56 - 178 موقف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من المبتدع ( صبيغ ) الذي كان يسأل عن متشابه القرآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكرون عبد الله أبو زيد وعن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعد له عراجين
النخل عراجين يا شيخ عراجين وقد أعد له عراجين النخل عندكم الكسر غلط غلط عراجين النخل بالفتح فقال من أنت قال أنا عبد الله صبيغ فأخذ عرجونا من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه ثم تركه
حتى برأ ثم عاد ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود فقال إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري باليمن لا يجالس أحد من المسلمين رواه الدارمي وقيل
كان متهما برأي الخوارج والنووي رحمه الله تعالى قال في كتاب الأذكار هذا الحديث إذا صح سنده واعتصاله فهو يدل على شدة عمر رضي الله عنه على أولئك الذين يريدون المتشابه من القرآن لأنه
كان يورد آياتهم متشابهة مثل يقول لا يؤذنون لهم فيعتذرون ثم يأتي بالآيات الأخرى التي تدل على أنهم يعتذرون ولا يقبلونه ويأتي يقول ولا يكتمون الله حديثا ثم يأتي بآيات أخرى تدل على
إقرارهم بذنوبهم وما أشبه ذلك وهذا لا شك أنه سعي في الأرض بالفساد وتشكيك الناس وحق لمن هذا هي حاله أن يفعل به أمير مؤمن رضي الله عنه ما فعله وفيها أيضا أن بعض الناس قد يوردوا
المتشابهات لاشتباهها عليه حقيقة وهذا لا يؤلم وقد يولد المتشابهات لأنه من الأصل لم يركز نفسه على إرادة الجمع بين النصوص فتجده دائما يتتبع الأشياء المتشابهة ثم يأتي ملجمة بين كذا
وكذا وهذا بالحقيقة مهنة ليست جيدة وأذكر أن محمد الخلوتي رحمه الله كان له حاشة على مثل منتها وكان كل ما أتى ببحث قال يحتمل كذا ويحتمل كذا فلقب عند بعض طلبة العلم بالشكاك أنه لا
يستقض على رأيه وهذا يمكن أن تتخذ لنفسك طريقا بأن تبني على أن الأمور واضحة ولا تتبع المتشابهات لأنك إن تتبعت المتشابهات ربما تزل عرجون النخل ما تعرفونه تعرفون العذق اللي فيه التمر
هذا هو العرجون قال الله تعالى حتى عاد والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم والنووي رحمه الله تعالى في كتاب الأذكار قال في كتاب الأذكار وقال النووي رحمه الله تعالى في كتاب
الأذكار والنووي رحمه الله تعالى قال في كتاب الأذكار باب التبر من أهل البدع والمعاصي وذكر حديث أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة
متفق عليه هذه الثلاثة معناها واضح الصالقة التي ترفع صوتها بالنياح والحالقة التي تحلق شعرها تسخطا وسواء حلقته بالموسى أو نتفته باليد والثالثة الشاقة التي تشق الجيد عند المصيبة وإنما
برئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من هؤلاء ثلاث لعدم رضاهم بالقدر ومن فعل من الرجال مثلهم فحكموا حكمهم لكنه ذكر ذلك لأن الغالب أن هذا يقع من النساء لأن الرجال أشد تحمل من
النساء نعم وعن ابن عمر براءته من القدرية رواه مسلم والأمر في هجم نعم لأنه لما حدث بأن عندهم قوم يقولون بأن عندهم قوما يقولون إن الأمر أنف يعني مستأنف وأن الله لم يقدره من قبل قال
للذي بلغه أخبرهم بأن ابن عمر منهم بريء لأنهم أنكروا قدر الله وقدره السابق نعم والأمر في هجر المبتدع ينبني ينتظرون من هم القدرية هل هم الذين يثبتون القدر أو الذين ينفون القدر وهي
نسبة عكسية لأن اليسمع القدرية يظن أن المعنى هم الذين يثبتون القدر والأمر بالعكس فهي نسبة سلب لا إيجاب وهؤلاء القدرية يسمون مجووس هذه الأمة وقد وردت في ذلك أحاديث ووجه ذلك أنهم
جعلوا للحوادث محدثين الحوادث الكونية التي من فعل الله أحدثها الله عز وجل كإنشاء الغيم وإنزال المطر وما أشبه ذلك والحوادث التي تكون من فعل العبد استقل بها العبد فهم يرون أن العبد
مستقل بعمله وأن الله تعالى لا علاقة له به طلاقا ولهذا سموا مجووسا لأنهم كالمجووس الذين يقولون إن للحوادث خالقين النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر نعم إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة