71 - 178 الأمر الثلاثون التفقه بتخريج الفروع على الأصول - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأمر الثلاثون التفقه بتخريج الفروة على الأصول من وراء الفقه التفقه ومعتمله هو الذي يعلق الأحكام بمداركها الشرعية وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال نظر الله أمر أن سمع مقالتي فحفظها ووعاها فأداها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه التفقه يعني طلب الفقه والفقه ليس العلم بل هو إدراك أسرار الشريعة
وكم من إنسان عنده علم كثير لكنه ليس بفقه ولهذا حذر ابن مسعود رضي الله عنه من ذلك فقال كيف بكم إذا كثر قراءكم وقل فقهاء الفقه هو العالم بأسرار الشريعة وغاياتها وحكمها حتى يستطيع أن
يرد الفروع الشاردة في الأصول المورودة ويتمكن من تطبيق الأشياء على أصولها فيحصل له بذلك خير كثير قول نظر الله عنه نظره بمعنى حسنة والضاد بمعنى الحسن ومنه قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة
أي حسنة ومنه قوله تعالى فوقهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا نظرة يعني حسنا في وجوههم وسرورا في قلوبهم فيجتمع لهم حسن الظاهر والباطن جعلنا الله وإيكم منه لأن الإنسان ربما
يغتم قلبه ووجهه قد عطاه الله نظارة لكن سرعانا ما تزور ومن الناس من يكون قلبه مسرورا لكن لمعطيه الله نظارة في وجه ومن الناس من يحصل له الأمراض السرور في القلب والنظارة في الوجه
وبذلك تتم النعمة انتهى بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وفيه بيان أن الفقه هو الاستنباط والاستدراك في معاني الكلام من طريق التفهم وفي ظنه بيان مجوب تسمعون
زين مقرب ايوه والليلة الماضية الليلة أحسن الليلة أحسن طيب هذا ما يصلح يا شيخ معذي قل ما يصلح مع البطرة الليلة أحسن أصلح لا لا لا لا حطه متاخل لا شوف شوف شوف اسمه بس كده وفيه بيان
أن الفقه والاستنباط والاستدراك في معاني الكلام من طريق التفهم وفي ظنه بيان وجوب التفقه والبحث عن معاني الحديث واستخراج المكنون من سره وللشيخين شيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن قيم
الجوزية رحمهم الله تعالى في ذلك القدح المعلّة ومن نظر في كتب هذين الإمامين سلك به النظر فيها إلى التفقه طريقا مستقيمة ومن مليح كلام ابن تيمية رحمه الله لا شك أن ما ذكره وفقه الله
هو الصوت أن الفقه هو استنفاق الأحكام الشرعية من الأدلة لكن لا ينبقى أن نقتصر على الحديث فلنقول من الأدلة في القرآن والسنة ودلالات القرآن أقوى من دلالات السنة وأثبت لأنه لا يعتوره
عيب النقل بالمعنى وأما السنة فإنها تنقل بالمعنى كما مر علينا كثيراً في البخاري وفي مسلم باختلاف الألفاظ من الناس الثقات مما يدل على أنهم كانوا ينقلونها بالمعنى وعلى هذا فيقال
والبحث عن معاني القرآن والحديث ومن أحسن من رأيت استخراج الأحكام من الآيات شيخنا رحمه الله سرحمن بن سعدي فإنه يستخرج أحياناً من الآيات من الفقه ما لا تراه في كتاب آخر وهذا الطريق
أعني طريق استنباط الأحكام من القرآن والسنة هو طريق الصحابة فكانوا لا يتجاوزنا عشر أيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ثم أشار الشيخ فكر إلى شيخ الإسلام وتلميذ بن قيم رحمهم
الله وبيان ما يتوصلان إليه من الأحكام الكثيرة من الأذلة القليلة وقد أعطاهم الله عز وجل فهماً عجيباً في القرآن والسنة ونضرب مثلاً لهذا أعني نتفق أن العلماء اتخذوا الحكم بأن أقل مدة
الحمل ستة أشهر من قول الله تبارك وتعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ومن قوله وفصاله في عامين فإن ثلاثين شهراً كم؟
عامان وستة أشهر فإذا كان حمله وفصاله ثلاثون شهراً وفي الآتي أخرى فصاله في عامين لازم أن يكون الحمل أقله ستة أشهر نعم ومن مليح كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله في مجلس للتفقه هذا
شيخ نغز عن جهج وصار يطلع بداني إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة