74 - 178 لا بد للطالب من أصول يرجع إليها ويكون لديه علم بالقواعد والضوابط كقواعد المصالح -ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد فأجل النظر عند الواردات بتخريج الفرو على الأصول وتمام العناية بالقواعد والضوابط وأجمع هذا من أهم ما يقول أن الإنسان يجعل نظره أي فكرة يتجول بتخريج
الفرو على الأصول حتى يتمرن لأن بعض الناس قد يفهم القاعدة ويحفظها كما يحفظ الفاتحة لكن لا يعرف أن يخرج عليه وهذا لا شك أنه نقص نقص في التفكير فلابد من أن يجتهد ويجيل نظره بتخريج
الفرو على الأصول نعم وتمام العناية بالقواعد والضوابط وقد عرفت من فرق بينهما نعم وأجمع للنظر في فرع ما بين تتبعه وإفراغه في قالب الشريعة العام من قواعدها وأصولها المفتردة نعم هذا
أيضا مهم وهو أيضا عند أهل الحديث كذلك يعني يأتي مثلا نص ظاهر الحكم بكذا لكن إذا تعملت هذا النص وجدته مخالفا للقواعد العامة في الشريعة فما موقفوك قل لابد أن نرجع للقواعد القواعد
التي هي كالأصول بل كالجبال ترسى بها الأرض ويحكم على هذا بما تقضيه الحال وكذلك قال العلماء فيما لو خالف الإنسان الثقة المقبول الثبت من هو أرجح منه فإن حديثه هذا وإن كان من حيث النظر
إلى مجرد القريق نحكم بصحته نقول هذا غير صحيح لماذا لأنه لأنه شاد والذي أوجب لكثير من المبتدئين في طلب العلم أن يسكوا مسلكا شادا هو هذا أعني عدم النظر إلى إيش إلى القواعد والأصول
الثابتة وهذا أمر مهم وذلك لأن شريعة كل الشريعة إنما جاءت لجلب المصالح وتحصيل المصالح الدينية والدنيوية وبدر المفاسد أو تقليلها سواء كانت المفاسد الدينية أو أو دنيوية ولهذا تجد أن
الله عز وجل يقدم العام المصالحة العامة يقدم المصالحة العامة على المصالحة الخاصة شرعا وقدرا شرعا وقدرا تنزل الأمطار على القرض وهذا الرجل قد تم بناءه بنيانه قريبا هل يضر في المطر أو
لا يضر لكن لا عبرة العبرة بالعموم كذلك تنزل وهذا الرجل قد ودع زرعه بمعنى قد انتهى من السقي والمعروف أن الزرع إذا أصابه الماء مطرا كان أو سقيا بعد أن ودع المعروف أنه يضره لكن العبرة
بإيش بالعموم فهذه مسائل ينبغي لطالب العلم أن ينتبه لها ولهذا قال الشيخ بكر رحمه الله وفقه الله ورحمه أيضا قال أصول المطردة كقواعد المصالح المصالح وهنا نقف لنبين أن بعض الأصوليين
أتى بدليل خامس وهو المصالح المرسلة فقال الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس صحيح والمصالح المرسلة وهذا غلط هذا غلط لأن هذه المصالح التي يدعونها مصالح المرسلة إن كان الشرع قد شهد
لها بأنها مصالح فهي من الشرع داخلها في عنوم كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس الصحيح وإن لم تكن فيها مصالح شرعية فهي باطلة خاسدة الاعتبار وحينئذ لا نعصل أصلا دليلا دين الله بالتعبد به
بدون دليل من قرار والسنة لأن كونك تأصل أصلا يعني معناها أنك تبني دينك على هذا وعلى هذا فتمسح أو فيمسح ذكر المصالح المرسلة من الأدلة لماذا؟
شبه لأننا نقول إن شهد الشرع بهذه المصلحة فهي ثابتة بالكتاب والسنة بعموماتها وقواعدها وإن شهد ببطلانها فهي باطلة الآن أهل البجاء بعضهم ركب بجعته على هذا البجاء قال هذا من المصالح
مرسلة الإنسان يحيي قلبه يحرق قلبه بماذا؟
برجعة صوفية وما أشبه وقال نحن نطمئنا الآن إذا أتينا بهذه الأذكار وعلى هذه الصفة الإنسان يقول لا إله إلا الله وضرب الأرض لأحد تغبرت يقول كأن أحد يشيلنا من الأرض ولو ذكرت الله ذكرا
عادية كل شبه إذا هذه مصالحة عظيمة تحركوا القلوب ماذا نقول؟
إذا قلنا باعتبار المصالح المصالح كل واحد جد عن هذا مصالح مصالح وأصل النزاع الذي أمر الله فيه فيه بالرد إلى الكتاب والسنة أصله أن كل واحد يرى أن ما هو عليه مصالح وربما يماري ليكون
قوله المقبول لكن الأصل فالمهم أن قول الشيخ بكر فقواعد المصالح مراده بذلك المصالح الشرعية فإن كان هذا مراده فهو حق وإن كان يشير إلى المصالح مرسله وهو بعيد لقوله بعد ذلك ودفع الضرر
ومشقة إن كان يشير إلى المصالح مرسله فقد علمتم فساد جعلها دليلا مستقلا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة