70 - 178 الأمر التاسع والعشرون تعاهد المحفوظات - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأمر التاسع والعشرون تعاهد المحفوظات تعاهد علمك من وقت إلى آخر فإن عدم التعاهد عنوان الذهاب للعلم مهما كان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن عدم
التعاهد عنوان الذهاب يعني دليل الذهاب ولكن لو عبر بقوله فإن عدم التعاهد سبب الذهاب للعلم لكان أولا لقول النبي صلى الله عليه وسلم تعاهد هذا القرآن هو الذي نفس بيده له أشد تفلتا من
الإبل في عقولها فيدل ذلك على أن عدم التعاهد سبب ليش من نسيان وليس عنوان النسيان لأن وليس عنوان الذهاب للعلم لأن عنوان الشيء يكون بعد الشيء وسبب الشيء يكون قبل الشيء وعدم التعاهد
سابق على عدم البقاء أي بقاء الهند والحق في هذا يعني يسير يعني إذا كان المعنى مفتوما فالأمر يسير بالنسبة للألفاء نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
ما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت رواه الشيخان ومالك في المعقلة المعقلة عندكم قلنا المعقلة ها معقلة إيش وإن طلقها ذهبت أنا كلها لأنا
لا أدري هل يجوز أعقلها أما عقلها فهي معقولة واضح وعقلها يرجعنا إلى لقص الحديث ملنا به قال الحافظ ابن عبدالبر رحمه الله وفي هذا الحديث دليل على أن من لم يتعاهد علمه ذهب عنه أي من
كان لأن علمهم كان ذلك الوقت القرآن لا غير وإذا كان القرآن الميسر للذكر يذهب إن لم يتعاهد فما ظنك بغيره من العلوم المعهودة وخير العلوم ما ضبط أصله واستذكر فرعه وقاد إلى الله تعالى
ودل على ما يرضاه وقال بعضهم كل عز لم يؤكد بعلم هذا الحديث به دنيا على أن من لم يتعاهد علمه ذهب عنه وهذا واضح أن من لم يتعاهد حفظه نسيا وكما أن هذا في المعقول هو أيضا في المحسوس فمن
لم يتعاهد الشجرة بالماء إيشبوه؟
تموت تموت أو تدهر وكذلك من لم يتعاهد أصانها الشتل تتكاثر الأصان ويحصد بعضها بعضا ولا تستقيق فكذلك العلوم خير العلوم ما ضبط أصله واستذكر فرعه يعني كأنهم نحثوا على القواعد والأصول
وأنا أحثكم دائما عليها عليكم بالقواعد والأصول لأن المسائل الجزية المتفرعة كلاقط الجرات من أرض الصحة تضيع عليك لكن الذي عنده علم في الأصول هذا هو العالم من فاتته الأصول فاته الوصول
نعم وقال بعضهم كل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل مصيره يعني غالبا وإلا قد يكون إنسان عزيزا بماله وينفاقه ونفع الناس به فيبقى عزيزا إلى جهوده لكن في الغالب أن العز الذي لم يؤكد بالعلم أنه
يزل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة