62 - 178 الأمر الخامس والعشرون النهمة في طلب العلم - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
النهمة في الطلب الأمر الخامس والعشرون النهمة في الطلب إذا علمت الكلمة المنسوبة إلى الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيمة كل امرئ ما يحسنه وقد قيل ليس كلمة أحض على طلب
العلم منها فاحذر غلط القائل ما ترك الأول للآخر وصوابه كم ترك الأول للآخر فعليك بالاستكتار للميرات النهمة قولي إذا علمت الكلمة المنسوبة إلى الخليفة الراشد علي بن أبي طالب قيمة كل
امرئ ما يحسنه هذا صحيح إذا كان عسان يحسن الفقه والشر صار له قيمة أكثر من من يحسن فترة الحباب مثلا لأن كل منهما يحسن شيئا لكن فرق بين هذا وهذا فقيمة كل امرئ ما يحسنه وقد قيل ليس
كلمة أحض على طلب العلم منها وهذا القيل ليس بصحيح يعني أشد كلمة الحظ على طلب العلم قول الله تبارك وتعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقوله تعالى يرفع الله الذين آمنوا
منكم والذين أوتوا العلم درجات وقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين وقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم العلماء ورطة الأنبياء وأشبه ذلك
مما جاء في التابة والسنة في الحث على طلب العلم لكن ما نقل عن علي بن يبي طالب رضي الله عنه قيمة كل منهم ما يحسنه هي كلمة لا شك أنها كلمة جامعة لكنها ليست أحسن ما قيل في الحث على طلب
العلم وقوله احذر غلط القائل ما ترك الأول للآخر وصوابه كم ترك الأول للآخر ما الفرق بين العبارتين معنى العبارة الأولى ما ترك الأول للآخر إما أن تكون ما نافية أو استثامية أقول إما هذا
أو هذا فإن كانت نافية فالمعنى ما ترك الأول للآخر شيئا وإن كانت استثامية فالمعنى أي شيء تركه الأول للآخر وكل المعنى يوجب أن يتثبت الإنسان عن العلم ويقول كل العلم أخذ من قبل فلا
فائدة فيكون في ذلك تثبيط لهمته لأنه إذا قيل لك إن من قبلك أخذوا كل شيء ستقول إذن ما الفائدة أما إذا قيل كم ترك الأول للآخر فالمعنى ما أكثر ما تركه الأول للآخر وهذا يحملك على أن
تبحث عما قاله الأولون ولا يمنعك من الزيادة على ما قاله الأولون ولا شك أن المعنى الصواب قول القائم كم ترك الأول للآخر فإن قيل إن الشاعر الجاهل يقول ما أرانا نقول إلا معاراً أو
معاداً من قولنا مكروراً فهل هذا صواب؟
الجواب لا لسا بالصواب وما أكثر الأشياء الجديدة التي تكلمنا بها ولم يتكلم بها من قبل نعم إن أراد بهذا حروف الكلمات أو الكلمات هذا صحيح أما إن أراد المعاني فلا بل يحدث من الأشياء
الكثيرة ما يكون له معنى سديد لم يعرف السابقون ولعل الشاعر الجاهلي أراد هذا أراد أنه أن كل ما يقال من الكلمات والحروف فإنه إما معار يعني أخذناه من ريدنا وإما معاد لكن إذا كان إذا
كان البيت بهذا المعنى فقيمته ضعيفة جداً قيمته ضعيفة رخيصة لأن هذا معلوم لا يحتاج إلى أن يمشل الإنسان فيه بيته نعم نعم ونقف على هذا إن شاء الله فعليك بالاستكتار يعني رديئة رديئة نعم
نعم لا شك أن المطلوب يختلف والمعفوذ يختلف من الناس من إذا قلت يا فلان أعني أو أقرضني تكون أنت لمن علي ومن الناس ومن الناس من يستثقل ذلك ولكل المقام المقال كما أن الناس يفرقون بين
أن تقول أعطني يا فلان قلمك وبين أن تقول أعطني يا فلان قلمك بينهم الفرق عظيم والرسول عليه الصلاة والسلام استعار ولم يكن ذلك ولم يكن في ذلك مدلة بل طلب أحيانا يطلب أن نعطى كما في قصة
الذين أخذوا الغنم بالقراءة على المريض فقال خذوا واضربوا لما أكون سهم وإن هذا نعم لا سؤال العلم ما في مدلة أقول سؤال العلم أن تقول أو بغيره يدخل في قولك بغيره سؤال العلم هذا ما في
مدلة الذي ذنه هو سؤال ما نعم نعم نعم أقول لا يجوز الإنسان أن يقول لشخص أسألك وذلك لأن لأن الله تعالى لا يجعله شافعا بين مخلوقين ومخلوق بل هو أجل وأعظم إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة