98 - 178 الأمر الحادي والخمسون التعامل مع الكتب - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الشيخ ضابو عبد الله وقرون عبد الله أوزيد في كتابه حلية طالب العلم الحادي والخمسون التعامل مع الكتاب لا تستفيد من كتاب حتى تعرف اصطلاح مؤلفه فيه وكثيرا ما تكون المقدمة كاشفة عن
ذلك فابدأ من الكتاب بقراءة مقدمته نعم التعامل مع الكتاب يكون بأمور الأول معرفة الموضوع معرفة الموضوع حتى يستفيد الإنسان لأنه يحتاج التخصص تقرأ كتاب لا تدماء وبما يكون كتاب شعوذة أو
السحر أو باطل لابد أن تعرف موضوعه ثانيا لابد أن تعرف مصطلحات وهذا في الغالب يقوم في المقدمة لأن معرفة المصطلحات يحصل بها في الواقع أنك تحفظ أوقات كثيرة وهذا يفعله الناس في مقدمات
الكتب فمثلا نعرف أن صاحب بلو المرامة إذا قال متفق عليه يعني رواه البخاري والمصر لكن صاحب المنطقة على خلاف ذلك صاحب المنطقة إذا قال متفق عليه الحديث فإنه يعني أنه رواه الإمام أحمد
والبخاري والمصر كذلك أيضا في كتب الفقه يفرق بين القولين والوجهين والروايتين والاحتمالين كما يعرفون الناس من تتبع الكتب الفقهاء الروايتين عن الإمام والوجهين عن الأصحاب لكن أصحاب
المذهب الكبار أهل التوجيه والاحتمالين للتردد بين القولين والقولين أعموا من ذلك كله كذلك يحكي من تعرف مثلا إذا قال المؤلف إجماعا أو إذا قال وفاقا إذا قال إجماعا يعني بين الأنم وفاقا
مع الأممة الثلاثة كما هو اصطلاح صاحب الفروع في فقه الحنابلة وكذلك بقية أصحاب المذاهب كل له اصطلاح فلا بد أن تعرف الاستطلاح المؤلف ثالثا يكون التعامل مع الكتاب بمعرفة أسلوبه وعبارات
ولهذا تجد أنك إذا قرأت الكتاب أول ما تقرأ لا سيما في الكتب العلمية الممنوئة علما تجد أن تمر بك العبارة تحتاج إلى تأمر وتفكير في معناه لأنك لم تعلم فإذا كرأت هذا الكتاب ألفته وانظر
مثلا إلى كتب شيخ حزام من تيميا رحمه الله الإنسان الذي لم يتمرن في مطالعة كتبه يصعب عليها أن يفهمها لأول مرة لكن إذا تمرن عرفها يسل وسبولا هذه أيضا تكون مع التعامل لا تكون من
التعامل مع الكتاب أما ما يتعلق لأمر خارجة عن التعامل مع الكتاب هو التعليق بالهوامش أو بالحواشي فهذا أيضاً من ما ينبغي لطالب العلم أن يغتنمه وإذا مرت به مسألة تحتاج إلى شرح أو إلى
دليل أو إلى تعليل ويخشى أن ينساه فإنه إيش يعلق إما بالهامش وهو اللعلى المينة والأسعار وإما الحاشية وهي التي تكون بالأسعار وكثيراً ما يكون للأسعار مثل هذه الحوائد التي لو أعلقها لم
تستغرق عليه إلا دقيقة أو دقيقتين ثم إذا عاد ليتذكرها فقيا مده ويتذكرها ولا يجدها فينبغي أيضاً لطالب العلم أن يعتني بمثل ذلك لا سيما مثل في الكتر الفق يمر بك بالكتاب مسألة وحكمها ثم
تتوقف ويشكل عليك ارجع مثلا إلى الكتر التي أوسع من كتابك الذي بين يديك فإذا وجدت قولاً تحدق القول من أجل أن ترجع إليه دون الرزوع إلى أصل الكتاب الذي نقلت منه هذا مما يوفر عليك الوقت
وكذلك أيضاً إذا كان الكتاب في فقه مذهب من المذهب ورأيت أنه خالف المذهب في حكم هذه المسألة فإنه من المستحسن أن إيش؟
أن تقيد المذهب على الهامش أو الحاشية حتى تعرف أن هذا الكتاب خارج عن المذهب ولا سيما إذا كان المذهب أقوى مما ذهب إليه صاحب الكتاب نعم الثاني والخمسون هل من التعامل من الكتاب وإن كان
خارجاً عن التعامل الداخلي أن تلخص الكتاب مثلاً أي نعم تلخيصه على سبيل التعليف والنشر قد يجب الإنسان في هذا الحرجة لكن استخراج فوائد مبعث لا على سبيل التعليف هذا لا يجب سالحرجاً فيه
وله نشره وله نشره وأما إما اختصاره ونشره كتاب فإن دعت الحاجد إلى ذلك فلا بأس وإن لا فلا تتعرض له لأنك إذا فعلت ذلك ربما يهجر الناس الأصل إلى هذا المختصر وربما تحتف مسائل أهم مما
تثبت أما إذا دعت الحاجد إلى ذلك فلا يطوين فلا حرم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة