68 - 178 ينبغي لطالب العلم أن يجعل حفظه للحديث حفظ رعاية لا حفظ رواية فإن رواة العلم كثير...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وليجعل حفظه للحديث حفظ رعاية لا حفظ رواية فإن رواة العلوم كثير ورعاة أعواتها قليل ورب حاضر كالغائب وعالم كالجاهل وحامل للحديث ليس معه منه شيء إذ كان في الطراحه لحكمه بمنزلة الداهب عن معرفته وعلمه نعم هذا أيضا يجب أن نعتني به حافظ الحديث رعاية ومعنى رعاية أن يفقه الحديث ويعمل به ويفينه للناس لأن مجرد الحفظ بدون فقه للمعنى ناقص ناقص جدا وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام رب مبلغ أو عام سام والمقصود بالأحاديث أو القرآن الكريم هو فقه المعنى حتى يعمل بالإنسان ويدعو إليه ولكن الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل الناس أصنافه منهم من هو راوية فقط ولا يعرف من المعنى شيئا إلا شيئا مواضحا بينا لا يحتاج الناس إلى المنقش فيه لكنه في الحفظ والثبات قوي جدا ومن الناس من أعطاه الله تعالى فهما وفقها لكنه ضعيف الحفظ إلا أنه يفجر ينابيع العلم من النصوص إلا أنه ضعيف الحفظ ومن الناس من أعطيه الله الأمرين قوة الحفظ وقوة الفقه لكن هذا نادل وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لما آتاه الله تعالى من العلم والحكمة بغيث مطر أصاب أرضا فصالت الأرض تقسى قسم قيعان ابتلعت الماء ولم تملت الفلاء فهذا مثل من آتاه الله العلم والحكمة ولكنه لم يرفع فيه رأسا ولم ينتفع به ولم ينفع غيره والقسم الثاني أرض أمسكت الماء ولكن أهلمتم بتلك الأم هؤلاء من الرواة أمسكوا الماء فسق الناس واستقوا وزرعوا لكن هم بأنفسهم هم بأنفسهم لسا عندهم إلا حفظ هذا الشيء الثالث الأرض الثالثة أرض رياض قبلت الماء فأنبتت العشق والكلأ فانتفع الناس أكلوا وأكلوا مواشيه وانتفعت هؤلاء من؟ هؤلاء الذين منّ الله عليهم بالعلم والفقه فنفعوا الناس وانتفعوا به نعم عند الوقت أقول إذا منّ الله سبحانه وتعالى عن الإنسان بالعلم ثم رجع إلى وطنه الذي أقام فيه طائفة للدعوة الله عز وجل فينبغي أن ينضم إليهم وهم سوف يجعلونه سيدا عليه لأنه عنده علما ولا نبغي أن يبتعدوا أنا إيته لما يأنته قد لا يأتون قد يرون أنه لما حصل من العلم حصل استكبر نعم شراف هل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة