96 - 178 الأمر الخمسون قوام مكتبتك عليك بالكتب المنسوجة على طريقة الاستدلال والتفقه... - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الشيخ أبو عبد الله أبو الزيد في كتابه حرية طالب العلم قوام مكتبتك الرقم الرقم خمسون قوام مكتبتك عليك بالكتب المنسوجة على طريقة الاستدلال والتفقه في علن الأحكام والغوص على أسرار المسائل ومن أجلها كتب الشيخين شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وتلميذه بن قيم الجوزية رحمه الله تعالى وعلى الجادة في ذلك من قبل ومن بعد كتب الحافظ بن عبد البر رحمه الله تعالى وأجل كتبه التمهيد الحافظ بن قدامة رحمه الله تعالى وأرأس كتبه المغني الحافظ بن الذهبي رحمه الله تعالى الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى الحافظ الشوكاني رحمه الله تعالى الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى كتب علماء الدعوة ومن أجمعها الدرر السنية العلامة الصنعاني رحمه الله تعالى لا سيما كتابه النافع سبل السلام العلامة صديق حسن خان القنوجي رحمه الله تعالى العلامة محمد لامين الشوكيطي رحمه الله تعالى لا سيما كتابه أبواه البيان هذا أيضا من المهم أن يختار الإنسان لمكتبته ومراجره أيضا الكتب الأصيلة القديمة لأن غالب كتب المتأخرين غالبها قليلة المعاني كثيرة المباني تقرأ صفحة كاملة يمكن أن تلخصها بسطر أو سطرين مع التعريج والمطار والتغريزات في بعض الكلمات التي لا تفهم إلا بعد تكرار لكن كتب السلام تجدها سهلة هيينة ليينة رصينة لا تجد كلمة واحدة ليس لها معك عليك بالكتب ثم استعرض المؤلف لكتب معينة منها نعم يقول نعم ثم وصف هذه الكتب قال المنسوج على طريقة الاستلال والتفقه في ألا الأحكام وهذا خير ما يقول طالب العلم أن تكون المسائل مقرونة بالدلائل والدلائل إما نصوص وإما علل والعلل مستنبطة من النصوص لكن قد لا يكون نص بهذا المسألة بعينها لكن يشملها العلة تشملها العلة وعلم أنه لا يوجد حكم من أحكام الله عز وجل إلا وله إلا قائد عام هذا عبد الله لا يوجد حكم من أحكام الله إلا وله إلا لأن الله تعالى قال ذلكم حكم الله يحكم بينكم أترى الآية والله عليم حكيم فما من حكم إلا وله إلا لكن من الأحكام ما نعلم علته ونعلم أن لها أكثر من علة وبعضها يخفي علينا ولكننا وإن خفي علينا العلة الخاصة لا تخفي علينا العلة العامة وهي التعبد الله عز وجل فإن كمال التعبد الله أن تعبده عز وجل لا تخفي علينا عز وجل سواء العلمة الحكمة أم لا تعلم وهذا أبلغ في الإنقياد أن ينقاد الشخص لعمل لا يعرف حكمته وإنما يقوم به لمجرد التعبد التعبد والتدل لله وقوله بإنسان المقال والحال سمعنا وأطع هذه للا تكفي لو قال قائل مثلا ما هي العلة في نطل الوضوء بأكل لحم الإبل نقول إن فتح لنا وفهمناها وهي العلة خاصة مثلا فهذا مطلوب وإلا عندنا العلة العامة وهي التعبد الله تعالى بما أمر وكفى بها علة رمي الجمرات لماذا نرمي هذه الجمرات حصى في مكان نتعبد الله بها لأن الله أمرنا بذلك فقلنا سمعنا وأطع ولو كان هذا في غير هذا المكان وفي غير هذا الزمان لعدة عبثا أو جنون لو واحد منها طلع الآن للسوق وأخذ حصيات وقام حذفا بالشاعر ماذا نقول هذا هذا مجنوب لكن لما وقع بأمر الله صار عبادة يقدب الله عز وجل إذن من أهم ما يكون اقتناء الكتب التي تجتمع على المسائل والدلائل حتى تفتح لطالب العلم أبواب العلم ثم أعلم أن الحكم الذي تقوم به مبنيا على دليل تطمئن إليه النفس أكثر تطمئن إليه أكثر وتلتزم به أيضا أكثر لأنه مبنيا على إيش على دنيا على نص أو علة دل عليه الشعب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة