58 - 178 الفصل الرابع أدب الزمالة الأمر الثالث والعشرون احذر قرين السوء كما أن العرق دساس...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفصل الرابع أدب الزمالة إحذر الأمر الثالث والعشرون الآن خلاص لمنكم وخلاصتم منا أدب التلميذ مع الشيخ أنت الآن بعضكم مع بعض والمنظر إحذر قرين السوء فما أن العرق دساس فإن أدب السوء دساس إذ الطبيعة نقالة والطباع سراق والناس كأسراب القطاء مجبولون على تشبه بعضهم ببعض فاحذر معاشرة من كان كذلك فإنه العطب والدفء أسهل من الرفق وعليه فتخير للزمالة والصداقة من يعينك على مطلبك ويقربك إلى ربك ويوافقك على شريف غرضك ومقصدك واخذ تقسيم الصديق في أدق المعايير هذه الكلمات مأخوذة من قول رصول عليه الصلاة والسلام مثل الجلي الصالح جحام المسك مثل الجلي السوء كنافق كنافق الكيم فعليك باختيار الصديق الصالح الذي يدلك على الخير ويبينه لك ويحذرك عليه ويبين لك الشر ويحذرك منه وإياك وجلس السوء فإن المرأة على دين خليل وكم من إنسان مستقيم قيض له شيطان من بني آدم فصده عن استقامه وكم من إنسان جائب غاصد يسر له من يدله على الخير بسبب الصحبة وبناء على ذلك نقول إذا كان فيه مصاحبة الفاسق سبب سبب لهدايته فلا بأس أن تصحبه تدعوه إلى بيتك تأتي إلى بيته تخرج معه التمشي بشرط لأن لا يقلح ذلك في عدالتك عند الناس وكم من إنسان فاسق هداه الله تعالى بما يسر له من صحبة الخير وقول الشيخ بكر رحمه وفق الله الناس كأسافي القطى سبق أن هذا من كلام من شيخ السامي متنمية رحمه الله وهو حقيقة الناس يتبعوا بعضهم بعضهم وقوله الدفع أسهل من الرهن هذه قاعدة فقهية ذكرها من رجب رحمه الله في القواعد الفقهية أن الدفع أسهل من الرهن وفيما ناها قول الأطباء الوقاية أسهل من العلاج لأن الدفع ابتعاد عن الشر وأسبابه لكن إذا نزل الشر صار من الصعب أن يرفعه الإنسان نعم من هذا الوقت طيب هذا غلط هذا من الشيطان من وحي الشيطان أن يقع الإنسان في عرض العلماء إذا وقع الإنسان في أعراض العلماء فإنه معتد ظالم وليست غيبة العلماء كغيبة العامة لأن غيبة العلماء فيها مفسدة خاصة ومفسدة عامة المفسدة خاصة بالنسبة لهذا العالم والمفسدة العامة بالنسبة لما يحمله من علم فإن الناس إذا سقط الإنسان من عينهم لم يقبلوا منه صرفاً ولا عدل فيكون بهذا الجناية على الشريعة التي يحملها هذا العالم والإنسان الناصر هو الذي إذا رأى من أحد من العلماء أو طلبة العلم الذي نجول العلماء أو عامة الناس إذا رأى ما ينكره أن يتصف بالعالم أو طالب العلم أو العام ويتبين الأمر فقد يكون ما تظنه أنت خطأاً قد يكون صواباً لا لعين هذا الفعل ولكن لما يلابسه من أحوال تستدعي أن يقوله هذا العالم أو أن يفعله هذا العالم يعني قد يكون شيء منكراً في حد ذاته لكن يفعله بعض الناس لمصلحة أكثر لهذا نرى أن أولئك الذين يقعون في أعراض العلماء أنهم قد جنوا على العلماء وعلى ما يحملونه من العلم والواجب توقير العالم أسيام العالم الذي عرف بأنه يلد الحق ويجتهد في طلبه ولكنه قد يزل هذا أمر لا يسلم منه بشر كل بني آدم خطأ وخير الخطأين التوابون نعم الواجب على طلبة العلم والزملاء والزملاء يعلم بعضهم من بعض ما لا يعلمه البعيد إذا علموا من هذا الرجل أنه ليس له هم إلا الوقوع في أعراض العلماء فالواجب الحذر منه والتحذير الحذر في نفسك والتحذير غيرك منه لأن هذا داء داء مهلك والشيطان إذا علم من الإنسان أنه يتلذذ بأعراض بلحم العلماء فسوف يزيده سوف لا يطمئن ولا يستقر في أي مجلس إلا إذا أتى بعالم من العلماء يشرحه بسر الله العافية وهذا شيء يجب الحذر منه والتحذير ونكتفي بهذا القدر بالنسبة للأسئلة لأن هذا السؤال صار ما شاء الله عليه نصف محاضر نعم ومفيد مفيد يمكن أفير من كثير من المسائل التي في نفوذكم الآن ولكن مع ذلك أرى أن الواجب الحذر والتحذير منه مع بدل النصيحة له لأن الإنسان بشر قد يغتر وتحمله النفس الأمر في السوء على ما يفعله من السوء والنصيحة ربما تفيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة