84 - 178 قال ابن القيم وللعلم ست مراتب - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم قال ابن القيم رحمه الله
تعالى وقيل إذا نحن في الفائدة التاسعة والثلاثين قال ابن القيم رحمه الله تعالى نحن الآن فيها في مضمون السؤال أنه ينبغيش فصل السؤال والثاني الاسماع والثالث الفهم قال ابن القيم رحمه
الله تعالى وقيل إذا جلست إلى عالم فسلت فقوها لا تعنت قال أيضا التفقه واضح يعني طلب الفق التعنت يعني طلب الإعنات يعني المشقة على المسؤول لأن بعض الناس قد يكون عنده علم أو ليس عنده
علم لكن لا يريد التفقه إنما يسأل العالم من أجل الإعنات عليه والمشقة نعم وإظهار عجزه وما أشبه ذلك من المقاصد السيئة نعم وللعلم ست مراتب أولها حسن السؤال الثانية حسن الإنصات
والاستماع الثالثة حسن الفهم الرابعة الحظ الخامسة التعليم السادسة وهي ثمرته العمل به ومراعاة حدوده انتهى ثم أخذ في بيانها ببحث مهم ترتيبها على هذا الوجه لا شك أنه مناسب حسن السؤال
إذا دعت الحاجة إلى السؤال أما إذا لم تدعو إلى السؤال فلا تكر السؤال لأنه لا أنبغي للنسان أن يسأل إلا إذا احتاج هو إلى السؤال أو ظن أن غيره يحتاج إلى السؤال قد يقوم مثلاً درس هو
فاهم من الدرس ولكن فيه مساء صعبة تحتاج إلى بيانها لبقية الطلب فيسأل من أجل إيش من أجل حاجة غيره والسائل من أجل حاجة غيره كالمعلم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما جاءه
جبريل وسأله عن الإسلام والإمام والإحسان والساعة وأشراطها قال هذا جبريل أتاكم إيش يعلمكم دينه فإذا كان الباعث على السؤال حاجة السائل فسؤاله واضح أنه وجيه أو حاجة غيره وسأل ليعلم
غيره فهذا أيضاً طيب أما إذا سأل ليقول الناس ما شاء الله فلان عنده حرص على العلم كثير السؤال وابن عباس صلى الله عليه وسلم يقول لما سهل بما أدركت العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول
وأبداً من غير ملون فهذا غلط وعلى الأكس من ذلك من يقول لا أسأل حياة فالثاني مفرق والأول والأول مفرق وخير الأمور أسأل فالنظر لهذا الترتيب حسن السؤال وقلت لكم أن حسن السؤال يسمل
الصيغة والأداء يعني كيف يسوق السؤال وكيف يؤديه هل باحترام وتعظيم أو بغطر سهل وشعور بأنه كالمسؤول الثاني حسن الإنصاف والاستمال وشرحناها همسا طيب الثالث حسن الفاهم أيضا الرابع الحفظ
وهذا الحفظ ينقسم إلى قسمين قسم غريز يهبوه الله تعالى لمن يشاء فتجل النسان تمر عليه المسألة والبحث فيحفظه ولا ينساه وقسم آخر كسب بمعنى أن نمرن الإنسان نفسه على الحفظ ويتذكر ما حدث
فإذا عود نفسه وتذكر ما حفظ سهل على الحفظ الخامسة التعليم والذي أرى أن تكون هي السابسة وأن العمل بالعلم قبل التعليم فيعمل بالعلم ليصلح نفسه قبل أن يحاول إصلاح غيره ثم بعد ذلك إيش
يعلم الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسك ثم بمن تعود فالعمل به قبل تعليم بل قد نقول إن تعليمه من من العمل به لأن من جملة العمل بالعلم أن تفعل ما أوجب الله عليك فيه من بثه
ونشه نعم يقول البحث هذا مهم يعني كأنه يشير إلى أننا ينبغي أن يطادعه لكن ما أدري ما أشار هذا ما هو يعني درس عدها الجملة الأولى فقط كلها طيب راجعها وعلم ما شاء تأكل ها راجعها نعم
كلها كلها النقلين ها لا القصد أنها مساق الكلام واحد يحسن نعم الأمر الأربعون لبما يفهم أيضا من قوله وقال أيضا لأن أيضا مصدر هذا أيضا بمعنى رجع نعم نعم نعم صعب للحافظة الغليزية
المجرد من يطرى يحفظ وصعب ممتسبة ألا ممكن نقول أن الذي ليس عنده حفظ بكثرة الموارسة والتمرم يعني يسم لدرجة الغليزي وأكثر من نعم ليش يعني الذي يحفظه البليد الذي يحفظه تعبال هذا يعني
بكثرة الموارسة وإتعاب النفس يعني يقول الحفظ الكسبي هل يمكن أن نغلب على الغليزي قد يمكن وقد يغلب وقد لا يغلب حتى الغليزي إذا أحمله الإنسان ولم يتعهد ربما يزور نعم إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة