرفة طرح اللي بيعربة هنا فيه ما يغلط لا نقولي غلط غلطت للحرف طيب لا يا عبد الرحمن نكتب اليمين هل فيها الأوضو
أو مع السكون نعم إلا خل رفو خلق نعم قولنا بعد الخضر صح أو نقول لا نحن في الثامة مع السكون إلا خلق رفو خلق نعم وذا في محل وذا يسمي الدارة لا يسمي محل رفو خلق بسم شارع لا اسم موصول
اسم الموصول بمعنى الذي نعم خضر وجملة فعلة سلسة الموصول لنا هذا هو الشيء او نقول نا ايرام سلسة ممتدام ودام الغاسم نعم بزايدة لا ارام بزين بزايدة لا ارام لها وتقول ما اسم السبهان نعم
صح طيب سلسة الموصول هم هم هم الظهر لا نفعل يعني زيادة زيادة زيادة زيادة هم أضعف وقول ماذا قال ربكم هذه الربوبية الخاصة ولا العامة هذه الربوبية الخاصة ربوبية الله عز وجل المؤمن خاصة
كما أن عبوبية المؤمن له خاصة ولكن الخاصة لا تناهي العامة لأن العامة تشمل هذا وهذا فقط لكن الخاصة تختص بهذا بالمؤمن قالوا الله ورسوله أعلم وهذه الجنة تتضمن أنه لا علم عندنا الله
ورسوله أعلم وهنا إشكال معنوي وإشكال نحوي أما الإشكال النحوي فإن أعلم خبر الله ورسوله وهي مفرد أخبر بها عن إثني وكيف يصف هذا إذا نويت معنا منه وهذا اسم تفضيل مجرد من ألوى الإضافة
ينزم فيه الإفراد والتركير إذا نويت معنا منه وهذا الأشكل منه معنا منه يعني الله ورسوله أعلم منا أعلم منا الإشكال المعنوي أنه هنا جمع بين الله عز وجل وبين رسوله صلى الله عليه وسلم
بالواب بالواب مع أن رسول عليه الصلاة والسلام لما قال له الرجل ما شاء الله وشئت أنكر عليه وقال أجعلتني لله ندا وهنا أقرهم النبي عليه الصلاة والسلام على قولهم الله هو رسوله وأعلم
فكيف نوفق بين هذا الحديث وبين الحديث الآخر الذي يننكار نعم هذا أمر شرعي ونزل في بحي على ربطة الله وهذا الأمر الذي قال له الرجل هذا أمر مكوني طيب صح نقول لها مكونية أو ما ليس له شأن
في المورطونية طيب قال الله ورسوله وأعلم يعني ولا علم عنده قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكاء قال أصبح من عبادي هذا الحديث يسميه الحديث حديثا قدسيا من القدس لنسبته إلى الله عز وجل
وهو في مرتبة بين الحديث النبوي والحديث وبين القرآن بين الحديث النبوي والقرآن واختلف أهل العلم هل إنه من قول الله عز وجل لفظا ومعنا أو أنه من قول الله تعالى معنا والألفاظ من النبي
صلى الله عليه وسلم على قولين لأهل العلم في ذلك أما القرآن فأهل السنة متفقون على أنه قول الله لفظا ومعنا نعم فالذين قالوا إنه من قول الله لفظا ومعنا قالوا إن النبي عليه الصلاة
والسلام يقول قال قال والأصل أنه إذا قال قال فإنما بعده يكون مقولا له باللفظ وعلى هذا فيكون من قول الله عز وجل والذين قالوا إنه ليس من لفظ الله أجابوا عن ذلك فقالوا لو جعلناه من لفظ
الله عز وجل لكان أعلى سندا من القرآن لأن النبي عليه الصلاة والسلام هنا يرويه عن الله والقرآن أخذه عما عن جبريه يكون أعلى سندا وهذا يستلزم أن يكون أثبت من القرآن وإن كان القرآن
يرتابج ما في إشكال لكن حسب علو الإسناد ونزوله لا شك أن العالي أعلى ثانيا لو كان من كلام الله لفظا ومعنا لكان معجزا وليس هناك شيء معجز إلا القرآن وإنما نقول ذلك لأن كلام الله عز وجل
ليس كلام البشر ولا يمكن أن يأتوا بمثله كسائر الصفات إنما قال الله تعالى يقول لأني اجتمعت الإنس والجن على أياته بمثل هذا الطرار لا أعفهم بمثله لماذا؟
لأنه كلامه وكلامه صفة من صفاته ولا يمكن أن في صفات المخلوقين أن تشبث صفات الخالق ثانيا لو كان من كلام الله عز وجل لكان متعبدا بتلاواته ومن المعلوم أنه لو قرأه في الصلاة لو قرأت هذا
القرآن هذه الأحاديث القدسية يصح من ما يسح ولا يصح ولو كان من خلال الله لا شرع ولا كان من خلال القرآن وأيضا أجمع العلماء على أنه يجوز أن يفلوه الإنسان وهو جنوب وأن يمس الأحاديث
القدسية على غير فهارة وأنه يجوز بيعها وشراؤها على خلافهم في بيع المصحف وشرائه فلا تفكر له أحكام القرآن رقي عندنا الدليل الذي يستدل به من قال إنه كلام الله لفظ ومعنا وهو نسبة الرسول
صلى الله عليه وسلم هذا إلى الله قال الله يقول الله وما أشكى ذالك وهذا أمر بسيط الجوابان لأن رسولنا قاله بالمعنى مثل ما أن الله تعالى يقول عن موسى قال موسى وقال في العون وما أشكى
ذالك ونحن نعلم علم اليقين أن في العون موسى والأنبياء السابقين ما قالوا هذا اللفظ وإنما قالوا معنى هذا اللفظ والله تعالى ينسبه إليه لأنهم لا يقرؤون باللغة العربية ولا يتكلمون باللغة
العربية وعلى كل حال لو أن أحدا قال نحن نقول من الحديث القدس قال الله تعالى ونسكت ما نكعا ما قم يقول اللفظ أو معنى وإن كان لا شك عندنا أنه ليس كالقرآن ليس كالقرآن إنما هو في منزلة
بين منزلتين بين الحديث النبوي وبين القرآن مثل إذا إنسان يسال عن مسألة ولا يعلمها الأحسن يقول الله ورسوله أعلم في الأمور الشرعية نعم في الأمور الشرعية تقول الله ورسوله أعلم في
الأمور الكونية تقول الله أعلم لأنه رسول ما يعلم لو قال قائل مثل هل ستنطر غدا ثبوت أو الله ورسول الله أعلم لكن لو قال هل هذا مباح هل هذا واجب؟
هو الله هو رسوله وأعلم نعم؟
ايه لكن لكن كل المسؤولة معلومة عند رسول الله سبحانه جميع الأحكام السعودية معلومة عندها ومنها هذه المسألة مثلا من هذه المسألة الأحسنة والأسوأ هذا شيء أخر إن ما يجوز أن تقول الله
ورسول الله في الأمور السعودية في الأمور الكونية ما يجوز نعم وأيضا أنت الآن هل أنت أعلم أم من رسول الحكم الشرعي الرسول أعلم إذن فالله هو رسوله أعلم أعلم مني وأعلم مني نعم نعم صحيح
لكن الله قال جميع ما يتعلق بالدين الآن كامل ما يحتاج إلى شرع أن ينزل كامل الأشياء الجديدة لابد لها أصل أصل فيما علمه الرفير عليه الصلاة والله لابد أن لها أصل من الشريعة كيما علمه
النبي صلى الله عليه وسلم يعني انهى الامر اليوم اكملت لكم دينا ما في احد نبي عربي الا محمد عليه الصلاة والسلام كلهم بالعربية ابراهيم ابراهيم تكلم بغير العربية اسماعيل اسماعيل يتكلم
بالعربية نعم ظاهر انه يتكلم بالعربية لانه جاءه عرب ونزلوا عنده وتكلم به ما نجعله ما أده إنما العرب المستعربة ما أخير من للرسول الله وسلم هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلع عليه
واللغات السابقة العربية الأصلية ما نجعله في مثل لغتنا هذه اللغة العربية أو تختلف تختلف بها الكلمة نعم قال الله رسوله آلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر أصبح من عبادي هذه صباح
لموصوف محظوظ التقليل عبد مؤمن وعبد دافل وشرب أصبح من عبادي عبد أو مؤمن أصبح أبنه من أخوات كان ومؤمن يكون وراح معناه صار مؤمن صار من عبادي مؤمن معم لأن المراد التحول من حال إلى حال
مراد أصبح زيد بمعنى دخل في الصباح هذا وصف.
ما دامه وصف معناه انه انتقال من حاله الى حال.
معم? على ما? على انه.
وهو? لا ما ما حتى اصبح مؤمنا واصبح كافرا نفس الشيء.
يعني اصبح مثل ما جاء في حريف يمسك رجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح وعقوله مؤمن اسمها ومن عبادي خبرها يعني أصبح عبد مؤمن كائنا من عبادي ويجوز أن يكون أصبح في الماضي ناقص واسمها ضمير
الشأن يعني أصبح الشأن ونجعل من عبادي خبر مقدم ومؤمن مبتدر مؤخر يعني أصدح شأن الناس منهم مؤمن ومنهم كافر ثم فصل فقال فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بكافر من خوفه فأما
من قال بلسانه وقلبه مطرنا بفضل الباهون السببية ورحمته والفضل بمان العطى والزيادة والرحمة معروفة هي صفة النسبة لله سبحانه وتعالى يكون بها الإنعام والإحسان إلى الخوف كذلك مؤمن بي
كافر بالكوكب مؤمن بي لأنه نسب هذا المطر إلى أي شيء إلى الله عز وجل إلى فضله ورحمته كافر بالكوكب لأنه لم ينسبه إليه ولم يرى للكوكب تأثيرا في نزوله فإنما نزل بفضل الله ورحمته وأما من
قال مطرنا بنوه كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوفر اللي يقول مطرنا بنوه ألبهنا للسببي بنوه كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوفر كافر بأنه أنكر نعمة الله ونسبها إلى سبب لم يجعله الله سببا
فتعلقت نفسه الأعام بالله لهذا السبب ونسل إلى الميت الله عز وجل وهذا الكفر ليس كفر مخجن عن الله لأنه كفر دون كفر إذ أن المراد به نسبة المطر إلى النوء وليس إلى النوء على أنه سبب وليس
إلى النوء على أنه فاعل لأنه شف قال مطرنا بنوء ما قال أنزل علينا المطر نوك هذا لأن من الناس من قال إن هذا لا يدل على تحريم نسبة المطر إلى النوع نسبة سبب وإن ممراد نسبة المطر إلى
النوع نسبة إيجاد وهذا غلط لأنه لو كان نسبة إيجاد لقال أنزل المطر النوع ما قال مضرر لأن المطر معروف من الذي ينزله الله لكن جعل مطن بنو جعل الباء للسبب فعلم أن المراد بالحديث من أقر
بأن الذي خلق المطار وأنزله والله لكن النوء جعله سببا وعلى هذا فيكون من باب الكفر الأصغر الذي لا يخرج من الله وقد سبق لنا في أول كتاب في أول باب أن نجل استثقاب الأنواء له ثلاثة
عقسام ثلاثة عقسام وما المراد بالكوكب المراد بالنجم وكانوا ينسبون الأمطار إليه فيقول إذا سقط النجم الفلاني جاء المطر إذا طلع النجم الفلاني جاء المطر وما عشد ذلك وليس ينسبونه إلى هذا
نسبة وقت لكن نسبة سبب الوجود فصارت النسبة الحقيقة إلى الأنواع نسبة خلق وإيجاد ونسبة سبب ونسبة وقت فنسبة الخلق والإيجاد تقدم أنها شرك أكبر ونسبة السبب شرك أصدر ونسبة الوقت فهذه
جائزة بمعنى أنه جاءنا في هذا النوم ولهذا قال العلماء يحرم أن يقول نبرنا بنوء كذا ويجوز في نوعي كذا وفرقوا بينهم لأن الباء للسببية وفي للضرفية وفي للضرفية ومن ثم قال بعض أهل العلم
إنه إذا قال مطرنا بنوع جاعل للباء للضرفية فإن هذا جائز وهذا وإن كان له وجه من حيث المعنى لكن لا وجه له من حيث اللفظ لأن لفظ الحديث من قال مطرنا بنو بنو كده والباء للسببية أظهر منها
للظرفية صحيح أنها تأتي للظرفية مثل قوله تعالى وإنكم تمرون عليهم مستحيل وبالليل لكن كونها للسببية أظهر والعكس بالعكس ففي للظرفية أظهر منها للسببية وإن كان تأتي للسببية كما في قوله
دخلت النار امرأة من هي هرة لها حبستها والحاصل أن الأقرب المنع من مطلنا بناء وكذا ولو قصد الظرفية لكن إذا كان الإنسان المتكلم لا يعرفه من الباء إلا الظرفية مطلقا ولا عنده إنها سببية
فهل نقول إنها جائز يعني هو ما يعرف أبدا إلا أنها للظرفية مثل عندنا العامة الآن في وجان سير الدلم ربعانية جانا سيرا بالشط ما عنده إلا القلبة هنا طرفية يعني في هذا الوقت جانا في هذا
الوقت نقول هذا جائز لأنه لا يدور في خيالهم أنها للسببية ومع ذلك الأولى أن نقول لهم كونوا في المربعانين لكن كأمني بأهل القصير يقولون حتى جون من أهل الجنود نعم يقول ما يخالف مدام هذا
هو الموافق للألفاظ العربية فالحمد الله المقصود أن نعبر تعبيرا لا شوفها تثير إنما العامة ما نقول لمن قال مذرنا بالمبعاني وبالسبب وبالعجارب وما شفى ذلك ما نقول إن هؤلاء المسرخون ولا
شيئا أصلا لأن السببية عندهم هنا مفتوضا أصلا ولا يعرفونها ما يكون هذا إلا الضفية إطلاقا إنما الأولى أن نقول هل فيه ولهذا الفقه رحمه الله في باب السسقى ذكروا يجوز في نوء كذا ويحرم في
نوء كذا لا إنما الأعمال بالنجاح إنما لا بالنجاح فهذا المجن ما طرى على باره هذا بس نعدل للفاض نعدل للفاض وقودا بغي نقول هل فيه قال ولهما من حديث ابن عباس معناه قوله ولهما الظاهر
والله أعلم أنها سبق غلم أن المؤلف الحديث الذي أشار إليه في مسلم وليس في الصحر حديث ابن عباس الذي أشار إليه في مسلم وليس في الصحر نبه على هذا الشارع قال ولهما من حديث ابن عباس معناه
وفيه قال بعضهم لقد صدق نوك كدا وكدا يعني لما نزل المطر بعضهم نسبه إلى رحمة الله وإلى فضل الله وبعضهم جلق الصدق نوك هذا فكأنه جعل النوم هو الذي أنزل المطر أو نزل بسببه ومنه ما يذكر
في بعض الكتب بعض الكتب التوقيت يقول وقل أن يخلف نوكه أو هذا نوكه صادق يوجد هذه في بعض الكتب اللي يكتبون المواقيت وهذا غرض هذا ما يجوز هذا هو ما انكره الله عز وجل على عباده فقل ما
يخلف مهم صحيح لانك الان نسبت الاجاب الى هذا النوم او يقوم هذا نوم صادح او ما اشبع ذلك هذا محرم ولا يجوز لانه واضح المعنى وهذا يوجد عند بعض العامة ماتين كلهم قد تروت رئيسة أو كلهم
قدت ما واضح لو ايه لا ما يجمس يعني واضح بمعنى شرك أسرع نعم شرك أسرع ولو قال بإذن الله لا يقوله مدفقا يعتقونه بإذن الله يعني كل الأسباب من الله عز وجل لا هذا الظاهر ما في بعس لأنه
بعد الأحيان بإذن الله يكون بروق البرق الحلق اللي يكونون هذا برق لكن ما فيه ماء برق من الغمام حفيف جدا مات فيه ماء فهو إذا قصد حقي هذا المعنى ما فيه ما فيه بأس ومصادق يعني أنه من
غمام يحضر ماء فذلك مرمونا بيش أفرم الكوصف طيب أفرق يعني لسه آية من الآية قال فأنزل الله تعالى هذه الآية فلمراد الآيات فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو فعلمون عظيم فقال بعضهم
إنها نافية وقال بعضهم إنها للتنبيه اثنان التنبيه الذين قالوا إنها للنفي قالوا إن المنفي محذوق وقال آخرون إن المنفي هو القسم فانقسم القائلون بأنها للنفي إلى قسم قسم قالوا إنها داخلة
على منفي القسم آخر قالوا إنها نافية للقسم نافية للقسم لا أخصم أنا ما نمخصم نعم الذين قالوا إنها داخلة على من فيه محذوب قالوا إن التقدير لا صحة لما تزعمون من أن القرآن كذب وسحر وشعر
وكهانة أقصد من مواقع النجوم إنه لقرآن الكريم فجعلوا المنفية محذوفا مش التقدير لا صحة لما تذكرون من أن هذا القرآن أو تزعون من أن هذا القرآن سحر وكهانة وشعر أقسم إنه لقرآن يصير أقسم
ما لا حلاقة بلا ما لا حلاقة أطلاق أفهمتم الآن طيب والقول الثاني أن لا نافع هو أنه داخل على أقسم فالمنفي القسم يعني لا أقسم ولا نمقسم ليش؟
لأن الأمر أبين من أن يحتاج إلى قسم لا أقسم على أن القرآن القرآن الكريم تنزيل من رب العالمين ما نمقسم على هذا ليش؟
لأن الأمر أبين وأورح من أن يحتاج إلى قسم فهذا الأخير ضعيف جدا والأول له بعض الشيء له بعض الوجهة وإن كان قد لا يتأثى في كل ما كان على هذه الصيرة القول الثاني في المسألة أن لا
للتنبيه مين النبي؟
وهذا هو الصحيح وعلى هذا الجملة بعدها مثبته لمنفية مثبته لأن لا بمعنى انتبه أقسم بمواقع النجوم إلى آخرين وهنا نقسم المقسم من الله عز وجل وهو سبحانه وتعالى صادق بما يخبر به أقسم أم
لم يقصر أليس كذلك طيب إذن ما الفائدة من القصر لأنه إن كان الإنسان مؤمنا سيصدق بدون القصر وإن كان جافدا فلو أتيته بكل آية ما أعمل وش الفائدة من القصر نعم حلق بعد الإعلان إن شاء الله
أولا قوله لا أقسم هذه لا تلف في المنفي تقيل أنه قسم وأن المعنى أن الأمر لا احتاج إلى قسم فلا أقسم عليه ولا شك أن هذا ضعيف يليه في الضعف أن المنفي محظو تقدير لا صحة لما تزعمون وعلى
هذا فيكون القول الثاني أن لا ليست نافية وأنها للتنبيه هو الصحيح والقسم مثبت ولا لا قال الله تعالى لا أقسم أوردنا بشكالا على القسم قلنا إذا كان الله عز وجل صادقا وهو صادق جل وعلا
أقسم أم لم أقسم فما فائدة القسم لأنه إن كان القسم تجاه قوم يؤمنون بالله ويصدقون بكلامك فلا حاجة إليه وإن كان القسم تجاه قوم لا يؤمنون به ولا يصدقون بكلامه نعم فلا فائدة منك ولي
نتيت الذين أوثوا كتابه كل آية ما تبعوا قبلها هذا إشكال وارد فما الجواب عليه طيب هذا عنه إذننا طيب للموم ليزادع كده قول الضعام قال ولا خطر طيب يقول إنك ستكسام الله عز وجل فيها جميع
الحمدين عندما ذكر القرآن يجل على علم هذا القرآن يعني على حمد الأمر ليس بذلك ستكلم ذلك على القرآن حين أقول لكسابة للمؤمنين يعني للمؤمنين جيادة جاكين جيادة جاكين مثلما قال طيب
للكاثرين هل تقوم عليهم الحجة أبلو طيب يعني كانك تقول ان هذا اسلوب من اسلوب العرب في تأكيد ما ينبغى تأكيد والقرآن نزل في لسان عربي مبين وجرى على اسلوب العرب فعندنا الآن الإقسام
الجواب عن هذا الإراب من عدة جاوز الوجه الأول أن هذا أسلوب عربي تأكيد الأشياء بالقسم وإن كانت معلومة عند الجميع أو كانت منكرة عند المقابلة يؤكد بالقسم هذا جرا على إيش على الأسلوب
العربي والقرآن كما هو معلوم للجميع نزل بالإقسام عربي مبين ثانيا بالنسبة للمؤمن يزداد يقينا بذلك ولا مانع من هي هذه المؤكدات التي تزيد في يأخذ العالم ومن ذلك قول إبراهيم رب أرني كيف
تحن موتها قال ولم تؤمن قال بلى ولا تل يطمئن قلب الوجه الثالث أن ما يقسم الله به عز وجل فإنه إنما يقسم بأمور عظيمة دالة على كمال قدرته وعلمه وحكمته وعظمته فكأنه يقيم بهذا المقسم به
البراهين على صحة ما أقسم عليه لأن كل ما يقسم الله به فهو أمر عظيم فيكون في ذلك دلالة على صحة ما أقسم عليه بواسطة عظم ما أقسم به الوجه الرابع التنويه في حال المقسم به لأنه ما يقسم
إلا بشيء عظيم وهذه فائدة لا تعود إلى تصديق الخبر بل تعود إلى ذكر الآيات التي أقسم بها تنويها لها وتنبيهنا على عظمها يكون هذه الفائدة من عينها ما هو من أجل تخديق الخبر فقط لكن من
أجل التنبيه على ما في هذا المقسم به من الضلالة من الضلالة على عظمة الله ووحدة فيه واحد ذلك فتبين أن القسم إذن فيه فائدة على كل حال مهما كان هذه أربع فوائد فالأربعة أوده يرد بها على
من قال إنه إذا كان الخطار لمؤمن فلا حاجة للقسم وإن كان لكافر مكذف لم ينفعه القسم وقوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم بمواقع فقدم لنا أن الله سبحانه وتعالى يتحدث عن نفسه بضمير المقرد
وبضمير ولا يتحدث بضمير المثنى أبدا لعن المثنى محدود محصول باثنين والواحد يدل على الانفراد والله واحد والجمع يدل على العظمة ما يدل على التعدل ويدل على التعدل في القرائم اقسم بمواقع
النجوم ألبه يا حرب القسم ومواقع جمع موقع والنجوم اختلف المفسرون فيه فقيل إنها النجوم المعروفة نجوم السمن وعلى هذا فيكون مواقعها مساقطها يعني مساقط غروبها نعم وهذا كهكذا قال
المبسرون وربما نقول ومواقع النجوم أيضا مطالعها وهي مساقطها المساقط والمطالع لأن كل منها موقع وأقسم الله بها لما تدل عليها من كمال القدرة بهذا الانتظام العجيب البديع ولما فيها من
المناسبة بين المقسم به والمقسم عليه وهو القرآن المحفوظ بواسطة لا المحفوظ بواسطة الشهو المنطلقة من هذه النجوم فإن السماء ملع عند النجوم الوحي وحرسا شديدا وشهوة فيكون هناك مناسبة بين
المقسم به والمقسم عليه هذا على القول بأن المراد بالنجوم نجوم السماء وقيل المراد بالنجوم الآجال الآجال يعني آجال نزول القرآن ومنه قولهم نزل القرآن منجما ومنه قولهم المكاتب فالفقها
يجب أن يكون دين المكاتب مؤجلا بنجمين فأكثر فعلى هذا يكون الله أقسم بمواقع أي مواقيف نزول القرآن وقصب لنا قاعدة التفسير أنه إذا كان المعنيان لا يتنافيان تحمل الآية على كل منهما وإن
كان يتنافيان طلب المرجح ورجحنا ما يترجح ثم قال الله تعالى مضينا عظمة هذا القسم وإنه لقسم وإنه لقسم عظيم قسم خبر إنه هذا القسم أكد الله عظمته بإن اتبعه ولا قسم عظيم والتنويه بالمقسم
به وتعظيمه تنويهم بالمقسم عليه وتعظيمه طيب لو تعلمون هذا المؤكد ثالث لإن ولا لكنه على غير الطريق المعبود المألوم في التأكيد يعني قلت لو تعلم فأنه يقول ينبغي أن تعلم ولا تجهل هذا
الأمر وهو أمر أعظم من أن يكون بسيطا بل يحتاج إلى علم وانتباه ولهذا ما أحسن قولها هذه الجملة المؤترعة بين قوله ذا قسم وقوله عظيم يعني لو تعلم حق العلم لا عرفت عظمته فانتبه وعلم
فيكون في هذا توكيد تالي لهذا القسم الله أكبر ما عظم القرآن قسم من رب العالمين وتنويه بهذا القسم وعظمته نعم إنه لقرآن كريم هذا المقسم عليه مؤكد بإن ولا وعظمة القسم المؤكدة بما سمعه
إنه لقرآن كريم قرآن قدم لنا أنه مصر مثل الغفران والشكران لكنه بمعنى اسم المفعول أو بمعنى اسم الفاعل قيل بمعنى اسم المفعول أي مفروض لأنه يقرأ وقيل إنه بمعنى اسم الفاعل أي قارئ أي
جامع بمعنى الجامع ومنه القرية سميت بذلك لأنها جامعة للناس سكني فيها فعليه يكون القرآن جامعاً لكل ما تتضمنه الكتب السابقة من المصالح والمنافع وأنزلنا إليك الكتابة الحق مصدقاً لما
بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه كل ما في الكتب السابقة من مصالح ومنافع للخلق في معاشهم ومعادهم فإن هذا القرآن الكريم نعم جامع لها إذن قرآن مصدر بمعنى اسم الفائل واسم المبدون كريم
الكريم يطلق على عدة معان فيطلق على كثير العطاء كثير العطاء يقال له كريم يقول رجل كريم ما معنى كريم كثير العطاء يطلق على البهاء والفص الشيء البهي الحسن يقال الكريم إياك وكرائم أموال
البهية منها والحسن هذا المعنيان أحدهما كمال في الزاق والثاني كمال في العطاء متعدل للغير هذا المعنيان موجودان في القرآن قل لا موجودة القرآن بذاته لا أحسن منه وتمت كلمة ربك صدقا وعدل
القرآن فيما يعطي أهله من الخيراء والبركات الدينية والدنيوية الجسمية والقلبية هذا أمر لا ينكره إلا من مات قلبه واضح؟
إذن القرآن في ذاته على أكمل ما يقوم من الحسن والبهاء والكمال وكذلك بالنسبة لما يعطيه أهله من البركة والخير والنفع والمصالح قال الله بالرسول عليه الصلاة والسلام فلا تطيع الكافرين
وجاهدهم به جهادا كبيرا القرآن سلاح وأي سلاح لمن تمسك به لكن يحتاج إلى أن نتمسك به حقا في العقيدة والقول والعمل ما تكفي العقيدة لأن العقيدة هوية في طاقة العقيدة الصادقة لا بد أن
يفتقها العمل لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول ألا وإن في الجسد مضغطا إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي الضلب نعود إلى الآية الكريمة القرآن الكريم كذا
لكماله في ذاته ولكثرة خيراته وعطائه لمن تمسك به وصف الله القرآن بهذا بأنه قرآن الكريم وفي آية مخرى مجيد والمجد صفة العظم والعزة والقوة وجامع بين الأمرين قوة وعظمة وكذلك خيرات كثيرة
وثواتر وإحسان لمن تمسك به إنه لو قرآن الكريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا مظهرون في كتاب مكنون كتاب تقدم لنا معناه كثيرا وأنه فعال بمعنى مفعول وهذه أبنية معروفة في اللغة العربية يأتي
فعال بمعنى مثل كتاب بمعنى مكتوب فراش بمعنى مكتوب كساب بمعنى مكتوب بناء بمعنى مبني غراس بمعنى مغروض طيب مكنون المكنون المحفوظ قال الله تعالى لك أنه النبيض مكنون هذا الكتاب المكنون
اختلف فيه المفسرون على قولين أحدهما أنه اللوح المحفوظ الذي كتب الله به كل شيء والثاني أنه الصحف التي في أيدي الملائكة الصحف الذي في أيدي الملائكة كما قال الله تعالى كلا إنها تذكرة
فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرقوعة مطهرة بأيدي سفرة فقوله بأيدي سفرة يرجح أن المراد به الكتب التي في أيدي الملائكة لأن قوله لا يمسه إلا مطهرون عن الملائكة فهو يوازن قوله بأيدي سفرة
وإلى هذا ذهب ابن القيم رحمه الله أن المرادة بالكتاب المكنون هي الكتب التي في أيدي الملائكة وعلى هذا فيكون مرادة بالكتاب هنا الجنس الجنس للواحد وقوله تعالى لا يمسه إلا المطهرون
الضمير في قوله لا يمسه يعود على الكتاب المكنون لأنه أقرب شيء وهو بالرفع لا يمسه باتفاق القراء تفق القراء على أنه بالرفع نبهنا على ذلك لدفع من يقول إنه خبر بمعنى النهي وأن المعنى
ويجدون أن يعود الضمير على القرآن وأيضا القرآن بمعنى المكتوب وليس القرآن بمعنى المثلو ثم يريدون أن يقولوا إن هذا خبر بمعنى النهي أن الله نهى أن يمس القرآن إلا طاهر وليس في الآية ما
يدل على ذلك بل الآية ظاهرة في أن المراد به اللوح المحفوظ لأنه يعود إلى أكثر مذكور ولأنه خبر والأصل في الخبر أن يبقى على ظاهره خبرا لا أمرا أو نهيا حتى يقوم دليل على أن المراد به
إيش الأمر أو النهي فكيف والدليل هنا على أنه لا يراد به ذلك لكونه يعود على اللوح الكتاب المكنون ثم إن قوله إلا المطهرون ولم يقل إلا المطهرون المطهرون الذين طهرهم الله عز وجل وهم
الملائكة طهرون من المعاصر بقوله تعالى لا يأسون الله ما أمره ولقوله بل عباد مكرمون لا أسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وبقوله يسبحون الليل والنهار لا يكترون فهم طهرون من الذنوب
وأبناسها وأرجاتهم لو كانت المراجبها المتطهرون لقال المتطهرون أو المتطهرون كما قال تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وفرق بين المطهر وبين المتطهر المتطهر يريد أن يفعل الكمال
بنفسه والمطهر قد كمل كمله غيره وبينهما فرق فالمطهرون هم الملائكة وهذا مما يؤيد ما ذهب إليه بن قيم أن نراد به الكتب التي في عيد الملائكة ثم إن في الآية الكريمة إشارة وأظنكم تعرفون
دلالة الإشارة والإيم الدلالة تنواع منطوق مفهوم والمنطوق إيماء وإشارة وتنبيه في الآية دلالة إشارة وتنبيه على أن من طهر قلبه كان أفهم للقرآن وأن من تنجس قلبه بالمعاصي كان أبعد فهماً
عن القرآن لأنه إذا كان المحسوس الصحب الذي في عيد الملائك ما مكن الله من مسها إلا هؤلاء المظهرين نعم وكذلك معاني القرآن ما يصل إلى معانيه ويلمسها ويحسها وينتفع بها إلا من طهرهم الله
عز وجل من ذكس المعاص وهذا أمر معلوم كل إنسان يكون قلبه أصفى وأظهر فإنه يدرك من معاني القرآن لا يتركه من دونه وتأمل هذا في نفسك أحيانا الإنسان له أحوال والقلوب لها أحوال إذا صف
القلب ونزه وإن كان سيد يلتفت يمينا وشمالا ونرجو أن لا يلتفت المعنى مهم إذا كان إذا طهر القلب وصفه فإن الإنسان يصل إلى معاني في القرآن الكريم ما يدركها عند الغفلة عند الغفلة فيه
والانتطاع ولهذا ينبغي لكم أن تتجدهم طلب كله إذا حصل لكم مثل هذا الجو الصافي الطاهر فدى لكم من الآيات ما يبدو تقيدوه لأنكم تتنسونه في وقت من الوقات ويعوزكم هذا الشيء أولا قوله تعالى
فلا أقسم بنجمين فأكثر ومعش بذلك طيب يعني معنى يعني معنى أنه لازم يأجل مرتين مثل لدينا الكتابة عشر خلاك ريال خمسة تحل فيه بعد ستة شهر وخمسة بعد ستة شهر طيب ما هي المناسبة بين المقسم
به لأنه أقرب مذكور ولأنه قال المطهرون ولم يقل المطهرون ولأنه خبر وليس نهيا قال لا يمسه والأصل في الخبر أن يبقى على ما هو عليه والذين قالوا أنه أعدى المصاحب الذي بعيدنا يقولون خبر
بمعنى النهر وعلى خلاف ظاهر اللقب فلهذا الصواب أن مراد به الكتاب المخلوم أما كون المصحف يمسه الطاهر أو ما يمسه فهذا شيء ينظر في أجلة أخرى طيب استنبط شيخ الإسلام من هذه الآية لا يمسه
إلا المطهرون تنبط معناً لطيفاً ما هو؟
بيه إشارة إلى أنه يستجيد من القرآن من معنيه أن يكون طاهر القلب من المعاصي وأن المعاصي تحفظ عن كل شيء من القرآن عن فهم القرآن صحيح؟
صحيح وهو كذلك فإن المعاصي كما قال الله عز وجل كلا بل طان على قلوبهم ما كانوا يكسبون منهم الذين ران على قلوب ما كانوا يفتقون هم الذين إذا تسلع عليهم آياتنا قالوا أساطير أول لأنهم
والعياذ بالله ما يصلون إلى معانيه وأصاره حتى يستنعوا به هيا أقول هذا سؤالي ما هو شيء لأنهم والعياذ بالله ران على قلوبهم ما كانوا يفتقون وذكرنا سابقا بعض هذه العلم قال ينبغي لمن
السفتي أن يقدم بين يده الفتوى الاستغفاء لمحو أثر الذنوب من قلبه حتى يتبين له الحق وأنه استنبطه من قوله إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكون للخائنين
خصيما واستغفر الله إن الله كان رفور رحيم طيب تنزيل من رب العالمين هذا هو الكفن علي هذا طيب قوله تعالى تنزيل من رب العالمين هذا خبر ثاني لقوله إنه إنه وهو كقوله تعالى وإنه لتنزيل رب
العالمين وكقوله تعالى تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب خصلت آياته فهو خبر مكرر مع قوله لقرآن تنزيل من رب العالمين أي منزل منه فتنزيل مصدر بمعنى منزل من رب العالمين أنزله الله عز وجل على
النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل لقوله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نازل به الروح الأمين نازل به أي بالقرآن الروح الأمين جبريل على قلبك لأنه محل الوعي والحفظ لتكون من
المنذرين وقوله من رب العالمين أي خالقهم ومالكهم وفيه دليل على أن هذا القرآن نازل لجميع الخلق فيكون فيه دليل على عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ووجه الدلالة يا أخواننا وجه
الدلالة أنه نازل من رب العالمين لمن؟
للعالمين إذا نزل من ربهم فمعناه أنه هو الحكم بينهم فيكون في قول التنزيل من رب العالمين دليل على أن هذا القرآن نازل لجميع البشر وأنه مكلف به جميع البشر لأنه نزل من ربهم وقوله من رب
العالمين يفيد أيضا أن نزول القرآن من كمال ربوبية الله عز وجل فإذا أضفت من رب العالمين إلى الآية الثانية تنزيل من الرحمن الرحيم كتابه السلام علمت أن هذا القرآن رحمه قوله تنزيل من
الرحمن لأجل أن يرحم به العباد فهو إذا الرحمة وهو من كمال ربوبية سبحانه وتعالى واعلم أن ربوبية الرب سبحانه وتعالى كلها مبنية على الرحمة وإذا شئت أن تعلم ذلك فقرأ الحمد لله رب
العالمين مش بعده الرحمن الرحيم فدل هذا على أن ربوبيته مبنية على الرحمة سبحانه وتعالى وأن كل ما أمر به العباد فهو رحمة بهم نعم قال تنزيل من رب العالمين لما بين أنه تنزيل من رب
العالمين استدل العلماء أهل السنة والجماعة بهذه الآية على أن القرآن كلام الله ما هو جد الآية يعني قال تنزيل منه من رب وهو كلام القرآن كلام كل يعرف أنه كلام قل لا قل جس جاء منزل كلام
كلام يقرأ فإذا كان الله والذي أنزله إذن فهو كلامه سبحانه وتعالى فهو كلامه منزل كما قال السلف رحمهم الله وهو مخلوق ولا غير مخلوق غير مخلوق لأنه من صفاته وصفات الله عز وجل غير مخلوق
كل صفات الله حتى الصفات الفعلية ما يجوز لنا أن أقول مخلوقة الصفات الفعلية ما نقول لنا مخلوقة وإن كانت هي تحدث لكنها ليست مخلوقة فالهي فعله وليست خلقه لأن الخلق مفعول وليس فعلا
فمثلا السماوات يقول لنا خلق الله أي مخلوق فهي مخلوقة لكن نفس إيجادها ماذا نقول فيه نفس الإيجاد والتكوين نقول هو فعل الله وفعل الله غير مخلوق فصفات الله الفعلية والذاتية كلها غير
مخلوقة وكذلك القرآن كلام الله عز وجل هو غير مخلوق بل هو منزل فإذا قال قائل هل كل منزل غير مخلوق الجواب لا لكن كل منزل يكون وصفا مضافا لله وهم غير مخلوق وإلا فقد قال الله تعالى
وأنزلنا الحديد والحديد مخلوق أنزل من السماء ماء والمطر مخلوق أنزل لكم من أنعام ثمانة أزواج والأنعام مخلوق لكن إذا كان المنزل من عند الله عز وجل صفة لا تقوم في ذاتها وإنما تقوم
بغيرها لازم أن يكون ذلك المنزل غير مخلوق لأنه صفة الله عز وجل ثم قال تعالى أفى بهذا الحديث أنتم مهنون أو انشرحنا هذه الآية أي آية في العالمين لعب قل الله الملائكة كل شيء العالم كل
ما سوى الله وهو عالم لا رحمة المخلوق أنزل رحمة من رحمتك على هذا الوجه المراد آثاره وقوله أفى بهذا الحديث الاستفهام ذكرنا أنه رحمة الآية إلا ذور الباب ما قرناه ذكرنا أنها للإنكار
والتوبيح وقول بهذا الحديث المشارع إلي القرآن أنتم مدهنون ما معنى المدهن؟
المدهن الخائف من غيره الذي يحابيه في قوله وفعله يعني أتدهنون بهذا الحديث وتخافون وتستخفون؟
لا لا ينبغي لكم هذا بل ينبغي لمن معه القرآن أن يستعى به وأن يبينه وأن يظهره وأن يجاهد به وجاهدهم به جهادا كبيرا لا يدهم به وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون رزقكم ماذا قلنا في رزقكم
قلنا إنه على حذف مضاف عند أكثر المفسرين أي شكر رزقكم أي ما أعطاكم الله من أي شيء من المطر ومن انزال القرآن لأن الآية في سيقل انزال القرآن لأن تجعلون شكر هذه النعمة العظيمة أن
تكذبوا بها فهو وإن كان النبي عليه الصلاة والسلام ذكرها في المطر فإنها تشمل ذلك وغيره حتى الرزق الذي رزقنا الله عز وجل من هذا الوحيد العظيم من الناس من جعل هذا الرزق وجعلهم تكذيبا
ومنهم من قال من قال إن الآية ليس فيها حلفا وإن المعنى تجعلون شكركم تكذيبا وقال إن الشكر رزق وهذا صحيح إن الشكر رزق نعم من أكبر الأرزق نعم ولهذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله
نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر إذا أنعم الله عليك نعمة فهذه نعمة ثم إذا شكرتها فهي نعمة أخرى هذه النعمة الأخرى تحتاج إلى شكر
شكر ثاني إذا شكرت ثانية فهو نعمة يحتاج إلى شكر ثالث وهكذا أبدا ولهذا يقول الله عز وجل إن تعد نعمة الله فالإنسان لو كان ليلا ونهار بقدر أنفاسه ولحظاته يشكر الله ما بلغ نعمة الله
ولهذا ذكر الشاعر هذا المعنى بقوله فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام وتتصل العمر لديت عندنا وعي أهل الجاهلية نعم أعذب له أهل نعم الوعي يقول أهل الجاهلية يقول القصيدة مئة بيت
فإذا صرفوا إلى الناس قد حفظوها أن الواحد أقول ذلك لما فيها خير لا ولي فيها خير المهم أن الوعي والحفظ هي بهم من الله عز وجل لكن أنا أتعجز كيف نحفظنا يا نساء إلى هذا الحد بالنسبة
للأزملة المتأخرة الإنسان مننا لو سألتوا عما فعله بالأمس كم يتفطر وزين أنفطر الحاصل أن الآية الكريمة وتجعلون رزقكم أن بعض أهل العلم يقول لا تحتاجوا إلى تقديم إلى تقديم مرافق فلنمعنى
تجعلون رزقكم أي شكركم والشكر رزق وقولوا أنكم تكذبون هذه أنه وما تخذلي في تأويل المصدر محول تجعلون الثاني أي تصيرون شكركم تكذيبا ولا شك أن هذا من السفة أن يقابل الإنسان نعمة ربه
بالتكذيب إن كانت وحيا كذب خبره ولم يمتثل أمره ولم يجسم نهيه وإن كان عطاءا رزقا تنمو به الأجسام نسبه إلى غير الله وقال هذا من النوع أو قال هذا من عملي مثل ما قال قارون إنما أوتيته
على علم عندي نساء الله صلى الله عليه وسلم طيب انتهى الكلام لهذه العيات العظيمة وهي عظيمة جدا لمن تأملها وينبغي لنا دائما أن نتأمل القرآن الكريم لأن فيه من المعاني العظيمة ما ينشرح
به الصدر ويجلو الهم وأن نحرص عليه غاية الحرص لأنه كرم الله عز وجل أنا أعتقد ولله المدى الأعلى لو أن ملكة من الملوك أصدر ملسوما تجد حاشيته والذين يحبونه ما لا يصنعون بهذا الملسوم
يكررونه وينظرونه ويشرحونه نعم بل لو أنك درست كتاب طب كتاب طب تدرس أنت ودك تكون طبيع تعبر كلماته عبورا ولا تبحث عن معناها وتسأل أيهم الأخير فكلام الله عز وجل أعظم أعظم من أن يعتنى
به ويحرص عليه نعم يقول المهلف فيه مسائل المسألة الأولى تفسير آية الواقعة وهي المهلف يقول وقال الله تجلوني بسرقكم أنهم تكذبون وقد علمناها والحمد لله الثانية ذكر الأربع التي من أمر
الجاهلية يعدها لنا زي الأربع الإمام الجاهلية لا مقرأة الحبيث أدعنا الفقر بالأحساس ومياحة على المين الإستحاض منها هذه أربع الشاهد منها للبعض الشاهد منها ثالثة ذكر الكفر في بعضها
ايهم يا رشيد ايهم ذكر الكفر في بعضها في بعض الاربع ذكر في بعضها انه كفر ايهم ايهم هذه واحدة طيب لا هذا وعيد طيب المهم إذن الاستسقى بالأنواء الباب اللي معنا الآن ما ذكر الاستسقى
بالأنواء الرابعة أن من الكفر ما لا يخرج عن الملة أن من الكفر ما لا يخرج عن الملة من أين يخرج؟
من الله والمراجئ في الكفر هنا الذي لا يخرج عن الملة طيب وقد ذكرنا ان الاستسقى بالانواع قضى النهر قضى الصفر وقضى النهر طيب واش ذكر ما هو من جعل الاستسقى بالانواع سبب يعني قضى النهر
قامسة قولوا أفتح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة أصلح من عبادي مؤمنون بي وكافر بسبب نزول النعمة من أين يؤخر بعادة؟
نعم رحمه الله يعني يجب أن الإنسان يتفضل للإيمان في هذا الموضوع إذا جاءته النعم فلا يضيفها إلى أسلابها مجردة عن الله بل يعتقد أن هذا سبب محر إذا كان حقا سببا فليجعله سببا