103 - 178 - الأمر السادس والخمسون إحذر من التصدر قبل التأهل فهو آفة في العلم والعمل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ أبو عبد الله بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه إحليه طالب العلم الفصل السابع المحاذير
الخامس والخمسون السادس والخمسون التصدر قبل التأهل يحدى التصدر قبل التأهل فهو آفة في العلم والعمل وقد قيل من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه نعم هذا أيضا مما يجب الحذر منه أن يتصدر
الإنسان قبل أن يكون أهل للتصدر لأنه إذا فعل ذلك كان هذا الدليل على أمو الأمر الأول إعجابه بنفس حيث تصدر فهو يرى نفسه أنه أنه علم الأعلام لأنه تصدر ثانيا أن ذلك يدل على عدم فقه
ومعرفته للأمو لأنه إذا تصدر فربما يقع في أمر وحل لا يستثقل خلاص منه إذا أن الناس يرأون متصدرا أوردوا عليه من المسائل ما يبين عواره ثانثا أنه إذا تصدر قبل أن يتأهل لازمه أن يقول على
الله ما لا يعلم لأن الغالب أن من كان هذا قصده الغالب أنه لا يبالي أن يحطم العلم حطما وأن يجيب عن كل ما سوء وأن يقول كما قال العوام قطة ولوم قطة بيض تعرفون ما هذا يعني معناه أنك
أضرب بالسكين حتى تخرج ليس بها دم من شدة القط والمعنى أن الإنسان بعض الناس يفعل هذا يخاطر يخاطر بدينه وبقولها الله عز وجل ومن ذلك أيضا أن الإنسان إذا تصدر فإنه في الغالب لا يقبل
الحق لأنه يظن بسفه أنه إذا خضع لغيره ولو كان معهم حق كان هذا تنيع على أنهم ليس بأهد للعلم والمهم أن هذا فيه أفات عظيمة ولهذا يروى عن أمر رضي الله عنه أنه قال تفقهوا قبل أن تسودوا
أو قبل أن تسودوا إلى هم صحيح يعني اطلبوا العلم وتفقهوا بدين الله قبل أن يجعلكم الناس سادة لأن الإنسان إذا تسود خلاص لم يكن لنفسك أنت لنفسك كما قيل أنت لنفسك ما لم تعرف فإذا عرفت
فلست لنفسك وهذا شيء مجرد الإنسان قبل أن يعرف وقبل أن يسود تجد وقته واسم يفعل حاجاته ويقضي حاجاته لكن إذا عرف خلاص صار للناس وليس لنفسه طيب إذا هذا عفاقه وقد قيل من تصدر قبل أوانه
فقد تصدى لهوانه هذا سجع طيب وفيه أيضا جناس لكنه ليس بتاب وابن رجب رحمه الله في فوعد الفقه يقول من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه ولهذا لو قتل الموصى له الموصي فطلت الوصي فأني لو
أوصى إنسان قال إذا مت فأعطوا فلانا عشر ثلاث فعلم بذلك فلان أن فلانا أوصى له بأشر ثلاث وكان هذا الموصى له محتاج وطال به الزمن أطال الله عمر الموصي فقال إلى الآن ما مات نعم فذهب
فقتله هل يعطي الوصية لا تبطل الوصية لأنه تعجل شيئا قبل أوانه على وجه المحرم فعوقب بحرمانه ولهذا كان من موانع الإرس ليش القتل لأن لا يتعجل الوارث موت موارثه نعم نعم التصدر له ابتداء
منها نعم ولهم أشكاله ما هو منها أن الإنسان بادر بإلقاء الدروس علما وهل لم ينضج ومنها أنه إذا جلس في المجلس جعل الكلام له ولم يسمع لأحد أن يتكلم هذا التصدر وكان شيخنا رحمه الله عبد
الرحمة بن سعدي كان يدرس الطلبة كما حكى لبعض الكبار الطلبة كان يدرسهم أول ما بل يدرس في زاوية من المسجد بعيدة عن النظر فإذا أقبل أحد كان تعالوا يجلسوا جنب وقاموا السؤلف عليه كأنهم
جاسين يتحدثون أو يقرؤون قرآن أو ما أشبه ذلك خوفا من خوفا من التصدر لأن التصدر الحقيقة بلى فلا يحمل الإنسان على العجب وعلى يقول أنا من أنا نعم شكرا في بعض البلاد ليس هناك علامة أو
طلبة علم كبار فإذا كان الطالب أخذ شيء من علم فهل له أن يتصدر لهذه العلمة؟
والله هنا تشاري التصدر التصدر من غير الأهل خطر كما قلنا لكم أنه يقيم حذير إذا تصدر الإنسان ولو بين عوامل متونه في العلم اغتر بنفسه قال خلاص أنا أنا شيخ خاوله وفوق كل ذي علم علي أنا
فوقه ثم صدر نفسه مشكلة نعم لو وجد الإنسان ورعا جلس للناس أعلمهم لكن إذا سئل عن مسألة لا يعرفها قال أمسكوا حتى أسأل علم هذا طيب نعم سليم لا تقدمه بمعنى لأنك أهل والعجيب من سؤالك هذا
هو الذي وقفنا عليه في البخار قال باب أهل العلم للحضر أو للإمام وقفنا على هذا الباب إن شاء الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة