86 - 178 الأمر الحادي والأربعون مذاكرة العلم فإنها في مواطن تفوق المطالعة وتشحذ الذهن وتقوي الذاكرة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمر الحادي والأربعون مذاكرة العلم تمتع مع البصراء بالمذاكرة والمطارحة فإنها في مواطن تفوق المطالعة وتشحر الذهن وتقوي الذاكرة ملتزما للإنصاف والملاطفة مبتعدا عن الحيف والشعر والمجازفة وكن على حذر فإنها تكشف عوار من لا يصدق فإن كانت مع قاصر في العلم بارد الذهن فهي داء ومنافرة وأما مذاكرتك مع نفسك في تقليبك لمسائل العلم فهذا ما لا يسوء أن تنفك عنه وقد قيل إحياء العلم مذاكرته هذا أيضا من البناء الذي ينبغي طالب علم أن يقوم به وهو المذاكرة والمذاكرة نوعان مذاكرة مع النفس ومذاكرة مع الغيق المذاكرة مع النفس تجلس مثلا جلسة وحدك ثم تفرض مسألة من المسائل أو تكون مسألة مرت عليك ثم تأخذ في محاولة ترجيح ما قيل في هذه المسألة بعض على بعض يعني ترجيح بعض القوال على بعض في هذه المسألة وهذه سهلة على الإنسان هي أيضا تساعد على مسألة المناظرة السابقة أما المذاكرة مع الغيق فهي أيضا واضح يختار الإنسان من إخوانه الطلبة من يكون عونا له على طلب العلم مفيدا له فيأجي اسمعه ويتذاكر يقرأاني مثل ما حفظاه كل واحد يقرأ على آخر قليلا أو يتذاكراني في مسألة من المسائل بالمراجعة أو بالمفاهمة القدرة على ذلك فإن هذا مما ينمي العلم ويزيد لكن إياك والشغل والصلاة لأن هذا لا يفيد أنت الآن تحاج في مقام الإقناء أو في مقام التأديب في مقام الإقناء واعلم أنه لن يقتنع كلما اشتد غضبك عليه بل ربما إذا اشتد غضبك عليه اشتد غضبه عليك ثم ضع الحق بينكما لكن بالهدوء نعم لو علمت منه الإعنات مثل أن تكون أنت أعلم منه وتفهم من العلم ما لا أفهم ولكن عرفت أن هذا الرجل يريد العنق فحينئذ لك أن تشتد عليه وأن تقول لن أفاهمك بقول الله تعالى للهبي صلى الله عليه وسلم فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم نعم الأمر الثاني والأربعون ولهذا قال المؤلف فإن كانت ما قاصر في العلم بارد الذهن فهيداء ومنافرة نعم يا سلم لكن إيش أي نعم ما في الشكل بعض الناس أكثر علما من الآخر لكن الثاني أفهم منه في معرفة النصوص والثالث أعقل منهم أيضا في معرفة مصادر الشريعة ومواردها لأنه قد يفهم لنسان النصف فهما كاملا لكن ليس عنده ذاك العقل الذي يجمع بين عدلة الشريعة وبين مقاصدها وأصارها فتجده يأخذ بظاهر اللطف ولو كان بعيدا عن مقاصد الشريعة وهذا خلل عظيم أرأيت قولة من حزن في الشات الثانية لا تجزي وفي الشات الجدع الجدع أنا التجزي هذا بعيد عن مقاصد الشريعة بعيدة جدا إذا كانت الجدع تجزي فالثانية من باب أولى ولا شيء أو يقول بعض الظاهرية إذا استعدن رجل ابنته البكر في أن يزوجها رجلا فقالت يا أبتي لا أريد إلا هذا الرجل وأمثاله وأنا موافقة يقول هذا ليس بإذن لا زوجها والمرأة الثانية البنت الثانية لما أشعورها سكتت ما قال شيء هذه تزوج وذيك ما تزوج مع أنها قالت صرحت بالرضى والثانية سكوتها دليل الرضى وليس هو الرضى فالمهم أنه لا بد من عقل فقد يكون بعض الناس أكثر علما لكنه لا يفهم وقد حددتكم مرة عن حمار الفروق تذكرونها؟ حمار الفروق رجل حافظ كتاب الفروق لبن نفلة ثلاثة مجللات حافظ لكنه لا أفهم منه ولا معنى واحد فكان أصحابه يخرجون به يجعلونه كمكتبة إذا أشكر عليهم شيء قالوا ماذا قال صاحب الفروق في الفصل الفلاني أو الباب الفلاني أو الكتاب الفلاني ثم يهد عليهم الفصل وهما يرهم أنا أبدا هذا ما عندهم فهم فلا بد من فهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة