108 - 178 - الأمر الحادي والستون احذر اللحن في اللفظ والكتب ،قال عمر ابن الخطاب تعلموا العربية...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ أبو عبد الله بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه حديث طالب العلم الحادي والستون احذر اللحن ابتعد عن اللحن في اللفظ والكتب فإن عدم اللحن جلالة وصفاء ذوق وقوف على ملاح المعاني لسلامة المباني فعن عمر رضي الله عنه أنه قال تعلموا العربية فإنها تزيد في المرؤة وقد ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يضعبون أولادهم على النحن وأسند الخطيب عن الرحبي قال سمعت بعض أصحابنا يقول إذا كتب عن اللحان لحان آخر صار الحديث بالفارسية الله نعم وأنشد المبرد أنه يبسط من لسان الكني والمرء تكرمه إذا لم يلحني فإذا أردت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسني وعليه فلا تحفل بقول القاسم بن مخيمرة رحمه الله تعالى تعلم النحو أوله شغل وآخره بغي ولا بقول بشر الحافي رحمه الله تعالى وآخره بغي نعم ولا بقول بشر الحافي رحمه الله تعالى لما قيل له تعلم النحو قال أضل قال قل ضرب زيد عمراء قال بشر يا أخي لما ضربه قال يا أبا نصر ما ضربه وإنما هذا أصل وضع فقال بشر هذا أوله كذب لا حاجة ليه رواهم الخضيب في قضاء العلم العمل هذا ضرب عزنا النحو ولا جاء من هذا الطريق نعم بسمر هذا أيضا الحال والسلطون احذر اللحم واللحم معناها الميل سواء في قواعد التصريف أو في قواعد الإعراء قواعد العراء يمكن الإحاط بها فيعرف الإنسان القواعد ويطبق لفظه أو كتابته عليها قواعد التصريف هي المشكلة أحيانا يأتي المنسان الصرفي على غير القياس يأتي سماعيهم بحته وحينئذ لا يخلو الإنسانه من الغلط فيه إذا عندك جموع التكسير جموع التكسير تحتاج إلى ضبط عندك أبنية المصادر تحتاج إلى ضبط ومع هذا لو ضبطتها سوف تجد عنها سوف تجد شاذا كثيرا عنها لكن قوة سدد وقارب المهم أن تحرص على أن لا يكون في كلامك لحم لا في الإعراء ولا في الصرف وكذلك بكتابته وأنا من الذين يكرهون أن يسمعوا كلاما ملحونا يكاد يكون كالصائق عنده لا سيما إذا كان لحن لا مبرر له إطلاقا أما اللحن الذي له وجه فالإنسان يتصبر ويقول ما دام فيه وجه ولو ضعيفا فيدرأ لكن لو قال الإنسان قام الرجلاني فأكرمت الرجلان ومررت بالرجلان ويشتبه بهذا نعم هذا لحن لكن ما دام فيه لغة باللزوم الألف المثناء باللزوم المثناء المطلقة تهون عند الإنسان لكن أحيانا لا لا مبرر إطلاقا المهم عليك أن تعدل لسانك وأن تعدل بنانك وأن لا تكتب إلا بعربية ولا تنطق إلا بعربية فإن عدم اللحن جلالك وصفاء ذو ووقوف على ملامح المعاني لسلامة المباني كلما سلم المبنى اتضح المعنى عن عمر رضي الله عنه قال تعلم العربية فإنها تزيد في المروعة هذا يقوله متى في أهده يأمر بتعلم العربية خوفا من أن تغير بلسان العاجم بعد البتوحات لكن مع الأسر أننا في هذا الزمن الذي ليس لنا شخصية وصلنا أذيالا وأتباع لعيننا صار منا من يرى أن الذي يتكلم بالإنجليزية أو بالفرنسية هو هو ذو المروعة ويأمر لا أفخر إذا كان يعرف الإنجليزية أو الفرنسية فلإن بعضنا نسأل الله لهداية يعلم أولاده اللغة غير العربية بعض الصبيان مع السلام يقول قال باي باي معناه عادل عن اللغة العربية إلى لغة أخرى في الهاتف إذا زهم على الإنسان وشي بود ألو يشألوها لماذا لم تقل السلام عليكم لأنك الآن تستأذن فهذه أشياء مع الأسف لما كنا ليس لنا شخصية ويجب أن يكون لنا الشخصية العلية لأننا وحمد الله أهل دين وشريعة لكن صار بعضنا أذياد عمر يقول تعلموا العربية فإنها تزيد بالمروءة وبناء على ذلك كلما كان الإنسان أعلم بالعربية صار أكبر مروءة وأكثر وقد ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يضربون أولادهم على اللحن هذا في السلف اللحن قليل ولا كثير في ذلك الوقت قليل لا شكل ومع ذلك يضربونهم عليهم عندنا الآن نعم لا أحد يضرب على اللحن لا أولاده ولا تلاميذ ولا غيره نعم على الأقل بالنسبة للتلاميذ إذا أخطأ إنسان في العربية فرد عليه رد عليه حتى لا يكون أخطأ وظن أن سكوتك يدل على صح كما نطق به وأنشد نعم وأسند الخطيب عن الرحب قال سمعت بعض أصحابنا يقول إذا كتب لحان يعني كتب حديثا أو مقارة فكتب نعم حديثا الكلام يدعو على الحديث فكتب عن لحان لحان آخر صار الحديث بالفارسية لأنه صار لحان وراء لحان فيكون الحديث سواء كان حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أو حديث الناس صار في الفارسية وأنشد المبرر أن نحو يبسط من لسان الألكن ماذا بعد والمرء والمرء تكرمه إذا لم يلحني فإذا أردت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسن وهو النحو الصار المعنى أن النحو يبسط من لسان الألكن أي يوسع حتى يتكلم باللؤى العربية الفصحة والمرء تكرمه إذا لم يلحني هذا المنطوق المفهوم إذا لحن لا تكرمه فإذا أردت من العلوم أجلها فأجلها منها مقيم الألسن وعليه فلا تحفل بقول القاسم ابن الخيمر رحمه الله تعلم النحو أوله شغل وآخره بغي ما أدي أسمعنا الكلمة هذا لكن المعنى أن النحو يحتاج إلى تعلم ويحتاج إلى دراسة وإلى ميران وممارسة لكنه كما قيل أبوابه من حديد وداخله من قصر يعني أنك إذا عرفت القواعد سهل عليك الباقي ثم أعلم أن الله سبحانه وتعالى قد جهب الإنسان غريزا بحيث إذا نطق لم يلحن وإذا كتب لم يلحن مع أنه في علم النحو ضعيف وبالعكس يوجد بعض الناس يكون قويا في علم النحو لكنه عند التعبير أو الكتابة تجد عليه لحنا كثيرا طيب ولا بقول بشر الحافي رحمه الله لما قيل له تعلم النحو قال أضل المعنى إن تعلمته أكون ظالم قال قل ضرب زيف عمرا قال بشر يا أخي لما ضربه نعم كفر فقال يا أبا نصر ما ضربه وإنما هذا أصد وضع فقال بشر هذا أوله كذب لا حاجة لفينه لكن هؤلاء العلماء الذين كتبوا هذه الأمثلة هل أرادوا الضرب حقيقة؟ لا أرادوا المساة لكن كوننا لا نمثل إلا بضرب زيد عمرا وما أشفى ذلك ينبغي أن نعدل عنه إلا عند الضرورة إذا حصل أن نمثل بكلمات مفيدة كقول من المالك رحمه الله الله بر والأياد شاهد الله بر هذا كلام مفيد وكساحب القطر بن شام كان لا يمثل إلا من القرآن إلا عند الضرورة فهذا خير المهم أنك لا تعتر بما قال بشر بل كابد واجتهد وأفرغ ذهنك ووقتك حتى تتعلم النحو نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة