67 - 178 الأمر الثامن والعشرون حفظ العلم حفظ رعاية بالعمل والاتباع بأن يخلص لله في طلب العلم الشرعي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثامن والعشرون حفظ الرعاية بيول الوسعة في حفظ العلم حفظ رعاية بالعمل والاتباع قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه ويكون قصده وجه الله
سبحانه وليحذر أن يجعله سبيلاً إلى نيل الأغراض وطريقاً إلى أخذ الأعواض فقد جاء عندي أنا إلى الأعراض الأعراض بالعين أعواض الثانية بالأعواض الأعراض بالعين أو بالغين بالعين أنت قرأتها
بالغين وليحذر أن يجعله سبيلاً إلى نيل الأعراض وطريقاً إلى أخذ الأعواض فقد جاء الوعيد لمن ابتغى ذلك بعلمه وليتقئ نعم جاء الوعيد في ذلك بأن من طلب علماً وهو مما يبتغى بوجه الله لم
يجد عرف الجنب أي ريح وقد وما ذكره الخطيب البغدالي رحمه الله حق أن يخلص الإنسان النية في طلب العلم بأن نلوي انتثال أمر الله تعالى والوصول إلى ثواب طلب العلم وحماية الشريعة والذب
عنها ورفع الجهر عن نفسه ورفع الجهر عن غيره كل هذه تدل على الإخلاص وأنه يكون قصد نيل الأعراض جمع عرض يعني نيل شيء من عرض الدنيا كالجاه والرئاسة والمرتبة أو طريقاً إلى أخذ الأعواض
كالراتب لا يريد هذا فإذا قال قائل كل الذين يطلبون العلم في الكليات الآن إنما يقصدون الشهادة ولذلك نرى بعضهم يحاول الوصول إلى هذه الشهادة ولو بالبعض في الشهادات المزيفة والغش وما
أشفى ذلك فيقال يمكن للنسان أن يريد الشهادة في الكلية مع إخلاص النية وذلك بأن يريد بها الوصول إلى مفعة الخلق لأن من لم يحفل الشهادة لا يتمكن من أن يكون مدرساً أو مديراً أو ما أشبه
ذلك مما يتوقف على نيل هذه الشهادة فإذا قال أنا أريد أن أنار الشهادة لأتمكن من التدرس في الكلية مثلاً ولولا هذه الشهادة إيش ما دفصل أريد الشهادة لأكون داعية لأننا في عص لا يمكن أن
يقوم الإنسان داعي لله إلا في الشهادة وبطاقة وإلا لا عرض نفسه أريد أن أكون مديراً على مصلحه على جماعة من الناس وهذا لا ينال إلا بالشهادة فإذا كانت هذه نية الإنسان فهي نية حسنة لا
تضوء إن شاء الله هذا في العلم الشراء أو ما يسانده وأما العلم الدنيوي فانوى به ما شفت مما أحلى الله لو تعلم الإنسان هندسة وقال أنا أريد أن أكون مهندساً ليكون الراتب لتكون وظيفتي عشر
تلاف ريال مثلاً فهل هذا حرام عليه لماذا؟
دنيوي إن هذا عمل دنيوي كالتاجر متاجر لأجه أن يحصل على ربك كذلك أيضاً لو تعلم الإنسان علم الميكانيكا علم مكائن وأصلاحه وقصد بذلك أن يحصل على مال فهل هذا حرام؟
لا هذا لنسى حرام لأنه ليس مما يبتغى بوجه الله والنبي عليه الصلاة والسلام من المقال من طلب علماً وهو مما يبتغى بوجه الله لم يجد عرفه الجنة نعم هذا قول الخطيب فقد جاء الوعيد لمن
ابتغى ذلك بعلمه أي العلوم الشرعي أو ما يسالده كعلم العربية نعم وليتق المفاخرة والمباهات به وأن يكون قصده في طلب الحديث إلى الرئاسة واتخاذ الأتباع وعقد المجالس فإن الآفة الداخلة على
العلماء أكثرهم من هذا الوجه أكثرها أكثرها من هذا الوجه صحيح وقد جاء الوعيد في من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري به السفاء فأنت لا تقصد بعلمك المفاخرة والمباهات وأن يكون قصدك
أن تصرف وجوه الناس إليك وما أشبه ذلك هذه نيات سيئة وهي ستحصل لك مع النية الصالحة إذا نويت نية صالحة صرت إماما صرت رئيسا تجه الناس إليك أخذوا بقولك نعم إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة