115 - 178 - لا حزبية ولا طائفية يعقد عليها الولاء والبراء - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل فصل مهم وهو تخلي طالب العلم عن الطائفية والحزبية بحيث يعقد الولاء والبراء على طائفة معينة أو على حزب معين فإن هذا لا شك آدم فإن هذا لا شك خلاف منهج
السلف السلف الصالح ليس عندهم حزب كلهم حزب واحد كلهم ينضمون تحت قول الله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل فلا حزبية ولا تعجب ولا معادات إلا على حسب ما جاء في الكتاب والسنة فمن الناس
مثلا من يتحزب إلى طائفة معينة يقرر منهجها ويستدل عليه بالأدلة التي قد تكون دليلا عليه وقد تكون دليلا له ويحامي دونها ويضلل من سواه حتى وإن كانوا أقرب إلى الحق منها يضلل ويأخذ مبدأ
من ليس معي فهو عليك وهذا مبدأ خبيث أي أن بعض الناس يقول إذا لم تكن معي فأنت عليك من قال هذا هناك وسط بين أن يكون لك أو عليك وإذا كان عليك بالحق فليكن عليك وهو في الحقيقة معك لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصر الظالم أن تمنعه من الظلم فلح حزبية في الإسلام ولذلك لما ظهرت الأحزاب في المسلمين تنمعت الطرق وتفرقت الأمة وصار بعضهم
يضلل بعضا ويأكل لحم أخيه ميتا فالواجب عدم ذلك الآن مثلا يكون بعض الناس طالب علم عند شيخ من المشاعر ينتصر لهذا الشيخ بالحق وبالباطل ويعادي من سواه ويضلله ويبدعه ويرى أنه أي شيخة هو
العالم المصبح ومن سواه إما جاهل وإما مفسد وهذا غلط هذا غلط كبير خذ الحق من أي إنسان وإذا استروحت نفسك إلى شخص من الناس فالزم مجلسه لكن لا يعني ذلك أن تكون معه على الحق والباطل وأن
تضلل من سواه أو تزدريهم أو ما أشبه ذلك فإن هذا غلط يقول الشيخ أهم الإسلام ليس لهم سنة سيمة سوى الإسلام والسلام صحيح هو سماكم المصلمين من قبل كلنا مسلم فهذه سمة المسلم وعلامته أن
يكون مسلماً لله مستسلماً له قائماً بأمره تابعاً لرسوله فهذا هو هو سمة المسلم فيا طالب العلم بارك الله فيك وفي علمك أطلب العلم وأطلب العمل لا تكن مثل بعض الناس ليس إلا كتباً مجموعة
يحفظ كثيراً ويفهم كثيراً لكنه يعمل قليلاً فهذا لا ينتج كن طالباً للعلم عاملاً به داعياً إلى الحق ثلاثة أشياء صدق الطلب والثاني العمل والثالث الدعوة لا بد من هذا أما مجرد أن تحشو
العلوم ولكن لا أن تفعل الناس بعملك فهذا نقص نقص كبير وادعو إلى الله تعالى على طريقة السلف وما هي طريقة السلف في الدعوة إلى الله هي التي أرشدهم الله إليها في قوله ادعو إلى سبيل ربك
في الحكمة والموعظة الحسنة وجادهم بالتي أحسنك لين في موضع اللين وشدة في موضع الشدة ولا تكون خراجة أمن أنتهى الوقت ولا تكون خراجة إلى آخرها درس القادم إن شاء الله تعالى أهلا بعض
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة