25 استخدام الجن – حديث من أتى كاهناً
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:40:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
العرض بمعنى القطع وأما العظة فإنها من هي الموعظة؟
لأن العظة بمعنى موعظة في الضاء من في الضار فالظاهر والله أعلم من معنىها التفريق وأيا كان فهي تتضمن قطعا وتفريقا قال هي النميمة هي النميمة فعيلة بمعنى مفؤولة نعم وهي من نم الحديث
الحديث نعم إلى غيره أي نقله والنميمة في الصرحة مرة ثانية بقوله القالة بين الناس يعني نقل القالة القول قالة بمعنى القول بين الناس فينقل إلى هذا من هذا يجي لإنسان صديق لشخص يقول له
من كلان بسده يسبب هذه نميمة لأنه نمى إليه الحديث ونقله سواء كان صادقا أم كاذبا فإن كان كاذبا فهو بهت ونميمة وإن كان صادقا فهو نميمة النميمة هذه يقول الرسول إنها تقطع وتفرق بين
الناس تقطع استلة وتفرق صحر للم تجد هذين الرجلين صديقين فإذا جاء هذا الرجل النام والعياد بالله من المام قال هذا الرجل يسبك كيف الصاحب وهو يقول كذا وكذا سواء صادقا أم كاذبا بعد هذه
المودة تكون العداوة بينهما فيفرق هذا يشبه السحر فهو نوع منه نوع من السحر لماذا يشبه السحر؟
ما بالتفريق ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه فالنميمة تشده السحر من حيث التفريق بين الناس والنميمة من كبائر الذنوب ومن أسباب عذاب القبر ومن أسباب حرمان دخول الجنة قال
النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قتات أينما وفي حديث من عباس المتفق عليه أنه رأى أنه مر بقضين وعذبان أحدهما يمشي بالنميمة يمشي بالنميمة فالنميمة إذن من كبائر الذنوب وهي في
الحقيقة خلق ذنين ولا ينبغي للإنسان أن يطيع النمام مهما كانت حاله لا يطيعه مهما كانت حاله بقوله تعالى وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ حَمَّازٍ مَشْعَاءٍ بِنَمِيمٍ واعلم أن من
نمّ إليك نمّ فيك أو منك اللي ينقل كلام الناس فيك ينقل كلامك في الناس فاحذره هذه النميمة إذن نوع من السحر ووجه النوعية فيها إيش التفريق بين الناس أما حكمها فإنها من كبائل الذنوب
الدليل أن فيها وعيدا في الآخرة وعدابا في القبر وما كان ذلك وكذلك هو لا شك من كبائل الذنوب وهي أيضا من إفساد المجتمع لأن هذا ما مريد بالله إذا أراد أن يسلق على كل صديقين متحابين
يفرق بينهما بنميمته فستفى المجتمع المجتمع كما تعرفون مكوّم من أفراد لو تفرقت صار كما قال الله عز وجل ولا تنازعوا فتفشلوا وتتبرع إذا لم يكن المجتمع فإنسان واحد فإنه لا يمكن أن يكون
مجتمعا في الواقع فهو أفراد متناثرة نعم والأفراد المتناثرة ما لها قوة ولهذا يقول الشاعر لا تخاصم بواحد أهل بيت فضعيفان يغلبان قوي وهذا صحيح ضعيفان يغلبان القوي إلا عاد بمادة من الله
سبحانه وتعالى لا طاقة لأحد به فهذا شيء آخر نعم وقال آخر تعبى الرماح إذا اجتماعنا تكسرها فإذا فرقنا تكسرت أفراده والحاصل أن النميمة فساد للمجتمع توجب أن يتبرق المجتمع أفراده ويتباغذ
المجتمع ونحن لو تأمننا النصوص الشرعية وجدنا أنها تحرم كل ما يكون سببا ما للتفرق والقطيعة لا يبع بعضك ما لابعي بعض لا تناجسوا لا يخطب الرجل على خطبتي أخيه وما أشبه ذاته كلها من أجل
دفع ما يوجب العداوة هو البغض بين الناس نعم كم طرم إنسان من طرر من أولئك نعم وأحدهم ما مثلا ما مش في الساد الشباب اي مثلا من الساد الشباب نعم علمهم عادات بيسة اي نعم اي حولا كذلك اي
ضداء القراطات والسياء عنه فهذا يجب التحذير من طريقة نعم عموما ما أجي لما قولي سبك مثلا هذا التحذير غير مسألة النميمة النميمة يقصد بها التقريب بين اثنين وله هذا القالة بين الناس لكن
هذا يحصده بالنصف والتحليل من هذا الخطأ الذي ارتكبه على الشخص وهذا واجب هذا واجب أن الإنسان يبين ما يدعو إليه هذا الدائر من كسق أو بجور أو بدعة أو أيضاك ومين تعرضوا لهما؟
تعرضوا لنفس الشخص قالوا لهذا الشخص قال احذروا هذا الشخص مثلا بأنه يدعو إلى البيع ما في مال هذا لا بد منه ولوش يدريهم قد لا يفهم بعض الناس إن هذا الرجل يدعو إلى بدعة إذا لم يذكر في
عينه ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما نعم نعم قال هي النميمة هذه واضحة مرتدى وخبر والقالة خبر آخر خبر آخر أوعت فيان للنميمة لأنها تفسير لها ولهما أيهم ايه وشوقون؟
وشوقون؟
وشوقون؟
نعم والفقر الأخيرة هو متعلق سنة من سلاء اليه لها سائل من الحبيب عبد الله العقيم وقرر الله عنه عند الكرمان اوكي نعم وفي سنة بي محمد العبد الرحمن العبد ليلا وهو سيد افرق ولكن ما يشتك
سؤالهم بها للصحر فلتقوا هاي للصحر عز ما فيها أنه حسن لغريبه أما من تعالق الشيء وكلي فها صحيحة صحيح من حيث المعنى بلا شك وإن كان في السند وأما الأول فهو أيضا له شاهد في القرآن من
عقد عقدها ثم نفث فيها فقد سحر ومن شر النفاتات في العقد وعما قوله ومن سحر فقد أشرت وسبق لنا أن السحر في أحد أنواعه من الشر الحديث وإن كان ضعيف في السند لكن حيث المعنى صحيح تشهد له
النصوص الأخرى ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحرا إن كلنا يعرف أنها حرف توقيت ينصب الاسم ويرفع الخبر ومن تحتمل أن تكون بالتبغير
وتحتمل أن تكون لبيان الجنس لبيان الجنس وقول لسحرا ألم للتوقيت وسحرا اسم إلا إن من البيان والبيان هو الفصاحة والبلاغة وهو من نعمة الله على الإنسان قال الله تعالى خلق الإنسان علمه
البيان والبيان نوعان بيان ما لابد منه وهذا يشترك به جميع الناس كل الناس يبينون عما لابد منه كل الناس إذا جاء يقول نجعت وإذا عطش يقول عضشت وإذا تعب يقول تعبت وهكذا هذا بيان عام لكل
أحد وهناك بيان بمعنى الفصاحة الفصاحة التامة التي تسب العقول وتجرب الأكراف هذه الرجاء قال بها بصول للسحرة وعلى هذا التفسير أي على تخسيم البيان إلى قسمين بيان ما لابد من بيانه وبيان
بمعنى الفصاحة تكون من من للفصاحة تبعيضية تكون من للتبعيض من للفصاحة ما جاءت إلا منك صالم الليل لا يعني من القسم أي إذن من للتبعيض تكون أولى تكون من للتبعير يعني بعض البيان وهو
البيان الكامل والفصاحة سحر اما اذا جعلنا البيان بمعنى الفصاحة فقط ولم نقسم صارت من لبيان الجنس سحر وجه ذلك ان البيان يأخذ برب السامة ويصرفه ويعطفه يصرفه او يعطفه ولهذا دائما يجي
انسان يتكلم يتكلم بكلام معناه باطل لكن لقوة فصاحته وبيانه يحسب السامع حقا فينصرف إليه ودائما يتكلم إنسان بليل يحذر من حق ولفصاحته وبيانه يظن السامع أن هذا الحق باطل فينصرف عنه وهذا
من السحر اللي يسمونها العطف والصرف البيان يحصل به عطف وصرف لا شك في هذا ولذلك دائما خصوصا بكلام ابن القيم الشيخ السامي دمير رحمه الله إذا جاءوا بمسألة يناقشونها ثم ذكر دليل لجماعة
دليله تعليم وصار يسوق الأدلة والعلن تقول هذا قول هو الصحيح قول لا وتنحاز إليه ثم يأتي بالقول الثاني الذي يضاد ويذكر أدلته وما أجاب به عن أدلك الأول فتنعطل في ليه ولا تبتل بالأول
تنعطل في ليه وهذا أمر مشاهد فالبيان في الحقيقة البيان في معنى البصاحة لا شك أنها تفعل في على السحر ابن القيم يقول عن الحرور العين يقول حديثها السحر الحلال اين سحر الحلال البيان
الآن البيان سحر فهل هذا على سبيل الذم أو على سبيل المتح أو لبيان الواقع ثم ينظر الأثر الأخي الحديث في الحقيقة ليس للذم ولا للمتح لكنه لبيان الواقع ثم ينظر ما هو الأثر إن كان هذا
البيّن الفصيح يتكلم لرد الحق وإثبات الباطل فلا شك أن بيانه مذمون وأنه استعمل نعمة الله في معصية الله وأما إذا كان هذا البين البصيح يريد ببيانه إثبات الحق وإفضال الباطل هذا محمول
ومدح وثناء فالبيان من حيث هو بيان لا يحمد ولا يذن ولكن ينظر أثره والمقصود به إنما حقيقة البيان أنه سحر أنه سحر يؤثر بالإنسان الإقبال أو الإنصراف طيب لو سألك سائر أي ما أحب إليك أن
تكون ذا بيان أو ذا عي أقول إذا كان إن بياني أستعمل بطاعة الله وبالدعوة الله نعم فهذا أحب إليك لكن إذا كان والعيادة الله وقتل الإنسان ببيان ليسد الناس عن دين الله فهذا لا خير فيه
هذا العي خير منه إنما البيان لا شك أنه نعمة ولهذا انتنى الله بها على العب فقال علمه البيان وجه مناسبة الحديث للباب ظاهرة قل له لا حيث كان البيان من السحر وبهذا عرفنا أن المؤلف رحمه
الله كان حكيما في تعبيره بالترجمة حيث قال باب بيان شيء من أنواع السحر ولم يحكم عليها بشيء لا حرام ولا حلال لأن منها ما هو شرك ومنها ما هو حرام منتباه للذنوب ومنها ما هو ما هو جائز
وعلى حسب ما يقصد به وعلى حسب تأثيره وعثاره نعم لا السياسة قد يكون متكلم بالسياسة انسان ما عنده فصاحة وقد يكون انسان قوي الكلام كثير من مثلا من بعض الناس تجده اذا تكلم تقول ديته ما
تكلم فالبيان قد يخل فيه السياسة وغير السياسة حتى مثل ما قلتك اهل العلم هذا العلم الان ما اشرنا الى كلام الشخصان والمطلم عدد من الله كيف تأثيرها هل الفصاحة كلها من السحر؟
كده من السحر الفصاحة والبيان؟
يسحر الناس لكن هل هل هو سحر مباح ولا حرام؟
نعم حسب ما يراد اثباتوا بهذا الكلام اين من خلال؟
ايلاك الواحد يأخوه اسمه واسم مذمومة الفصاحة في إثبات الحق مذمومة محمود والفصاحة في إثبات الباطل مذمومة الاستفاد من أن من أنواع السحري ما هو محمود وما هو مذموم وذلك في الفصاحة
الخاصة نعم لعب لعب حقيقة يتأثيرها حقيقي لكن ما يبحران الكهان ونحوهم الكهان جمع كاهن والكهنة أيضا جمع كاهن وهم قوم يكونون في الأحياء في أحياء العرب يتحاكم الناس إليه وتتصل بهم
الشياطين كتخبرهم عما جاء في السماء تسرق السم من السماء وتأتي وتخبر الكاهن ثم الكاهن يضيف إلى هذا الخبر ما يضيف من الأخبار الكادبة ويخبر الناس فإذا وقع مما أخبر به شيء اعتقده الناس
عالما بالغيق فصاروا يتحاكمون إليهم فهم مرجع للناس في الحكم ولهذا يسمون الكهنة نعم هؤلاء الكهنة فصار الكهن عبارة عن بجال يكونون في أحياء العرب تتصل بهم الشياطين وتسترق لهم من السم
ثم يخبرون بما استرقت لهم ويضيفون إليها أشياء كاذبة فيقع الأمر على ما أخبروا فيغتر الناس بهم إذن هم يتحدثون عن الأمور في المستقبل يخبرون عن الأمور في المستقبل يقولون سيقع كذا وليس
من هؤلاء الكهنة ليس من الكهانة في شيء من يخبر عن أمور تدرك بالحساب فإن الأمور التي تدرك بالحساب هي من الكهانة في شيء كما لو أخبر عن كثوف الشمس أو كثوف القمر فإن هذا ليس من الكهانة
لأنه يدرك بالحساب وكما لو أخبر بأن الشمس تغرب في عشرين من برج الميزان مثلا في الساعة كذا وكذا فهذا ليس من علم الغيب لأنه يدرك بالحساب وكما يقولون إنه سيخرج في هذا العام أو أول
العام الذي بعده مدنب هالي مدنب هالي هذا نجم يقول له ذنب طويل جدا يبدو ملايين الأميال منير وهو يعني أول ما رهر على الناس صار منه فزع معظيم لكنهم بعد دراسة الأحوال الفلكية وما يحدث
في هذا الفلك سهل عليهم الأمر وحنا قد رأيناه لكن هذا المذنب الذي يقال لهم أنه أعظم مما حدث قبل سنوات وأكبر وأشك ضاعه هذا أيضا ما نقول له من الكهانة في شيء لأنه من الأمور التي تدرك
بالحساب فكل شيء يدرك بالحساب فإن الإخبار عنه ولو كان مستقبلا لا يعتبر من علم الغيب ولا من الكهانة هل من الكهانة ما يخبر به الآن عن أحوال الطقس في خلال 24 ساعة أو ما أشبه ذلك لا
لأنه أيضا يستند إلى أمور حسية وهي تكيف الجو أن الجو يتكيف على صيفة معينة يعرفونها بالموازين الدقيقة عندهم ليكون صالحا لأن ينفر أو لا ينفر ونظير ذلك في العلم البدائي أننا إذا رأينا
السماء قد غامت وصار الراعد والبرد وثقل السحار نقول يوشك أن ينزل المطار ويكون ذلك حريا بنزل المطار فالمهم أن ما سند إلى شيء محسوس فليس من علم الغيب وإن كان بعض العام يظنون أن مثل
هذه الأمور من علم الغيب ويقولون أن التصديق بها تصديق بالكهان وأنه لا يجوز أن نصدق بها هذا عمر لا ينبغي أن يكون فالشيء الذي يدرك بالحس إنكاره مثل ما مر علينا في العقيدة عقيدة السفلي
إنكاره قبيح في الهجا يعني في العقل فكل شيء معلوم بحس أو حجا فنكره جهل قبيح في الهجا ما مر علينا هذا فالذي يعلم بالحس ما يمكن إنكاره ولو أن أحدا أنكره مستمدا بذلك إلى الشرع لكان ذلك
طعنا في الشرع يطعن بالشرع ما هو العامة يطعن بالشرع من يعرف حقيقة هذه الأمور وأنها مبينة على أمور محسوسة مدروسة يعني يتيقنونها كما نتيقن الشمس عند بروزها وفرودها نعم إيه لأن النبي
عليه الصلاة والسلام ما تطورت الأحوال الحساب كما قال رسوله إن أمة أمية ما نقرأ ولا نقتل الشهر هاكي أو هاكي أو هاكي فكان الرسول عليه الصلاة والسلام في الوقت ما انتشرت هذه العلوم من
تشرت هذه العلوم إلا بعد مدة طويلة من انتشار الإسلام ثم إن هذا الآن بالعلاك قربت الشئ الكثير وعثروا على أشياء كثيرة ما كان المعلوم بالأول لا هي ما فيها خير ولا شر الكلام على أنه هل
الإخبار عن هذا الأمر يعتبر من الكهانة ويجب تكريبه ويكون تصديقه كفرا هذا هو الكلام أما مسألة أن الإنسان يعني يتعلمها أو ما يتعلمها هذا شيء آخر ومهما قد تكلم في حلقة من الحلقات على
نوره من الدرب وفي نوره من الدرب على هذه المسألة أو قريبا منها في مسألة دوران الأرض أو دوران الشمس وقلنا إن دوران الأرض ما فيه تدير من الشرع يدل عليه وأن الخطر مهم مسألة دوران الأرض
أو دورانها هذه مسألة قلنا إنها من فضول العلم ما هي بيعني ذات أهمية إلا أن بعض الناس قادوا إنها بالوقت الحاضر لها أهمية عظيمة باعتبار الطيران وباعتبار القدائف الموجهة وأنها مهم أن
ندرس هذا الأمر وننظر إنها تدور أو ما تدور فعلى كل حال أقول إننا نحن قد لا نرى في هذا العلم شيئا كثيرة ونرى أنه من الأمور التي مضعت وقت لكن فيه أناس يرون أنه له شأن كبير في الوصول
إلى ما يريدون فالأقمار الصناعية الآن ومحطات الفضائية وما أشبه لها كله مبنية على مثل هذه الأشياء والحسابات رسالة الصعود للقمر ما يصحك نصب رسالة مطبوعة الصعود للقمر نعم في ايش؟
الصعود ينقر نعم فيه؟
ايه صحيح ايه؟
السوق مرة طبيعة طبيعة في السوق ايه؟
قطعوها في دار طريبهم يبيعون عنهم ما الذي معنك الخبر بالنسيئة؟
سيبدو ايه؟
ايه؟
ايه؟
لا يقول هذا خطأ لأن لا سيما لمن أفعل الله لأن تقول لمن شيئت الله إذا اعتقدت ذلك لا ما هو هو يعتقد أنه من اللهم هو يعتقد من نفسه ما يزم بذلك نعم يزم بذلك بناء على السننة الكونية
التي أجراها الله سبحانه وتعالى ولا تختلف يتم بهذا لهذا السبب ما أظن يعتم لكن وقال الأولى أن تبين هذا لأجل أن لا يغطر العام ويظن المسألة أنه طبيعة تمشي بنظامه ولا له منظل نعم كلام
الفلكيين في الشيء تدركه رقولنا نصدقه وفي الشيء ما تدركه رقولنا ما نصدقه ولا نكذبه وفي الشيء يخالف القرآن فنكذبه اللي يخالف القرآن والسمه نكذبه ولهذا نحن نقول إن الشمس هي التي تدور
على الأرض وبها يكون الليل والنهار وهذا ظاهر الكتاب والسنة فنحن نبقى على هذا الظاهر ولن تعدى حتى يتبين لنا عن طريق يقيني محسوس بأن الأمر خلاف ذلك وحينئذ يمكن أن تتأول الآيات كما
تأول هؤلاء هؤلاء الآن يكونون الآيات صفيحة ما ننتظر ولا القرآن ولا الحديث لكنها تطلع في رأي العين واللي بالحقيقي هم اللي طالعين عليها وتغرب في رأي العين وفر الشمس وإلا هي ما تغرب هم
اللي نغرب عنها لأن الارتقوا كذا هم من تغرب عنها المهم هذا رأيهم هم وحم نقول هذا رأي مرفوض ولا نقبله ما نقبله لأن الخلاف ضار القرآن خلاف ظاهر كلام من خلق هذه الأشياء سبحانه وتعالى
فهل نصدق هؤلاء ولا نصدق القرآن نصدق القرآن طبعا إلا لو يجي أمر محسوس مثل كروية الأرض كان بالأول كثير من أهل العلم ينكرها والآن ما هنكرها أصبح علم العلم بذلك أمرا بدهئيا ما هنكرها
لأنك الآن لو ترك الطائرة من مطار جدة الى الغرب تطلع لا معلم تطلع على الشرب ترجع الى جده من جهة الشرب تطلع الى جده من جهة الشرب ولهذا اللي يجون من الغرب الى الشرب يختصون الوقت يصدر
الوقت قصير عندنا والعكس بالعكس واحص الله لخير بجدة وراح الى امريكا ووصل الامريكا بعد 13 ساعة نعم يقول وصلنا قبل الفجر معنى ذلك صار بين صلاة العسوة والخجر 13 ساعة واللي يجي بالعكس
يختصر الوقت يعني النهار مقبل عليه وهو مقبل على النهار فيختصر بدل ما يكون بينهم 13 ساعة يمكن يكون بينهم ثلاث ساعات فهذا أمر الآن أصبح أمر بديهي أصبح أمرا بديهيا أن الأرض كراوية ولا
أحد ينكره لا أحد ينكر هذا الشيء وكان بالأول يقول إن هذا خلاف ظهر القرآن والله يقول كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف ستح نعم وهي يقول نعم ستح يقول
جعلكم الأرض فراشا الأرض فراشا والسماء والفراش متساوي فيقول أن يقولها كروية هذا مخالف لظهر القرآن والحقيقة الآن تبين أنها كروية كذا وتبين إن ظاهر القرآن يدل على أنها كروية كذا من
قوله إذا السماء شقت وآذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وآذنت لربها وحقت إذا الأرض مدت متى يوم القيامة فالآن هي غير مندودة الآن هي غير مندودة وفسر ذلك النبي عليه
الصلاة والسلام بقوله أنها يوم القيامل تمد مد الأديب فقوله تعالى لا ترى فيها عوجا ولا أمد وكذلك أيضا قوله تعالى يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير تدوير مثل كرة
العمامة ومعلوم أن الليل والنهار يتعاقب شو عليه على الأرض إذن فالأرض كروية فالأرض كروية ونجيب عن قوله سطحة أنه أن سطحها لكبرها يكون من رآها كأنها سطح كأنها سطح لأنها واسعة فلا يتبين
منحناؤها من أجل ساعتها وحينئذ يتبين أن القرآن لا يخالق الواقع وأنا أقول لكم اعلموا علم اليقين لأنه لا يمكن أن يتعارض أمران قطعية أبدا فأنتم أولى ما يمكن تعارض أملاق قطعية لأن
تعارضهما يبطل كونهما قطعيين لأن تعارضهما يسترزم إفطال أحدهم بالآخر ومعنى ذلك أنهما ليس قطعية فما تواجدنا دلالة قطعية في القرآن فاعلم أنه لا يكذبها الحس وما تواجدنا دلالة قطعية في
الحس فاعلم أن القرآن لا يكذبها أبدا وإذا صار في ذهنك أن القرآن يكذبها فهذا لسوء نعم لسوء فهمك لسوء فهمك أو قصور علمك وهذا أمر ما حاجة يشك فيه هذه قائدة مسلمة عند أهل العلم نعم وقد
شار إليها الشيخ رساله رحمه الله في كتابه العقل والنقل قال إنه لا يمكن يتعارض دليلان قطعيان أبدا سواء كان عقليين أو شرعيين أو حسيين ما يمكن تعارض وصدق رحمه الله أو أحدهما شرعي أو
رهتاني حسي أو أحدهما حسي والثاني عقلي المهم ما يتعارض دليلا قطعيا أبدا كما قلنا أن القول بتعارض بما يسترزم إبطال أحدهما والسلزام إبطال أحدهما يدل على أنهما غير قطعيا أحسن هذا من
الدليل على قدرة الله هذا من أكبر سبب القدرة مثل ما أن السماء بغير عمد بغير عمد أقول كما أمسك الله السماء بغير عمد أمسك هذا أمسك هذا في حلاف في حلاف أقول فيه يا حلاف ولكن الصحيح أنه
بغير عمد من هم الكرهان فلما قلينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل من سأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيبة ما لبثوا في العذاب المهم فهنا هذا الشيء واقع
بسمه الله تعالى غيبة فما الجواب عن هذه الآية الجن لا أعلم لكن هذا الشيء وقع هم نقلنا الغيب المرادب الشيء هو مستقبل اللي ما يعلم اما ما وقع فيمكن العلم به لانه يخفى عمن لم يره ويكون
مشاهدا لمن لمن يراه أليس كذلك الان اللي يمشي في السوق اللي ما يعلمه لكن اللي واقف في الشارع يعلمه ولا لا طيب لكن سماه الله غيبا ما نستنقل العلم الحمد لله يعني هذا من غيبه الواقع
نعم هذا تتبار الحال من غيب الله لأنه لم يظهر لهم لم؟
لم يظهر لهم لما حق عادل وكان يعلم القيب العادل لله إن موتر ما أدن به إلا الله ما هو من الأمر اللي لم يظهر عنه مم هذا أسباب اختلاف العلماء نعم الروح هذه أخذها كأنه غير لأنه ما
اطلعوا على الجسم موجود لي ولا يدرونه والله جعلوا فيه في كل ما يرغب يعني ولهيبتهم له ما كانوا يقربون حوله حتى يتحققوا من موته أو عدمه هذا والله أعلم الأقرب والذي هو عمر واقع لا شك
ولهذا لما أكلت الأرض العصى وخر وسقط علموا به فيقال أن هؤلاء الجن لهيبته ما كانوا يأتون إليه ويبحثون عنه أو يبحثونه برحصا يتمكنون به منه فهو غيب لأن الغيب ما استرغاب يغيب غيبا فكل
ما غاب عنك فهو غيب حتى اللواقع الآن واتمتد عنه فهو بالنسبة إليك غيب لا تعلم هذا والله أعلم قوله من أتى عرافا فصدقه عرافا نعم فسألها من أتى عرافا عرافا باعتبار بنيتها في الصرف ما
شرحناها أجيل ما شرحناها أولا قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه كلمة فصدقه هذه ليست في صحيح مسلم الذي في صحيح مسلم فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة وأربعين يوما بمعنى فقوله من
أتى عرافا من هذه من أسماء الشرط فهي للعموم وقوله من أتى عرافا فسأله العراف جمع عارف قوله انتبه صيغة مضالغة من العارف أو نسبة يعني من ينتسب إلى العرافة فمن هو العراف قيل إن العراف
هو الكاهن وهو الذي يخبر أنه مستقبل وقيل إن العراف هو اسم عام للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم من من يستدل على معرفة الغيب بمقدمات يستعملها وهذا المعنى أعم من المنعان ويدل عليه
الاشتقاق لأنه مشتق من المعرفة فيشمل كل من تعاطى هذه الأمور وادعى معرفتها وقوله فسأله لم تقبل له فسأله هنا ما هو أنا أعمل النسخة لمعنى معكم أقول معكم لكن نحن يريد المعنى فسأله لم
تقبل له ظاهر الحديث الذي معنا أن مجرد سؤاله مجرد سؤاله يوجب عدم قبول صلاة أربعين يوم مجرد سؤال ولكنه ليس على إطلاقه فالسؤال ينقسم سؤال العراف ونحوه ينقسم إلى أقسام القسم الأول أن
يسأله فيصدقه لتصديقه واعتبار قوله أن يسأله لتصديقه واعتبار قوله فهذا حرام ولا يدوس حرام ولا يجوز لأن تصديقه في علم الغيب تكذيب للقرآن نعم تكذيب للقرآن فلا يجوز أن نصدقه الثاني أن
يسأله ليختبره هل هو صادق أو كاد بمجرد اختبار لا لأجل أن يعتبر بقوله أو يأخذ به فهذا لا بأس به ولا يدخل في الحديث وقد سأل النبي عليه الصلاة والسلام ابن صياد قال ماذا خبأت لك قال
الدخ فقال اخسى فلن تأذو قدرت فهنا سأله النبي عليه الصلاة والسلام عن شيء أضمره له الدخ الدخان عن شيء أضمره له فأخبره به لأجل يختبر عنه وعن ما عنده القسم الثالث أن يسأله ليظهر عجزه
وكذبه فيمتحنه في أمور فهذا قد يكون واجبا وقد يكون مطلوبا لا يصل إلى الوجوب على حسب الحال لأن هذا والشيء ماذا يريد هذا السائل الأخير يريد إبطال قوله وإبطال قول الكهنة لأشك أنه أمر
مطلوب وقد يكون واجدا فصار السؤال هنا ليس على إدراقه بل يفصل بهذا التفصيل حسب ما دلت عليه الأدلة الشرعية الأخرى بإدلة الشرعية الأخرى وقد كانوا كما حكى شخص الإسلام عنهم كان الجن
يختمون الإنس في أمور لمصلحة الإنس وقد يكون للجن فيها مصلحة وقد لا يكون له مصلحة ولكنه يحب هذا الإنسية في الله ولله ولا شك أن من الجن مؤمنين يحبون المؤمنين من الإنس ولا لا لأن
يجمعهم الإيمان بالله فيقول شيخ الإسلام إنهم ربما يختمونهم في أمور لمصلحتهم أو لمحبتهم لهم في الله وقد يخدمونه في أمور لطاعة الإنس لهم فيما لا يرضي الله عز وجل إما في التبح لهم أو
في عبادتهم أو ما أشبه ذلك فالأغرب من ذلك أنه ربما يخدمون الإنسية لأمر محرم من زنا أو لواط فإن هذا إذن قد يقف قد تستمتع الجنية بالإنس عشقا وتلذدا باتصالها به أو بالعكس وهذا أمر
معلوم مشهول حتى إنه ربما إن الجن الذي بالإنسان ينطق بذلك ينطق بذلك كما يعلم من الذين يقرؤون على أهل الجن على المصابين بالجن وعلى كل حال لا نقول إن مجرد خدمة الجن للإنس يكون محرمة
بكل حال بل هي على حسب الحال ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حضر إليه الجن وخاطبهم وارشدهم نعم ووعدهم بعطاء لا نظير له فقال لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه اوفر ما يكون لهم
وكل بعرة فهي علق لدواب وكذلك ايضا ذكر ان في عهد عمد الخطاب امرأة كان لها رأي من الجن وكانت توصيه في اشياء حتى انه تأخر عمد الخطاب رب الله عن ذاق يوم فآتوا إذيها فقالوا ابحثي لنا عن
هذا نعم أحسن من الطائرة في الكبتر أولا فذهب هذا الجن الذي فيها وأبحث وأخبرهم بأنه في مكان كذا وأنه يعني ما في الشيء وأنه كان يسلم إبرا الصدقة هنا فالحاصل أن الكهان سؤالهم ينقسم إلى
كم؟
إلى ثلاثة أخصان وقوله عليه الصلاة والسلام لم تقبل له صلاة أربعين يوما لم تقبل نفي القبول هنا هل يلزم منه نفي الصحة أو لا نقول لا فإن نفي القبول إما أن يكون لفوات شرط أو لوجود مانع
في هاتين الحالين يكون نفي القبول نفيا للصحة كما لو قلت من صلى وهو حامل النجاسة لم يقبل الله صلاته ومن صلى بمكان مقصوب على رأي من يقول بذلك لم يقضي الله صلاته ما يتعلق لابف وشرب
ولابف ودمان فإنه لا يلزم من نفي القبول نفي الصحة لا يلزم منه وإنما يكون المراد بالقبول المنفي القبول التام القبول التام نعم الذي يحصل به تمام الرضا وتمام المثوبة أو يقال وجه آخر إن
نفي القبول هنا لأن السيئة التي فعلها تقابل تلك الحسنة في الميزة فإذا قابلكها فتسقط يسقط بعضهم الآخر في الخلاصة أنك إذا وجدت نتي القبول في القرآن أو في السنة فإن كان لفواف شرط أو
وجود مانع فهو لنفس الصحة وإن كان لغير ذلك بل لعمل سيء يمكن قبول نعم كما في هذا الحديث وكما في حديث من شرب الخمر لن تقبل له سلاة أربعين يوما وما أشبهه فإن هذا النفي يراد به واحد من
أمري وهما إما أن يراد به القبول التام القبول التام يعني لم تقبل على وجه التمام الذي يحصل به تمام مثوبة وإما أن يراد به القبول أن هذه السيئة تقابل تلك الحسنة ختصططها ويكون وزرها
موازيا لأتد تلك الحسنة وإذا لم يكن لها أجر صار كأنها غير مقبولة وإن كانت مجزئة ومبرئة للذمة لكن الثواب الذي حصل بها قوبل بعي شيء السيء فأسطط وقوله أربعين يوما هذه لا يمكننا أن
نعذلها أنا لا أعلم إلتها لأن الشيء المقدر بعدد لا يستطيع إنسان غالبا يعرف حكمته فكون الصلاة خمسين صلاة أو أخل صلوات ما نعلم لماذا فصة الخمس أو الخمسين فهذا من الأمور الذي يقصد به
التعبد والتعبد لله بما لا تعرف حكمته أبلغ من التعبد له بما تعرف حكمته صحيح أن ما تعرف حكمته يطمئن الإنسان إليه أكثر لكن ما لا تعرف حكمته كون الإنسان ينقاد له وهو لا يعرف الحكمة
تلين على إيش؟
على كمال الانقياد والتعبد لله عز وجل فهو من حيث العبودية أبلغ وأكمل واضح؟
أما ذاك فهو من حيث الطمانين إلى الحكم يكون أبلغ لأن النفس إذا علمت بالحكمة في شيء يطمئنت إليه بلا شك وازدادت أخذ له وقبوله لكن إذا لم تعلم الحكمة ثم انطادت مع عدم عنا بالحكمة صار
ذلك أكم في الانتياد والعبودية فهناك أشياء مما عينه الشرق لعدد أو كيفية ما نعلم شدنا الحكمة فيه ولكننا سبيلنا أن نقول كما قال الله عن المؤمنين أو أن نكون كما قال الله عن المؤمنين عن
المؤمنين وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا من يكون لهم الخيارة من أمرهم فعلينا التسليم والانتيار وتفيض الأمر إلى عالمين يؤخذ من هذا الحديث تحريم إتيان العراق وسؤاله
أولا تحريم إتيانه وسؤاله لما في ذلك من المفاسد العظيمة التي تتركب على ذلك من تشجيعهم على هذا العمل وإغراء الناس بهم وهم في الغالب يأتون بأشياء كلها باطلة وعلمنا أن كلمة سأله ليست
على إطلاقها فإن سؤاله ينقسم إلى ثلاثة أقسام نعم سنناه إلى ثالث أقسام نعم نعم سؤال مجال نعم أين؟
لا ما عجز لا لا أخبر ما أخبر الله الرسول عليه الصلاة والسلام هو اللي أخبر إيه ما أكمل بس الكلام إنه عرف أصبت ولهذا قال إخسأ فلم تعدوه قد إيه قوله بس أكبر على المعرف أصبأ بينا بينا
صحيح ما كمل اللغة لا بأس لكن عرف أنه شيء من هذا النوع إذا ما يمكن أن نكون المعجل يعني قدر الآن من فصال مقرور لا لا ما انفسر لكن عرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قبأ له هذا
الشيء فقال الرسول هذا الدخان هو الذي يناسبه لأنه لا أصل له ولأنه هباء منفوء يعني يطير ولا حقيقة له هذا اللي يظهر هو المسألة قد يقال إن هذا الرجل ما استطاع أن يتمكن تمكن كاما من
العلم وحينئذ يكون رسول عليه سأله لإظهار عجله يمكن هذا هذا اللي ذكرت يحكمه في أصل أن يسمح نعم أن يسعد العراب نعم نعم أليس عندما يخطر الإنسان وثيء نفسه على اعتمالين يخطف أو يخطف نعم
إذا كان إنهمهم صدقه ولو صدق فسيشوفه صحيح هذا الرجل ربما إنه إذا عرفنا صحيح يحذر منه أو إذا كان له السلطة يؤجبه أو ما أشهده هذا كل غرض مقصود ولهذا قلنا هذا منتصم المباح فقط الذي إذا
قصد به خير عساله ليشتوب إذا كان صحيح إنه يتكهن أدبه وأذره أو حذر منه فيكون هذا المباح ينقلب إلى أمر مطلوب أما إذا كان مقصود إظهار عجزه من الأصل ليخزيه أمام الناس ويبين فشله فهذا
أمر مطلوب هذا الشرح يا شيخ قدر ما يصير من هذا الظاهر والله أعلم إن المؤلف إما أن النصحة التي نقل منها بهذا اللقاء الشيخ محمد رحمه الله إنك صدق أو أن هناك رواية في غير مسلم فعزاه
إلى مسلم بإعجبال أصل ما أنتم كيفية كان المعرفة من الله إذا لم يكن هناك نسخة في مسلم فكأنه أخذ من هذا وهذا فأخذ من مسلم فسألهم وأخذ من أحمد فصدقه لأن سألهم مي موجودة عند أحمد
وموجودة عند مسلم نعم تصدق الله ما تحدد سؤال المحرك نعم هو إذا أكففنا فصدقه صاد ما ذكر إلا قصما واحد لكن ما هو الواحد مسلم هو الواحد إلى صحة اللوالي إلى صحة اللذنة المخلاف نعم لأن
كل تقسيم هذا ما ينطبق حقا لا بس ما ينطبق من هذا الحديث نعم نعم لكن من الأدلة العام هم أفقود يعني داقة داقة التقسيم داقة على كل حال لكن الكلام على الحديث كان فيه فسأله فقط وهو ينطبق
عليه التقسيم حيث أن نجعل هذا المطلق فسأله هذا المطلق مقيدا بالأحوال الخلاف نعم نعم إذا رأى أن المفسد لا تمتذر الذي قتله قتله إذا المفسد عظيم هذا وعن أبيه ورانة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى خاهلا فصدقه بما يقول تقدم معنى الكاهن أنه الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وأنهم كانوا رجالا في أحياء العرب تنزل عليهم الشياطي فتخبرهم بما سمعت
من أخبار السمع وقوله فصدقه بما يقول فقد كفر فصدقه ما معنى صدقه أي نسبه إلى الصدق وقال إنه صادق وتصديق الخبر بنعنى تثبيت وتحقيقه فقال إن هذا نعم صحيح وثابت حق فقال وقوله بما يقول نا
عاما كل ما يقيل حتى ما يحتمل أنه صدق فإنه لا جزء من صدق لأن الأصل فيهم الكذب فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم كفر بما أنزل أي بالذي أنزله والذي أنزله على محمد صلى الله
عليه وسلم هو القرآن فنزله الله تعالى إليه بواسطة من بواسطة جبريل وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمن فنزله روح القدس من ربك فالقرآن نزل من عند الله بواسطة جبريل وبهذا نعرف
أن القول الراجح في الحديث القدسي أنه من كلام الله تعالى معنا وأما لفظه فمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه الحكاه عن الله لأننا لو لم نقل بذلك لكان الحديث القدسي أرفع سندا من
القرآن قوله حيث أن الرسول يرويه عن ربه مباشرة والقرآن بواصل تبريد ولأنه لو كان الحديث القدسي من كلام الله تعالى لفظا لثبتت له أحكام القرآن لأن الشر لا يفضل بين منتماثليه وقد علم أن
أحكام القرآن لا تنطبع على الحديث القدسي فهو لا يتعبد بثلاوته ولا يقاء في الصلاة ولا يعجز لفظه ولو كان كلام الله لا كان معجزا لأن كلام الله لا يماثله كلام البشر أيضا باتفاق أهل
العلم كما أعلم أنه لو جاء مشرك يستجيل ليسمع كلام الله وأسمعناه جميع الأحاديث القصية هل يصح أن نقول إنه سمع كلام الله لا هذا على أنه ليس من كلام الله وهذا هو الصحيح وللعلماء في ذلك
قولا هذا أحدها والثاني أنه من قول الله لفظا فإذا قال قائل كيف تصحفون هذا والنبي عليه الصلاة والسلام يقول قال الله تعالى فينسب القول إلى الله وما يقول القول ما هو هذا الحديث المسوء
قلنا هذا كما قال الله تعالى عن موسى وعن فرعون وعن إبراهيم قال إبراهيم وقال فرعون وقال موسى مع أن نعلم أن هذا اللفظ ما هو كلامهم ولا قولهم ليس كلامهم ولا قولهم نعلم أنه ليس كلامهم
ولا قولهم لأن لغتهم ليس اللغة العربية ليست اللغة العربية وإنما نقل نقلاً عنها ويدل لذلك دلاثة واضحة أن القصص للقرآن تختلف كل الأنف بالطول والقصر والألفاظ مما يدل على أن الله سبحانه
وتعالى ينقلها بالمعنى نعم في مرتبة بين الحديث النبوي والقرآن هو الظاهر والله العالم أولا ما يعني نقول هام لكن مباشر وقول بما أنزل على محمد ذكر أهل العلم أهل السنة رحمهم الله أن كل
كلمة فيها أنزل في القرآن فهي دالتنا على أولو الله سبحانه وتعالى بذاته لماذا؟
لأن القرآن كلام الله لا شك كثير والنزول يكون من أعلى فدل ذلك على أولو الله سبحانه وتعالى وقول كفر بما أنزل على محمد وجه ذلك أن ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال الله فيه قل
لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله وهذا حصر من أقوى طرق الحصر لأنه فيه النفي والإثبات لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله إلا الله فإذن يكون الذي يصدق الكاهن في
علم الغيب كافر بهذا كافر بهذا الفور كافل بهذا القول ثم إن كان حين صدقه يعلم هذا لأنه قد يكون جاهلا لا يعرف فلا شك أنه كفر مخرج عن ملة لأنه تكثيب صريح للقرآن إذا ادعى إذا صدق إن هذا
يعلم الغيب فهو كفر صريح كفر أكبر مخرج عن السلام لأنه تكثيب للقرآن وكل ما كان تكثيبا للقرآن فهو كفر وإن كان جاهلا ولا يعتقد أن القرآن فيه شيء كذب فهذا يكون كفره كفرا دون كفر والغالب
فيما يظهر لي والله أعلم أن الذين يفعلون ذلك قالبهم جاهل ما كان يخفر بذلك إنه ما يعلم الغالب إلا الله نعم وقد يقال الأمر بالعكس لأن من عاش في بيئة إسلامية فهم يعلمون أنه ما يعلم
الغيب إلا الله حتى الآن في مجالسهم وفي أسواتهم وفي مساجدهم يقول ما يعلم الغيب إلا الله نعم حان يصير أكبر أشد كفر لأنه معناه أنه نفدع أنه نبي كرامة الوحي الوحي نفس الشيء اللهم إلا
إذا كان ما عنده العلم جاهل مرة لأن ترى بعض العوام جاهل مرة ما يعرف شيء نظر إن إنسان عاش بالبيئة ويعرف نظر هذه الأمور إذا رأى رؤية رأى ينبس العالم ورأيت رؤية فالرؤية كما نعلم جزء من
ستة وأربعين جزءا من النبوة وقد تكون حقا وهي حق إذا كانت رؤية حق وهي حق لكن ليس معنى ذلك أننا إذا صدقنا هذا الرأي فهو كالصيغ الكاهن يعني هذا الرأي له شاهد من السنة أن الرؤية تصدق
وتتبين وهو رجل صالح يقول رأيته المنم كذا وكذا ثم يقع وهو يبدع الغيب فالكاهن يدعي إن عنده علم الغير أما هذا ما يعلمه ما يقول هذا قول أنا رأيته في رؤية وهو رجل صالح يصدق ثلاثه في هذا
الشيء هذا أول عدد العظمية أولها على غير الوراءة تأويل يبدع الضريط أي ما يجوز هذا تأويل الرؤية بغير معناها حرام ولا يجوز يعني معنا لكن ما هو الأصلها أول لوراءة في أصلها الرؤية
أحيانا تكون مطابقة للمرء تماما بأن يرى أن هذا الرجل ولد له ولد فيوله وأحيانا تكون أضراب أمثال مضروبة أمثال مضروبة مهم مطابقة للواقع لكنها أمثال مضروبة يستدل بها على الواقع مثل ما
رأى الرسول صلى الله عليه وسلم السوارين من الذهب فأولهما بكذابين ومثل ما رأى صاحب السجن وش رأى سبع بقرات نسمان يأكلون سبع عجاب وسبع سنبولان ثلو واخرى يدساء هذه لو رأى الرائد لو أراد
إنسان يؤولها على ظاهرها كان يقول إلا صار بكرة وفطل السوق فتلقى بقر السمان وبقر عجام ودولي لكن لكن الرؤية تكون هنا أمثالا مطروبة ومثل ما رأى النبي عليه الصلاة والسلام سيفه فهزه فصار
فيه ثلمة في غزوة أحد طيب ماذا هذا الاضي أكثر؟
لا يوجد شيء له لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أكبر بأنها جزء من ستة نواطين جزء من النبوة هي حق ذكرنا أنه كفر أكثر لذا كان يعرفه القرآن وأنه لا علم في السماوات الغيبة لله لأنه تكريب
الوقرآن وإن لا فهو كفر دون كفر إذا كان جاهلا يكون هذا القول كفرا ولا يكون هذا الرجل كافرا المصدق له إذا كان جاهلا ماذا نقول هذا الفصيق كفر ولا يزن من القول الكفر أن يكون القائل
كافرا مثل ما ذكر أهل العلم أنه لو جهد أوليب الصلوات أو جهد تحريم النباء وهو تو ناشي في الإسلام قالوا إنه لا يقف مع أن فرض تحريم الرباء في القرآن نصص صريحة أولى وكذلك فرض الصلوات إن
الصلاة كان فهمه من أكثر موقوفة فلو كان جاهل يعني كمه مصر ما يعني هذا الشيء ما يكفر ولهذا تقدمنا مرارا وتكرارا أنه لا يجوز الحكم بالتكبير الشخص إلا بعد وجود الشرط وانتفاء المانع
يقول وعنبي وعنبي وعنبي داود نعم يقول وعنبي هريرة رضي الله عنه والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن أبي هريرة من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى
الله عليه وسلم ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وللأربعة والحاكم منهم الأربعة أبو داود والترمع والنسائي وبنمع وأما الحاكم فليس من أهل السنة لكن له كتاب اسمه صحيح الحاكم
وله كتاب كثيرا وقال صحيح على شرطهما شرط من؟
البخار ومسك لكن على شرطهما فيما يعتقد وقد يكون الأمر على خلاف ذلك وما معنى حولهم شرط البخاري شرط مسلم شرط الصحيحي مثلا معنى أن رجاله رجال الصحيحي وأن مشرط البخاري موجود فيه ومشرطه
مسلم موجود فيه ونحن لا ننكر أن هناك أحاديث صحيحة لم يذكرها البخاري ولا مصل نعم وهذا أمر واقع ولكن لأنه ما مصل عبا الصحيح ولكننا قد ننكر من قال إن هذا الحديث على شرطه قد يكون فيه
علة خفية خفية على هذا القائل لأنه على شرط بخاري ومسلم ويكون بخاري ومسلم قد علماها وترك الحديث وقوله صحيح يقولون إن الحاكم رحمه الله ممن يتساهل بالتصريح ولهذا قالوا لا عبرة تصريح
الهاكم ولا بتوثيق ابن حبا ولا بوضع ابن الجوز ولا بإجماء ابن المنف ولكن هذا القول في المجاسس في الحقيقة لأن كلمة لا عبرة يعني لا تلتك دينك وهذا مجاسس إنما أنت لا تأخذه مقبولا لكل
حال ولكن فكر ولكن فكر لا سيما فيما ينقضح بنفسك أنه ليس كما قال فهذا تعن ولا فكر وأما أنه لا تلتفق لا قال هذا لا مع أني تدبرت كلام ابن الاندر رحمه الله وجدت أنه دائما إذا نقل
الاتماع يقول اجماع من نحفظ قوله من أهل العديد وهو بهذا يكون قد احتفظ لنفسه لأنه قال من نحفظ قوله لا يكلف الله نفسه إلا وسهل نعم ولكننا مع ذلك إذا كان الرجل ضد طلاع واسع هذا قد يكون
هذا القول إجماعا أما إذا كان الرجل ما يعرف إلا ما حوله لو جاء واحد مثلا ما درس إلا مثل الحنبل ثم ذكركم مسألة قال هذا إجماع من نحفظ قوله من أهل العلم شو هو له ثم ما عرفت الله وبعهل
العلم أو أخر نعم الحاصل المسألة تأول على القائل نعم يقول من أتى عرافا أو كاهنا أو هذه هل هي للشك أو للتنوير نعم يحتمل أن تقول للتنوير ويحتمل أن تقول للشك نشوف إذا رأينا الحديث
الأول وله بلف عراف وإذا رأينا الثاني فإذا رأينا الثالث قل ما جمع بينهما فتكون أو ليش للتنويع قال فصدقه بما يقول سبق الكرام فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه
وسلم فإذا قال قائل لماذا جاء المؤلف بهذا الحديث مع أن الأول والثاني مغن عنه قلنا كثرة الأدلة مما يقوي المدلول فالأدلة تقوي المدلول أرأيت لو أن رجلا أخبرك بخضر فواثقت إليك ثم جاء
آخر وأخبرك به يزداد توذيك القوة وهكذا إذا جاء الثالث والرابع والخامس ولهذا فرق الشارع بين أن يأتي نسان بشاهد واحد أو بشاهدين اثنين نعم قال ورأ بي يعلم بسند جيد عن ابو المسعود مثله
موقوفا وظاهر صنيعه المؤلف أن حديث أبي هريرة من أتى عراطا أو كاهنا ظاهر صنيعه أنه موقوف يعني قال عن أبي هريرة ما قال عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر صنيعه أنه موقوف لكن لما قال في
الذي بعده مثله موقوفا فرجح عندنا أن الحديث الذي قبله مرفوع وعن عمال بن حسين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهن فصدقه
بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم طواه البزار بإسناد جيد ليس من نتقدم الكلام على هذه الكلمة وأنه لا يدل على خروط هذا الفاعل من الإسلام فهو على حسب الحال الله
أكبر ان التطير هو التشاؤل شوه مرئي او مسموع او معلوم اعنى المعلوم من مسموع او مرئي او غير ذلك هذا هو التطير واصله من الطيور لان العرب كانوا يتشاؤمون او يتفاعلون بها وصار كل من
تشاؤم بشيء قيل له متطير تطير هو بنفسه مثل زجر طيره فلما راح إلى الشمال وكان بالأول بسافر كان خلاص هذا السفر مشؤوم لا أسافر نعم هذا السفر مشؤوم فلا أسافر ومنه ما يحصل لبعض الناس إذا
شرع في عمل ثم حصل له في أوله شيء فشاء وتركه فهذا لا يتيز فلعتمد على الله وتوكل عليه وما دونك ترى أن في هذا العمل خيرا تنظفين ولا تتشائم لأنك ما وفتغت فيه لأول مرة كم من إنسان لم
يوفق في العمل لأول مرة ثم وفقت الثاني لثاني مرة وفي ثالث مرة ويقولون إن الكسائي إمام النحو المشهور إنه طلب النحو عدة مرات ولم يوفق فيه فرأى نملة وهي اللي يسمى عندنا القعص يحمل
نواتا نوات تمر وإلى تسمى عندنا العبسة نعم هيحملها ويصعد فيها إلى الجدار فيسكت ثم يحملها فيصعد أكثر من قبل ويسكت عدة مرات حتى صعد بها إلى الجدار ومضى لحاجة فقال سبحان الله العظيم
هذا المخلوق هذه الحشرة تكابد هذه النوات وتكابدها حتى نجحك إذن أنا أكابد علم النحو حتى أنجحكم فكبدأوا فنجح وصار إمام أهل الكوفة بالنعم فأقول لا تتطير إذا لم توفق بأول عمل بأول ما
تدى بعمل تطير أو ما يفعله بعض الناس إذا أصلحه ما شاء السوق وصار أول ما لقاه ما يكرهه تطير وتشاء وقال هذا اليوم يوم نحس كل هذا لا يدود والرسول صلى الله عليه وسلم تبرع من فاعله أو
تطير له تطير تطير بالبناء للمفعول أي أمر من يتطير له مثل أن يعطيها للشخص ويقول أنا سوف أسافر إلى المكان الكلان وأنت صاحب طير فأريد أن تزدر طيرك لأنظر هل هذه المجهة مباركة أو مشعومة
فمن فعل ذلك فقد تبرع منه الرسول عليه الصلاة والسلام وقول من تطير يشمل من تطير لنفسه أو تطير لغيره قال أو تكهن أو تقهن له الكهان السابق لنا أنها إيش ادعاء علم غلب غير في المستقبل
واحد يتكهن ويخرص يقول سيكون كذا وكذا ربما يصادف أن قوله يقع هذا متكهم هذا متكهم ومن الغريب أن هذه الكلمة هذه اللفظة شاعة الآن في أسلوب الناس تكهن مثل نبيتي تهكهن كذا فيطلقون هذا
اللفظ الدال على عمل محرم يطلقونه على إيش على أمر مباح وهذا ما يمتغي لأنه إذا أطلق على أمر مباح معلوم إباحته ضمن العامية الذي لا يفرق بين الأمور أن الكهانة مباحة كلها بدليل هذا
اللفظ الذي كان يثلقه للإنسان على شيء مباح معلوم إباحته وقول أو تكهن له يعني طلب من الكاهن أن يتكهن له يعني يقول مثلا ليذهب إلى الكاهن يقول ما ترى ماذا يصيبني مثلا غدا أو بعد غد أو
في سنة القلانية هذا متكهن له تبرع من الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر أو سحر له والسحر تقدم تعريفه أنه إيش أنه قسمي إما رقى وعقد وإما الاستعانة في إيش الاستعانة بالشياطي وكله تبرع
من الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر له أي طلب من الساحر أن يسحر له ومنه أن نشر عن طريق السحر فإنها داخلهم في قول الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر له وكانوا يستعملونها على وجوه
متنوع منها أنهم يأتون بالضشط فيه ماء ويسبون فيه رصاصا فيتكون هذا الرصاص في وجه الساحر يعني يكون صورة الساحر ترى في هذا الرصاص ويسمونه العامة عندنا الصد الرصاص أو الصد هذا أيضا من
أنواع السحر وهو محرم وتبرع منه الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول لقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزاة بإسناد جيد الشاهر من هذا الحقيق قوله
ومن أتى كاهنا إلى آخره قال ورواه الطبراني في الأوسط بإسنار حسن من حديث أن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن أتى إلى آخره ويكون هذا مقويا للأول قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة
الأمور بمقدمات يستدل بها على المسوق ومكان الضالة ونحن له العراف كلنا يعرف أنه صيغة مبالغة فإما أن يراد بها الصيغة وإما أن يراد بها النساء وهو الذي يدعي معرفة الأشياء وليس كل من
يدعي معرفة يكون عرافة لكن من يدعي معرفة تتعلق بعلم الغيب يدعي معرفة الأمور في مقدمات يستدل بها على مكان الضالة مكان المسوق والضالة هنا وراهر كلام البغوي رحمه الله أنه وراهر كلام
البغوي شامل لمن ادعى معرفة المستقبل والماضي لأن مكان المسروق مكان المسروق ماضي أولا أولا مستقبل ماضي قد سرق وكذلك مكان الضالب قد حصل الضياء فظاهر كلامه يشمل هذا وهذا ولكن المسألة
ليس اختفاقية من أجل العلم ولهذا يقول مؤلف رحمه الله وقيله الكاهن والكاهن الذي يخبر عن مغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عن ما في الضمير يعني بعض أهل العلم فسر العراف في الكاهن فسره
بالكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وهذا لا شك أنه العلم غيب وقيل الذي يخبر عن ما في الضمير وشمان عن ما في الضمير يعني تضمر شيء وتقول له وش أضمرت فيقول أضمرت كذا
وكذا هذا كان أو المغيبات في المستقبل تقول ماذا سيحدث في الشهر الفلاني في اليوم الفلاني فيقول كذا وكذا ماذا سترد امرأتي مثلا متى يقدم ولدي غلادي وهذا من الكهام فالآن اختلف العلماء
في تعريف العراح فقيل هو الذي يدعي معرفة الأمور بإيش بمقدمات يستدل بها على مكان نصوق والضالة ونحوها فيكون شاملا لمن يخبر عن أمور وقعت وقيل الذي يخبر عن ما في الضمير نعم وقيل هو
الكاهن نعم قبل وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات المستقبل أو الذي يخبر عن ما في الضمير وقال ونقل المؤلف رحمه الله عن شيخ الإسلام وقال أبو العباس بن تيمين أبو العباس
هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية يكنى أبو العباس وليس له ولد وهو لم يتزود ما تزود وليس تركه للزواد من داب الروهبانية ولكنه كالله أعلم أنه مشغول بجهاد العلمي مع قلة
الشهوة والله أعلم وإلا لو كان قوي الشهوة وهو كما يدعز المزورون له ولد مدكون إلى جانبه لأن أحد الإخوة زار دمشق وقالوا له أثرها بن حذور شيخ الإسلام الدينية وقال نعم هذا هذا به وقال
هذا شيخ الإسلام وهذا بنه قال ما تزور الرجل لكن المزور على اسمه غالبا لا يقول إلا إلا الزوء أو لعله سمع أبو العباس وظام له ولد اسمه العباس الله أعلم قال أبو العباس المتهمية رحمه
الله العراف اسم للكاهن والمنجن والرمال ونحوهم ممن يتكلمه معرفة الأمور بهذه الطبق ظاهر كلامه أن الشيخ الإسلام جزم بهذا ولكن الشيخ الإسلام قال وقيل العراف فذكره بقيلة نعم ومعلوم أن
ما ذكر بقيل ليس مما يجزم بأن المؤلف قوله صحيح أنه إذا نقله ولم ينقضه فهو جليل على أنه يحمق الله أنه ارتضى إنما على كل حال شيخ الإسلام ساق هذا القول وارتضى ثم قال ولو قيل إنه اسم
خاص لبعض هؤلاء يعني الضمال والمنجمرة ونهوه فإنهم يدخلون فيه في العموم المعنوي لأن عندنا عموم معنوي وهو ما ثبت عن طبيق القياس وعموم لفظي وهو ما دل عليه اللفظ بحيث يكون لفظ شاملا هذا
يسمى عموما لفظي ودلالته على النظير يسمى عموما معنويا لاتفاقهما في العلة الشاملة لهذا ولهذا وقد ذكر الشيخ الإسلام رحمه الله أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات تارت يستخدمونه في
طاعة الله طرف يستخدمون الجن بطاعة الله عز وجل مثل أن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع يكون هذا له صاحب من الجن مؤمن يأخذ العلم عنه ويتلقى منه وهذا شيء ثبت أن الجن قد يتعلمون من الإنس
فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن أو في المعونة على أمور مطلوبة شرعا يقول فهذا لا بأس به فإنه قد يكون أمرا محمودا ومطلوبا وهو من الدعوة الله عز وجل ثانيا أن يستخدم الجن في
أمور مباحة مثل أن نطلب منهم العون على شيء من الأشياء قال فهذا جائز بشرط أن لا تكون الوسيلة محرمة الوسيلة لهذه الخدمة محرمة فإن كانت محرمة صار حرام لو كان الجن ما ساعد في أموره إلا
إذا ذبح له أو سجد له أو ما أشبه ذلك كان ذلك حراما أو شركا حسب ما تكون هذه المعصية وتارثا يستخدم الجن في الظلم والعدوان يحترق يستخدمهم في الظلم والعدوان كنهد أموال الناس وترويعهم
وما أشبه ذلك فهذا حكم محرم ثم إن كانت وسيلته شركا صار شركا وإن كانت وسيلته غير شرك صار معصيا كما لو كان هذا الجني الفاسق يعلق هذا التنسي الفاسق ويتعاون معه على الإثم والعدوان فهذا
يكون إثما وعدوانا ولا يصل إلى حد الشرك قسمهم ثلاثة تحسين ثم قال إن من يسأل الجن أو يسأل من يسأل الجن ويخدفهم في كل ما يقولون فهذا معصية وكفر ففتقوا في كل ما يقولون فهذا معصية وكفر
ثم ذكر ما ذكر عن عمر رضي الله عنه أنه تأخر ذات مرة في سفره فأبو موسى رضي الله عنه اشتغل فكره من تأخر أمير موين فقالوا له إن امرأة من أهل المدينة لها راحب من الجنة فلو أمرتها أن
ترسل صاحبها يبحث عن عمر ففعل فذهب الجن ثم رجع وقال إن أمير المؤمنين ليس به بأس وإنه كان يسم إبل الصدقة