64 - 178 الأمر السادس والعشرون الرحلة في طلب العلم - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السادس والعشرون الرحلة للطلب من لم يكن رحلة لن من لم يكن لعله له رحلة لعله من لم يكن له رحلة إيه بالضم وأيضاً فيها سلطة عبارة توجد السامع والمتكلم يرجع إلى الأصل نعم فمن لم يرحل في طلب العلم للبحث عن الشيوخ والسياحة في الأخذ عنهم فيبعد تأهله ليرحل إليه لأن هؤلاء العلماء الذين مضى وقت في تعلمهم وتعليمهم والتلقي عنهم لديهم من التحريرات والضبط والنكات العلمية والتجارب ما يعلم والتجارب والتجارب ما يعلم أرى مكسورة نعم والتجارب والتجربة غلط مهل وعلم مع أن هي الشائعة عند الناس الآن حتى عند طلبة العلم يقول تجارب تجربة مع أن الصواب كسر الرأب قال الشاعر قد جربوه فما زادت تجاربهم أبا قدامة إلا المجد والفنع الآن تبين أن المعنى من لم يكن له رحلة في طلب العلم فلن يرحل إليه يعني فلم يكون له رحلة أي لن يرحل إليه والمعنى أن من لم يبلغ في العلم ما يبلغ فإنه لن يرحل إليه ولن يأتي الناس إليه نعم ما يعز الوقوف نعم لديهم من التحريرات والضبط والنكات العلمية والتجارب ما يعز الوقوف عليه أو على نظائره في بطون الأسفار أسفار جمع يعني الكتب نعم واحذر القعود عن هذا على مسلك المتصوفة المتصوفة المتصوفة المتصوفة البطانين الذين يفضلون علم الخرق على علم الورق وقد قيل لبعضهم ألا ترحلوا حتى تسمع من عبد الرزاق فقال ما يصنع بالسماع من عبد الرزاق من يسمع من الخلاق الصوفية يدعون أن الله يخاطبه ويوحيي إليه وأنهم يزورونه ويزورهم يسأل الله لا أفهم هل من خرافاتهم وقال أخر إذا خاطبوني بعلم الورق برزت عليهم بعلم الخرق فحذر هؤلاء فإن بالنسبة للورق الله يجب أن تسمع من الصوفي الشيخ الخرام؟ لا لا الخرق ما يلبسونه لباسا نعم فاحذر هؤلاء فإنهم لا للإسلام نصروا وَلَا لِلْكُفْرِ كَسَرُوا بَلْ فِيهِمْ مَنْ كَانَ بَأْسًا وَلَا لِلْكُفْرِ وَلَا لِلْكُفْرِ وَلَا لِلْإِسْلَامِ نَصَرُوا وَلَا لِلْفْلَاسِفَةِ كَسَرُوا يعني أنهم أعني أهل الكلام ما نصروا الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا كسروا الفلاسفة الذين هاجوا وماجوا على الإسلام كله ويدلك لذلك أن هؤلاء المتكلمين حرفوا النصوص عن ظاهره وأولوها إلى معان أو أوجدوها بما يزعمون أنه عقل فتسلط عليهم الفلاسفة وقال أنتم إذا أولتم آيات الصفات وأحاديث الصفات مع ظهورها ووضوحها فاسمحوا لنا أن نؤول آيات المعاد يعني آيات الألم الآخر فإن ذكر أسماء الله وصفاته في الكتب الإلهية أكثر بكثير من ذكر المعاد وما يتعلق به فإذا أبحتم لأنفسكم أن تؤولوا في أسماء الله وصفاته الواردة في الكتب السنة فاسمحوا لنا أن نؤول في آيات المعاد وننكر المعاد رأسا ولا شك أن هذه حجة قوية للفلاسفة على هؤلاء المتكلمين إذ لا فرق بلقوا شيخ الإسلام ما جاءت به الرسل من أسماء الله وصفاته أكثر بكثير مما جاءت به الرسل من أمر اليوم الآخر فإن جاز التأويل في الأسماء والصفات جاز التأويل في المعاد وإن كار المعاد كفر وإن لم يجوز إن كار المعاد فإنه لا يجوز إن كار الصفات نعم السابع والعشرون المهم أن الشيخ وفقه الله يعني هاجم للحصوفي وهم جديرون بالمهاجم لأن بعضهم يصل إلى حد الكفر والإلحاء والعلم بالله حتى يعتقد أنه هو الرب كما يقول بعضهم ما في الجبة إلا الله يعني نفسه ويقول أن الرب عبد والعبد رب يا ليت شعري من المكلف يقول الرب عبد والعبد رب لأنه ما شيء واحد يا ليت شعري يعني ليتني أشعر من المكلف إلى أنثل ذلك من الخرافات التي يقولون لكن ينبغي أيضا أن نهاجم ونركز على مهاجمة أهل الكلام الذين سلفوا الله عز وجل من كماله بكلامهم أنكروا الصفات كمنهم أن أنكر الصفات رأسا كالمعتزلة وأثبت الأسماء لكن جعلها أسماء جامدة لا تدل على ما وغالى بعضهم فقال إنها أسماء واحدة وأن السميع هو البصير وأن السميع والبصير هو العزيز فهما شيء واحد وبعضهم قال هي أسماء متعددة لكنها لا تدل على معنى أسلوبة المعنى لأنهم لو أثبتوا لها معنى على زعمهم لازم تعدد الصفات بتعددها وتعدد الصفات يرون عنه شرك لأنهم يقولون إنه يلزم تعدد الصفات القديمة كالعلم والسماء والبصر فيلزم من ذلك تعدد القدمة وهذا أشد شركا من النصارى النصارى ثلثة وأنتم ضربتم بالمئة والألاف فالحاصل أنه أيضا ينبغي أن يهاجم أهم الكلام الذين عطلوا الله عز وجل مما يجب لهم مصبات الكمال بعقول واهية بل دامع بكلية العلماء رحمه الله لأنهم يكرموا هذه الرحلة لم يدركوا هذه الرحلة الأشطة المسجلة يعني تغنى عن الرحلة لكن الرحلة أفضل لأن الرحلة إلى العالم يكتسب الإنسان من علمه ومن أدبه وأخلاقه ثم رؤيتك الرجل يتكلم ليس كسماعك إياه في الشريط حتى أن مثلا نضرب لكم مثلا بالخطبة أنت عند رجل يخطب وكلامه جيد ستتأثر به لكن لو تسمع هذا الكلام للشريط لم تتأثر به تأثرك إذا كنت تجاهد الخطيب نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة