94 - 178 الأمر الثامن والأربعون المداراة لا المداهنة الفرق بين المدارة والمداهنة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأمر الثامن والأربعون المدارات للمداهنة المداهنة خلق منحط أما المدارات فلا لكن لا تخلط بينهما فتحملك المداهنة على حضار النفاق مجاهرة فتحملك المداهنة إلى حضار النفاق مجاهرة
والمداهنة هي التي تمس دينك لكن أبد أن نعلم ما الفرق بين المدارات والمداهنة المداهنة أن يرغى الإنسان بما عليه قبيله كأنه يقول لكم دينكم ولن يدين ويترك وأما المدارات فهو أن يعزم
بقلبه على الإنكار عليه لكنه يداريه فيتألفه تارة ويؤجل الكلام معه تارة أخرى وهكذا حتى تتحقق المصلحة فالفرق بين المداهنة والمدارات أن المدارات يراج بها الإصلاح لكن على وجه الحكمة
والتدرج في الأموم وأما المداهنة فإنها الموافقة ولهذا جاءت بلقد الدهن لأن الدهن يسهل الأموم والعامة يقولون في أمثالهم الدهن السير يسير يعني أعطي الرشوة إذا أردت أن تمشي أمورك على كل
حال المداهنة أن الإنسان يترك خصمه وما هو عليه ولا يحاول إصلاحه يقولون ما تمساكت العلم أنا بسكت عنه ودوا لو تدهن فيودهن والمدارات أنه يريد الإصلاح ويحاول خصمه لكن على وجه الحكمة يشد
أحياناً ويالين أحياناً وينطق أحياناً ويسكد أحياناً الأمر التاسع والأربعون الغرام طيب وما المطلوب من طالب العلم الثاني أو المدارات والمداهنة المدارات إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة