104 - 178 - الأمر السابع والخمسون الحذر من التنمر بالعلم - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

السابع والخمسون التنمر بالعلم احذر ما يتسلى به المفلسون من العلم يراجع مسألة أو مسألتين فإذا كان في مجلس فيه من يشار إليه أثار البحث فيهما ليظهر علمه وكم في هذا من سوءه أقلها أن يعلم أن الناس يعلمون حقيقته وقد بينت هذه مع أخوات لها في كتاب التعالم والحمد لله رب العالمين هذا مشكل التنمر بالعلم يعني أن يجعل مسألة نفسه نمرا تعرفون النمر أقول أسأل فيأتي مثلي لمسألة من مسألة ويبحثها ويحققها نعم في أدلتها ومناقشته مع العلماء وإذا حضر المجلس عالم يشار إليه بالبناء قال ما تقول أسأل الله إليك بكذا وكذا قال هذا حرام مثلا قالت كيف بماذا نجيب عن قوله صلى الله عليه وسلم كذا عن قول فلان كذا ثم جاب من الأدلة التي لا يعرفها العالم لأن العالم ليس مفيداً بكل شيء علشان إيش يظهر نفسه أنه أعلم من هذا العالم ولذلك تجد العوام يتحدثون والله فلان البارح جاسم مع فلان مع فلاناً له كبير من العلماء وأفحموا أفحموا في مسألة النداف عزلاج الخلص نعم ما شاء الله بلغ مبلغاً عظيماً صار صار كبير كبار العلماء نعم لأن الآن ما أدري وهذه تقع كثيراً جداً كثيراً ما يأتي إنسان يكون بحث المسألة بحثاً دقيقاً جيداً ثم يباغت العلماء بمثل هذا وهذا لا شك أنه كما قال الشيخ حفظ الله تنمر تنمر لكنه من مفلس لكن ما دواء هذا الذي يبين عواره إذا انتعين من هذا المثل مع ما يقول تعال أعلم قول الشاعر نعم وحينئذن يتبين بلاغ أو اقسم هذه المسألة الفرضية يتبين ليس عندهم شيء ومن قاتلك بسيف بل ما قاتلك بسكين فقاتلهم بسيف يتبين وهذا واقع تثير من العلم الآن ومن طلبة العلم يكون له اختصاص في شيء معين مثل أن يدرس كتاب النكاح مثلاً ويحقق به لكن لو تخرج به إلى كتاب البيع الذي هو قبل كتاب النكاح في التقديم عند البقهاء لم تجد عنده شيء كثير من الناس الآن في الحديث يتنمر يعرض الحديث فيقول رواه فلان عن فلان وفيه انقطاع وانقطاع وكذا ثم يضف على هذا ظلالاً من كبرية العلم ثم لو تسألها عن آية من كتاب الله ما أجع والحاصل للإنسان يجب أن يكون عديباً مع من هو أكبر منه يجب أن يتعدى إذا كان من أكبر منه أخطأ في هذه المسألة فالخطأ يجب أن يبين لكن بحال اللبقه بصيغة لبقه أو ينتظر حتى يخرج مع هذا العالم ويمشي معه ويتكلم معه بأدب والعالم الذي يتق الله إذا بان له الحق فإنه سوف يرجع إليه وسوف يبين للناس أنه رجع نعم الله ما أعلم هذا ما يبيه سؤال ما ضابط الشبع إذا كان إنسان يأكل ثلاثة تأتيهم ضابط ويعرف إنسان نفسه كل إنسان يعرف نفسه لكن المهم لا يكون هم مطالب العلم أن يكون رئيساً في الناس فإن هذا من ارتغاء الدنيا بالدين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة سنة