78 - 178 الأمر الرابع والثلاثون جنة طالب العلم (لا أدري ) ونصف الجهل يقال وأظن - شرح حلية طالب العلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأمر الرابع والثلاثون جنة طالب العلم جنة العالم لا أدري ويهتك حجابه الاستنكاف منها وقوله يقال وعليه فإن كان نصف العلم لا أدري فنصف الجهل يقال وأظن صحيح هذا تتميم لما قبله أن الإنسان يتبع عليه إذا لم يعلم أن يقول لا أعلم ولا أظن بل يزيده ثقة بقوله وأما قوله نصف الجهل أظن أو يقال هذا صحيح بعض العامي تسأل أظن محرام العامي أظن محرام أو يقولون محرام نعم بدل يقال هذا أيضا نصف الجهل ولكن هل أثق بقول العامي أظن كذا لا لا يجوز ولهذا كم من الناس أفتاهم من العوام بفتاوي خاطئة ولا سيما في أيام الحج أيام الحج سبحان الله العظيم يكثر علماء تجد كل عمود خيمة تحته عالمات كل واحد يفتك نعم حتى إنه قيل لي إن واحد من الناس قال إن الذي يطوف في السطح أو في الدور الثاني يكفيه عن سبعة أشواط ثلاثة أشواط ونسب لماذا؟ لاتساع الدائر وكأنه قاس الأشواط بالخطوات هنا وعلى قياس قوله أن الذي يطوف في أطراف الصحن يكفيه كم؟ أربعة لنا خمسة خمسة لأنه ليس كالذي عند الكعبة عند الكعبة أقل إلا أن يقال مشقة هذا الذي عند الكعبة تقابل كثرة خطوة هذه فيمتنع قياس نعم على كل حال أنا أقول إنه لا يجوز الاحتماد على فتوى العامة أبدا لا تستفتي إلا إنسانا تثق به في علمه وأمانته نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة