82 - 178 الأمر الثامن والثلاثون جرد المطولات من أجل تعدد المعارف وتوسيع المدارك واستخراج مكنوناتها..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأمر الثامن والثلاثون جرد المطولات الجرد للمطولات من أهم المهمات لتعدد المعارف وتوسيع المدارك واستخراج مكنونها من الفوائد والفرائد والخبرة في مضان الأبحاث والمسائل ومعرفة طرائق المصنفين في تآليفهم واصطلاحهم فيها وقد كان السالفون يكتبون عند وقوفهم بلغ حتى لا يفوت أو شيء عند المعاودة لا سيما مع طول الزمن هذه فيها نظر يعني جرد المطولات قد يكون فيه مصلح للطالب وقد يكون فيه مضرة فإذا كان الطالب مبتدعا فإن جرد المطولات له هلك كرجل لا يقسم السباحة يرمي نفسه في البحر وإن كان عند الإنسان علم ولكنه أراد أن يسعد هذه المطولات من أجل أن يستفيد يكسب فوق علمه الذي عنده فهذا قد يكون حسب فهذه الجملة أو هذه الفقرة تحتاج إلى تبصير لو أن رجلا بدأ بالعلم من الآن قل يا الله اذهب راجع المغنب وراجع الشرح المجموع الشرح المهذر وراجع الحاول الكبير وراجع كذا وعددت له من الكتب موسعة فأنت معناه أنك أهلكت فميته في بحر النجي يرشاه موجه من فوقه موجه أما الإنسان الذي أعطاه الله علماً وأراد أن يتبحر ويتوسع فهنا نقول أليك بالمطولات وقد ذكر لي بعض الأخوة أن الشيخ الدولة من عبد الرحمن بابطين أبا بطين رحمه الله أنه لم يتجاوز الروض المربع بمراجعاته في الفقه ومع ذلك كان يطلق عليه مفتي الديار النجدية وله حواشاً على الروض المربع وهو لم يتجاوز لكنهم يكرره ويتأمل ومنطوقاً ومخهوماً وإيماء وإنشاء نعم أما كتابة بلغ فهذا طيب أنك إذا رجعتك كتاباً فاكتب عند المنتهى بلغ لتستفيد فائدتين الأولى أن لا تنسى ما قرأت لأن الإنسان ربما ينسى فلا يدري هل بلغ هذه الصفحة أو لا وربما يفوت بعض الصفحات إذا ظن أنه قد تقدم بمطالعة والفائدة الثانية أن يعلم الآتي الآتي بعدك الذي يقرأ هذا الكتاب أنك قد أحصيته وأكملته فياثق به أكثر الأمر التاسع إذا كان هذا الغفل المبتدع معروفاً في بدعةه ولكنه كريم وتبرع لجهة خيرناً شخص تلي في ملايه مثلاً على الجانب المجوانب دعمة الإمتالة أو البعاة وغيرهم فهل يقبل يا شخص التبرع المالي مثلاً من رجل مبتدع إذا كان هذا الغرف المبتدع معروفاً في بدعة ولكنه كريم وتبرع لجهة خير فإنه يأخذ تبرع لأن هذا لا يخدع الناس في العلم صحيح أنهم ربما يحبون الكرمه لأن الكلمة محبوبة ولكن هذا لا يؤدي إلى فتح الناس به من حيث الشرق أو العلم الشرق هذا إذا كان معروفاً يعرفه الناس ويحذرون منه أما إذا كان لا يعرف الناس وعلمه إلا أنه رجل متكلم وعنده علم فهذا ربما يفتر به ولكن لاحظ أنك إذا رجلت تبرعه سيحصل في ذلك مضبط كثير سينشع ما يستطيع من مساوئك من مساوئك تظن أن هذا أعواد الأراك من مساوئك وأيضاً يقولها انظروا إلى هؤلاء الذين يدعون أنهم أهل الخير وأنهم يحبون خير الناس يردون ما تبرعتوا به لهؤلاء الأتهم أو لهذه الجهة الخيرية فالإنسان لا يقدم على الشيء إلا إذا عرف أنه ليس له تأثير سيء ولو اقتضى الشيخ مجاملته أنا معلوم الشيخ ما بتأخذ منه لا يعني أقول إذا أقضى أحسن لديك شكرا أنا أتقول إذا أخذت منه فقلت سيقبل الله منا ومنك ووفقنا وإياك لما يحب ويحب هذا طيب معنى هذا نكتدوله بالهداية من بدعة ها إيش يعني القراءة إيسر كيف إنسان حتى لو جرت المطولات بدون أن يتأمل ويقف سيستفيد لكن هذا لا يكون إلا لطالب العلم أما الصغير ما يمفع ولا نشيق به نعم لابد تثبت مدام اختلفت أن أقول إلا سبيه لا بدان تثبت نعم ما أظن أن أحد لا تبينه أبدا لكن أنت يا فعاد ممن يفضل المحادي لا لا ما هو واحد يعني لابد هم قد لا يتبين بسرعة صحية أي لا يتبين صحيبك لكن مدام ما تبينت انتظر لا لا الأصل به أنه لزارة مبتدئ فإذا جاء الناس يقومون يتحدثون مبتدئ أقول ما هو البداء لا يتبين قد يظن بعض الناس أنها لا بدعة ولا سبب بدعة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة