91 - 178 إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وولد صالح يدعو له وصدقة جارية هذه...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ساق المؤلم الحديث أبي هرير رضي الله عنه أن إنسان إذا ماتاً قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارع أو علم ينتفع به أو ورد صالح من أجوله والشاهد ما هذا حديث قوله أو علم ينتفع به نعم قال
بعض أهل العلم هذه الثلاث لا تجتمع إلا للعالم الباذل لعلمه فذله صدقة ينتفع بها والمتلقي لها ابن للعالم في تعلمه عليه فاحرص على هذه الحلية فهذا أقول قصور السواب خلاف ذلك أن المراد
بالصدقة الجارية صدقة المعلم وأما صدقة العلم فذكرها بعد قوله بعد بقوله أو علم ينتفع به وولد صالح أيضاً المراد بالولد النساء لا ولد التعليم فحمل الحديث على أن المراد بذلك العالم يعلم
فيكون صدقة ويبقى عنه بعد موته فينتبع به ويكون الطلاب أبناء له فهذا لا شك أنه تقصير في تفسير الحديث والصواب الحديث دل على ثلاثة أجناس مما ينتبع به للسابع لموته وهي الصدقة الجارية
المستمرة يعني لأن الصدقة إما جارية وإما موقتة فإذا أعطيت فقيراً يشتري طعاماً فهذه صدقة لكنها موقتة وإذا حبرت بئراً ينتبعوا بالمسلمون بالشرب فهذه صدقة جارية نعم فاحرص على هذه الحلية
فهي رأس ثمرة علمك ولشرف العلم فإنه يزيد بكثرة الإنفاق وينقص مع الإشفاق وآفته الكتمان الأولى أنه قال ولبركة العلم ولبركة العلم فإن هذا أنسى بكونه يزيد بكثرة الإنفاق فما وجه زيادته
وجه زيادته أن الإنسان إذا علم إذا علم الناس ما كتعلمه في قلبه واستقر وإذا غفل نسي ثانياً أنه إذا علم الناس فلا يخلو هذا التعليم من فوائد كثيرة في مناقشة أو سؤال فينمي علمه ويزداد
وكم من إنسان تعلم من تلاميذ قد يذكر للتلميذ مسألة ما جرت على بال الأستاذ وينتفع بها الأستاذ فلهذا كان بذل العلم سبباً ليشد لزيادته وكثرته نعم ولا تحملك دعوة فساد الزمان وغلبة
الفساق وضعف إفادة النصيحة عن واجب الأداء والبلاء فإن فعلت فهي فعلة يسوق عليها الفساق الذهب الأحمر ليتم لهم الخروج على الفضيلة ورفع لواء الرذيلة نعم لا تيأس ولا تقول إن الناس غلب
عليهم الفساق والمجون والغفلة لا ابذل النصيحة ما استطعت ولا تيأس لأنك إذا تقاعست واستحسرت فمن يفرح بذلك الفساق الفساق والفجار كما قيل خلالك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئتي أن تنقض
فلا تيأس وكم الإنسان يأس من صلاحه ففتح الله عليه وصلح نعم نعم إحباط الإخوة نشرون العلم عن طائر الشهر وضعه عن طائر الكتب التوزير وكذا فهل هذا يكون من شهر العلم إي ما في الشكل الآن
نشر علم له أدوات كثيرة ونشر العلم بالشريط واضح الشريط يصل إلى أحد الأماكن الشيخ الأخصوص ليس لهم علم ليس عندهم علم من هذا الناس فقط ينشرون هكذا نعم نعم يأتيهم أجر الرسول أخبر بأن
الخازن له أجل صاحب المال إذا تصدق وكذلك المرأة تصدق من بيت زوجها لها أجر والعلم من باب أولى دلوها رابط الأمر المعروف يا شيخ بعض الملاد التي حولنا يا شيخ حدثت فيها ختل بسبب تولي بعض
الشباب عن طلبة العلم معروف تراجهتهم يعني قوانين والحظمة في بلادي الواقع أن هذا الشباب لم يوازنوا بين مصالح والمضار ولو وازنوا بينهما لعرفوا كيف يأمرون وكيف ينهون والإنسان العاقل لا
يمكن أبداً أن يحاول أن يحاول الناس من فساد إلى صلاح بين عشيهم وضحاها هذا غير ممكن وهو ليس من سنة الله سبحانه وتعالى بل الناس تصرفون شيئاً فشيئاً فمثل أمة مضى عليها حوالي قرن من
الزمن وهي ترزح تحت نير للسماء وتحكم بغير كتاب الله وسنة رسوله يقال لها أصلحي هذا بين عشيهم وضحاها هذا غير ممكن لكن يؤخذوا الإسلاح شيئاً فشيئاً ولهذا نعجب على أولئك القوم الذين
يريدون من الناس أن يصلحوا بين عشيهم وضحاها هذا غير ممكن والشواهد على هذا من سنة الله كثيرة ومن الواقع أيضاً من الواقع لو أراجل إنسان مثلاً أن يغير قانوناً إلى ما هو أصلح وأقرب إلى
الشرع ثاروا عليه فالأمور تحتاج إلى إلى تأني وإلى تحلل المشاكل شيئاً فشيئاً نعم إبراء الذمة شيئاً نعم شبهته شيئاً ومما أرات إبراء الذمة يعني فالضابط في إبراء الذمة ناحية لكن إبراء
الذمة بماذا؟
لا يحصل إبراء الذمة إلا بسلوك أقرب الطرق إلى الأصلاح والصلاح مهب عصف الناس وأن يكونوا على الحق في أول واحدة هذا ليس من بابل الأصلاح نعم بعد ضربة المجابة الأخوان إذا أراد مدى أن
يجزنا بعض الأخوان يتنغشون بعض مسألة قال هذا من حب الرئاسة بعد صاحب في التخلي عنه من هذا يرغل إلى أن تتمكن علمياً بعد ذلك قال على كل حال إذا كان إنسان غير متمكن في العلم فنعم وقال
له انتظر لا تسوّل نفسك قبل أن تكون سيداً وأما إذا كان أهلاً لهذا فإنه لا يهتم بمهل هذا التحطيب من يقول بالحق ثم أعلم أن الإنسان قد يذيك في مسألة واحدة يجتهد فيها ويحررها ويقوم
عالماً بها اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة