73 - 178 فقه الواقع وحكمه بالشرع - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فيا أيها الطالب تحل بالنظر والتفكر والفقه والتفقه لعلك أن تتجاوز من مرحلة الفقيه إلى فقيه النفس كما يقول الفقهاء وهو الذي يعلق الأحكام بمداركها الشرعية أو فقيه البدن كما في اصطلاح
المحدثين في فقه ثالث ظهر أخيرا وهو فقه الواقع الذي علق عليه بعض الناس العلم وقالوا من لم يكن فقيها بالواقع فليس بعال ونسوى أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من يريد له به
خيرا يفقه في الدين ثم غفلوا عن كون الإنسان يشتغل في فقه الواقع أن ذلك يشغله عن فقه الدين بل ربما يشغله عن اتجاه للتعبد الصحيح عبادة الله وحده وانصراف القلب إلى الله والتفكر في
آياته الكونية والشرعية والحقيقة أن يشغل الشباب بتفقه الواقع صد لهم عن الفقه في دين الله لأن القلب إذا امتلأ بشيء ايش؟
امتنى عن الأخ لا يمكن أن يمتنى بهذا وهذا فاشتغال الإنسان بالفقه في الدين وتحقيق العبادة والتوحيد والإخلاص خير له من البحث عن الواقع وماذا فعل فلان وربما يتلقون فقه الواقع من روايات
ضعيفة أو موضوعة في وسائل الإعلام المسموعة والمقروعة والمرئية أو يبنون ما يظنونه فقه واقع على تقديرات وتخمينات يقدرها الإنسان ثم يقول هذا فعل لهذا ويعلل بتعليلات قد تكون بعيدة من
الواقع أو ننظر إلى أشياء خطط لها الأحداؤ من قبل على واقع معين تغير الواقع وزال بالكلية فبقيت هذه الفطط لا شيء والمهم أن الفقه فقه النفسي فقه البدن هذا هو الذي يطلب من الإنسان
المحققه ففقه النفسي الذي هو صلاح القلب بالعقيدة السليمة ومحبة الخير للمسلمين وما أشبه ذلك هذا ينبني عليه أيضا فقه البدن معرفة هذا القول حرام هذا حلال هذا الفعل حرام هذا حلال وما
أشبه ذلك أما فقه الواقع فالإنسان إذا احتاج إليه فلا شكاً لا بد أن يعرفه وأما أن تصطف الهمم كلها إلى فقه الواقع واقعاً في الحقيقة غير واقع أحياناً يكون كذباً ودجلاً وتقديرات وتقمنات
ليست مبنية على أصل نعم فأجل النظر عند الواردات بتخريج الفرو على الأصول أجل النظر في فرعاً في فرع ما بين تتبعه وإفراغه في قالب الشريعة العام من قواعدها وأصولها المضطردة كقواعد
المصالح ودفع الضرر والمشقة أجل النظر عند الواردات بتخريج الفرو على الأصول طالب العلم من أصول يرجع إليها والأصول ثلاثة الأجلة من الكتاب والسنة أثنان والضوابط والقواعد الماقودة من
الكتاب والسنة هذا هو الثالث أيضاً فابنها على الأصول وتمام العناية بالقواعد والضوابط وقد سبق ذكر ذلك وأن من المهم أن يكون لدى الإنسان علم بالقواعد والضوابط حتى ينزل عليها الجزئيات
والفرق بين القاعدة والضابط أن الضابط يكون لمسائل محصورة معينة والقاعدة أصلاً يتفرع عليها أشياء كثيرة فالضابط أقض رتبة من القاعدة كما يدل على ذلك اللفظ الضابط يضبط الأشياء ويجمعها
في قالب واحد والقاعدة أصلاً تؤسس عليها أصلاً تفرع عنه الجزئيات فقه الواقع عندما يحتاج ليه عملاً أخذوا أشياء عملاً أخذوا فقه الواقع عندما يحتاج ليه عن تفكه الإنسان في أحوالنا فقه
الواقع عندما يحتاج ليه أن يتفقه الإنسان في أحوال الناس أو في الأخبار الصادقة نعم هو هذا بلاناً فقه الواقع في الحقيقة اتبعوا الهوى لأن كل إنسان يتصور الواقع على شكل معي نعم أنا أرد
عليهم بيننا وبينهم كتاب الله إذا كان رسوله قال من كان من يرد له بخير وفقه بالدين هذا هذا سهل الله منهم إن شاء الله يجيب الله انتهى الوقت ثلاثة انتهى يا أخوان لا لا ثلاثة بارك الله
فيكم يا أخو السلام عليكم عليكم السلام وظهر أصواتكم مساء الخير خير تسمعون الآن بسم الله الحمد لله نبدأ إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم أخذها لا أنا لا نعم إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة