24 تعريف التميمة وبيان حكمها – باب ما جاء في الكهان ونحوهم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:39:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لذهب فإن الأصناف اختلفت ومقتضى حديث أنه جائز إذا كان يدب يد فما هو المخلص من هذا الإيراد أما فهمتم هم فما هو المخلص اختلفت هذه الأصناف والنبي صلى الله عليه وسلم عد ذهب وفظة وبر
وشغيل وتمر من نعم نقول حقيقة أن هذا الأمر مشكل إذ مقتضى الحديث أنك إذا بعت ذهبا ببرو وجب عليك القبض لقوله صلى الله عليه وسلم فبيعك فجئتم إذا كان يدا بيد ولكننا نجيب عن هذا فنقول قد
دلت السنة من وجه آخر بأن القبض ليس بشرق قدلت سنة موجه آخر على أن القبضة ليس بشر ما هي السنة التي تدلت على ذلك السلم قال معباس قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة وهم يسلكون في
الثمار السنة والسنتين فقال من أسلت في شيء فلسل في كلم معلوم ووزن معلوم إلى أجل المعلوم وعلى هذا فيكون الحديث لا عموما لمفهومه لا يشترض القبض في كل صورة المسيح لا يشترض القبض فيما
إذا اتفق في الغرض كذهب بفظة أو برد بشعيف تصوير النبي عليه الصلاة والسلام أي دم لأعظم قال عن فجعل الله من الدم وهو خلقك الثاني السحر وقال سبق تعريفه وبيان أن منهما يكون شركا ومنهما
يكون دون دعب والثالث قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وقلنا أن النفس المحرم أربعة سنة المسلم والذم والمعاهد والمستعلم إلا بحق أي إلا بما يوجب القتل مثل الثيب الزاني والنفس بالنفس
التارك لدينه مفارق الجماعة والرابع أكل الربا وتقدم أن الربا ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في سبعة أصناع ها في ستة ولا سبعة ها اجزموا ستة أصناع وأن بيع الجنس منها بجنس مشترط فيه
شرطان وهما التساوي والتقابض في مجلس الله فإن لم يكن التساوي وكان القبض فهو ربا فضل مثل أن يبيع صار من البر بصعين منه يدا بيده هذا ربا فضل وإن وجد التساوي مع تأخير القبض فهو ربا
نسيئة وإن وجد التفاضل مع تأخير القبض فهو ربا نسيئة وفضل وسبق أنه إذا بيع الشيء بغير جنسه فإن اتفق معه في العلة اشترق التقابل دون التساوي وإن خالفه في العلة والقصد والغرض فإنه يشترط
لا يشترط شيء نعم صح لا يشترط شيء فذهب بفضة يشترط فيه التقابل دون التساوي وبر بفضة يشترط فيه التساوي دون قبل ما يشترط التساوي ولا قبل صح وبر بشعير يشترط فيه التقابل دون التساوي
لأنهم اتفقوا في العلة وكل منهما الغرض منه الطعام وذكرنا أن العلماء اختلفوا فيما عدا هذه الأصناف الستة اختلفوا فمنهم من قال لا ربا في غير هذه الأصناف الستة ومنهم من قال فيه ربا في
غير الأصناف الستة الذين قالوا لا ربا إلا في هذه الأصناف الستة هم الظاهرية لماذا؟
لامتناع القياس عندهم لأنهم يرون أن لا قياس وعلى هذا فنقتصر على ما جاء بالنص ونقول إن الرجال لا يجري في غير هذه الأصناف فلو باع رزا بذرة جاز التفاضل الواضح وجاز أيضا التأخير تأخير
الغضب لأنه ما لم يدخل في المسوس عليهم وأما أهل القياس من أصحاب المذاهب الأربعة فإنهم عدوا الحكم إلى غيرها إلا أن بعضا منهم لم يعد الحكم إلى غيرها وهو من القياسيين مثل ابن عقيل رحمه
الله من فقائم مذاهب الإمام أحمد يقول إنه لا يجري الربا في غير الأصناف الستة لا لأنه لا قياس لكن لأن العلماء اضطربوا في العلة التي من أجلها كان الربا فلما اضطربوا في العلة ألغينا
جميعا هذه العلل وأبقينا النص على ما كان عليه ما فيه ربا إلا في الأسناف الستة والصحيح أنه يجري الربا في الأسناف الستة وأن العلة هي الكيل أو الادخار مع الطعام أن يكون قوتا مدخرا هذا
بالنسبة للتمر والبر والشعير بالنسبة للذهب والفضة العلة هي الجنس والثمنية فقولنا الجنس لأجل أن يشمل الحلي إذا بيع بعضه ببعض يجري فيه الربع ولا لا مع أنه ليس بثمن سلع تباع وتشترى
والثمانية مثل الدراهم والدنانير والأوراق النقدية المعروفة لأنها بمنزلة الذهب والبقى بقينا في الملح وش العلة في الملح هو يوكل ما أعتقد النكسئ أنه يكون معك ملح تلهم بلدى الأكل ولا
الشرق لكنه يقول شخص السلام إنه يصلح به الطعام فالعلن مو بقوت لكنه يصلح به القوت وهو من ضرورياته ولهذا لو أنك طحنت برا ولم يقل فيه ملح ما بقي إلا أيام يسيرة فيفسد فإذا كان فيه الملح
منعه من الفساد فيقول إنه لما كان يصلح به القوت جعل له حكمه نعم كيب هذا أكل الربا وقوله عليه الصلاة والسلام أكل الربا هو شرط الأكل أفرض إنسان يرابي لكن يستعمل الربا في الفرش في بناء
العقارات في شراء السيارات ما يكله هل يدخل في الحديث ولا ما يكله يدخل في الحديث لكنه ذكر الأكل لأنه أعم وجوه الانتفاع هكذا قاله العلم ولهذا قال الله في بني إسرائيل وأخذهم الربا
وقدمه عنه أخذهم الربا ما قال وأكلهم والأخذ أعم من الأكل ولا لا أعم من الأكل إذن أكل الربا معناه أخذه سواء للأكل أو لاستماله في القروش أو في بناء المساكن أو في السيارات أو في رينها
طيب أكل الربا وأكل مال اليتيم أكل مال اليتيم اليتيم من هو الذي مات أبوه قبل بلوغه قبل بلوغ أبيه قبل بلوغ اليتين المال هو ولد له باله إذن من مات أبوه قبل بلوغه طيب سواء كان ذكرا أو
أمه وأما من ماتت أمه قبل بلوغه فليس بيتين إلا للعامة العامة يظنون أن من ماتت أمه فهو يتيم وليس كذلك الشرع واللغة الشرع واللغة مما تعبوه لأنه مأخوذ من اليوتن وهو الانفراد فهذا الطفل
انفرد عن الكاسب لهم لأنه هو الذي يكسب له وقوله على كل مال اليتيم خص اليتيم لأنه لا مدافع عنه عنه.
وايضا فان اليتيم اولى بان يرحم.
ولذلك جعل الله لحق في الفي.
فاذا كان اولى ان يرحم كيف يسطل هذا الرجل الظالم الغاشم على ماله فيأكله.
وقول اكل مال اليتيم.
نقول هنا في اكل ما قلناه في اكل الربع.
يعني ما هو خاص في اكل مال اليتيم.
حتى لو اخذ مال اليتيم ليستملوا في الفرش والمساكل والسجارات والأقلام والساعات والكتب وما أشبهها فهو دخل في ذلك طيب أكلوا مالي غير اليتيم من الكبائر لا ليس منها لأن اليتيم له شأن خاص
ولهذا توعد الله من يأكل أموال اليتيام إن الذين يأكلون أموال اليتيام ظلما إنما يأكلون في بطنهم نارا وسيصلون سعيرا وهذا قد يوجد على الهدى بالله من بعض الناس الخونة إذا تولى على مال
يتيم فاليتيم مسكين قاصر مال وأحد إلا الله عز وجل فربما يجي بعض الظلمة الغشم ويأكل هذا المال يأكل هذا المال لأنه مال جادل عنه ومخاصر فيه والتولي يوم الزحف التولي بمعنى الإدباط
والإعراض ويوم الزحف يعني يوم تلاحم الصفين في القتال مع الكفار وثم يوم الزحف لأن الجموع إذا تقابلت تجد أن بعضها يزحف إلى بعض كالذي يمشي زحفا كل واحد منهم يهاب الآخر فهو يمشي الهوينة
رويدة رويدة فاتولي يوم الزحف هذا من كبائر الذنوب لأنه ليارب الله يتضمن الإعرار عن الجهات لسبيل الله ويتضمن كسر قلوب المسلمين ويتضمن تقوية أعداء الله الكفار نعم وبالتالي يؤدي إلى
هزيمة المسلم لأنكم تعرفون إذا كنتم صفا أراحم نصف واحد تهن العزيمة ولله لا شك أنها تهن والعوام عندهم مثل صحيح يقولون إذا طاح من طير رسيه طيه ترى طير رسيه طاح معروف هذا وش مانا يا
حسين الركية هي البعض وطيها معروف الحص اللي يدوى إذا طاح واحد من هذا اختل الحص كله وتتابع فإذا طاح من طير رسيه طيه ترى طير رسيه طاح هذا مثل حقيقي التولي يوم الزحف من كبائر الذنوب
لكن هذا الحديث خصصته الآية وقد ذكرنا أن تقصيص السنة في القرآن عزيز المثاله المثاله عزيز نعم واللي مر علينا مثال واحد وهذا مثال آخر وين المثال اللي هو واحد ها فإنه يرد في الحديبية
فإنه يرد في الآية في المساء صح في الشرود التي جرت بين النبي عليه الصلاة والسلام وعلى قراج الحديبية على أن من جاء من المشلكين مسلما يرد إليه هذا الشرط عام يشمل الذكى والوينفة فأنزل
الله عز وجل يا أجوه الذين آمنوا إذا جاءكم مؤمنات مهاجرات وانتحنوهن الله وعلموا بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوا هنا للقفة القرآن خصص الصنة هنا التولي يوم الزحف عام التولي
يوم الزحف عام لكنه استثنى استثنى الله منه فقال ومن يولي مواد دبرة إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله فاستثنى الله تعالى حالي حال الأولى أن يكون الإنسان متحرفا
للقتال ومعنى متحرف يعني متهيئا يعني مثل ينصرف ليسلح من شأنه نعم فهذا لا بأس به نعم ومنه أيضا المتحرف للقتال مثل ما أشره لها السيد أنه لأجل أن يأتي من جانب آخر أن يأتي من جانب من
جانب آخر فالتحرف للقتال يشمل تهيئة الأسلحة وإصلاحها وما أشبه ذلك ويشمل التحرف يعني إلى مكان آخر يعني الانحراح إلى مكان آخر يأتي العدو من جهة فهذا في الحقيقة ما يعد متوليا إنما يعد
متحيئا لا متوليا كذلك إذا كانوا متحيزا إلى فئة يعني جاءهم خبر إن فيه سرية محصورة محصورة يمكن يقضي عليها العدو فانصرف من هؤلاء من يتحيز إليها لينقذها هذا أيضا لا بأس به لدعاء
الضرورة إليه وهذه النقطة الأخيرة يشترد فيها حسب القواعد العامة والله أعلم يشترد أن لا يكون ضرر على الجيش فإن تحقق الضرر بأن ذهب طائفة كبيرة متحيزة إلى فئة بحيث تسلم قوة الجيش فإنه
لا يجوز لأنك إذا ذهبت قضي على هذا الجيش اللي عندك والسرية قد تنقذها وقد لا تنقذها نعم أقول فيه مثال مرة وهو بحديث إياكم الظن فإن الظن أكتب الحديث فيمكن هذا أيضا نسع مثلا إن بعض
الظنين ورسول حذر من الظن كله طيب التولي ومزح الكر والفر لا الكر والفر الحقيقة من صفات القتاء لأنه قد لا يكر قد يفر علشان يستقلع الجماعة هؤلاء ويكون هناك كمين مثل لهم فهذا من أمناه
القتال خالد بن وليد ما يعتبر هذا التود يعتبر استنقاذ ولهذا سموه الرسول عليه الصلاة والسلام فتحا فلأخذها خالد بن وليد ففتح الله عليه نعم لا هذا كل الجيش كل الجيش تأخر فهو من عمل
القتال قال وقدف المحصنات الغافلات المؤمنات قذب القذب من معنى الرمي والمراد هنا الرمي بالزنة وقوله المحسنات الغافلات المؤمنات ثلاثة قيوم المحسنات الحرائر وقيل العثيفات عن الزنة
والصحيح أنهن الحرائر وقوله الغافلات هن العثيفات عن الزنة يعني الغافلات عن ما رمين به البعيدات عنه اللي ما يطرع على بالهم هذا الأمر والمؤمنات افرازا من الكافرات فمن قذف امرأة هذه
صفاتها فإن ذلك من الموبقات والعيادة بالله ومع هذا عليه حد وهو ثمانون جلدة ولا تقبل له شهادة أبدا ويكون فاسقا سجل الله عليه ثلاثة أمور قال فجدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة
أبدا وأولئك هم الفاسقون ثم قال إلا الذين تابوا من بعد ذلك واصلهم والاستثنى هذا يعود إلى آخر جملة بالاتفاق ولا يشمل الجملة الأولى بالاتفاق واختلف العلماء في الجملة الثانية فقيل إنه
يعود إليها وقيل لا يعود واضح فجدوهم ثمان جلد هذه واحد ولا تقبلوا لهم شهادة لأبدا اثنين وأولئك هم الفاسقون ثلاثة إلا الذين تابوا يعود على الجملة الأخيرة بالاتفاق وش الجملة الأخيرة
الفسق وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا فإذا تابوا زال عنهم الفسق هذا بالاتفاق ولا يشمل الأولى بالاتفاق وهي الجلد تجددوهم ثمانية جلدة هذا لو تاب يجلد لنه حق لآدم الجملة الثالثة
الوسطى ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا فهل إذا تاب تقبل شهادته أو لا تقبل في هذا خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال لا تقبلوا أبدا لا تقبل شهادته أبدا ولو تاب وعزز رأيهم بقوله إن الله أبد
ذلك فقال لا تقبلوا لهم سهادة أبدا وفائدة هذا التعبيد أنه لن يرتفع عنهم هذا الحكم وقال آخرون من العلم بل تقبل شهادته لأن مبنى قبول الشهادة وردها على الفصل فإذا زال الفصل وهو المانع
من قبول الشهادة زال ما يترتب عليه نعم وينبغي من هذا أن يقال أنه يرجع إلى نظر القاضي حاكم إذا رأى من المصلحة وردع الناس أن هذا التهاون بأعراض المسلمين أنه ما تقل له شهادة فل يفعل
وإلا فإن الأصل أنه إذا زال الفسق وجب قبول شهادة نعم رشاد نعم هذا المسألة تحتاج التنبيه يعلم من التولي ومن الزحف أنه يشترط أن لا يكون متحرفة لقتال ومتعيزة إلى بها ويشترط أيضا أن لا
يكون الكفار أكثر من مثليهم أن لا يكون أكثر من مثليهم فإن كانوا أكثر من متعيهم جاز الفرار بقوله تعالى إيكم منكم الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعف فإيكم منكم مئة صابرة يغلب مئتين
وإيكم منكم ألف يغلب ألفين فإذا علم أن الصمود معناه ألفنا والقضى على هم سمين مئة بالمئة فإنه لا جوز لهم أن يبقى معنى ذلك أنهم يغررون بأنفسهم لو فرضنا أن العدو أقل عدد مثلا وهو أكثر
أقل عدد لهم عنده عودة حدة قوية ما معنى إلا سكاكين وخناجر وهو معه قنابل طيارة هل يسمد له لا عقل ولا شرع لأن المقصود هو إظهار دين الله وفي هذا إذلال لدين الله يعني معنى ذلك نستسلم
لهم ونقول اقتلونه ايه نعم هذه صحيح ما ينبغي التربية عليه قوله في الحديث قذف المحصنات الغافلات المؤمنات هل مثلها قذف المحصنين الغافلين المؤمنين يعني أن قذف الرجال كقذف النساء لا أخر
لا كيف أخر هل إنه من كبائل الذنوب ولا لا هذا اللي عليه جمهور أهل العلم أن قذف الرجل كقذف المرأة وإنما خص بذلك لأن الغالب الغالب أن يلحق القذف بالنساء فإن البغاية كثيرة قبل الإسلام
البغاية كثيرة فيلحق القذف بهن أكثر وتخصيصه من باب التخصيص بالغالب وقد علمنا مما سبق في إصول الفقه أن القيد الأغلبية لا مفهوم له لأنه لبيان الواقع وما كان لبيان الواقع فإنه لا مفهوم
له النساء يغيبهم أكثر لا والرجاء ما هو فضاء ولدى لح حكمهم في الزنا حكم الرجل والمرأة عند الناس عند الناس يعرفون أنه جانب ولكن سهلون على كل حال الصحيح أنه لا فرق لأن المقصود انتهاب
حظ المسلم إن دماءكم ومعلكم وأراضكم عليكم حرام ولا يبعد أن يكون مذهب الظاهرية الاقتصار على ظاهر الله معم؟
حتى قتل واحد قتل واحد هل باقي عليه الثاني العقوبة من الله سبحانه وتعالى كيف؟
يعني واحد قتل واحد وقتل محال يعني سيكون مطرح هل عليه الزنب الثاني الباقي في الآخرة الله سبحانه وتعالى لقتل محمد؟
ما تقول بهذا السؤال لو أنه مهم داخل الدرس القاتل تجرأ على حق الله وعلى حق المقتول وعلى حق أولياء المقتول فإن تاب إلى الله ونجل سقط عن حق الله بالتوبة وإذا سلم نفسه لأولياء المقتول
سقط عن حق أولياء المقتول وبقي الآن حق ثالث وهو حق المقتول حق المقتول فقال بعض آه العلم إنه لا يسقط عنه بالتوبة لأنه حق آله لا بد من الإفاء وقال آخرون أنه يسقط للتوبة وأنه إذا صارت
التوبة نصوحا فإن الله سبحانه وتعالى يتحمل عن هذا القاتل ويرضي المقتوب وإن هذا من تمام توبة الله على القاتل وإذا قتل وقتل سلم نفسه وقتل إذا هرق ما صار ساعد ضي إذا قتل فمؤمن يجب عليك
أن يكون الحكامل لا لأنه أكثر له لأنه أكثر وهو في الحقيقة أشك من ناحية أنها تقفل على زوجها ما ليسوا من أولاده الغالب منه أكثر لأن البغاية أكثر من بغاية وأيضا فيه أشك من جهة أنها
تقفل على زوجها أولاده ليسوا منه اذا قلت لهو لم يتب لم يتب لله فقح حق الله عليه يعني يحقه الوعيد لذكره الله فجزاه جهنم وخاله فيها وغرب الله عليه ولعنه وعبدالغادة بن عظيم نعم طيب
يقول الشاهر من هذا الحديث قوله السحر هذا هو الشاهر وعن جندب مرفوعة حد الساحر ضربة بالسير يقال ضربة ويقال ضربه السير رواه الترمري وقال الصحيح أنه موقوف أولا جندب هل هو جندب من عبد
الله البجري أو جندب الخير المعروف بقاتل الساحل الظاهر الأخير أنه ليس جندب من عبد الله البجري وقول مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويكون من قول الرسول عليه الصلاة والسلام
وقوله حد الساحر ضربه حد ظاهره أنه لا يقفر لأنه جعله حداً والحذود تطهر المحدود من الإذن الكافر إذا قتل على رجته ما يطهره القتل فظاهر هذا الحديث أن الساحر لا يقفر وهو مبني على ما سبق
أن من أقسام السحر من لا يخفر الإنسان عن الإسلام وهو ما كان بايش بلا جوية والعقد بلا جوية والعقاقيلة التي توجد العطل او الصرف او ما اشفاده وقوله ضربه السيف يعني وش المراد هذا كناه
عن ايش كناه عن القتل نعم وليس وليس معنا انه يضرب السيف مع رحضه يعني مصفحا لأن مراد المضرب بالسيف مع رقبته حتى يموت وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبده قال كتب عمر بن خطاب رضي الله
عنه أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر الحديث هذا ذكر الشارح رحمه الله أنه ليس في البخار وأن هذا ليس من لفظ البخاري لكن الحديث صحيح لأنه ليس في البخاري في هذا اللفظ
أصله في البخاري لكنه بهذا اللفظ ليس فيه والذي في البخاري أنه رب الله عنه أمر بأن يفرق بين كل درحم من المجوس لأن المجوس يجيزون نكاح المحارم يعني أن الإنسان منهم يجوز أن يتزوج أمه أو
بنته أو أخته فعمر رب الله عنه أمر أن يفرق لكن الحديث صحيح عن عمر أنه أمر في قتل الساحر وهذا القتل هل هو حد أو قتل كفر يحتمل أنه لهذا أو لهذا لكن بناء على ما سبق من التفصيل نقول من
خرج به السحر إلى الكفر فقتله قتل ردة ومن لم يخرج به السحر إلى الكفر فقتله حد حد يجب تنفيذه والحاصل أنه يجب أن نقتل السحرة سواء كلنا بكبرهم أم لم نقل وذلك لعظم ضررهم لعظم ضررهم
وفضاعة أمرهم والعياب بالله لأنهم كما سبق يمرضون ويقتلون ويعطفون ويصرفون ويفرقون بين المرء وزوجه وبين المرء وحبيبه نعم وكذلك بالعكس قد يعطفون فيؤلفون بين الأعداء ويتوصلون إلى
أغراضهم وليأذب الله فإن بعضهم قد يسحروا أحدا ليعطفه إليه وينال مآربه منه كما لو سحر امرأة ليبغي بها وليأذب الله ويزني بها هذا يستعمل فلعجل ضررهم وفضاعتهم وأنهم يسعون في الأرض فسادا
كان واجبا على ولي الأمر أن يقتله وبدون استتابة مدام حد لأن الحد لا يستتاب صاحبه متى قدر عليه وجب أن ينفذ فيه الحد نعم الرد فيه خلاف ما سبق هل يستتاب أو لا وقلنا أن الصحيح أنه يرجع
إلى إجتهار الإمام وصح أن حفصة رضي الله عنه أنها أمرت بقتل جارية لها قد سحرتها سحرتها فقوتلت وكذلك صح عن جندة اللي هو جندة بالخير ويكنى بقاتل الساحر هذا أو يلقى بقاتل الساحر فيقول
مؤلف عن أحمد رحمه الله عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني صح قتل الساحر عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم عمر وجندب وحصة هؤلاء الثلاثة صح عنهم القتل
والقول في القتل موافق للقواعد الشرعية لأن هؤلاء بلا شك يصعون في الأرض فسادهم وفسادهم من أعظم الفساد فقتلهم واجبون على الإمام ولا يجوز للإمام أن يتخلف عن قتل لأن مثل هؤلاء والعياد
بالله إذا تركوا وشأنهم انتشر فسادهم تشر فسادهم في أرضهم وفي أرض غيرهم فإذا قتلوا واعدموا سلم الناس من شر هؤلاء وارتدع الناس عن تعاطل السحر لا يكثر وينتشر لا يقال أن السحر يمنشر
لأنه مظاهر لله في الصرف والعطف والأشياء هذه كلها من خصائص الله لا هو إذا توصل بها بالأرواح الشيطانية وبالسانب الشياطين فهو شرك.
لا اما لكن بعدوه ما ما يكون.
ما ما يصل الى حد الشرك.
نعم.
ايهم.
لكن امام احمد صح.
اي محلوم.
الثبوت لا بد منه.
ولكنه اذا اشتهروا السفاد فان الشهادة بالاستفادة من اقوى الشهادات.
الشهادة بالاستفادة بالحقيقة من اقوى الشهادات.
والان لو سأل نسائل اه من يقول ان مثلا ان هذا هو غانم ابن باسم الوالد ابن مرزوء.
من النبي? في اي طريق? اه? بالاستفادة.
بالاستفادة.
فالاستفادة من طريق من طرق وقد ذكر هذا العلم حتى في الفقه قالوا إن من طرق العلم الاستفاضة فإذا استفاض الشيء واشتهر بين الناس فإنه يحكم حتى أن القاضي لا يحكم بعلمه إلا عن طريق
الاستفاضة ومعلم القاضي لو يعلم القضية علم اليقين لا يجلس يحكم به ولكن كيف يعمل إذا صار يعلمها علم اليقين يحين الحكم إلى غيره ويكون شاهد مثل أنا قاضي سمعت فلانا يقول لفلان عندي لك
ألف درها ثم إن المقر أنكر وجاءوا يتحاكمون إليه جاءوا يتحاكمون إليه أنا أدري أن هذا مقر يجوز أني أحكم مدرها ما يجوز يجوز أن لا أحكم لا ما يجوز لا جزء أن أحكم ولا جزء لا لأني لو لم
أحكم منعني منعته حقا أعلم أنه حق وإن حكمت حكمت بعلم إذن ماذا عصنا أقول الله يا جماعة أنا ما أحكم بينكم اذهبوا إلى كلام وأنا شاهد وأنا شاهد لكن الأمور المشتهرة الواضحة يجوز للقاضي
ان يحكم بعلمه فيها وذلك الانتفاء الشبهة عنه انتفاء الشبهة عنه فاذا كان مشتهرا ان هذا البيت لفلان او هذا المبن لفلان فللقاضي ان يحكم بعلمه وينفذ حكمه لان الذي لا خلق له بالاخرة معنى
انه كافر فان كل مؤمن له نصيب من الاخرة وان قد نعاله الى الجنة لا في الآية أنه من تعلمه تعاطاه وعمل به نعم حتى تركونا سافر نعم ظاهر أول الآية ظاهرها وما يعلمان من حلفها بتقول إنما
نحن فتن الثلاثة فظاهرها أنه يكفر بجرد التعلم لكنهم يتعلمون ليسحروا ولهذا قال ولقد علموا من الصلاة ما لو خلقه ومن خلقه.
الله لابد أن يكون ساحرة.
نعم.
الثانية تفسير آية النساء.
وهي قوله يؤمنون بالجبت والطغوت.
وقد فسر عمر رضي الله عنه الجبت بأنه سحر وبأن الطغوت الشيطان.
وبسر بغير ذلك بأن الجبت كل ما لا خير فيه من السحر وغيره.
وأن الطغوت كل ما تجاوز به.
الانسان حده من معبود او مدخول او مطاوم.
نعم.
الثالثة تفسير والطاغوت والفرق بينهما.
وهذا بناء على التفسير.
ها? عمر رضي الله عنه.
نعم.
الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن.
وقد يكون من الانس.
الخامس.
انين توحد? الطاغيت كهان.
وكلانك الطاغوت الشيطان.
فان الشيطان اذا اطلق في المراببين.
شيطان الجن.
اذا اطلق.
ايه? والكهان شياطين من السن.
اطلق عليكم.
ها? ايفه وطاروه? نعم.
الخامسة معيها تكسب الموذيقات المخصوصات بالنهر.
نعم.
المخصوصات في النهي.
الحديث هو فيه نهي? اجتنب.
نقل لا تفعلون لكن النهي الأمر بالاجتناب أبلغ أبلغ لأن المعنى لا تقربوها كونوا في جانب وهي في جانب كما مر ها أيضا يبيقوا واحد ومنين التحريف طيب يجتنيه ويدل على النهي وزيادة لا هو
قصة السبع الموبقات ما تكون نهي كراه السادسة أن الساحرة يكفر حد الساحر حد الساحر كما نقول حد الزاني المحصن الرجل وهو لا يكفر وما يعلمني من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر ويقضل
على العيو وما يعلمني من أحد من قوله حد الساحب ضربة والحد ما هو باستثاب صاحبه إذا بلغ الإمام واجبت إقامته لكن الكفر من رأينا أنه باستثاب وهذا هو الفرق بين الحد وبين الكفر وبه نعرف
خطأ بعض المتأخرين الذين أدخلوا حكما المرتد في الحدود وقالوا إن الحدود حد الرجم حد القدر حد السرقة وعدوا منها قتل المرتد فقتل المرتد ليس من الحدود لأنه إذا كاب نعم ارتفع عن الحد
القتل ثم إن الحدود كفارة وصاحبها لا يكفر والقتل بالردة كفاره للا لس كفارة والمقتول به كافر لا يصلى ولا يغسر لأن الأمور تزداد سوءا وشررا وكلما بعد أهد الناس عن زمن الرسالة استولت
عليهم الجهالة والضلالة كلما بعد الناس عن أهد الرسالة استورت عليهم الجهالة والضلالة الجهالة هي الضلالة ولا غيرها الجهالة هي ارتكاب الخطأ عن عمد والضلالة ارتكابه عن جهل ولهذا نقول من
عمل سوءا بجهالة فهو آثل ومن عمل سوءا بجهل فليس بآثل إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة والمراد بالجهالة هنا منه ضد العلم ضد الرشد وهي السفا نعم ولهذا يجب أن نعلم فرق
بين الجهل والجهالة نعم الجهالة لو كان يعلم الجهالة الجهالة أن يدفع على أصل الجهالة هذا ما نقول جهال هذا عمل هذا عنده جهال يعني سفاها الجهالة هو السفاها معناه مواحد باب بيان باب
بيان شيء لأنواع السف قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوث عن حيان بن علاء قال حدثنا خضموا قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العيافة والطرق والضيرة من الجفة
قال عوث العيافة زجر الطيف والطرق الخط بالأرض والحق يخط بالأرض والجد قال الحسن طنف الشيطان وإسناده جيد ولأبي داود والنسائه وابن حدان في صحيحه المسند منه أي الأخيرة وعن ابن عباس رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شغبة من النجوم فقد اقتبس شغبة من السحر زاد ما زاد رواه أبو داود وإسناده صحيح وللنسائي من حديث أبي هريرة من عقد عقدة ثم نفت
فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرت ومن تعلق شيئا وكل إليه وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبعكم ملعظه هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم ولهما عن ذي عمر رضي
الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسفة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السفر يعني بيان حقائق هذه الأشياء مع حكمها أيضا
بيانها مع حكمها وقد سبق بباب السفر أنه ينقص من قسمين كفر وفسق فإن كان السحر باستخدام الشياطين وما أشبه ذلك فهو كفر وإن كان بالأدوية الضارة وما أشبه ذلك فإنه فسق وليس الكفر كذلك
أنواع السحر التي ذكره هنا منها ما هو كفر ومنها ما هو دون ذلك حسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية والأنواع جمع نوع والنوع أخص من الجنس النوع أخص من الجنس لأن الجنس هو اسم يدخل تحته أنواع
والنوع اسم يدخل تحته أفراق وهذه مرت علينا أظن في آخر أقيد السفري وقلنا أنه قد يكون النوع جنسا باعتبار ما تحته وقد يكون الجنس نوعا باعتبار ما فوقا فالإنسان نوع باعتبار الحيوان
والحيوان باعتبار الإنسان جنس يعني يدخل فيه الإنسان والإبل والبقر والغنى والحيوان باعتبار الجسم باعتبار الجسم نوع لأن الجسم يشمل الحيوان ويشمل الجماعة هنا الأنواع يعني أنواع باعتبار
الجنس العام وقد سبق لنا أن السحر في اللغة كل ما كان خفيا السبب دقيقا في إدراكه فهو سحر حتى عدى الفخر الرازم عدى من جملة أنواع السحر السعاد السعاد قال أنها سحر والسعاد كما تعرفون
بالأول عبارة عن آرات مركبة يعرف أنها ندير بعضها بعضا كيف هذه لو جاءوا بالساعات الأفترونية الآن ها سعني يقول سحر السحر لأنها يخفى سببها بالأول يقول أنواع هذه التي ذكر المؤلف رحمه
الله منها ما هو كفر ومن هو ما هو مدارك حتى حسب ما يتبين قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عن حيان ابن ابن العلاء قال حدثنا قطن ابن قبيصة عن ابيه انه سمع النبي صلى الله وسلم الى
اخري ما عندكم الكلام على عطاة الاجازة ولا طيب الشغول قوله قال الامام احمد ترجو الامام احمد والامام احمد ومحمد بن جعفة إن هو المشهور بغندر الهدلي البصري ثقة مشهور ثبت في شعبة حتى
فضله علي بن المدين فيه على عبد الرحمن بن مهدي بل أقرب بن مهدي بلاده فيتلاحظوا هذه نفة مهمة لعلم مصطلح أن الإنسان يكون ثقة في شيخ من الشيخ دون غيره.
ويكون ثقة في بلد من البلدان دون غيره.
ويكون ثقة على سبيل العمور.
فاذا يقل مثلا عن محمد بن جعفر منه ثقة في شعبة.
سمعنا انه في غيره.
لا يستحق هذا الوسط.
لكن الرجل معروف.
مشهور ثقة.
نعم.
مات سنة ثلاث وتسعين ومئة أو أربع وتسعين ومئة وعوف هو ابن أبي جميلة بفتف الجين العبدي البصري المعروف بعوف الأعراضي ثقة مات سنة ست أو سبع واربعين ومئة وله ست وتمانون سنة وحبان ذو
العلا هو بالتحقية ويقال حيا بالتحقية ويقال ويقال حيان ابن مخارس ابو العلاي طيب، كيف يقال حيان؟
ايه هي التحتية؟
من منها حيان؟
من عندي؟
لا التحتية الموحبة شكلها؟
البايش تسمى الموحبة ولي المثانات واقع التحتية على مقتل الضبط ان يكون قدمي ايه؟
ايه؟
ايه؟
ايه؟
طيب انه سلاف من البعض لعل هو حبان العلاب البحية ويقالوا فبان ويقالوا لعله ويقال فبان فبان يقال فليان ابن مخارف ابن العلا لا يعني انه يسمى يعني ان الكنية بدل ابن هذا يعني يقال فاللي
عندنا الان حيان ابن العلا اللي عندنا ويقال فبان ابن العلاء.
يعني مختلف فيه.
نعم.
وحبان ابن العلاء هو بالتحقية.
حيان.
وحيان ابن العلاء هو بالتحقية.
ويقال حيان ابن مخارفا ابو العلاء.
البصي مقبول.
وقطن بفتحتي.
طيب اسمه مقبول.
ترون كلمة مقبول.
ما معنا? ضعيف حتى يتعرف.
معنا.
وقطن لفتحكين ابو سهلك البصري صدوق.
قوله عن ابي.
وش مرتبة الصدوق? فلو صدوق مقبول هذا اختمين? من التقريب.
من التقريب لان هذه الصلاحات هو عاد ذاك من المقدمة.
يكون سريد بمقبول بصدوق.
الشيخ رحمه الله أقل من إسناده جيد إسناده جيد وعندي أنه أقل من الجيد إلا أن يكون هناك متابعات وكأن بعض العلماء يذهب إلى أن الحديث إذا صح سنده تساهل إذا صح مثله وكان موافقا للأصول
أنه يتساهل بسنده والعكس بالعكس إذا كان مخالف الأصول فإنه لا يبالي بالسند وهذا مسألة جيد بالنسبة للحكم أي لأخذ الحكم من الحديث لكن بالنسبة أننا نخكم على السند بأنه جيد لمجرد شهادة
الأصول لهذا الحديث بالصحة هذا مشكل لأنه يؤدي أنه لو جاءنا هذا السند بحديث آخر حكمنا بأنه جيد فالأولى أنه قال إن السند به ضعف ولكن المتن صحيح ولا لا نعم المتن صحيح نعم حتى الأمه
مدهول وصفه بأنه مقهول ما يعطي ما يذكر تهود على الحديث لكن كأن الشيخ رحمه الله هان عنده الأمر لشهادة الوصول بالصحة المتنة نوره السلام نعم نوره السلام والله هذا كل حال لما يحكى لكون
وانا ارى انا ارى ان هذا ما يحكم بوضع انجوء وجيد احسن من حسن جيد ارفع من حسن مجينا موطارك اي نعم وجيد اقوى من الحسن ثم ان الحكم بالحسن في مجل هذا السنق الله في نفسي من هذا الشيء
يعني ينبغي اننا نتحرر من حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أني مثل ما قلتكم الذي يخفف العمر هو صرحة المثل كلهم مهمات كلهم مهمات لكن السند إذا كان صحيحا تشهد له الأصول قد
نستغني عنه قصد المثل إذا كان صحيحا تشهد له الأصول قد نستغني عنه إنما السند ده قدامه يقول ابن مبارك لو لا السند ده قال كل من شاء ما شاء لا سنة كل واحد يقول قال الرسول صلى الله عليه
وسلم قال أبو بكر كذا قوله عن أبيه وقبيصة بذت أوله وكسر مفهده ابن المقارب لضم المين وتفحيف المعجمة أبو عبد الله الهدري صحابي نزل البسطة أبي أبو عبد الله نزل البسطة نعم خلاص نرجع
الآن إلى الحديث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت إن العيافة العيافة هذه مصدر عافة يعيف عيافة ما ما نعار العيافة زجر الطير لكن زجر الطير
التشاؤم أو التفاؤم لأن زجر الطير له أقسام تارة يزجرها للصيد كما ذكر أهل العلم فيها بالصيد أن تعليم الطير يكون لأن ينزجر إذا زجر فهنا نقول زجر الطير لا بد أن يكون مقيدا يصوب للتشاؤم
أو التفاعل التشاؤم عند العرب فواعد في هذا الأمر مثلا إذا زجر الطائر انذهب شمالا تشاؤم وانذهب يمينا تفائل وانذهب أماما ما أدهوا يتوقفون أو يعيد الزجر وانذهب خلفا فالظاهر يتشاؤم مثل
الشمال هذا لا شك أنه من الجبت كما في الحديث أما زجرها لتعليمها او السيل عليها فليس من هذا الباب ثانيا يقول ان عيافة والطرق فسره عوق لانه الخط يخط بالارض وكأنه من الطريق من طرق
الارض يطرقها اذا سار عليها وتخطيطها مثل ما شئ عليها يؤثر فيها يكون له اثر في الارض كاثر السيل عليها ومعنى الخط يخط بالارض الآن إذا خططت خطاً في الأرض ليكون سترة لي في الصلاة يدخل
في الحديث ما يدخل إذا خططت في الأرض لبيان حدودها ما يدخل إذا المشتر خط يخط في الأرض هذا معروف عندهم خط يخط في الأرض يضغبون به بالرمي على سبيل السحر وإكهام ويفعله النساء خطط الطوط
هذا الرغم عن مكيبيتها وتقول حصل كذا أو يبي يحصل كذا وهذا معروف عندهم إذن هو نوع من السحر وعما الجبت يقول النبي عليه الصلاة والسلام من الجبت وسبق لنا أن الجبت السحر وعلى هذا فتقول
من للتبعيد يعني هذا من النوعان من الجبت فمن للتبعيد هذا هو الصحيح فيها وليست في البيان ليست بيانية والطيارة الطيارة الطيارة أيضا من الجبت أندخنا الطيارة والطيارة صحيح الطيارة أيضا
من الجبت الطيارة على وزن فعله وهي اسم مصدر تطيارة والمصدر من تطيارة المصدر من تطيارة تطيرا والطيرة فعلة باسم مصدر منه من تطيرة وأصلها التشاعم لكنها أضيفت للطير لأن غالب ما يتشاعمون
به الطيور فعلقت به وإلا فإنها أي الطيرة تعريفها العام هي التشاعم بمرئي أو مسمون وقيل التشاعم بمعلوم التشاعم بمعلوم وهذا أشمل التشاؤم بمعلوم يشمل المرء والمسموع وما لا يرى ولا يسمع
كالتطير بالزمان التطير بالزمان فإذا التطير معناه إيش التشاؤم بمعلوم التشاؤم بمعلوم مرئيا كان أو مسموعا زمنا كان أو مكانا هذا هو التطير وأصلا ما أخوض منين من الطير لأن غالب التشاؤم
بها عند العرب فلهذا سمي كل تشاؤم سمي تطيرا وطيرة وكان العرب يتشاؤمون بالطيور كما قلنا قبل قليل ويتشاؤمون بالأمكنة ويتشاؤمون بالأزمنة ويتشاؤمون بالأشخاص وكل هذا قال النبي عليه
الصلاة والسلام إنه من السحر والإنسان إذا فتح على نفسه باب التشاؤم فإنها تضيق عليه الدنيا إذا فتح عليه سيباك شاء فاقت عليه الدنيا وساكل شيء يتخيل أنه سؤم حتى إنه يوجد الآن ناس إذا
أصبح وخرج من بيته ثم قابله رجل ليس له إلا عين واحدة تشاءم وقال اليوم يوم سوء نعم وأغلق دكانه ولا باع ولا شرق وكان بعضهم يتشاءم بيوم الأربعة ويقول إنه يوم سؤمي ونفس وبعضهم يتشائم في
شوال لا سيما في النكاح إذا تزوج الإنسان في شوال هو خسران وكانت عائشة تنقض هذا التشاعم بأنها عاقد عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام في شوال وبنى بها في شوال فتقول أيكم كان أخطى
عنده مني والجواب ومع ذلك زواجها في شوال والتقل عليها في شوال والمهم من التشاهم هذا يجب على الإنسان لا يقري له على باب بأنه ينكد عليه عيشهم بل الذي ينبغي كما كان يجبه الفعل إن
الإنسان يتفاعل بالخير ولا يتشاهم كذلك بعض الناس إذا حاول الأمر مرة بعد أخرى تشاءم بأنه لن ينجح فيه فتركه وهذا أيضا خطأ كل شيء ترى فيه المصلحة فلا تتقاعس عنه في أول محاولة يحاول مرة
بعدها وقال حتى يبتح الله له وقول من الجبت يقول الحسن إن الجبت رنة الشيطان رنة الشيطان يقول الشيخ صاحب تيزيل العزامي إنه لم يجد فيه كلامه والظاهر لي أن رنة الشيطان يعني وحي الشيطان
يعني أنه من وحيه من هذه الأشياء من وحي الشيطان يعني من إحائه وإملائه على الإنسان وهو لا شك أنه كفر ليتلقى أمره من وحي الشياطين هذا نوع من الكفر إذا كانت هذه الأشياء من الجبت من
السفر صارت أنواعاً له فما وجه كون العيافة من السفر وجه ذلك أن الإنسان يستنب فيها إلى أمر لا حقيقة له كون الطائر بخير ولا يسار ولا أمام ولا خلق ماذا يعني بالنسبة للوقائع والحوادث
التي تكون عليها له أصل ولا لا ها هذا الاستناد على هذا العمل لا أصل له ولا ولا سبب له كذلك أيضا أما العيافة قطر من السحر ولا لا واضح من السحر لأنهم يستعملونه في السحر الطيرة ما
أشوفهمها من السفر مثل العيافة نتبع العيافة تماما نعم وسيأتينا إن شاء الله باب ما جاء في الطيرة باب مستقل حتى نعرف من الذي يستثنى منه لأن اكتشاؤهم قد يقع في بعض الأشياء كما سيأتي إن
شاء الله قال ولأبي داود والنساء وابن حبانة في صحيحه المسند أطرعها بالراف أقول لي بالجر ها بالجر بالرغب او بالنصب ها في ناعة صحيحة ولا مبتداء وخبره مقدم ها مبتداء خبره مقدم ها لا
مبتداء ولا ابي داود والنساعي وابن الحبان في صحيحة وش لهم المسند منه اي من الحديث والمسند يعني المرفوع.
يعني المرفوع.
ما هو المرفوع? ان العيافة والطرق والطيار هم من الجبط.
يعني عن الذي سقط عند هؤلاء الثلاثة.
ما? تفسير او والحصف.
وقد سبق لنا في المصطلح ان المسند ما هو رشيد? ما هو المسند? المسند? اه? ماذا دي? اه? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر من اسم موصول او
شرطية وفعل الشرط فيها اقتبس وجوابه قوله فقد اقتبس شعبة من السحر قوله اقتبس بمعنى تعلم بمعنى تعلم لأن التعلم معناها أخذ الطالب من العالم شيئا من علمه بمنزلة الرجل يقتبس من صاحب
النار شعلة واضح فهي إذن بمعنى تعلم وقول الشعبة شعبة بمعنى طائفة ومنه قوله تعالى وجعلناكم شعوبا قوائح وقبائل وقوله من النجوم المراد علم النجوم ليس المراد النجوم عنفسها لأن النجوم ما
يمكن تقتبس وستعلم إنه مراد علم النجوم وقوله علم النجوم ليس هذا أيضا على أطلاقه فعلم النجوم قد يكون كما في الحديث وقد لا يكون كذلك إنما المراد به علم النجوم الذي يستدل به على
الحوادث الأرضية يستدل مثلا باقتران النجم الفلاني بالنجم الفلاني على أنه سيكون كذا وكذا يستدل بولادة الإنسان في هذا النجم على أنه سيكون سعيدا وفي هذا النجم الآخر على أنه سيكون شقيا
وهكذا هذا هو الذي أراده النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث فيستدلون اختلاف أحوال النحوم على اختلاف الحوادث الأرضية على اختلاف الحوادث الأرضي وهذا لا علاقة له به فالحوادث
الأرضية من الله عز وجل ما ننجو به تأثير ولهذا في حريث زيد بن الخالد النجوهني في صلح الحديبية قال صلى الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم دات ليلة فقال أصبح من عبادي على إث السماء
من الليل فقال أصبح من عبادي مؤمن بوكافر فمن قال مطرنا بنوء كذا بنوء يعني بنجم والبال السببية يعني هذا المطر من النجم من قال به مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بمؤمن بالكوك ومن قال مطرنا
بفضله ورحمته فذلك مؤمن بكافر بالكوك فالنجوم ما تجيب المطر وليست تجيب كاتب الرياحة ومن هنا نأخذ خطأ ضاغ العوام يقولون إلى هذا المطيح أخاف أنه طالع النجمة نعم هذا الخطأ لأن النجوم لا
تأثير لها في الرياح صحيح أن الأوقات والحصول بعضها يكون في الرياح بعضها يكون في مطار من هي السبب فهي ظرف له وليست سببا له ظرف وليست سببا طيب إذن نقول اللي يقترس شعبة من النجوم مش
معناه يتعلم طائفة من علم النجوم الذي يستدل به على الحوادث الأرضي هذا هو المراد أما تعلم النجوم ليهتدى بها ويستدل بها على الأوقات والفصول فهذا لا بأسهل بل قد يكون واجبا أحلاما قد
يكون واجبا فما قال الفقهة رحمهم الله إذا دخل وقت الصلاة يجب على الإنسان أن يتعلم علامات القدرة من النجوم والشنس والقمر وغيرها فصار علم النجوم الآن قسمان علم يراج به الاستجلال بها
على الحوادث الأرضية فهذا محرم ولا يجب لأنه لا علاقة بينه وبالحوادث الأرضية وعلم آخر يستدل به على الجهات والأوقات وما أشبهها فهذا جائز وقد يكون واجبا ولهذا قال الله تعالى وعلامات
لما ذكر الجبال قال وعلامات وبالنجم هم يحتدون الجبال علامات يحتد الناس بها ولما ذكر الاحتداء بالعمل السفلي أو بالعلامات الأرضية انتقل إلى الاهتداء بالعلامات السماوية العلوية ولهذا
قال وبالنجم هم يهتدون نعم والقافلال الرواسع أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون هذه العلامات العلوية فالمهم أن الاستداد بهذا على على إجهات وعلى الأزمان
مثل إذا طلع النجم الفلاني وهو دخل وقت الصيف دخل وقت الربيع دخل وقت الخريفة على البأس بي وقوله فقد اقتبس شعبة من السحر شعبة أي طائفة من السحر المرادب السحر هنا ما هو أعم من السحر
المعروف لأن هذا من الاستدال من الأمور الخفية التي لا حقيقة لها كما أن السحر كذلك لا حقيقة له لو تولعونها ذات الأكثر ترى حبيب الصوت وجيد في الهوام والثاني ذو وراء هذا ذات آخر واحد
طيب إذن فقد اقتبس شعبة من السحر لا مباذا مباذا الثاني هذا غلط نعم من السحر قلنا إن المراد بالسحر هنا ما هو أعم من السحر الخاص لأن الاستدال بالنجوم على الحوارب هذا من الأمور الخفية
التي لا حقيقة لها كالسحر تماما فالسحر هو يقلب الأشياء لكن يموه وهكذا اختلاف النجوم ليست تتغير به الأحوار وقوله زاد ما زاد وش معنى زاد ما زاد أي إذا زاد من تعلّم النجوم زاد من شعب
السحر كلما زاد شعبتا من تعلّم النجوم ازداد شعبتا من السحر ووجه ذلك أن الشيء إذا كان من الشيء فإنه يزداد بزيادته يزداد بزيادته فكلما زاد من تعلم النجوم ليستدل بها على الحوادث
الأرضية فإنه يزداد من شعب السحر إذن هذا الحديث اترح وجه مناسبته للترجمة لأن المؤلف يقول باب بياني شيء من أنواع السحر إذن فمن أنواع السحر تعلم النجوم تعلم النجوم ليستدل بها على
الحوادث الأرضية في النوع من السحر نعم ما لها تأثير ولا لها حوادق الأربية أبدا ما لها تأثير بهذه الأربية السحر لها الحقيقة نعم السحر لأن السبب في ذلك السحر كما تعرف ما هو يقلب
الأشياء يخير مثلا سحر رجلا حتى صار يرى الشيء متحفل هل الشيء حقيقة أن يتحرك لا ما يتحرك صحيح أن التأثير من نسبة المصفوف لكن لا بالنسبة لحقيقة ما يشاهده فهو لم يتغير عن هذا هذا أيضا
بالنسبة للناس إذا قال سيحجف كذا أو سيحجف كذا ثم صادف أنه حدث يظن عماس أنه حقيقة ويسى بحقيقة لأنه لا علاقة له بي ولا تأثير له بي الصرف العطل الصرف العطل والتأثير ما في الشكل لكن هذا
ما هو كل الصحة لو تأثيره ليس كل الصحة لو تأثيره وللنساء من حديث أبيه ورؤية رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرف ومن تعلق شيئا فكل إليه من هذي كل شرطية من
عقد عقدة ثم نفث فيها نفث النفث هو النفخ لكن بريق خفيف يكون معه ريق خفيف هذا النفخ والعقدة هذا من تعرفون كل يعرف نفت فيها من أجل السحر نفت سحر أما لو عقد عقدة ثم نفت فيها لأجل أن
تحتكم بالرطوبة لأن العقدة كلما صار رطبة احتكمت يدخل في الحديث ولا لا ما يدخل لكن المراد نفت فيها للسحر وهذا يفعلون هو العارف الله بعض الأحيان للصرف يسركون به الرجل عن زوجته لا سيما
كما يقال عند عقد النكاح فإن بعض الناس يفعل هذا فيؤخذ الرجل عن امرأة مع الجدوى على جماعها فالذي يعقد هذه العقدة يقول النبي عليه الصلاة والسلام فقد سحر سحر أي وقع في السحر لأن هذا من
السحر كما قال الله تعالى ومن شر النفاتات للعقد ومن سحر فقد أشره قولوا من سحر من هذه شرطية وبعد الشرط سحر وجوابه فقد أشرك وهذا أيضا لا يتناول جميع السحر إن من سحر بالطرق الشيطانية
فقد أشرك أما من سحر بالأدوية والعقاقي وما أشبهه فقد سبق أنه لا يكون مشركا لكن ليسحر بواسطة طاعة الشياطين واستخدامهم أن يستخدموه بما يريدون فهذا لا شك أنه مشرك قل هذا قال من سهر فقد
أشرك نعم ثم قال ومن تعلق شيئا وكل إليه تعلق شيئا أي استمسف به واعتمد عليه وكل إليه أي أنه تعل هذا الشيء الذي تعلق به عمادا له فيكره الله إليه ويتخلى عنه فإذا قال قائل ما مناسبة هذه
الجملة ما قبلها كل المناسبة لأن النافذ العقد يريد أن يتوصل بهذا الشيء إلى حاجته ومعاربه فيوكل إلى هذا العمل المحر أو وجه آخر أن من الناس من إذا سحر عن طرق النفذ العقد يهب إلى
السحرة وتعلق بهم ما يذهب إلى القراءات والأدية المباحة والأدية المباحة فمن تعلق شيئا أوكل إليه طيب من تعلق بالله وعتمد عليه كفاه الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره
إذا كان الله حسبك فلابد أن تصل إلى ما تريد لكن من تعلق شيئا من المخلوقين ووكل إليه ومن ووكل إليه إليه إلى شيء من المخلوقين ووكل إلى ضعف وعجز وعورة وقد يشمل هذا الحديث الحموم يشمل
من اعتمد على نفسه وصار معجبا بما يقول ويفعل فإنه يوكل إلى نفسه فيوكل إلى ضعف كما جاء بحريض وعورة وعزه فلهذا ينبغي أن تكون دائما متعلقا بمن بالله عز وجل في كل أقوالك وأبعالك وأحوالك
حتى توسر لك الأمور ومن يتوكل الله فهو حسبه صحيح أن الإنسان نقول اعتمد على نفسك بالنسبة للناس لا تسأل الناس ولا تستذل أمامهم واستغن عنهم أما بالنسبة لله عز وجل فلا فلكن دائما معتمدا
على ربك سبحانه وتعالى حتى تتيسر لك الأمور لأن من يتوكل الله فهو حسب من هذا النوع من يتعلقون لبعض الأحراز ليعلقونه لأنهم يوكلون إلى هذا ولا يحصل لهم مقصودهم لكن لو اعتمدوا على الله
وسلكوا السبل الشرعية حصل لهم ما يريدون محن أي الخيوطة التي تعقد بهذا والتمائم وما أشكده كل داخل في هذا من تعلق شيئا وكل إليه أيهم مناسبة للحديث أن السحر هؤلاء يصلون إذا يستخدم هذا
يريدون التوصل إلى مقصود الذي يريدون الجملة كلها ومن تعلق شيئا وكل إليه من هؤلاء الذين يتعلقون بالصحل ويجعلون مستناعة يصلون بها إلى معارفهم يوكرون على ذلك وآخر أمرهم الخسارة نعم
يدخل بهذا الصحيح طيب أيضا من تعلق شيئا من أهل القبور يدخل بهذا ولا لا نعم يدخل بهذا يتعلق بصاحب القبر ويجعله غايتهم ويجعله مغيثه عند الشدة ومن جاءهم عند طلب الأمور هذا يوكل إليه
وقد سبق لنا أن الله يقول ومن أظل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وبينا أن الإنسان قد دفتا فيحصل له المطلوب بدعاء هؤلاء ولكن هذا المطلوب الذي حصل حصل بدعائهم
ولا عند دعائهم عند دعائهم لا بدعائهم فإنه لا يستطيع أن يأتي بشيء من لا يستجيب له إلى يوم القيامة نعم لكن الله تعالى قد يختم من شاء من عباده وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم ملعظه أو ملعظه ملعظه نعم نعم فيها قراءة هي النميمة القالة بين الناس الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا هل وألا أداة استفتاح ألا أداة استفتاح
والغرض منها تنبيه المخاطب والاعتناء بما يلقى إليه أنما بعدها مهم ينبغي الاعتناء به وإلقاء البال له وقول هل أنبئكم الاستفهام هنا للتشويق فقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم وقد
يكون المراد به التنبيه فإن قلنا التشويق فلأن الإنسان مشتاق إلى العلوم يحب أن يعلم وإن قلنا التنبيه فلأن الموجه إليه الخطاب ينبغي أن ينتبه ليعلم ما تقول يا حسين هذا التشويق ولا
للتنبيه لأن التشويق لا بد أن يكون مباتا شيئا شيئا شيئا للنفس طيب يمكن بعض الطلبة يسرح الظاهر يسرح بقلبه نعم تحتمى الأمرين كلهم لأن العلم يشتاقوا إليه قل لي لا وتكون للتشوية ولأن
العلم ينبغل ينتنبه له وتكون لبتنبيه وتصرع له ما تنعم قوله وقوله أنبئكم أي أخبركم ها لعندنا هل أنبئكم بمعنى أخبركم هي مرادخة للخبر وقد مر علينا في استلاح المحدثين خلال ذلك وقال بعض
الولماء من ناحية العربية من ناحية اللغة لا من ناحية الاستلاح أن الأنبياء أن الإنباء يكون في الأمور الهامة والإخبار أعم منه يكون في الأمور الهامة وغير الهامة وقولها لا أنبئكم ما
لعظه فيها قراءة