116 - 178 - تتمة الأمر الخامس والستون لا حزبية ولا طائفية يعقد الولاء والبراء عليها التحذير من...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم نحن في 65 أنه لا طائفية ولا حزبية يعقد الولاء والبراء عليها وتكلمنا على أن الأمة الإسلامية يجب أن تكون أمة واحدة وإن اختلف تعراؤها واختلف علمها فإنه يجب أن
لا تختلف القلوب وبينا أن الحزبية يعني تفريق الأمة وتمزيقها ولذلك لما تحزفت الأمة اشتغلت بقتل بعضها بعض وصاروا يقاتلون المسلمين ولا يقاتلون الكفار منذ زمن بعيد وقد أورد بعض الأخوة
إشكالا وقال هل هذا يعني أننا ندعو التحزب حتى ضد الكفار والجواب لا الكفار ليسوا من حزبنا الكفار حزب الشيطان أولئك حزب الشيطان على أن حزب الشيطان هم الخاصل والمؤمنون حزب الله فلابد
من أن نتحزب أمام الكفار وأن يكون لنا حزب قائم وهو حزب الإسلام ولا بد من هذا وإلا لندمج الكفار مع المسلمين وصار لا فرق بين مسلمين وكافر ولا فضل للمسلمين على كافر وهذا خطير جدا ولهذا
يجب أن نشعر أننا في جانب والكفار في جانب الآخر وأن الكفار أعداؤنا مهما طال الزمن وأنهم لا يريدون إلا كبت الإسلام وإذلال المسلمين وهذا معلومٌ لتتبع التاريخ منذ بزر نجم الإسلام
وأعداؤه يكيدون له المكائب العظيمة وإلى يوم النهار وما قصة الحروب التي تسمعون بها في البلاد الإسلامية النائية إلا أكبر شاهد على ذلك ثم ذكر قال لا تكن خراجاً والعناء واللاجة في
الجماعات فتخرجوا من الساعة إلى القوالب الضيقة فالإسلام كله لك جادة ومنهج فالإسلام كله لك جادة ومنهجاً يعني حال كونه جادة ومنهجاً يعني يقول إن بعض الناس يكونوا واللاجة خراجة بينما
تجده منضمن إلى قوم أو فئة اليوم تجده خارجاً منها ووالجاً في جهة أخرى وهذا مضيعة للوقت وتريم على أن الإنسان ليس له قاعدة يبني عليه حياته ومثل ذلك أيضاً في طلب العناء لا تكن ولاجة
خراجة تطالع مرة يكتب الفقه مرة يكتب حديث مرة يكتب النحو دون سبب فإن بعض الناس إذا طالع قليلاً في فن من الفنون مل ثم ذهب يطالع شيئاً آخر فتقطع أوقاته ولا يستفيد من عمره شيئاً نعم
يقول والمسلمون جميعهم هم الجماعة وإن يد الله مع الجماعة فلا طائفية ولا عزبية في الإسلام بل يجب أن نكون أمة واحدة وإن اختلاف في الرأي أما أن نكون أحزاباً هذا إخواني يعني من الإخوان
المسلمين وهذا تبلغي وهذا سلفي وهذا إيش؟
إيش؟
ملوني؟
غيروني لا هذا مذاهب جماعة على كل حال لا يجوز هذا إطلاق الواجب أن كل هذه الأسماء تزول ونكون أمة واحدة وحزباً واحدة على أدائنا قال ومعيدك بالله أن تصدع فتكون نهاباً بين الفرق
والطوائف والمذاهب الباطلة والأحزاب الغالي تعقد السلطان والولاء والبراء عليها كذلك أيضاً هذه طريقة سيئة أن يكون الإنسان نهاباً بين الفرق والطوائف يأخذ من هذا ومن هذا ومن هذا ثم لا
يستقر على رأي فإن ذلك آفة عظيمة والواجب على الإنسان أن يكون مختاراً لما هو أنسب في العلم والدين ويستمر عليه وقد روي عن أمير الممين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال من بورك له في
شيء فليلزمه وهذه بحقيقة خاعدة لمنهاج المسلم ينبغي أن يسير عليه من بورك له في شيء فليلزمه وليستمر عليه حتى لا تتقطع وقاته يوماً هنا ويوم هنا يقول فكن طالب علم على الجادة تقف الأثر
وتتبع السنن تدعو إلى الله تعالى على بصيرة عارفاً لأهل الفضل فضلهم وسابقتهم هذه أيضاً وصيحة نابعة أن الإنسان ينبغي له أن يتبع الأثر وأن يدعى الأهواء والأفكار الواردة على الإسلام
والتي هي في الحقيقة دخيلة على الإسلام وبعيدة من روحه قال وإن الحزبية ذات المسارات والقوالب المستحدثة التي لم يحدث سلف من أعظم العوائق عن العلم والتفريق عن الجماعة فكم أوهنت حبل
الاتحاد الإسلامي وغشية المسلمين بسببها الغواش الغواش فاع ثم نقل كلاماً للمقيم كلاماً جيداً نحول هذا الموضوع وأنه يجب أن نكون أمة واحدة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة