28 باب ما جاء في التنجيم أقسام علم النجوم إلى باب ما جاء في الاستسقاء
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:41:30
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
علم التأثير والثاني علم التسير اللي هو سير سير النظوم وما عشبه هذا والمذموم ما هو المذموم علم التأثير علم التأثير هو المذموم فإذا نقسم التنجيم أولا قسمي القسم الأول علم التأثير
والقسم الثاني علم التسير فطير هو لكم التسير من السير نعم علم التسير أما الأول وهو علم التأثير فإنه ينقسم أيضا إلى قسمه القسم الأول بل إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن يعتقد بأن هذه
النجوم مؤثرة فاعلة قسم الأول أن يعتقد بأن هذه النجوم مؤثرة فاعلة بمعنى أنها هي التي تخلق الحوادث تخلق الحروب تخلق الشرور وما أشبه ذلك فما حكم ذلك هذا شرك أكبر لأنه يجب أن نعتقد لأن
من ادعى أن مع الله خالقا فهو مشرك شركا أكبر فعلى هذا نقول هذا مشرك شركا أكبر لأنه جعل المخلوق المسخرا خالقا مسخرا فنظوم مسخرات مخلوقة نعم فكيف تجعلها خالقا مسخرا إذن فهذا شرك شرك
أكبر مخجع من المدى القسم الثاني أن يجعلها سببا يدعي بها علم الغيب فيستدل بحركاتها وتنقلاتها وتغيراتها على أنه سيكون كذا وكذا يقول سيكون كذا وكذا ليش أشدري لأن النجم الفلامي صار كذا
وكذا هذا الإنسان ستكون حياته حياة شقائن ليش؟
لأنه ولد في النجم الكلان هذا ستكون حياته حياة سعادة لأنه ولد في النجم الكلان إذن اتخذ من التعلم النجوم وسيلة للدعاء علم الغيب ودعوى علم الغيب حكم كفر دعوى علم الغيب كفر فنقول هذا
القسم الثاني أيضا يكون كفرا مخرجا عن الملة لأن كل من ادعى علم الغيب فهو كافر كيف كافر؟
لأن الله يقول في القرآن الكريم كل لا يعلم من في السماوات ومن في الأرض الغيبة إلا الله هذا حصر حصر مسور بالنقل والاستثناء من أقوى أنواع الحصر فعلى هذا نقول من ادعى علم الغيب بحركات
هذه النجوم وتنقلاتها وما أشبه ذلك فهو كاف دليلنا قل لا يعلم من في السماوات والأرض القيبة إلا الله فإذا ادعى علم الغيب فقد كذب القرآن طيب القسم الثالث من علم التأثير ألا يدعي بها
علم الغيب ولا أنها خالقة فاعلة ولكنه يعتقدها سببا يعتقدها سببا لحدوث الشر أو الخير فهذا مش لكون شركا أصفر هو يقول أني ما أدعي المغيب لكن لما حدث هذا الشيء قلت لأنه من النجم الفلان
يعني هذا ما ينسب الشيء إلى الندوم إلا بعد وقوع ولا يقول إنها هي الفاعلة المؤثرة لكن يقول إنها سبب فنقول هذا من باب الشرك الأصفر إذ لا علم لك بهذا الشيء ولا نعلم أن الله تعالى جعل
سبب هذه الأشياء جعل هذه الأشياء سبباً لحدوث شر فإن قال قائل هذا القسم الأخير ينتقض عليكم بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله في الكسوف إن الشمس والقمر آيتان من آية الله
يخوف الله بهما عباده فمعنى ذلك أنهما علامة إنذار علامة انذار فما هو الجواب عن ذلك أن ما ثبت أن له أثرا نعم فعلى العين والرأس نحن لا نقول إلا ما علمنا ثم إن النبي عليه الصلاة
والسلام لم يقل إن لهم تأثيرا في نزل العقوبة وإنما قال إنهما انذار وتخويف انذار وتخويف والانذار والتخويف ليس معنى أن العقوبة ستقع بسبب الكسوف لكن ستقع بسبب المعاصي وهذا من باب من
باب الإنذار ولهذا قد يخوف الله بهما عباده ولم يقل يعاقب الله بهما عباده مثلا تخويف وعلى هذا فلا يرد عليه فالجواب إذن من وجهي أولا أننا لا نسلم أن للكسوف تأثيرا في العقوبات والحوادث
من الجد والحرب وغير ذلك ما له التأثير ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إنهما لا ينكسفان لموز أحد ولا لحياته لا في الممضى ولا في المستقبل وإنما يخوث الله بهم العباد تخويفا لعلهم
يرجعون هذا واحد الوجه الثاني لو سلمنا أن لهم تأثيرا فإن النص قد دل على ذلك وما دل عليه النص فإنه يجب القول به لكن الوجه الأول هو الأقرب أننا لا نسلم أصلا لهم تأثيرا في هذا لأن
الحديث لا يقضي الحديث يقول يخوف الله بهما عباده أي نعم قال الرسول أن الله يقول أصبح الأمر في يوم النبي وكافر هذا ما يجعل أنه شبك الأكبر لا، هذا التقدم لنا إن اعتقد أنه لها تأثيراً
في نزل المطر بنفسها فهذا كفر أكبر وإن اعتقد له سبب فهو كفر أصغر لأنه أضاف النعمة إلى سببها دون المسبب لا، الأطلاق يحمل على التفصيل لما دلت عليه النصوص نعم طيب انتظر هذا علم التأثير
سننقسم إلى كم؟
إلى ثلاثة أقسام أما علم التسير فإنه ينقسم أيضا فتارة يستدل بسيرها على مصالح دينية أو دنيوية فعلم هذا لا بأس به وفيما إذا كان يعين على مصالح دينية واجبة يكون تعلمه واجبا يكون تعلمها
واجبا مثل لو أراد أن يستجل بالنذوم على جهة القبلة وأن النجم الفلاني إذا صار يكون ثلث الليل قبلة مثل ما يفعل العيون في مواقيته يقول يكون النجم الفلاني قبلة ربع الليل يكون قبلة ثلث
الليل يقول إلى آخر فهذا لا شك أنه خير وفي فائدة عظيمة واضحي؟
المصالح الدنيوية تعلمها للاستجار بها على المصالح الدنيوية لا بأس به أيضاً وهو نوعان المصالح الدنيوية لا بأس به وهو نوعان أحدهما أن يستدل به على الجهال أن يستدل بها على الجهال فهذا
جائز من باب الجائز يستجيبها الجهاز كيف يستجيبها الجهاز مثل يعرف أن القط أين يقع شمالا والجدي وهو يدور حوله قريبا منه أيضا شمالا ونحن لا نشاهد إلا الجدي لأن القط يقولون إنه نجم خفي
جدا ما يراه إلا حديد البصر في غير ليالي القمر ونحن نقول أيضا في غير البلدان اللي فيها الكهرباء نعم هذا القط لكن الجد حوله قريب منه ولهذا يظن بعض الناس أن الجد لا يتحرك عن مكانه وهو
يتحرك لكن لقربه من القطب دائرته ضيقة بإذن الله النجوم على القطب تسير هكذا نذرها تدور على القطب ولهذا الدب الأكبر نسموه الدب الأكبر نسميه بناتنا عشر كبرى تدور عليه لكن ما تغيب إلا
يمكن جزء بسيس يمكن ما يخفى آخرها إلا وقد بانا أولها وأما بين أثناء عشاء الصغرى التي تدور حول الكرس فهي ما تغيب أبدا أنتم شاهدوها الآن بين أثناء عشاء الصغرى تجدونها ما تغيب تدور ما
هنا إلا إن شاء الله هي السبيسة يدور ليهم لكن ما يغيب لي هنا السبه من السدع لكن السدع بعض من الأكبار هذه اللي دارتنا وسيعه هذولي يغابن بعضهم ولكنه يطلع على طول والثناف الصغار هذولي
ما يغابن يدور ولا يغابن شفن أول ليل تجدهم مثلا حسب عدل فصول جنوب في أول ليل تجدهم في أخر الليل شمال وفي طرف طرف بناتنا عاش الصغرى نجمان مريئان يسميان الفرقدي نعم يقول الحريف ملحته
وفرقد السماء إلي يفترق لربهم المثل في عدم التفارق المهم الاستدلال بسيرها على الالتهاد نعم يطلع من أجل غانم ليرتن تعرفين عشان نعلم نبي إن شاء ما نطلع ليرتن الآلي إذا صار ما فيها
جمرة نعم فأقول هذا لا بأس به المصالح الدنيوية الاستدال بها على الجهات لقوله تعالى وعلامات وبالنجم هم يبذلون الثاني الاستدال بها على الفصول ما هو على الجهات وهو ما يعرف بتعلم منازل
القمر فهذا كرهه بعض السلف وأباحب الآخرين والذين كرهوا قالوا لأنه يخشى إذا قيل هذا النجم الغلاني إذا طلع فهو وقت الشتاء يخشى أن أدن العامة أنه يأتي بالبرد وأنه يأتي بالحرب وأنه يأتي
بالأشفالات ومن أجل هذا كرهه بعض السلاح كره تعجلناه بعض السلاح والصحيح أنه لا يفعل كما سأتي إن شاء الله تعالى ابن دعامة السجوث منين هم من التابعين قال قتابه خلق الله هذه النجوم
لثلاث للم هذه للتعليم أي لبيان العلة والحكمة لثلاث لثلاث يصلح لكن الثلاث أحسن يعني لثلاث حكم من لثلاث حكام ولهذا أتى بالعدد مذكرا الأول زينة للسماء قال الله تعالى ولقد زيننا السماء
الدنيا بما صبيح وجعلناها رجوع من الشياطين هذه واحدة وكيف هي زينة لأن الإنسان إذا رأى السماء صافية في ليلة غير مقمرة وليس فيها كهرباء كليالين يجد لهذه النجوم من الجمال ما لا يعلمه
إلا الله يجد جمالا عظيما للسماء فيهزينة عظيمة للسماء فتكون كأنها غادة محلات بأنواع من الفضة اللامعة هذه نجمة مضيئة كبيرة تميل إلى الحمرة وهذه تميل إلى الزرقة وهذه خفية وهذه متوسطة
وهذه ترتعش زعاشا قويا وهذه ترتعش زعاش خفيفا وهذه ساكنة هذا شيء مشاهد هذه زينة عظيمة وإذا قد قدر لأحدكم من يسافر ويكون في منطقة ما فيها شيء من العنوار ولا فيها قمر في ليلة ليس فيها
قمر سيجد هذه الزينة هذه واحدة هل نقول إن ظاهر الآية الكريمة أن النظوم مرصعة في السماء أو نقول إنه لا يستلزم ذلك نقول إنه لا يستلزم يعني ره يقوى سخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر
والنتوم مسخرات بأمره وقال في آت أخرى كل في فلك يسبحون يعني يدورون كل له فلك ولهذا أنا شاهدت بعيلي أن القمر خسف نجمة من اللجوم وش معنا خسفها؟
يعني غطاها شاهدتها أظنوها قبل عامين في رمضان في آخر رمضان نعم وهي من النجوم اللامعة الكبيرة كان يقرب حولها في أخر الشهر ثم بإذن الله عند قرب الفجر قطاها مرة فدعنا ما نراها طيب إذن
هي في أفلاك متفاوتة في الارتفاع والنزوء ولا يلزم أن تكون مرصعة في السماء فإذا قال قائل كيف يقول له زينة ديننا السماء الدنيا إن لا يلزم من تزيين الشيء بالشيء أن يكون ملاصقا له أرأيت
لو أن رجلا عمر قصرا وجعل حوله ثريات من الكهرباء كثيرة وجميلة وهي حول القصر وليست على جدران فالناظر إلى القصر من بعيد يرى أن هذه الثريات زينة له وأنه تجمل بها وإن لم تكن مرصعات حوله
أنا ذكرت ذلك وإن كان قد يقال إنه بفرول الكلام أخشى في يوم من الأيام أن يثبت لدى الناس أنهم وصلوا إلى شيء من هذه الناس ثم يبقى الإنسان في الحيرة كيف يصلون إليها وهي مرصعة في السلام
مع أن السماء ما استطاع أشرف الملائكة وأشرف الإنس محمد وجبريل عليهم الصلاة والسلام أن يلجى إلى هذا السماء إلا بالسئدان إلا بالسئدان والله عز وجل يقول وجعلنا السماء سقفا محكورا لهذا
الإنسان يستعد لأمثال هؤلاء الذين يأتون بمثل هذه العلوم ليشككوا المسلمين فيما استقضوا في فطرهم وعقولهم مما جاء به دينهم ثانيا رجوما للشياطين الشياطين هنا شياطين الجن وليسوا شياطين
الإنس شياطين الإنس ما وصلوها لكن شياطين الجن يصلونه لأن شياطين الجن أقدروا من شياطين الإنس قال الله تعالى عن عملهم والشياطين كل بناء وغواص لمن؟
لسليمان وآخرين مقررين في الأصفال إلى أهل وقال عفيت من الجن لسليمان أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقاعد من سبع إلى الشعب قبل أن تقوم مقامه وهو عرش عظيم عرش ملكة سبع يأتيه قبل أن يقوم
من مقامه نعم هو شذل عليه قوتهم وسرعاتهم ونفوذهم وحدثنا أحد الأساتذ هنا عندنا في كلية عن جماعة من الأندونسيين يدرسون في كلية الدعوة يقول عندنا في إندونسيا يستخدمون الجن بدون أن
يشركوا أو يعصوا الله في الوصول إلى استخدامه حتى إن بعضهم قد فتح ورشة ما يعمل فيها إلا الجن نعم كيف هذا؟
كان نعم يحضر المواد ويتكلم معهم يصنعوا كذا يصنعوا كذا يبدون يصنعوا ما يشفوا نعم لا مؤمنين ويقول إنهم مؤمنين ويدكرون الله ولا يمكن يطلبوا منه شيء أن يغضب الله أبدا المهم أنه على كل
حال أنا قلت لهم كل الطلبة عندما قالوا هكذا ويقولوا أنهم في قاتل وكان يطلب كلاماً لشيخ الإسلام في هذا الموضوع قالوا أن أشرنا إليه مقدم نعم ذكرهم في فتاوي وفي النبوة عن استعانة الإنس
بالجن فالشياطين هؤلاء هؤلاء لهم قوة نافذة عظيمة قال الله تعالى عنهم وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْ معينين ما كنهم بالسماء فمن يسمع الآن يجد له شهابا رصدا طيب
الشيخ أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طارق ماذا؟
أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طارق قبل أن تقوم بمقام الثاني لا هذا يقولون إنه رجل صالح وكان عنده كما ذكر يعرف اسم الله الأعظم سبحانه وتعالى الذي إذا دعي به أجاب فدع الله باسمه
الأعظم أن يحضرهم فحملته الملائكة والملائكة أقوى من الجن الملائكة أقوى من الجن بلا شك وأسرأ نفوذا تصعد إلى حيث أراد الله عز وجل في السماوات كلها نعم بالنسبة للجن لا نقلق تنقله
بحقيقة أو تطير ثم والله عادي هالي ما أعرف ولكن الظاهر والله أنها تطير به تطير به لأنها لو يتمشي بهالأرض سأني تخطخ الناس مع الجدران لا مو أقصد تطير به يعني أنهم يصير شيء ملموس إلا
تطيره ثم لا لا حقيقة تحمل هذا الشيء بعينها ومعلق بهوايا تطير وتوزع فهذا العفلية يشيره جميع يشير العرش ويجيبه قبل أن يقوم مقامه ولا حنجه سبحان الله طيب جعلها الله رجوما للشياطين
يرجمهم بها أي يرميهم بها والرجم الرمي وقوله وعلامات يهتدى بها منين تأخذ من قوله تعالى وألقى في الأرض رواسي أن تميد بهم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات ألقى فيها علامات كثيرة
فالعلامات بالرواس بالجبال والعلامات بالأنهار والعلامات بالسبل بالطرق والعلامات بالأرض وطبيعتها ولهذا يقولون النفوذ الفلاني هو فيه القرية الفلانية وكذلك الأودية وغيرها فقوله وعلامات
يشمل كل ما جعل الله في الأرض من علامة الرابع العلامة الأفقية كلها الثلاث هذول علامات أرضية العلامة الأفقية وبالنجم هم يحتدون النجم وهو اسم جنس يشمل كل ما يهتدى به ولا يختص بنجم
معين لأن لكل قوم طريقة في الاستدلال بهذه النجوم على الجهات وبالنجم هم يهتدون يعني يستدلون به على الجهات وهذا من نعمة الله عز وجل لأنه في الليل ما تشاهد لا تشاهد جبالا ولا أودية من
بعد ولا رملا ولا غيره لكن عندك أشياء علوية ما يحجب دونها شيء وهي النجوم وبالنجم هم يهتدون وهذه من تسخير الله سبحانه وتعالى ما في السماوات وما في الأرض لنا فهو فرد من أفراد قوله
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهم نعم وعلامات وبالنجم هم يهتدون يهتدون على إيش على الجهات سواء لجهة القبلة أو لجهة المكان الذي يريدون في بر أو في بحر نعم وهذه طيب
الضوص لها الآن البوصلة التي يستدل بها على محل القطب في أي أنواع الأربعة تدخل هن قسمين أرضية وعلوية لكن في أي الأنواع الأربعة هن أربع العلوية العلوية أو بعلامات أو من علامات هن تعلق
على القطب إيه بس هذا ما أدل يتعلقها هو بالقطب النجم لا قطب الشمالي إيه هو القطب الشمالي السماء فيه قطبا شمالي وجنوبي أو إن المراد بالقطب محور الأرض الشمالي إذا كان كذلك هو هذا إذا
كان كذلك فإنه يكون داخلا في قوله وعلاماته وألقى في الأرض رواسية وعلاماته هذه من العيون الى بسمين رئيسين وكل واحد منهما ينقسم الى اخسام قال المؤلف شرحنا قول قتاده الى قوله وعلامات
يهتدى بها قال وكره قتادة تعلم منازل القمر قتادة كره تعلم منازل القمر وعلم ان الكراها في الكتاب والسنة تكون في المحرم وقد تكون فيما هو أكبر من المحرم كالشرك ولا تستعمل في المكروف
المصطلح عليه أما عند عامة البقاء المفاخرين فيريدون بالكراهة غير المحرم لأن المحرم ما نهي عنه على سبيل الإلزام بالترك والمكروه ما نهي عنه لا على سبيل الإلزام بالترك فيفرقون بين
الكراهة فقهة المتأخرون وبين التحريم أما في القرآن والسنة وما جاء عن السلف فالكراهة عندهم بمعنى التحريم قال الله سبحانه وتعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ثم ذكر
منهيات كثيرة ثم قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مفوعة نعم هذا حرام فأما ما يكره الفقهاء فإنه للتنزيه قال وكره قتادة تعلم منازل القمر وهذه كراهة التحريم بناء على القاعدة المعروفة عند
أهل العلم أن الكراهة في عرف المتقدمين ليش للتحريم وتعلم منازل القمر يحتمل أنه معرفة منزلة القمر الليلة يكون في الشرطين يكون في الزبانة يكون في الإكليد يكون في كذا منزلته ويحتمل أنه
تعلم منازل النجوم يعني يخرج النجم الفلاني في اليوم الفلاني ومعلوم عند العامة أن هذه النجوم جعلها الله تعالى أوقاتا للفصول لأنها ثمانية وعشرون نجما أربعة عشر منها يمانية وأربعة عشر
شمالية فإذا حلت الشمس في المنازل الشمالية صار الحرب وإذا حلت في الجنوبية صار البرد ولذلك من علامة دنو البرد خلود السهيل وهو من النجوم اليمانية النجوم اليمانية فقتادة كره تعلم منازل
القمر قلت إنه يحتمل أن المراد بذلك معرفة منازل القمر كل ليل لأن القمر ينزل كل منزل حتى يتم 28 في 29 وفي 30 يكون مستسرا يعني معناه أنه لا يظهر في الغالب قال ولم يرخص فيه بن عيينة من
هو بن عيينة؟
سفيان بن عيينة هذا الإمام المشهور معروف ما رخص في تعلمه وهذا يوافق قول قتاله في كراهتهم ولكن نعم ذكره حرب عنهما حرب هو صاحب الإمام أحمد وقد روى عنه مسائل كثيرة طبعت أخيرا ورخص في
تعلم المنازل أحمد وإسحاق أحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهوي ويقار راهوية كل هذه الكلمات المركبة يقال فيها على هذا الواجه راهوي وراهوية سيبوي ونفطوي ونفطوي هكذا ذكروا إن فيها لغتي طيب
رخصوا بتعلمها والصحيح أنه لا بأس به لا بأس بتعلمي منازل القمر لأن ذلك ليس فيه شرك نعم إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصول البرد وأنها هي الجالبة لذلك فهذا نوع من الشت أما مجرد
أن يعرف به الوقت وأننا الآن في وقت الخريف أو في وقت الشتاء أو في وقت الصيف فهذا لا بأس به نعم أقول يا شيف كرهة قتادة نعم ولم ينفر من التراها وعدم الترشيسين من التراها قد لا تتعدى
إليهم لا أبدا لأن الكراهة لو كان قتاد من المتأخرين قلنا يرانا كراهة التنزيل وأنه يرخص بها لكن الأفضل عدم من هذا الباب يقول من هذا الباب المتقدمين ولهذا الإمام أحمد إذا قال أكره كذا
قال أصحابنا أنه يعني التحريف ثم قالوا عن أبي موسى يعني الأشعري عبد الله بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة الجنة هي الدار التي أعدها الله تعالى
للمتقين وسميت بذلك لكثرة أشتيارها لأنها تجن من فيها أي تستره من هم مدمن الخمر مدمن الخمر أي مديمه أي الذي يشرب الخمر كثيرا وما هو الخمر الخمر حده النبي عليه الصلاة والسلام بقوله كل
مسكر خمر هذا الخمر كل ما أسكر فهو خمر ومعنى أسكر يعني غطى العقل على سبيل اللذح والطرب وليس كل ما غطى العقل فهو خمر فالبنج مثلا خمر لا لا ليس بخمر ولو شرب الإنسان دهنا فأغمي عليه
فليس ذلك بخمر إنما الخمر هو الذي يهط العقل على وجه اللده والطرق تجده نشوان يحس بأنه في منزلة عالية رفيعة وأبه وعظمه وملك وسيادة وما أشبه ذلك قال الشاعر ونشربها أي الخمر فتتركنا
ملوكا ملوكا يعني أن الواحد تخيل أنه ملك وانظر إلى قول حمزة للنبي صلى الله عليه وسلم قال هل أنتم إلا عبيد وعبيد تخير نبينا سيد نعم كبير فهذا هو والعذب لها الخمر الذي يغطي العقل على
سبيل اللذة طيب ومعنى مدمنة قلنا مديم حكم الخمر محرم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين ومن استحله فهو كافر إلا إذا كان ناشئا ببادية بعيدة أو حديث عهد بإسلام ولا يدري عن الحكم الشرعي في
ذلك فإنه يعرف ولا يكفر بمجرد انكار تحليم الثاني قاطع الرحم الرحم هو القرابة ما خلت تقديم تقرير قاطع الرحم أنا عندي قاطع الرحم قدم الرحم القرابة رحمهم القرابة قال الله تعالى
وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي إِكْتَابِ اللَّهِ وَلَيْسَ الرَّحْمِ كَمَا فَمُهُ الْعَامَّةِ الصِّحِرِ العامة إذا قالوا رحيمي يعني قريب زوجتي وهذا ليس بصحيح
مثل ما يسمون والد الزوجة عم وبعضهم يسميه خال هذا ليس بصحيح وغلط ولا ينبغي أن يسمى عمًا ولا خالة لأن هذا تسميه غير شرعية ويترتب عليها حكم شرعي يجي لأمك واحد يقول قال لي عمي وقال لي
خالي وما أشبه ذلك فتظن أنه أخو أبيه أو أمه ولهذا ينبغي أن الإنسان لا سؤال عمي خالي أن يقول الشو عمي خوفا من هذه اللغة العرفية ما منقط الرحم قطع الرحم ألا يصل والصلة جاءت مطلقة
بالكتاب والسنة غير مقيدة والذين يصلون ما أمر الله بها يوصل ومنه الأرحام فهل إذا لم تقيد تتبع العرف وكل ما أتى ولم يحددي بالشرع كالحرز فبالعرف حددي هذا القادة المعروفة عند أهل العلم
وينبني عليها مسائل كثيرة ذكرها الشيخ الرسال رحمه الله في رسالة أن ما أطلق في الشرع فمرجعه إلى العرف فهنا صلة الرحم ما قيدت ما قيل بأن لا تتغدى إلا معهم ولا تتعشى إلا معهم ولا تشبع
وهم جياع ولا تكتسي وهم عرات وما أشبه ذلك ما قيل هكذا إذن نرجع فيه إيش إلى الغرف فإذا كان الناس في زمن يجوء فقط فصلتهم أن يعطيهم دائما ويلاحظهم بالأكل والكسوة وما أشبه ذلك وإذا كنا
في زمن غنى في ساعة هراد فلا يلزم أن نفعل ما نفعله في حال الجوع والفقر كذلك أيضا الأقارب ينقسمون إلى بعيد وقريب فأقربهم ليس كأبعدهم أقربهم يحتاج إلى صلة أكثر ثم الأقارب أيضا ينقسمون
إلى قسمين من جهة أخرى قسم من الأقارب يرى أن لنفسه حقا ويشرح عليك يبك دائما تصل وقسم آخر من الأقارب يقدر الظروف وينزل الأشياء منازلها ويعذر بعض العذر فهذا له حكم وذاك له حكم والمهم
أن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ما قيد الصلة في شيء معين وعلى هذا فيرجع فيها إلى العر القطيعة أيضا يرجع فيها إلى العر إلا أنه يستثنى من ذلك مسألة وهي ما لو كان
العرف عدم الصلة مطلقا بأن كنا في كمة تشتتت وتقطعت أراصلتها ويتفككت أسرها كما يعرف الآن في البلاد الغربية وغيرها فإنه لا نتبع العرف هنا لماذا؟
لأنه ليس في العرف صلة إطلاقا فلا نقول لما كان العرف لا يعرف الصلة ما عاد انقطع حكم الصلة بل نقول لابد من صلة فإذا كان هناك صلة معروفة في العرف اتبعناها وإذا لم يكن صلة أصلا فلا
يمكن أن نعطل هذه الشريعة التي أمر الله بها ورسوله فلابد أن أن نصل ثم أعلم أيضا أن صلة الرحم ليس معناه أن تصل من وصلت لماذا؟
لأن صلة من وصلك ليس الصلة ما هي هذه مكافأة الإنسان يصل أبعد الناس إليه عنه إذا وصله إنما الصلة أو الواصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من إذا قطعت رحمه وصلها هذا الواصل حقا هذا
الذي يريد وجه الله والدار الآخر أما رجل الله لما أعطاه قريب ثوب وغتر سروال ومشلح راح وعضاه مثله نقول هذا مكافر فأنت صل أقاربك وانقطعوه حتى تكون صلتك لله عز وجل لا للمكافأة نعم ولكن
صلة الرحمن هذه حق للأكل حق لآدم الظاهر إنه حق للآدم فالحق للآدم أكل ها أي حق هي حق الله أمر الله بها لحق الإنسان فإذا عذره وأسقط حقه فلا حق لكن ينبغي مع ذلك أن يصل لأنه قد يعذره
حياء وما أشبه ذلك يصل ولو بعض الشيء قال ومصدق بالزحر المؤلف رحمه الله ساق هذا الحديث في باب التنتيم لأنه يرى أن المراد بالسحر هنا نوع منه وهو التنجيم لأنه سبق لنا من اقتبس شعبة من
النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد وصدق الحديث وبيان صحته وعلى هذا فالمؤلف رحمه الله حمل السحر هنا على التنجيم والمصدق به هو المصدق بما يخبر به المنجمون فإذا قال المنجم إنه
سيكون كذا وكذا صدق فهذا لا يدخل الجنة لأنه صدق بعلم الغيب لغير الله وقد قال الله تعالى كل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله ولكن لو قال لنا قائل اجعلوا السحر هنا عاما
يشمل التنجيم وغير التنجيم يشمل التنجيم وغيره نعم قلنا إذا جعلناه عاما فما معنى المصدق بالسحر هل المعنى المصدق بما يخبر به السحر من أمور الغيب نعم نقول نعم وهذا معنى صحيح وأما
المصدق بأن للسحر تأثيرا فهذا لا يلحقوا هذا الوعيد لأن السحر لا شك أن له تأثيرا لكنه تأثير في التخيل تخيل ولا يقلب الأشياء فمثلا قد يسحل الإنسان أعين الناس فيرون الحصى بآبة يمكن
يمكن مثل ما سحرته في العون الناس حتى رأوا الحبال والعصية كأنها حياة تسعى وقد يسحر أعين الناس أن يشاهدونه يطيع في الهواء وهو لا يطيع نعم نصدق بهذا التأثير لأن هذا أمر واقع أن نشاهد
هذا وإن كان لا حقيقة له ولكننا أثر على أعينه ويسحر الساحر شخصا فيجعل في قلبه مودة فلان أو فغرة فلان يؤثر الله قال الله تعالى فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه التصديق
بأثر السحر على هذا الوجه هذا لا يدخل في الوعي لأنه تصديق بأمر واقع والتصديق بالأمر واقع ما فيه وعي نعم من صدق بأن السحر يؤثر في قلب الأعيان بحيث يجعل الذهب خشبا أو الخشب ذهبا وما
أشبه ذلك فإن هذا لا شك أنه يرطل في هذا الوعي السبب لأن قلب الأعيان لا يقدر عليه إلا الله عز وجل لا يقدر عليه إلا الله فعلى هذا لا يجود التصديق به فصار مصدق بالسحر لنا فيها وجها
الوجه الأول أن نذهب إلى ظاهر ما ذهب إليه المعلم وهو أن نجعل السحر خاصا في نوع وحينئذ يكون التصديق به إن كان فيما يتعلق بأمور الغيب أو التصديق بأنهم يستطيعون قلب الأعيام فهذا يدخل
في الوعيد ولا لا؟
يدخل في الوعيد أما إذا كان التصديق بالسحر بمعنى أننا نصدق بأنه يؤثر أداوة وولاية محبة وبغضا نعم مرضا وعافية حركة ساكن أو سكون متحرك نعم تخيل أن هذا الشيء شيء آخر فهذا أمر واقع ولا
يدفل في الحديث هذا أمر واقع ولا يدفل في الحديث نرجع الآن إلى قول الثلاثة لا يدفل على الجنة هل المراد الحصر وأن غيرهم يدفل الجواب لا لأن هناك غيرهم أيضا لا يدخل الجنة نعم طيب ثانيا
هل هؤلاء الكفار لا يدخل الجنة ومن لا يدخل الجنة فهو كافر اختلف أهل العلم في هذه المسألة وفي غيره وفيما يشبه هذا الحديث من أحاديث الوعي يعني في أحاديث على هذا النمط فمذهب الخوارج
والمعتزلة ومن شاكلهم يعخذون بأحاديث الوعيد ونصوص الوعيد ويرون أن أمثال هؤلاء كفار يرون أنهم كفار هذا رأي الخوارج ورأي المعتزلة أنهم في منزل بين مزلتين لكنهم مخلدون في النار فيجرون
هذا الحديث على ظاهره يجرونه على ظاهره ولا ينظرون إلى الأحاديث الأخرى الدالة على أن من في قلبه إيمان فإنه لا بد أن يدخل الجنة هذا الرأي الرأي الثاني أن هذا الوعيد وهو انتفاع دخول
جنة لمن استحل ذلك الرأي الأول فنتناه لو قلنا أثبتناه فنتناه بأي شيء بالنصوص الكثيرة الدالة على أن من في قلبه إيمان فلابد أن يدخل الجنة.
الرأي الثاني يقولون هذا في من استحله.
هذا الفعل.
وهذا الرأي ليس بصواه.
لأن من استحله وإن لم يفعله فهو كافر.
يستحله لو ما فعله يكون كافر.
من استحل قطيعة الرحم أو استحل الخمر أو استحل دمان الخمر هو كافر.
لو ما شريف لو ما شاربه لو ما قطع وكلالك من استحلت تصديقه بالسحر فيما يقرب التصديق فيه فإنه كافر وإن لم يصدر سيد بالكم إذن هذا القول صح أو لا غير صحيح حمل الحديث على المستحر غير
صحيح الوجه الثالث أن هذا من باب أحاديث الوعيد التي تمر ولا يتعرض لمعناه يقول هكذا قال الله ونسكت هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ونسكت فمثلا ومن يقفل مؤمنا متعملا فجزاؤه جهنم
وفاردا فيها وغضب الله عليه ولعنا وعدده عذابا عظيما نقول هذا هذه الآية من نصوص الوعي فنؤمن بها ولا نتعرض لمعناها أو معارفتها لنصوص أخر يقول هكذا قال الله والله أعلم بما أراد قطعت
بالكم وإلى هذا ذهب كثير من السلف نعم ذهب كثير من السلف إلى هذا كمالك وغيره وقال ما نتكلم فيها يقول هكذا قال الله وهكذا قال رسول الله ولا نتكلم ونقول نطلق أنه لا يتكون الجنة المدمن
هو القاطع نعم والمصدق بالسلف الوجه الرابع ونقول هذا نفل مطلق هذا نفي مطلق كذا والنفي المطلق يحمل على المقيد فيقال لا يدخلون الجنة دخولا مطلقا يعني لا يسبقه عذاب ولكنهم يدخلون الجنة
دخولا يسبقه عذاب يسبقه عذاب بقدر الدمو ويقولون ذهبنا هذا المذهب لأجل أن نكون فاهمين للنصوص ما نمرها هكذا ولا نتعرض بل نتعرض ونقول إن النصوص الشرع نصدق بعضها بعضا ويلائم بعضها بعضا
وعلى هذا فنقول دخول جنة انقسم إلى قسمين دخول مطلق لم يسبق بعداب ودخول مقيد سبق بعداب فما المراد بقول لا يتكون هنا ها النفي المطلق ولا المقيد المقيد يعني لا يدخلونها دخولا غير مسكوط
بعداد بل لا بد أن نعدبوا ثم مرجعهم إلى الجنة ولا شك أن القول الذي قبله أبلغ في الزجن أن نقول هكذا قال الله هكذا قال رسول الله ولا نفشه أنت على خطر اللاتفة الجنة ألا خطر أيها القاتل
أن تكون مخلداً في النار نعم وهكذا نقول هذا قول الله ولا نتعرض له والقول الأخير أقعد يعني أقرب إلى القواعد وأبياً وأوضح حتى لا تبقى دلالة النصوص مجملة هاكلة فتقيد النصوص بعضها ببعض
نعم قولة لا يقول الجسم نعم قولة الأخير نعم وظاهرها العموم لا يدخل مطلقا لكن نقول لا النصوص الأقرى دلت على أن مد من الخمر مدى معه إيمان فلا بد أن يدخل جنة هكذا جاءت النصوص هو أبلغ
في الزجل وأهيب والإنسان اللي قل له هالكلام لا شك أنه يهاب كنه على خطر لكن هذا أقعد في الحقيقة لأننا ماذا نعمل بالنصوص الأقرى دال على أنه لا بد أن يدخل جنة لمن كان في قلبه إيمان وإن
زنى وإن سرق وماذا عدث بذر وهذا أفقه وأقعد وذاك أسجر وأضع الزجر لو قالنا نقائب إن هذا قد يدل على أن من كان هذه حاله فإنه يختم له بسوء الخاتمة حتى يموت على الكفر ويصدر هذا الوعين
باعتبار ما يقول حاله إليه نعم صوروا هذا يعني لو قال قائل مثل هذه النصوص اللي فيها هذا الوعيد أن من فعل هذا فإنه حري بأن يهتم له بسوء الخاتمة حتى يموت على الكفر وحينئذ فلا يبقى في
المساعدة إذا مات على الكفر فمه بداخل الجنة نعم وإذا مات على الكفر هو أيضا يخلت بالنار وربما يؤيد هذا قوله عليه الصلاة والسلام لا يزال المرء في بسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
فيكون هذا الاحتمال معنا خامسا نحن ذكرنا أربعة اثنان يكون هذا الاحتمال معنا خامسا أنه يحتمل أن يكون هذا الوعيد على هذه المعصية المعينة سببا لسوء الخاتمة التي يحرم بها من دفول الجنة
ويبقى النفي على عمومه بقول لا يكون الجنة ولا لا لا يتكون في اعتبار أن هذا يكون سببا لسوء الخاتمة ولا ياذب الله على كل حال هذا الحديث واضح أنه شاهد الترجمة من قوله ومصدق بالسحر
فإننا إن فسرنا السحر بعلم النسون فالأمر ضاهر وينقلنا هو عام كأن علم النجوم ها داخل في ناس ارفع الصوت لا ماهي ممكن لأنه لا بد انتلق قلبه الميان هؤلاء لا بد ان يمكن انتلق قلب الميان
إلا على طريق المعتزلة والخوات اذا قلنا عندي نقول ما رد فيه كفر ومفلق قلنا نقول هذا في جميع المعاصر الا اكتصار لا اكتصار ما ورد فيها المساعد ورد فيها كفر نعم لكن قلنا اكتصار دخول عن
المفلق لا بول يسرق على المعاصر اي ادي سبب فيها في الصلاة لا جميع المعاصر كل مثلا ما ورد فيها مثل هذه اللي ورد فيها مثل هذه وهو ما يخرج من الإيمان بهذا الفعل يقال فيها هذا ثلاث
كفلات كرونا دائماً الحصر يكون على حصر حتى فيها ثلاثة جوالف ومية ما غير هارفة وثلاثة جوالف ومية ما غير هارفة ايه حتى في غير الوالد مثلاً نعم لا نقولها بشي حالة بأنه يدخلها لا لا
المعاصل اللي ما رُطب عليها دخل النار بدا فيها ما نقطع بأنه يكون يرثل النار لأنها تكون غالباً من الصغائر والصغائر مكفرهم دخلت الحصر ايه لا يخلق.
الكافر مخلقون في النار لا اشرب فيه.
وعدة الكافرين.
العاية.
وحيث جابر ايضا بين الرجل وبين الكفر والشرك.
تركوا الصلاة بمسلم وجعل ترك الصلاة من الشرك.
يعني هم على الشرك من التسجد الصلاة.
موضع.
حتى تحليل ما حرم الله وتحليل ما حرم الله من الشركة.
كلهم معروب.
هلو يترك الصلاة عليه انه بس تهار.
هذا.
هذا يكفي.
هذا اللي احنا نقرره وانا احكد عليه.
العروبة سيبودك على الترك.
طيب هذا رجل ما عشق بالله لكن جهده ما انزل الله.
وش يصيب? طيب.
قال الصلاة مين فريضة? طيب.
وهما عشق.
مقاطع الرحمة ترك الصلاة.
لو قضعت.
وكان اقرب منه.
قلبيه اسم ما فيه لا أبيه.
ما فيه.
تاركوا الصلاة لأنه يجب أن يعدم.
مهم مثل الكافر الأصلي.
الكافر الأصلي تصلوا لقرابة.
لكن تاركوا الصلاة يجب أن يعدم ما يبقى.
يعني ودك يبنع عنه حتى المواء والطعام.
هذا شان يموت.
ولا يبقل بالسيف.
أحسن بقى.
لكن وين هذه الله المستعانة.
وش فيه؟
الله يلاحظ.
يعني.
يعني.
يعني.
يعني.
يعني.
الحكمة في خلق النجوم.
وش الحكمة? ثلاثة.
زينة للسماء.
ورجوما للشياطين.
وعلامات مهتدى بها.
طيب.
فرى هذا ما نعلمه منه.
ويجوز ان هناك اشياء ما ما نعرفها.
انما التنجيم الذي يستدلون به على الحوادف الارضية هذا لا شكل كذب.
الثانية الرد على من زعم غير ذلك ننفه من قول قتاده ومن توأد فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به نعم الثالثة ذكر خلاف في تعلم المنازل والصحيح جوازن الرابع الوعيد في
من صدق بشيء من السحر ولو عرف أنه باب بشيء من التنجيم أو غير ولو عرف أنه باطل إذا صدق به كيف يصدق به ويعلم باطل طيب وهو يعلم أنه باطل لكن يصدق وهو يعلم أنه باطل وش ما نصدق ما هم عن
يصدق يستعملون لو كانوا يستعملون نعم نقوله ولو كان عنه باطل الظاهر أن الشيء فهم الله نعم إذا رأى تأثيره كيف يقوله باطل الظاهر المراد الشيخ رحمه الله أنه إذا صدق ولو بلسانه فعليه
الوعي حتى لو كان أعتقد في قلب باطل لكن صدق به بلسانه فإنه عليه هذا الوعي وذلك لأنه يؤدي إلى إغراء الناس بي وبتعلمه نعم وبممارسته ثم قال باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء الاستسقاء
طلب السقيا قوله مثل ما يقال الاستغفار طلب المغفرة والاستعانة طلب المعون والاستعانة طلب العون والاستهداء طلب الهداية لأن هذه المادة استفعل تدل في الغالب على الطلب وقد لا تدل على
الطلب قد تدل على المبالغة بالفعل مثل استكبر استكبر مهم أن طلب الكبر بل المعنى أنه بلغ في الكبر غايته طيب الاستسقى بالأنواع إن أن تطلب من الأنواع أن تسقيه وهذا الاستسقى من أنواع
ينقسم إلى قسمين قسم يكون شركاً أكبر وذلك بأن يدعو الأنواع للسقية فيقول يا نوء كذا أغفنا أسقنا وما أشبه ذلك فهذا إيش شرك أكبر لأنه دعاء غير الله ودعاء غير الله من الشرك الأكبر قال
الله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما سابه عند ربه إنه لا يفتح كافر جعله الله تعالى كافرا وقال تعالى وأن المساجد إلا الله فلا تدعو مع الله أحدا وقال تعالى ولا
تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا ضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين إلى غير ذلك من آيات كثيرة الدالة على النهي عن دعاء عدد الله هو أنه مومي الشرك وهذا واحد ثانيا من الاستسقابة
النواع أن ينسب نزول المطر إليها نجل نظر أن تسميه شرك أكبر طيب الشرك الأكبر له صورة الصورة الأولى أن يدعو من الأنواع أن تسقيه وهذا شرك ما اسمه الثاني أن ينسب أصول الأمطار إلى هذه
الأنواع على أنها الفاعلة في نفسها بدون الله لو ما دعاه لكن قال هي التي تنزل المطر دون الله هذا أيضا شرك أكبر شرك أكبر في الربوبية والأول في العبادة المتضمن لشرك الربوبية الشرك
الربوبية شرك في العبادة لأن الدعاء من العبادة متضمن للشرك في الربوبية لأنه ما دعاها إلا هو اعتقد أنها تفعل وتقضي حاجة هذا القسم هو الشرك الأكبر وره صورة ثانية كما رأيت القسم الثاني
أن يجعل هذه الأنواع سببا والله تعالى هو الفاعل الخالق فهذا شرك أصغر وليس شركا أكبر لأنه ما اعتقد أنه خالقا مع الله ولا أنه خالقا مستقلا بالفعل دون الله قوله لكنه جعل ما ليس سببا
جعله سببا وهذا نوع من الأشراف بالله عز وجل لأنه لا يحل لك أن تجعل شيئا سببا والله تعالى لم يجعله سببا لا بوحيه ولا بقدره كل من أكثر سببا لم يجعل الله سببا لا بالوحي ولا بالقدر فهو
مشرك لكن شركا أصغر فصار الاسساء بالنواع انقسم لقسمه شركا أكبر وشركا أصغر والشرك الأكبر له صورتان الصورة الأولى أن يدعوها بالصدر يطلب منها أن تستطع وهذا شرك في العبادة والربوبية
والثاني أن يعتقد أو أن ينسك نزول المطر إليها على أنها هي الفاعلة بنفسها دون الله هذا شرك أكبر أيضا في إيش في الربوبية نعم القسم الثاني الأصغر وهو أن يجعلها سببا والمسبب هو الله
والفاعل هو الله والخالق هو الله لكن يقول هي سبب لما طلع نجم الإكنيل نعم نزل به المطار هذا صحيح نجم الإكليل والشولة والنعائم والسعود وغيره منهم سببا ليس سببا لأن الله ما جعلها سببا
فادعاؤنا أنها سبب قولنا على الله بلا علم وإشراكم به حيث وأثبتنا سببا لم يجعل الله سببا ومن الذي يثبت الأسباب الشرعية والكونية الذي يضعها ويثبتها هو الله عز وجل قال وقول الله تعالى
نعم يا حمد من باب الشركة الربوبية قال وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون هذه من أفعال القلوب أو من أفعال التصدير التصدير هو الأقرأ يعني تسيرون رزقكم والمراد بالرزق
هنا ما هو أعم من المطر نعم والمراد بالرزق هنا أي شكره يعني تجعلون هذا الرزق الذي يستوجب الشكر تجعلونه أنكم تكذبون هذا هو المفهول الثاني بإيش لتجعلون يعني تجعلون رزقكم كونكم تكذبون
كونكم تكذبون تكذبون بهذا الرزق أنه من الله أو تكذبون ما أمر الله به تصديقه فالذي يقول مطرنا بنوئي كذا هذا كذب بأن الرزق من الله والذي يقول مطرنا بفضل الله لكنه يستعين به على ناطق
الله هذا أيضا نوع من التكبيل قولوا تجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون تصيرون فهي تنصب مفعولين المفعول الأول رزق والمفعول الثاني أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعولا ثانيا والتقدير
وتجعلون رزقكم كونكم تكذبون طيب قوله رزقكم تجعلون رزقكم أنكم تكذبون الرزق هو العطاء وما المراد به هنا سياق الآية يدل على أن المراد به رزق العلم لأنه قال سبحانه وتعالى فلا أقسم
بنواقع النجوم وإنه لقسم لفعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون منزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تفذبون هذا الحديث ماذا يعني
به القرآن أنتم مدهنون متخوطون تخافونهم حتى تداهنونهم وتجعلون رزقكم أنكم تفذبون يعني تجعلون شكر ما رزقكم الله بهذا الحديث من العلم والوحي أنكم تكذبون به هذا هو ظاهر سياق الآية
والمعنى الثاني أن المرادة بالرزق المطر المعنى الثاني أن المرادة بالرزق المطر وقد روي في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ضعيف إلا أنه صح عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير
الآية أن المراد بجزء المطر وأن التكذيب به نسبته إلى الأنواع وعلى هذا فيكون ما ساق المؤلف الآية من أجله مناسبا للباب تماما أولا لأنه قال باب ما جاء في السسق بالأنواع والقاعدة التي
مشينا عليها في التفسير أن الآية إذا كانت تحتمن معليين جميعا بدون منافات فتحمل عليهم جميع وإن حصل بينهم منافات طلب طلب المرجل معنى لآية الكريمة أن الله يوبح هؤلاء الذين يجعلون شكر
الرزق يجعلونه التكذيب والاستكبار والبعد لأن شكر الرزق يكون بالتصديق والقبول والعمل بطاعة المنعم لا أظن أن الفطرة تقبل أن تكفر من ينعم عليه فالفطرة والعقل والشرع كل منها يوجب أن
تشكر من ينعم عليه سواء قل إن المراد به المطر الذي به حياة الأرض أو قلنا إن المراد به القرآن الذي به حياة القلوب فإن هذا من أعظم الرزق فكيف يليق بالنسان أن يقابل هذه النعمة بالتكريب
ولير بالله واعلم أن التكريب نوعان أحدهما التكريب بلسان المقالة والثاني التكريب بلسان الحال فالعاصي الذي يعصي الله عز وجل حقيقة حاله أنه مكذب بما رتب الله على هذه المعصي من العقوبة
ولهذا وعظ عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ووعظ الناس يوما وقال لهم أيها الناس إن كنتم مصدحين فأنتم حمقى وإن كنتم مكذبين فأنتم هلكى صحيح المصدق أحمق كيف يصدق ولا يعمل والمكذب هالك نعم
وهذا صحيح كل إنسان عاصل يقول له أنت ألام بين أمري إما مصدق بما رتب على هذه المعصية أو مكذب فإن كنت مصدقا فأنت أحمق كيف لا تعمل كيف ما تخاب وإن كنت غير مصدق ها البلاء أكبر أنت هالك
كاف أحمق الذي لا يحسن التصرق الأحمق الذي لا يحسن التصرق مثل الأهوج وما أشبه ذلك عند العام الأحمق وقوله قال وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يسركونهم فقدم أن رسول عليه الصلاة والسلام دائما يقول أربع ثلاث وما أشبه ذلك لأي من عدد وأن الفائتة من ذلك ليست الحصر ليست حصر لماذا لم تكن الحصر لأن
هناك أشياء غيرة تشاركها في هذا المعنى لكنه صلى الله عليه وسلم يقولها من بعد حصر العلوم وجمعها فإن حصر العلوم وجمعها بالتقسيم والعدد وما أشبه ذلك لا شك أنه مما يقرب الفهم ويثبت الحف
ولذلك مثلا لو أعطيك مسائل مسائل مصرودة هكذا يمكن تضيع عنك لكن لو أقول لك هذه أربع مسائل إذا أعرف ثلاث تجد الدور الرابع أقول له لو أقول لك مثلا شروط الصلاة كذا وكذا وكذا وكذا بس
يمكن تضيع ولا تفهم أنه رأى من شيء فلقلك مثلا شروط الصلاة التسعة معناه إذا من عرف ثمانية الدورة التاسعة فإذن تقريب العلم بالتقسيم والعدد هذا لا شك أنه طريق مألوف من عهد النبي عليه
الصلاة والسلام إلى اليوم نعم غور أربع من أمر الجاهلية أمر أي شأن أمر هنا بمعنى شأن فهو واحد الأمور وليس واحد الأوامر لأن الأمر اللي هو واحد الأوامر وش معناه؟
الطلب طلب الفعلي على وجه السهلة لكن هذا واحد الأمور أي الشأن من أمر جاهلية إضافتها إلى الجاهلية لا شك أن الغرض منها التقبيح والتنفير أمر الجاهلية لأن كل إنسان يقال فعله كفعله
جاهلية لا شك أنه يغضب إذ أنه لا أحد يرضى أن يصف بالجهل ولا بأن فعله من أفعال جهلية فالغرض من الإضافة هنا التنفير هذه واحد ثانيا الغرض من هذا بيان أن هذه الأمور كلها جهل وحمق
بالإنسان إذ ليست أهلا لأن يرائيها الإنسان أو يعتني بها فالذي يعتني بها جاهل والمراجب الجاهلية هنا ما قبل البعثة لأنهم كانوا على جهل وضلال عظيم حتى إن العرب قبل البعثة أجهل خلق الله
ولهذا يسمون الأميين والأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب نسبة إلى الأم فأن أمه ولدته الآن لكن لما بعث فيه هذا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ماذا فعل لقد منى الله على المؤمنين إذ بعث
فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياتهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفضل المبين هذه المنة العظيمة وعث فيهم هذا النبي عليه الصلاة والسلام لهذه الأمور السامية يتلو
عليهم آيات الله ويزكيهم يطهر أخلاقهم وعباداتهم وينميها ويعلمهم الكتاب والحكمة روائد أربع عظيمة لو وزنت بها الدنيا بواحدة منها لو وزنتها عند من يعرف قدرها ثم بيّن الحال من قبل قال
وإن كانوا إن هذه منه بنافية إن هذه مؤكدة فهي مخففة من التقيدة يعني وإنهم كانوا من قبل لفي ظلال مبين طيب إذن المراد بالجاهلية ما هي ما قبل البعث لأن الناس كانوا فيها على جهل عظيم
وقد سبغ لنا أمزلة كثيرة تدل على جهلهم في حقوق الله وفي حقوق عباد الله في حقوق الله ينصبون الأنصاب ويعبدونها من دون الله أنصاب أحجاب يصنعون بأيديهم أصناما فيعبدونه وما أجهلهم يكون
الخالق عابدا للمخلوق هم صنعوها بأيديهم ثم يذهبون يعبدونه نعم طيب أيضا يقتل الواحد منهم ابنته خوفا من أن يعير بها ابنته الليها بضعة منه وجزء منه يقتلها لألا يعير بها يجال فلان مستين
جاه اليوم بنت نعم جهل آخر يقتلون الأولاد من ذكور وإناث خشية الفقر هذا من الجهل العظيم واشية كثيرة من جهل طيب من أمر الجهلية لا يتركونهن المراد بأيس المراد لا يتركونهن لا يتركون كل
واحد منها باعتبار كل فرد المراد المجموع بالمجموع يعني قد يكون واحد منها عند جماعة واحد عند آخرين نعم والثالث عند قوم ثالث آخرين والرابع عند قوم آخرين أيضا وقد تجتمع هذه الأربعة في
قوم واحد يعني في قبيلة واحدة قد تجتمع في قبيلة واحدة وقد تخلو بعض القبائل منها نعم منها جميع إنما الأمة كمجموع لابد أن يوجد منها شيء من ذلك لأن هذا خبر منين من الصادق المستوق صلى
الله عليه وسلم خبر من الصادق المستوق لابد أن يستق مخطر وأن يقع ثم المراد بهذا الخبر حل هذا الشيء أو التنفير منه التنفير منه لأن الرسول قد يغفر بأشياء تقع ليس غرضه أن يقول للناس
تسلموا للواقع أو خذوا بهذا الأمر قال لا تركبون سنن من كان قبلكم اللهود والنصارى يعني ففعلوا لا يعني فاحذروا وأحبر أن الضعينة تذهب من صنعاء إلى حضر موس لا تخشى إلا الله يعني فلتفعل
وتروح بلا محرم هذا خبر عن أمر واقع وليس معناه أنه يحكم على الشرع الشرع يحكم على الواقع ولا عكس الأول يقول طيب وقوله من أمتي من المراد بالأمة هنا أمة الإجابة أو أمة الدعوة أمة
الإجابة نعم أمة الإجابة وهي قال الفخر بالأحساب الفخر معناها التعالي والتعاظم التعالي والتعاظم والباء هنا للسببية الباء للسببية أو للتعليم يعني يفخر بسبب الحسب الذي هو عليه والحسب
ما يحتسب به الإنسان من شرف وسؤدد هذا الحسب ما يحتسب به الإنسان من شرف وسؤدد يفخر به يكون مثلا من بني هاشم فيفخر بأنه هاشمي لشرف نسبه يكون أجداده مشهورين بالشجاعة والإقدام يفخر ولا
لا يفخر لأنه يحتسب بشرف آبائه يكون آبائه مشهورين بالكرم يفخر بذلك إلى غير هذا مما يحتسب بالإنسان من الشرف والسؤدد تجده يفخر به ويتعظم على خلق الله وهذا من أمر الجاهلية لأن الفخر في
الحقيقة ليس في هذا الفخر بتقوى الله التي تمنع الإنسان من التعالي والتعاون والإنسان المبتقي حقيقة العاقل حقيقة هو الذي كلما ازدادت نعم الله عليه ازداد تواضعا للحق وللخلق نعم والله
تعالى ما مدح الإنسان الذي يستغني الذي يتعارم إذا رأى نفسه قد استغنى بل ذمه كلا إن الإنسان لا يطهى أن رآه استعمى إذن الفخر بالحسب من صنع من؟
الجاهلية ولا يجوز لنا أن نفعل فعل الجاهلية لأن الله يقول للنساء للنساء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فعلم أن كل ما ينسب للجاهلية فهو مذموم منهين عنه هذا
مثل ما قال أنا سيد ولي آدم ولدي آدم ولا فخر ما قاله يفتخر به أو يقال إنه قاله في مقام الحرب والقتال ومقام الحرب والقتال لا بأس أن يفتخر بالإنسان ولهذا أجيز فيه مشة الخيلاء وأجيز
فيه لباس الحرير عند كثير من أهل العلم نعم ولبس ريش النعام وما أشبه ذلك لأجل إغاظة الأعجل إذا قالها تفاخرا فلا شكلها خطأ مثل لو قال واحد بس بيجينا على الطعن بالنسبة بيجينا هنا قريبا
إنما إذا كانت على سبيل التفاخر أما على سبيل الخبر ألا بد من هذا سيقول أنا من تميم وهذا هو أنا من هوازن وهذا يقول أنا من هذيك وهذا أنا من ربيعة لا بد أن يقول هذا مثل هذا الزواج شيء
آخر واستقدمت لنا في كذب النكاح وبينا أن الكفاءة المعتبر الشرعان هي الدين هي الدين والخلق هي المعتبر الشرعان والباقي ما هي إلا عادات فقط وبينا فيما سبق هناك أن القول بأن الكفاءة
والمنصب أنه قول ضعيف اشتراطه لصحة النفاة اشتراط ذلك لصحة النفاة قول ضعيف لكنك مثلا هذا ما يدسو فيه الباب لا مهو بالظاهر أنه يدسو في هذا لأنه مهو يقول على سبيل التفاخر فإن كان على
سبيل التفاخر قال أنا ما أزوجك لأني أعلى منك صار دخل في هذا الباب لا يكون برسائل حالية الله أعلم أحيانا يقول هذا بلسان الحال يعني لأنه أعلم وأحيانا يريد الناس أن يحفظوا أن سابقه
ولهذا جائما يستدل كلانه ما هو قبيل والأخر قال لا هذا قبيل لأنه تزوج من آر فلا فيقول هذا من أسباب حفظ النساء والله أعلم على كل حال هي عادة تخلت بعض العلماء جعلها من الأمور المعتبره
والصحيح أن من المعتبره كما تقدر هذا واحد الثانيا الطاعن في الأنساء الطاعن بمعنى العيب بمعنى العيب لأن العيب وخز معنوي كوخز الطاعون في الجسد نعم فلهذا سمي العيب سمي طعنا والأنساب
جمع نسب ومن النسب النسب أصل الإنسان وقرابته فيطعن في نسابه نعم مثل يقول أنت ابن الدبار ما يطعن في نسابه أنت ابن مقطعة البذور نعم مقطعة البذور يعني التي يخفي النساء البذر شيء في فرج
المرأة يقطع في الختال ويعيبون الإنسان بأنه ابن مقطعة البذور والبذور بالضائر مشالة اختطى المهم أنه هذا الطعن في النساء الطعن ومنه أيضا إذا قال أنت خضير ما لك أصنع ولهذا قيل لبعضهم
ما تقول في الخضيرية قال أقول إنهم من احتلام آدم احتلم آدم فولدوا من احتلامه أعوذ بالله يعني بعض الناس عندهم غشم أشمية ولا شك أن هذا خطأ لكن الخضيري هو الذي لا ينتسب إلى قبيلة من
قبائل العرب يكون من الموالي بعد الفتوحات الإسلامية اختلط هؤلاء بهؤلاء وكان من أم يكون مشهورا بقبيلة من قبيلة العرب ينتسب إليها يسمونه خضيريا وخضيري وقبيلي أهوى من قولة بعض الناس
الشيخ هو عبد الشيخ هو القبيلي والعبد الخضير وعلى كل حال فليطعن بنسب إنسان لأنه ليس من القبائل المعروفة في العرب فلا يجوز الطعن بالنسب والإنسان لا يشرف بنسبه صحيح أن شرف النسب مع
التقوى أنه نور على نور لكن إذا لم يكن عنده تقوى فماذا ينفعه نسبه لا ينفعه شيء يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكْرٍ وَأَنْثَ وَجَعَنَاكُمْ سُّعُوبًا وَقَبَائِلٍ
لأي شيء لتفاخروا لتعارفوا فقط إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ أَمَّا مَسْأَتِنُّهَا هَذَا خَبِيرٌ وَهَذَا قَبِيرٌ ولا شك أن ما أقول ولا
أنكر أن للنسب أثرا في شرف الإنسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله اصطفى إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من
بني هاشم ولا شك كما قال شيخ الإسلام إن العرب أفضل من حيث الجنس من غيره أفضل وأكمل وأعقل ولهذا اختار الله عز وجل أن يكون رسول منهم ولكن ليس معنا ذلك أننا نجعل