77 - 178 التحذير من التطلع إلى سمعة فوق منزلته - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن تطلع إلى سمعةٍ فوق منزلته، فليعلم أن في المرصاد رجالًا يحملون بصائر نافذة وأقلامًا ناقدة، فيزنون السمعة بالأثر، فتتم تعريتك عن ثلاثة معان أولًا، فقد الثقة من القلوب، الثاني،
ذهاب علمك وانحسار القبول، الثالث، ألا تصدق ولا صدقت وبالجملة، فمن يحترف زخرف القول، فهو أخ الساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى، والله أعلم عمر صحيح، ما قاله صحيح، الإنسان إذا تطلع إلى
السمعة فقط وأن ينزل فوق من ثلاثه فسرعان ما ينكشف ثم إن النية في طلب العلم يجب فيها الأخلاص الله عز وجل ولهذا ورد النبي صلى الله عليه وسلم أن من طلب علماً وهو مما يبتغى به وجه الله
لا يريد إلا أن ينال عارضاً من الدنيا لم يرح رائحة الجنة وأن من طلب العلم يماري به السفاء أو يجاري به العلماء فليتبوى مقعده من النار هل مسألة خطيرة ولا صيام العلم الشرعي؟
وذكر ثلاث مغار أولاً فقد الثقة من القلوب متى تفقد إذا تبين أنه قال عن جهر ما يثقون به وينصرفون إلى غيرها الثاني ذهاب علمك وانحصار القبول لأنه إذا فقدت الثقة لم يقبله الناس فإذا كان
يقبله مثلاً عشرة فإنهم إذا فقدوا الثقة يحصلوا إلى خمسة أو إلى أقل والثالث أن لا تصدق ولو صدقت حتى لو حددتهم بحديث يعرفونه قالوا هذا رمية من غير رمية وهو لا يعرف فالحاصل أن الإنسان
يجب أن يعرف القدر نفسه وأن يحترم العلم وأن لا يجعله وسيلة للرقي الذي نعم للرقي الخادئ نعم الأمر نعم هل يدل على علمه وساعات علمه أو لا نعم يدل على علمه لأن الناس إذا لم يقبلوه ذهب
عليه نعم سليم هذا أشد هذا أشد والكذب على علماء في الشريعة خطر عظيم ولهذا كان من كذب على رسول عليه الصلاة والسلام متعمدا فجزاؤه أن يتبوى ما قده من النار الكذب على العلماء في الشريعة
خطير جدا نعم كذب على الشريعة وبعض الناس إذا استحسن شيئا في نفسه وعرف أن الناس لا يقبلوه منه تخيل العالم الذي يتلقو الناس به ثم لا تخافوا به حق ولا باطل ياره لا نعم وبعض الناس يفهم
خطأ يفهم خطأ قبل سنوات كنا نتحدث ونقول في خطرة الجمعة نقول إن ليلة النص من شعبان ليست هي الليلة التي يقدر فيها ما يكون في السنة وأن الناس الذين يسمونه ليلة المحو الكتب والكتب المحو
الكتب هذا كلام غير صحيح خرج في بعض العوام قال فلان ليلة النص من شعبان هي ليلة الليلة المحو الكتب نعم فصحب أن تفهم الأمر على عكس على عكس ما قلت مشكلة نعم هل يكون هذا محرور إلا حوصية
المقوع في الكريم؟
نعم المعاريض لا تقال إلا عند الحاجة أو المصلحة وإلا بحضرها لأن الناس إذا رأوا كلامك يخالف الواقع لم يصدقوه والإنسان مثلا لو سألك سأل ما شفت إلا فالله ما شفت وتقصد أنه ما شفت والآل
لأنك شايفه قبل قليل وانصره في الأهل فالله ما شفت ثم يتبين للسائل أنك وإياه تمشيان جميعا قبل أن يسألك ما لا يعدك هذا السائل؟
يعدك كذابة فلهذا لا ينبغي والصحيح ما ذهب إلى الشيخ الإسلام رحمه الله أن التوية حرام إلا لضرورة أو مصرح وإلا فهي حرام لأنه تجعل الإنسان كاذبا ثلاثة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة