107 - 178 - الأمر الستون دفع الشبهات لا تجعل قلبك كالإسفنجة تتلقى ما يرد عليها، فاجتنب ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الستون دفع الشبهات لا تجعل قلبك كالسبنجة تتلقى ما يرد عليها فاجتنب إثارة الشبه وإرادها على نفسك وإي إرادها نعم وإي إرادها أنت حدفت ليها فاجتنب إثارة الشبه وإرادها على نفسك أو غيرك فالشبه خطافة والقلوب ضعيفة وأكثر من يلقيها حمالة الحطب المبتدعة فتوقهم نعم هذه الوصية لا تجعل قلبك كالسفنجة أنا أحسبيها ألف أنا أحسبيها همزة كالسفنجة هكذا ننتقل بها هذه الوصية أوصابها شيخ الإسلامي بن تيميه لتلميذه بن القيم قال لا تجعل قلبك اسفنجة يقبل ويشرب كل ما ورد عليه ولكن يجعله زجاجة صافية نعم تبين ما وراءها ولا تتأثر بما يرد عليه وهذا مثل جيد من شيخ الإسلام رحمه الله الزجاجة الصافية لو ورد عليه ما هو القذير أو غيره ما يكدر اللي فيها لكن ما فيها من الماء النافع ظاهر أو لغير ظاهر ظاهر ظاهر ظاهر واضح فبعض الناس يكون قلبه كالسفنجة كل شيء يشبه فيها كل شيء يشبه فيه وتأتي أرأيته أرأيته اليمنية نعم التي قالها ابن عمر لأهل اليمن لما سألوه عن مسائل قال له يا أبا عبد الرحمن أرأيته قال اجعل أرأيته في اليمن ما في أرأيته كثير من الناس يكون قلبه غير مستقر ويولد الشبهات وقد قال العلم رحمهم الله قولا حقا وهو أننا لو طاوعنا الإرادات العقلية ما بقي علينا نص إلا وهو محتمل مشتق ولهذا كان الصحاب رضي يضع عنهم يأخذون بظاهر الأقوال بظاهر القرآن بظاهر السنة ولا يولدون لو قال قال نعم لو كان الإراد قويا أو كان هذا الإراد قد أولد من قبل فحينئذ يبحثوا الإنسان أما أن يجل فكر إذا نام على كراش إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من الأمان أفلا يحتمل أن المراد بالأعمال العبادات الأم كالصلاة والزكاة والصيام والحج والباقي لا نية له ممكن في احتمال عقليا ممكن ثم يبني على هذا هذا الاهتمال الذي أورده على نفسه احتمالات أخرى وما أكثر هذا في بعض الناس تجد دائما نورد إرادات وهذا في الواقع ثلم عظيم في تلقي العلم أترك هذه الإرادات امش على الظاهر فهو الأصل ولهذا اقرأوا الآن سيرة النباة عليه الصلاة والسلام وسيرة الصحابة والأحاديث تجدون مسألة على ظاهرين ما يريدون لما حدث الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليل آخر وشكار قالوا يا رسول كيف ينزل وهل السماء تسعه وهل يخلو من العرش هل قالوا هكذا أبدا لما قال فإنه رأى في رؤيا أن الله تعالى وضع يده على رسول وقال أني يعني شعرت ببرد أناملة حل قالوا رسول وشون هذا كيف هذا يكون أبدا لما حدثهم أن الموت يتابه يوم القيامة على صورة كبش بين الجنة والنار ويذبح أمام أهل الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة خلو دول موت يا أهل نار خلو دول موت قالوا وشون يصير الموت كبش أو لا ما قالوا هكذا ولهذا أنا أنصر نفسي وإياكم ألا تريدوا هذا لا سي ما في أمور الغيب المحظة لأن العقل اللي حار فيه ما يدرك فدعها على ظهره ولا تكلم يجي إنسان يقول سبحان الله يوم القيامة المؤمنون نورهم يسعى بين أديهم وبأمانهم والكافرون في ظلم شون والمقام واحد المكان واحد كيف يكون بعض الناس يسر العرق يلجموا وبعضهم إلى كعبين شون يكون هذا نعم يأتي ملكان الإنسان في قبله إذا دفن ويقعدانه شون يكون هذا اللبن فوق رأسه ما يقدر كل هذه إرادات يريدها الشيطان فلذلك سلم في الأمور الغيبية المحظة تسلم تسلم ولا تعلم قل سمعنا وآمنا وصدقنا وما وراء وما وراءنا أعظم مما نتخيل فهذا مما ينبغل يطال بعلم أن يسلك ولهذا قال لا تجعل قلبك كالسفنجة تتلقى ما يريد عليها فاجتنب إثارة الشبه اجتنب إثارة الشبه بنفسك ولا لغيرك وإرادها على نفسك أو غيرك فالشبه خطافة والقلوب ضعيفة يعني أنك ربما تريد شبه نعم والشبه خطافة كالسهم تمضي فيك وأنت لا تدري والقلوب ضعيفة وأكثر من ينطيها حمالة الحطب المبتدعة يتوقعون حمالة الحطب الذين يأتون بالغثاء والعيدان والقش ويردونه ولهذا أكثر الناس في الكلام من؟ أهل الكلام ولهذا يسمونه أهل الكلام والمتكدمة ليش؟ لأنه ليس عندهم من الكلام والإيرادات وانظر إلى كتبهم مثلا التي بين يديه ومن ذلك مثلا تفسير الرازل تجد إذا تكلم في الآية أورد ألف سؤال عنها أو أقل كل هذا لا ينبغي لطالب العلم آل العلم والحمد لله ظاهر أبين سهل فأحذر الإيرادات أن توردها على نفسك أو على غيرك وقل في أمور الغيب آمنا وصدقنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة