83 - 178 الأمر التاسع والثلاثون حسن السؤال والتزام أدب المباحثة وحسن الاستماع - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأمر التاسع والثلاثون حسن السؤال التزم أدب المباحثة من حسن السؤال فالاستماع فصحة الفهم للجواب وإياك إذا حصل الجواب أن تقول لكن الشيخ فلان قال لي كذا أو قال كذا فإن هذا وهن في الأدب وضرب لأهل العلم بعضهم ببعض فاحذر هذا وإن كنت لابد فاعل فكن واضحا في السؤال وقل ما رأيك في الفتوى بكذا ولا تسمي أحدا قال ابن سحيح أولا أن أكون عندهم حسن السؤال حسن إلقاف مثل أن يقول أحسن الله إليك ما تقول في كذا وإن لم يقل هذه العبارة فليكم قوله رقيقا بأدب والثاني حسن الاستماع حسن الاستماع عما تقول يا شيخ أحسن الله إليك ما تقول في كذا وكذا ثم تلتبت إلى زميل يصح هذا يصح هذا والما يصح هذا ليش؟ ما استمعت لا بد أن تستمت الثالث صحة الفهم للجواب وهذه هي أن تفوت بعض الطلبة تجد إذا سأل ووجهه يستحي أن يقول ما المهدد ويقول خلق تمشي إما أنها تقبل الشيخ مرة ثانية أو ما هو لازم ليس لسه من من المفوت من العلم إلا هذه المسألة والذي ينبغي لطالب العلم أنه يقول ما يهدد لكن بأدب أيضا بأدب هذه ثلاث أشياء أولا حسن السؤال أي حسن الإلقاء سيرة وكيفية والثاني حسن الاستماع لحيث يفهم المجيب أنك أن تستنع عليه والثالث صحة الفهم صحة الفهم طيب بعد هذا يجي بعض الناس والقول بعد ما أهم الجواب يستمع يقول لكن قال الشيخ الثاني كذا وكذا في وسط الحلط هذا من الأدب ولا من سوء الأدب هذا من سوء الأدب لأن معنى هذا أنك لم تقتنع بجوابه ومعنى هذا إثارة البلبلة بين العلماء وأنه لا رث لكن إن كان ولو يقول فإن قال قائل ثم يرد ما أجب بالشيخ الثاني لأن أحد لا يفهم أنه إذا قال إن قال قائل أنه أراد بذلك جواب شيخ آخر ولهذا يقول لكن إن كنت لا تفعلا فقل ما رأيك في الفتوى وكذا وهذا أيضا ما هو حسن أحسن منه أن تقول فإن قال قائل لأنك ذا قد ما رأيك في الفتوى وبكذا وهي خلاف ما أفتاك به فيعني أنك تريد أن تعارض فتواه بفتوى آخر لكنها أحسن من قولك قال الشيخ وكذا فعندنا الآن ثلاث مرات المرتبة الأولى أسوأها أن يقول قال الشيخ وكذا بعد أن يجيب قال الشيخ وكذا كذا وكذا ولسه من كان على الشيخ الخلاني أقبل عند الناس قولا من هذا الذي أجاب لأن هذا تعطيه المجيب تماما نعم الثاني أن يقول ما رأيك في الفتوى بكذا وكذا لأن هذا يشغل بأن هذا السائل قد استفتأ وأفتأ بالخلاف ما أفتاه به هذا العالم الثالث وهو أحسن أن يقول فإن قال قائل كذا وكذا لأن هذا لا فهم منه أحد أنه جواب مسؤول من قبل بل هو إيراد إشكال على الطعام وهذا خير ما يكون طيب وأيضا حتى فإن قال قائل كذا وكذا ينبغي أن أن لا يكون عندنا علم بأن هذه الفتوى مشهورة مشهورة لأن إذا كان عندنا علم بأن هذه الفتوى مشهورة التي أوردها الإنسان بصورة الإشكال صار كالت تصريح بأن هلانا إيش قال مثلا لو سأله عن وجوب الأكل وجوب الوضوء من لحن الإبن قال يجب الوضوء من لحن الإبن لو قال فإن قال قائل حديث جاء آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا وضوء من مما منسك النار وكان مشهورا عند الناس أن هناك قولا لأنه لا ينقض الوضوء أي لحم الأولى فهذا يعني إيش الاعتراف على جواب هذا الذي أجاب وهذا أيضا ينبغي ملاحظته إذا كنت تعرف أن هذا القول مشهور لا تريده ولا بصيرات الاستشكال نعم كم من خطر أشهر؟ نعم أنت الآن بين يدي معلم لسا بين يدي نسان ندل لك لا تشهمه بهذا ربما أقوم عنده من العلم أكثر مما أنت الذي أجاب أوله ولهذا قلنا تقول يعني كمال العدب أن تقول فإن قال رائل وقيدت ذلك بما ذكرت هل يكون هذا القول مشهورا فيكون المراد بإرادة إيش؟ المعارض والحمد لله إذا كان هناك وشكال هل يبحث مع الشيخيه بمكان آخر ويسمع الوشكال أنت هالوقت يقول حجاج نكمل شهر فقرة نعم أنت يقول إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة